« بعد سنوات من القلق، ومواجهات قوية من أبطال «الجيش والشرطة » مع الإرهاب والجماعات الإرهابية، قدم خلالها شهداء أبرار وجرحى
نفخر ببطولاتهم «دماء ذكية وبطولات باقية»، من أجل استقرار وأمن الوطن، أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسي، إشارة البدء فى تعمير وتنمية أرض الفيروز.
وفى سنوات قليلة، فى سنوات الخير، واصل أبطال البناء والتعمير والتنمية، العمل « ليل نهار «، وقدموا فى المرحلة « الأولى « من تنمية سيناء « إنجازا « يشهد له أبناء أرض البطولات والخير، الذين ساهموا فى إنقاذ الأرض، وقدم أبناء القبائل «بطولات وتضحيات»، واليوم وغدا وفى كل وقت يساهمون فى « مسيرة التنمية «، ومعهم شهدت مؤسسات وجهات عالمية بحركة العمران والتنمية، فى عهد «الجمهورية الجديدة».
«الجمهورية الأسبوعي»، فى جولة ميدانية جديدة، يتوقف فى محطة التنمية فى شبه جزيرة سيناء، ويتعرف على تفاصيل» المرحلة الأولي»، ويقترب من معلومات «المرحلة الثانية».. وفى السطور التالية.. تفاصيل متنوعة، وأرقام ومعلومات كثيرة..
الخدمات التعليمية
٢٠٦ .. مشروعات «منفذ وجارٍ»
11.4 مليار جنيه
19 مشروعًا.. مخططة
8.7 مليار جنيه
الخطة: بنية أساسية + تجمعات سكنية + مشروعات زراعية
+ مجمعات صناعية = استقرار + فرص عمل
تعمير أرض الفيروز.. أمن قومى
- تمثل شبه جزيرة سيناء العمق الإستراتيجى لمصر شرقا، والرباط التاريخى بين مصر وأشقائها العرب، وفى إطار مسيرة التنمية الشاملة نحو مستقبل أفضل وغد مشرق بالخير والنماء ، تنطلق مياه النيل إلى سيناء الحبيبة لتزرع فيها الحياة وتنشر بين أرجائها الرخاء ليتواصل هذا الجزء الغالى من الوطن مع أرض وادى النيل».
قال، تقرير حديث، تناول عملية التنمية، فى شبه جزيرة سيناء، إن الأهداف واضحة وصريحة، وتتمثل فى استصلاح واستزراع 400 ألف فدان على مياه امتداد ترعة السلام «ترعة الشيخ جابر الصباح « بمنطقة شمال سيناء وخلق مجتمع زراعى صناعى تنموى جديد ومتكامل، وتقوية وتدعيم سياسة مصر بزيادة الإنتاج الزراعي، وخلق مجتمعات عمرانية جديدة بغرض التخفيف عن المناطق المكدسة بالسكان فى الوادى «.
أضاف، أنه من بين الأهداف: ربط سيناء بمنطقة الدلتا وجعلها امتداداً طبيعياً للوادي، واستغلال الطاقات البشرية فى أغراض التنمية وإتاحة فرص عمل جديدة».
من بين المشروعات العملاقة، على ارض سيناء، استصلاح واستزراع 620 ألف فدان « 220 ألف فدان غرب قناة السويس و400 ألف فدان شرق قناة السويس «، وتوفير احتياجاتها من المياه، والتى تقدر بنحو 4.45 مليار متر مكعب من المياه المخلوطة بين مياه النيل العذبة ومياه الصرف الزراعي.
شهدت المشروعات التنموية الزراعية تنفيذ ٥ قرى توطين، فى منطقة سهل الطينة مزودة بكافة الخدمات والمرافق، ويتوالى إقامة قرى توطين طين أخري، فى عدة أماكن فى سيناء، إضافة إلى توفير خدمات « المياه والصرف والكهرباء والخدمات العامة وشبكات الطرق».
م. ناجى إبراهيم.. رئيس منطقة تعمير شمال وجنوب سيناء: المرحلة الأولى بدأت بربط شبه الجزيرة مع الوادى والدلتا
نبنى ونعمر.. بعد تطهير الأرض
قال المهندس ناجى إبراهيم، رئيس منطقة تعمير شمال وجنوب سيناء، إن المرحلة الأولى من تنمية سيناء تتم منذ 2014، وقاربت على الانتهاء، وتكلفت 238 مليار جنيه، ويتم تنفيذ تنمية شاملة، بعد قيام قوات الجيش والشرطة بتطهير الأرض من الإرهاب، والجهات التنفيذية تبنى وتعمر، ومنها جهاز تعمير سيناء، الذى يتولى تنفيذ الخطط الاستثمارية للدولة.
أضاف، أن المرحلة الأولى بدأت بربط سيناء بمحافظات الوادى والدلتا عبر الأنفاق والكبارى والمعديات، مما سهل التواصل مع أهالى سيناء، والتنمية بدأت من جميع الاتجاهات « التنمية العمرانية، مشروعات الإسكان، الصرف الصحى والمياه»، وغيرها من المشروعات التنموية.
قال، إن مياه الصرف الزراعى والصحى كانت تُلقى فى المصارف والأنهار ما يلوث البيئة وصحة الإنسان، لكن محطة بحر البقر عملاقة وتخدم المشروعات الزراعية بمعالجة المياه.
أشار م.ناجى إبراهيم، إلى أن المرحلة الأولي، انطلقت بربط سيناء بمحافظات الوادى والدلتا عبر الأنفاق والكبارى والمعديات، وسهلت الوصول والاتصال والتواصل مع أهالينا فى سيناء ، وتم إنهاء جميع مراحل مشاريع الإسكان فى المرحلة الأولي.
أضاف: «التنمية، شملت البنية التحتية من الطرق والكبارى والصرف الصحى والمياه والمحطات العملاقة لتنقية مياه الصرف الصحى فى محطة بحر البقر لزراعة 570 ألف فدان فى وسط سيناء».
شهادات دولية: مشروعات تنموية عملاقة + إمكانات اقتصادية متنوعة = فرص عمل + جذب استثمارات
اهتمام
القيادة السياسية..
ينهى العزلة والتهميش
نشر المركز الإعلامى لمجلس الوزراء، «تقريراً»، سلط الضوء على تغير ملامح الحياة على أرض الفيروز ومدن القناة بفضل المشروعات التنموية العملاقة خلال السنوات التسع الماضية، راصداً «الرؤية الدولية الإيجابية» فى ملف تنمية سيناء.
أشارت «AL-monitor» إلى تقديم مصر حوافز كبيرة لمواطنيها للانتقال إلى سيناء فى إطار جهود الحكومة المصرية للاستفادة من الإمكانات الاقتصادية فى سيناء وإنهاء عزلتها.
قال البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية دعم جهود المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتطوير بيئة أعمال فعالة وتنافسية وصديقة للبيئة تكون مصدر جذب للمستثمرين، والتى تضع المنطقة الاقتصادية بموقع الريادة للتجارة العالمية والصناعات والخدمات وتمثل مصدرا لتوفير فرص العمل.
قالت، مجلة «ENR» إلى بناء محطة المحسمة لمعالجة مياه الصرف الزراعى خلال سنة واحدة فقط، وهى واحدة من أكبر محطات معالجة المياه فى العالم، وذلك فى إطار جهود الدولة المصرية الحثيثة لتنمية أراضى شبه جزيرة سيناء ومواجهة التهديدات الخاصة بندرة المياه.ومن جانبها.
ثمنت «The Economist» بذل الحكومة المصرية جهوداً عدة لزيادة مساحة الأراضى الزراعية بشبه جزيرة سيناء، وتعاونها بشكل وثيق مع الأمم المتحدة لتنفيذ أحدث طرق الرى وتعظيم الاستفادة من استخدامات المياه وتحسين المحاصيل الزراعية.
أشارت مجموعة «أكسفورد للأعمال» إلى مساهمة الأنفاق الجديدة التى تم حفرها فى تسهيل الربط بين سيناء والعديد من محافظات مصر، مضيفة أن توسيع شبكة الطرق القومية الخاصة أدى إلى تحسين تقييم مصر العالمى فى جودة الطرق.وأظهر التقرير الرؤية الإيجابية لمنظمة الأمم المتحدة للتطورات التى تشهدها سيناء.
أكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائى أن إنشاء مدينة السويس الجديدة يمثل أولى خطوات تنمية سيناء وإحدى خطوات القضاء على الإرهاب فى المجتمع العمرانى فى سيناء، مشيرا إلى أن مشروع تنمية محور قناة السويس يعد من أهم المشروعات القومية التى تنفذها مصر منذ عام 2014، حيث يعمل على تعظيم الاستفادة من إمكانيات المنطقة وموانئها وإنشاء مناطق صناعية ولوجستية.
قال، برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية إن الخطط الإستراتيجية الحضرية فى محافظة جنوب سيناء تعمل على تحسين مستوى المعيشة بالإضافة إلى تحقيق النمو الحضرى الشامل وتعزيز الاستدامة والكفاءة والمساواة.
قال، مجلس الأمن، إنه بفضل جهود الدولة المصرية فى عمليات مكافحة الإرهاب فى سيناء تم تجفيف منابع الإرهاب وزيادة الاستثمارات العامة فى مجالات البنى التحتية والنقل والإسكان فى سيناء.
ذكرت منصة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة أن مشروع جبل الزيت هو أكبر مجمع للرياح فى منطقة الشرق الأوسط وشمال لإفريقيا، وهو مثال لضمان الوصول إلى طاقة نظيفة وموثوقة وبأسعار مناسبة للجميع.
انطلقت فى أكتوبر 2023 وتمتد إلى يونيو 2030: 300 مشروع تنموى متكامل
363
مليار جنيه لـ «المرحلة الثانية»
منذ عام 2014، اعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية اطلاق مشروع قومى لتنمية شبه جزيرة سيناء على كافة الاصعدة.... وفى ظل التحديات التى واجهت شمال سيناء بصفة خاصة بعد عام 2011 كان لزاما على الدولة التدخل الفورى للقضاء على الارهاب وتهيئة محافظة شمال سيناء لتنفيذ خطة التطوير الإستراتيجى ايمانا بأن التنمية هى السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار... وخلال الفترة من يونيو 2014 إلى أكتوبر 2023 تم وجار تنفيذ أكثر من ألف مشروع بشمال سيناء فى مختلف القطاعات بإجمالى استثمارات 283 مليار جنيه لتنفيذ 1051 مشروعاً تنموياً.
نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، أعلن الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء إطلاق المرحلة الثانية من المشروعات التنموية بمحافظة شمال سيناء حيث تستكمل الدولة الرؤية التنموية لشمال سيناء بتنفيذ أكثر من 300 مشروع تنموى متكامل بمختلف القطاعات حتى يونيو 2030 بإجمالى استثمارات 363 مليار جنيه لتنفيذ 302 مشروع تنموي حيث ينقسم البرنامج الزمنى وذلك لتنفيذ خطة التطوير الإستراتيجى خلال الفترة من اكتوبر 2023 وحتى يونيو 2030 إلى مرحلتين حيث ان المرحلة الأولى تستمر حتى 2026 لتنفيذ 197 مشروعاً بتكلفة 273 مليار جنيه والمرحلة الثانية من 2026 إلى 2030 لتنفيذ مشروعاً بتكلفة 90 مليار جنيه.
الخدمات التعليمية.
المخطط فى قطاع الخدمات التعليمية تنفيذ 19 مشروعاً بتكلفة إجمالية تقدر بـ 8,7 مليار جنيه وتتمثل المشروعات فى إنشاء 10 كليات جديدة بجامعة العريش بالإضافة إلى مبنى رئاسة الجامعة والمستشفى الجامعى ومبنى انشطة طلابية ومركز بحوث اسماك وعلوم البحار وإنشاء 8 كليات جديدة بجامعة الأزهر بالإضافة إلى مبنى إدارة الجامعة بجانب إنشاء وتحليل ورفع كفاءه 35 مدرسة ومعهداً أزهرياً.
الرعاية الصحية
من المخطط فى قطاع الرعاية الصحية تنفيذ 19 مشروعاً بإجمالى 8,3 مليار جنيه حيث من المخطط اطلاق منظومة التأمين الصحى الشامل بجانب إنشاء وتطوير 7 مستشفيات وهي: الشيخ زويد والعريش والأمراض النفسية والإدمان بالعريش وبئر العبد وبغداد ورومانة وإنشاء 33 مركزاً ووحدة صحية جدداً ومنها 8 بالعريش و11 ببئر العبد وواحدة بالشيخ زويد و7 بالحسنة و6 بالنخل بالإضافة إلى إنشاء ورفع كفاءه 56 نقطة اسعاف ومنها 12 بالعريش و12 ببئر العبد و6 بالشيخ زويد و13 بالحسنة و13 بالنخل.
الخدمات العامة
تستهدف المرحلة الثانية من خطة تطوير محافظة شمال سيناء تنفيذ 57 مشروعاً فى مختلف مجالات الخدمات العامة وتتمثل فى الشباب والرياضة والثقافة والتضامن الاجتماعى والعدل والعمل والبريد ودور العبادة والاعلام بإجمالى تكلفة تقدر بـ 2,2 مليار جنيه.
وتتمثل مشروعات الخدمات العامة فى 38 مبنياً إدارياً وخدمياً بمراكز الشباب و40 ملعباً خماسياً و5 قصور وبوت ثقافة وسينما صيفى و29 مكتب بريد و13 مكتب تموين و8 مراكز تدريب مهنى ومكتب عمل.
التنمية المجتمعية
تشمل خطة تطوير محافظة شمال سيناء تنفيذ نحو 145 برنامجاً ونشاطاً مجتمعياً بتكلفة 6,7 مليار جنيه فى عدد من المحاور وهى محور التوعية والمحور التعليمى والمحور الاجتماعى ومحور الصحة والمحور الاقتصادى بجانب تأهيل الشباب.
التنمية الزراعية
فيما يتعلق بالتنمية الزراعية، فمن المستهدف تنفيذ 19 مشروعاً بإجمالى 55 مليار جنيه حيث من المخطط فى منطقة 270 ألف فدان انشاء شبكات الرى الأساسية والتغذية الكهربائية « حتى رأس الأرض» لزراعة 270 ألف فدان بالإضافة إلى حفر آبار مياه وشبكات رى وطرق داخلية للأراضى المخطط زراعتها بمنطقتى رفح والشيخ زويد وذلك فى منطقة 109 آلاف فدان.
تشمل خطة التطوير العمرانية تنفيذ 35 ألف وحدة سكنية فى مدينة رفح الجديدة ومدينة الشيخ زويد ومدينة العريش منها 17,4 ألف وحدة داخل تجمعات تنموية حضارية كاملة الخدمات وذلك بتكلفة إجمالية تصل إلى 114,6 مليار جنيه.
التنمية الصناعية
من المخطط تنفيذ 24 مشروعاً فى مجال التنمية الصناعية بتكلفة إجمالية تصل إلى 37,8 مليار جنيه ومنها مشروعان بالمنطقة الصناعية فى رفح ونخل ومشروعان فى مجمع صناعى برفح والحسنة و10 مصانع للرمال السوداء ومصنعا للصودا «أ ش».
التنمية السياحية
لأول مرة، سيتم البدء فى تنفيذ مشروعات سياحية لتعظيم الاستفادة من المقومات المتاحة بشمال سيناء حيث سيتم انشاء 13 مشروعاً سياحياً باستثمارات بقيمة 2,5مليار جنيه ومنها إنشاء قرى سياحية ومارينا لليخوت «غرب العريش» وإنشاء قرى سياحية وترفيهية ومارينا لليخوت من الشيخ زويد حتى رفح وإحياء مسار العائلة المقدسة بمنطقة الفرما وتطوير كورنيش مدينة العريش والمدخل الغربى للمدينة.
يشمل مخطط التنمية الربط البرى والدولى لشمال سيناء حيث يجب تنفيذ شبكة متكاملة للطرق الرئيسية لربط سيناء بالوادى الجديد والدلتا تمهيدا لتهيئة شمال سيناء لجذب الاستثمارات ومن المخطط ربط 4227 كم طرق / مدقات و499 كم سكك حديدية بتكلفة تبلغ 53,2 مليار جنيه.
انه من المخطط تنفيذ 5 مشروعات للربط الدولى لشمال سيناء « الموانئ والمطارات « بتكلفة تبلغ 19,6 مليار جنيه منها 10,5 مليار جنيه للحوض الشرقى ضمن التوسعة المستقبلية لميناء العريش البحرى و6 مليارات جنيه لميناء ومرسى اليخوت بميناء العريش و2,5 مليار جنيه لرفع كفاءة وتطوير مطار العريش كمطار مدنى دولى و629 مليون جنيه لميناء الصيد بمنطقة أبو صقل غرب ميناء العريش التجارى بالإضافة إلى الحوض الجديد المقترح للحاويات شرق ميناء العريش المخطط طرحه للمستثمرين.
المناطق التجارية واللوجستية
تشمل المرحلة الثانية من خطة التنمية بشمال سيناء تنفيذ 4 مناطق ومراكز لوجستية بتكلفة تبلغ 3,2 مليار جنيه وذلك فى رفح والعريش ومدينة بئر العبد وعلى الطريق الدولى السويس نخل نويبع.
اهتمت الدولة، خلال وضع المرحلة الثانية من خطة تنمية شمال سيناء، بتنمية المرافق والبنية التحتية، وفى قطاع مياه الشرب من المخطط تنفيذ مشروعات بإجمالى طاقة مياه شرب 139 ألف م3/ يوم بتكلفة تبلغ 11,3 مليار جنيه حيث سيتم توسعات محطة تحلية المياه غرب العريش واحلال وتجديد 6 محطات تحلية مياه البحر بالعريش وإنشاء وتطوير محطات تحلية آبار بـ 9 قرى بمركزى الحسنة ونخل وإنشاء خط مياه قطر 100مم بطول 111 كم لإمداد مدن بغداد والحسنة والمنطقة الصناعية بالجفجافة ونخل وتنفيذ خط مياه قطر 500 مم بطول 3 كم لتدعيم تغذية مدينة رفح الجديدة والتجمعات التنموية الجديدة.
فى قطاع مشروعات الصرف الصحي، من المخطط تنفيذ مشروعات بإجمالى طاقة مياه صرف صحى 72 ألف م3 / يوم وذلك بتكلفة تبلغ 5 مليارات جنيه حيث سيتم رفع كفاءة واعادة تأهيل محطات معالجة مياه الصرف الصحى بمدينة العريش ومشروع صف صحى متكامل لقرى بئر العبد وتوسعات محطة معالجة الصرف الصحى بمدينة رفح الجديدة وإنشاء مشروع صرف صحى متكامل لكل من مدينة الحسنة ومدينة نخل.
فيما يتعلق بتأمين واستقرار مصادر الطاقة، تشمل خطة التنمية تنفيذ 32 مشروعاً فى مجال الطاقة الكهربائية بتكلفة 24,1 مليار جنيه بإجمالى طاقى أطوال وكابلات وهوائيات 1600 كم وتشمل المشروعات التغذية الرئيسية لتوصيل الكهرباء لمشروعات المنطقة الصناعية برفح الجديدة والمنطقة اللوجستية - الحرة برفح وزراