موقف و اهتمام و رعاية

«الجمهورية» الأسبوعى استمع إلى الجرحى وأسرهم فى مستشفيات شمال سيناء والإسماعيلية و بورسعيد شكراً ل «الرئيس السيسى»

وجه أبناء غزة الذين يتلقون العلاج فى المستشفيات المصرية نتيجة إصاباتهم الخطيرة على خلفية الأحداث التى يشهدها قطاع غزة


حاليا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على المواطنين المدنيين الأبرياء فى تصريحات لـ «الجمهورية الأسبوعي»، الشكر والعرفان للرئيس عبد الفتاح السيسى والدولة المصرية على جهودهم الإنسانية والصحية والتى خففت كثيرا من ألامهم ومعاناتهم فى ظل الإصابات الخطيرة التى عرضت حياتهم للخطر ولولا تدخل القيادة السياسية المصرية بفتح المستشفيات المصرية لاستقبال المصابين الفلسطينيين لتقديم كافة أوجه الرعاية الصحية والنفسية لكانوا فى عداد الأموات خاصة أنهم تعرضوا لموجة من الاعتداءات والقصف غير الإنسانى والذى  تسبب فى فقدان أقربائهم وذويهم وإصابتهم بإصابات بالغة  هددت حياتهم وهو ما يعانى منه أغلب المصابين مؤكدين  أن مصر كانت دائما وستظل أكبر الداعمين للقضية الفلسطينية ولكافة الأشقاء العرب فلم تتخل يوما عن أى دولة عربية خاصة فى أوقات المحن والشدائد والتاريخ القديم والحديث يشهد على مواقفها العربية العظيمة.. وهذه سطور تحكى الملحمة المصرية الإنسانية».

الجرحى والمرافقون.. تحدثوا عن تفاصيل الاعتداءات الإسرائيلية والخدمات المقدمة لهم من المستشفيات المصرية
عمران: النور عاد إلى عينى
جهاد: الأطراف الصناعية.. إنقاذ
سهيلة: التجهيزات الطبية.. حديثة
سليمان: كلمات الشكر.. لا تكفى
إيهاب: تمنيت العلاج.. فى مصر


أجمع عدد من المصابين من ابناء قطاع غزة وعدد من المرافقين لهم فى تصريحات لـ «الجمهورية الأسبوعي» ان ما وجدوه فى مصر من اهتمام، قلل من آلام جراحهم، برعاية صحية عالية، واهتمام إنسانى واضح.
قال الطفل إيهاب محمد والذى فقد أسرته بالكامل حيث لم يكن متواجدا بالمنزل أثناء انهياره نتيجة القصف الشديد وعند عودته وجد منزله تحول لأطلال وجثث أشقائه تحولت لأشلاء لكنه أكتشف أن  اكبر إخوته لم يتوف بعد وحاول إنقاذه لكنه توفى أمام عينيه جراء الإصابات التى حدثت له أثناء القصف مؤكدا أنه بعد فقدانه لأخوته فقد الوعى ونقل للمستشفى الذى استهدف فيما بعد ونتج عن هذا الاستهداف فقدانه لقدمه اليسرى وفور إفاقته لم يطلب سوى العلاج فى مصر لإيمانه انه سيجد عائله اكبر تحتويه وعلاجا آمنا وهذا ما حدث بالفعل  فقد وجد رعاية فائقة منذ دخوله للمستشفى من جميع الأطباء وأطقم التمريض والعاملين  ويتمنى اليوم الذى يخرج فيه من المستشفى ليعود لوطنه ليدافع عنه حتى لو فقد حياته فلن يحرر غزة سوى أهلها ولن يأخذ بثأره سوى ذراعه موجها الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى ولكافة أبناء الشعب المصرى الذى كان على العهد دائما سندا وعونا لكل الأشقاء العرب وفى مقدمتهم أبناء فلسطين  وعن رحلته للدخول للعريش أكد أنها كانت سهلة جدا ولم يحدث ما يعكر صفوها نهائيا ودخل بسلام أرض مصر الطيبة ووجد كل الرعاية والحب والاحترام من الجميع وقد زاره الكثير من المسئولين عارضين خدماتهم لكنه وجه لهم الشكر فلم يكن بحاجة لغير العلاج وسرعة العودة لوطنه.
خالد سليمان أحد المصابين بقطاع غزة نتيجة القصف الإسرائيلى وقال إنه تحرك لمعبر رفح من مستشفى ناصر بخان يونس وخلال 3 ساعات وصل للعريش حيث كان يعمل فى مطعم وتطوع للعمل بمستشفى ناصر منذ اندلاع أحداث غزة ليكون فى مقدمة المسعفين  المتطوعين لأنه يحمل دورة إسعاف، وتم استهداف المستشفى التى يعمل بها حيث أصيب فى القصف ببتر فى يده وخضع لثمانى عمليات جراحية وطلب من المرافقين نقله إلى مصر لتلقى العلاج خاصة أنها تعد واحدة من أهم الدول العربية فى تقديم الخدمات الصحية ولها خبرة كبيرة فى هذا المجال وما شجعه على ذلك اهتمام الرئيس بأبناء الشعب الفلسطينى وتلبية جميع مطالبهم الصحية والإنسانية وبالفعل تحقق طلبه وتم نقله إلى مستشفى العريش  بواسطة سيارة إسعاف من مستشفى ناصر ثم سيارة إسعاف مصرية قامت بنقله لمستشفى العريش العام وفى المستشفى وجد الاهتمام والرعاية وحفاوة الاستقبال والمعاملة الإنسانية من الصغير قبل الكبير حتى المواطن العادى كان يفد إلى المستشفى لزيارة المصابين وسؤالهم عن أحوالهم وهذه هى مصر أم العرب وسند الشعب العربى والدرع الواقى  ومن خلال جريدة الجمهورية أقدم الشكر الجزيل للرئيس عبد الفتاح السيسى وللشعب المصرى العظيم بكل أطيافه على دعمهم للقضية الفلسطينية ورعايتهم للشعب الفلسطيني.
قالت سهيلة عبد الرحمن، إحدى الناجيات من القصف العشوائى فى غزة حيث أصيبت  بقذيفة فى الظهر ربما تعيقها عن التحرك فيما بعد  أنها لم تشعر بالأمان إلا بعد وصولها لمصر لان الاحتلال لم يترك لهم  مكان آمن من القصف بكل بلدتهم وتوجه الشكر للدولة المصرية وللرئيس السيسى على رعايتهم صحيا وإنسانيا حيث وجدوا رعاية طبية غير مسبوقة منذ وصول المصابين إلى معبر رفح فقد كانت الفرق الطبية المتخصصة فى انتظار المصابين أمام المعبر من الجانب المصرى لإجراء الكشف الطبى على الجرحى القادمين وجرى توجيه سيارات إسعاف تنقلهم تباعا إلى مستشفيات العريش والشيخ زويد. مما أدى لإنقاذ العديد من الأرواح مشيرة إلى أن الدور المصرى فى تقديم الخدمات الصحية كان رائعا وعظيما شهد به العالم أجمع لكنى من خلال معايشة لتلك الحالة أؤكد أن مصر بخير وستظل بخير طالما فيها تلك القيادة السياسية التى تعمل بمنتهى الوطنية والإنسانية مؤكدة أنها رغم عشقها لمصر إلا أنها تتمنى العودة لأهلها فى غزة مرة ثانية لتكون فى صفوف المقاتلين والمدافعين عن الأرض والوطن من العدو الغاشم الذى لا يرحم.    
قال سليمان عمران، من مدينة خان يونس بقطاع غزة انه أصيب بعينه اليمنى حيث احتاج الأمر لعلاج طويل وتدخل جراحى دقيق لإنقاذه من العمى مشيرا إلى أنه  قبل فتح المعبر كان اليأس قد تسرب إليه ولم يعد هناك أمل لعلاجه وعودة الرؤية لبصره مرة أخرى لكن الأمل تجدد لديه بعد السماح للمصابين بدخول المستشفيات المصرية ومن هنا سعى بكل جد لنقله من المستشفى إلى العريش وقد تحقق حلمه ووصل للمستشفى وفور وصوله مستشفى العريش العام بدأ فى تلقى العلاج على أيدى نخبة من أمهر الأطباء المصريين موجها الشكر للجهود العظيمة التى تبذلها الدولة  المصرية فى استقبال الجرحى الفلسطينيين مشيرا إلى أنه يتمنى اليوم الذى يعود فيه لغزة ليدافع عنها بكل ما أوتى من قوة مهما كلفه ذلك فعلى الرغم أن الأوضاع داخل القطاع صعبة للغاية و لا توجد  مقومات لأى حياة  حيث لا  يوجد مياه ولا طعام ولا يوجد مخابز تعمل وتم قصف مناطق كاملة على المواطنين وسط وقوع آلاف الشهداء والجرحى إلا أن التواجد هناك ضرورة وطنية واجبة على كل مواطن فلسطينى حتى لا نترك أرضنا مستباحة  للعدو الغاصب. 
قالت نجيبه احمد « احد المرافقات لمصابة فلسطينية فقدت ذراعها جراء القصف وتعالج بمستشفى العريش العام « أن الوضع بغزة صعب جدا حيث تضررت المنازل بشكل كبير، وأصبحت أربع عائلات يقيمون بأكثر البيوت بعدا عن التضرر وأنهم عندما يشتد القصف يبدأ الأطفال بالتشهد وتقوم النساء بجمع الأطفال ومحاولة شغلهم باللعب معاً ونحاول التغلب على الوضع بالقول للأطفال:إنها أزمة وستمر وأن الله معنا مما أدى لتدميرنا نفسيا  وعلى كل الأعمار السنية. 
أكد ممدوح جهاد انه كان يقوم بمساعدة المسعفين لإنقاذ المصابين فى كل طرقات غزة وفوجئ أثناء محاولته إسعاف احد مصابى القصف بصاروخ يصيبه مما أدى إلى بتر قدمه كما أصيب بشظايا بظهره وكتفه ونقل على أثرها للعلاج بمصر مشيرا إلى أن الدولة المصرية استقبلت المرضى والجرحى وقدمت لهم كافة سبل العلاج والمعيشة وانه لم يصدق نفسه حينما علم بتصديق وزير الصحة على توفير أطراف صناعية للمصابين بعمليات بتر تلك المجازر حتى يستطيعوا مواصلة حياتهم بعد ما تعرضوا له من ألم وهزات نفسية رهيبة من قبل الاحتلال مما أعاد لنا الحياة والأمل فى مستقبل أفضل. 
أضاف مرافق للمصاب «عودة خليل» من مخيم النصيرات انه قدم لمصر بعد إصابته بتفتت بعظام القدم وشظايا بسائر جسمه وحروق من الدرجة الثانية ويحتاج لأكثر من عملية وانه خضع لأول عملية فور وصوله مستشفى العريش واثنى على المساعدات الطبية والعينية التى يبادر الجانب المصرى لتقديمها لمتضررى  أحداث غزة وان العديد من الحالات كانت صعبة جدا وكادت تفقد حياتها لولا تدخل مصر بفتح المستشفيات لمصابين غزة  
قال مرافق الطفل حمزة كمال الذى يعانى من حروق شديدة بكل أجزاء جسمه أن الطفل فقد كل أسرته جراء القصف الأسرائيلى  ولم ينجو غيره من عائلته قدم المرافق الشكر للقيادة المصرية التى بذلت قصارى جهدها للتخفيف عن مصابى غزة وتقديم العلاج المناسب لكل حالة حيث خضع الكثير منهم لتدخلات جراحية دقيقة فى مختلف التخصصات باهظة التكاليف كما قامت المستشفيات بتقديم الخدمات الطبية والعلاجية اللازمة لباقى المحتجزين  هذا إلى جانب تطعيم كافة الأطفال بلقاحات شلل الأطفال، والحصبة، والنكاف.


اللواء شريف فهمى بشارة.. محافظ الإسماعيلية:
مستشفياتنا جاهزة.. الأطقم مستعدة.. ورعاية طبية ونفسية متكاملة


قال اللواء شريف فهمى بشارة محافظ الإسماعيلية إنه قام بجولة تفقدية لمستشفى الطوارئ بأبوخليفة التابعة لهيئة الرعاية الصحية فرع الإسماعيلية للتأكد من مدى جاهزية المستشفى ومستشفيات الهيئة العامة للرعاية الصحية بالإسماعيلية لاستقبال حالات المصابين من غزة فى ظل التصعيد الأخير الذى شهدته المنطقة مؤكدا على دعم الدولة المصرية وتقديم كافة الخدمات الطبية والرعاية للمصابين حيث  اطمأن على حالات مصابى غزة الذين تم نقلهم لمستشفى الطوارئ بأبوخليفة حيث تتلقى الحالات الرعاية الطبية الكاملة فى وطنها الثانى مصر، مشيرا الى أنه  تم تنظيم جداول الأطباء والتمريض بكافة الأقسام وخاصة أقسام الاستقبال والطوارئ، مع تشكيل فرق للانتشار السريع، وزيادة أعداد النوبتجيات، وتوفير كافة الأدوية والمستلزمات الطبية والمحاليل وأكياس الدم لجميع الفصائل ومشتقاته، ومتابعة توافر نسب إشغال الأسرة بالمستشفيات سواء بالأقسام الداخلية أو الرعايات المركزة، وكذلك نسب إشغال أجهزة التنفس الصناعي، والتأكد من مصادر الطاقة والمياه والكهرباء والوقود والغازات الطبية اللازمة للتشغيل، بما يضمن كفاءة تشغيل كافة الأجهزة الطبية وغير الطبية بالمنشآت مؤكدا أن  الهيئة العامة للرعاية الصحية قامت  بتوفير كافة الإمكانيات الطبية والبشرية لتقديم الرعاية اللازمة لهم كما تم تشكيل فرق طبية خاصة للتعامل مع حالات المصابين، وتعزيز الأجهزة الطبية والتقنية بالمستشفى لتلبية احتياجات المرضى بالإضافة إلى الدعم النفسى المقدم لهم حيث تأتى هذه الخطوة فى إطار التضامن والتعاون بين مصر وفلسطين، وتؤكد على دعم مصر الكامل للشعب الفلسطينى فى مواجهة التحديات الصعبة التى يواجهها كما تُعد بمثابة تأكيد على الروابط القوية التى تجمع بين الشعبين المصرى والفلسطيني، والتزام مصر بتقديم كل الدعم والمساندة لإخوانهم فى فلسطين فى هذه الظروف الصعبة.


اللواء عادل الغضبان.. محافظ بورسعيد:
 الخدمات الطبية على «أعلى مستوى»


قال اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد إنه قام بزيارته للمصابين القادمين من مدينة غزة الفلسطينية خلال تلقيهم العلاج والرعاية الطبية بمستشفى الرمد التخصصى التابع لمنظومة التأمين الصحى الشامل وهيئة الرعاية الصحية وحرص محافظ بورسعيد على الاطمئنان على صحة مصابى غزة وتقديم الخدمة الطبية والصحية لهم على أعلى مستوي، موجهًا الأطقم الطبية بمستشفى الرمد بتوفير كامل الدعم الصحى للجرحى والمرضى من أشقائنا الفلسطينيين إلى حين تماثلهم للشفاء، منوهًا بمتابعته المستمرة لتطورات الحالة الصحية لهم كما شدد المحافظ على أن يتم تقديم ما يلزمهم من خدمات، وأن يُكلف بالأمر فرق على أعلى مستوي، وأن يجرى عمل الفحوصات والإشاعات والتدخلات الجراحية اللازمة للحالات، بالشكل الذى يضمن سرعة الشفاء هذا وأكد المحافظ أن مستشفى الرمد استقبلت الحالات قبل ساعات وجرى تقديم الخدمات الصحية لهم بفرق طبية على أعلى مستوي، مشيرًا إلى استمرار تقديم الخدمات، مؤكدًا أن هناك جاهزية بمستشفيات بورسعيد لاستقبال أى حالات فى حالة التنسيق لذلك، وأن هذه المشاهد تؤكد موقف مصر الراسخ تجاه القضية الفلسطينية، والتى لن تدخر جهداً ما استطاعت للتخفيف من معاناة الأشقاء فى قطاع غزة، وامتدادًا للجهود المصرية تجاه القضية الفلسطينية وخلال لقائه تحدث محافظ بورسعيد مع المصابين من أبناء غزة، مؤكدًا تقدم كامل الدعم لهم، داعيًا الله أن ينصر الأخوة الفلسطينيين ضد هذا العدوان الغاشم.

اللواء دكتور محمد عبدالفضيل شوشة: 
نلبى احتياجات المصابين الطبية والنفسية التوجيهات الرئاسية.. الرعاية الكاملة

قال اللواء دكتور محمد عبد الفضيل شوشة. إن جميع مستشفيات المحافظة بتوجيهات رئاسية تعمل على قدم وساق لتلبية جميع احتياجات المصابين الصحية والنفسية وتوفير كافة أوجه الرعاية الطبية، مشيرا إلى أن جميع ان الإصابات التى تم استقبلها بتلك المستشفيات كانت خطيرة فى معظمها وما لا يقل عن 60٪ من هذه الإصابات كانت لأطفال ونساء بعضهم فقد أطرافه بالإضافة إلى إصابات بشظايا فى المخ والعيون والرئة  وقد تم  التعامل معها من خلال إجراء العمليات الدقيقة ونقل الحالات الحرجة إلى مستشفيات بور سعيد والإسماعيلية والقاهرة وذلك حسب الاحتياج لافتا إلى أن المحافظة تستقبل يوميا ما بين 40 و50 حالة إصابة من الأشقاء الفلسطينيين ولدينا القدرة على استيعاب أضعاف الحالات التى تصل كل يوم. 
وقال المحافظ إن جميع المستشفيات تعمل بكفاءة عالية جدا وكذلك الأطقم الطبية التى كانت على مستوى الحدث حيث ضربوا أروع الأمثال فى العطاء الإنسانى غير المحدود تضامنا منهم مع الأشقاء الفلسطينيين لافتا إلى البدء فى عقد جلسات للتأهيل النفسى للمصابين من خلال القيادات الطبيعية من أبناء المحافظة وبعض المختصين خاصة أن الأثر النفسى لا يقل أهمية وخطورة عن إصابتهم الجسدية.


************ 


رياضة


أفشة يصنع الفارق برأسية «ملعوبة» 
فوز «قاتل» للأهلى على سيراميكا كليوباترا
أحمد حسين


حقق فريق الاهلى فوزا قاتلا وثمينا على مضيفه سيراميكا كليوباترا (2-1) مساء امس على استاد المقاولون العرب فى المباراة المؤجلة من الجولة الثانية لبطولة الدورى الممتاز «النيل».
تقدم الاهلى بهدف من تسديدة ياسر ابراهيم فى الدقيقة (33) وادرك احمد قندوسى التعادل لاصحاب الارض فى الدقيقة (58)، وتعرض رجب نبيل لاعب سيراميكا للطرد فى الدقيقة (68) وفى الوقت بدل الضائع احرز مجدى افشه هدف الفوز للاهلى من رأسية ملعوبة باقتدار على يمين بسام حارس سيراميكا (90+3).
وقفز الأهلى من المركز السابع فى سلم ترتيب منافسات الدورى الى المركز الثانى برصيد12 نقطة حصدهم من 4 انتصارات محققًا العلامة الكاملة حتى الأن، وخلف بيراميدز المتصدر بفارق نقطة، فى المقابل تجمد رصيد سيراميكا فى المركز الـ13 (7 نقاط).
لعب كولر بتشكيلة مكونة من محمد الشناوى ياسر إبراهيم- محمد عبد المنعم- أكرم توفيق- كريم الدبيس. مروان عطية- أليو ديانج- إمام عاشور- أحمد عبد القادر- طاهر محمد طاهر- بيرسى تاو.
جاء الشوط الأول قويًّا وحافلًا بالندية من الفريقين، ولاحت للأهلى فرصة هدف محقق من رأسية حملت توقيع بيرسى تاو لكنه سدد فوق العارضة، حتى نجح ياسر إبراهيم فى تسجيل الهدف الأول من ركلة ركنية فى الدقيقة 33. 
محمد الشناوى تألق وتصدى للتسديدة محولًا الكرة إلى ركلة ركنية وبعدها تصدى الشناوى أيضًا لرأسية من أحمد قندوسي. بدأت ملامح الأهلى الهجومية فى الظهور مع الدقيقة 9 بمحاولة جادة لهز الشباك حملت توقيع إمام عاشور بتسديدة متقنة، لكن محمد بسام حارس مرمى سيراميكا نجح فى التصدى للمحاولة. واصل الأهلى تقدمه الهجومى ووصلت الكرة.
أخطر فرص الأهلى وأقربها للتهديف شهدتها الدقيقة 22 من عرضية متقنة حملت توقيع كريم الدبيس على رأس بيرسى تاو، الذى ارتقى وسدد الكرة بمفرده أمام المرمى مباشرة، ولكنه وضعها بغرابة فوق العارضة مهدرًا فرصة هدف مؤكد للأهلي. الهدف الأول: فى الدقيقة 33 ومن ركلة ركنية تصدى لها طاهر محمد طاهر الذى لعب الكرة إلى داخل منطقة جزاء سيراميكا فارتطمت بقدم أحمد عبدالقادر وتهيأت أمام ياسر إبراهيم وهو على بعد مترين فقط من المرمي، فوضع سن الحذاء لتعانق الكرة الشباك ويتقدم الأهلى بالهدف الأول. مرت الدقائق الأخيرة على نفس الوتيرة وسط محاولات مستمرة من الفريقين، حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط بتقدم الأهلي1/0.
وفى الشوط الثانى أهدر طاهر محمد طاهر انفراد أمام المرمى فى الدقيقة 55 ليرد سيراميكا بتسجيل هدف التعادل بواسطة الجزائرى أحمد قندوسى فى الدقيقة 58 بتصويبة على يسار محمد الشناوي.
ونال قلب دفاع سيراميكا كليوباترا رجب نبيل البطاقة الصفراء الثانية له فى اللقاء فى الدقيقة 66 بسبب تدخل قوى على ظهير الاهلى كريم الدبيس.
وفى الدقيقة 91 من عمر اللقاء تمكن البديل محمد مجدى «أفشة» من استغلال عرضية البديل الآخر الظهير الأيمن كريم فؤاد ليحولها أفشة برأسية رائعة لهدف فى مرمى محمد بسام معلنًا عن تفوق الأهلى بهدفين لهدف ليواصل السويسرى مارسيل كولر انتصاراته المحلية هذا الموسم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق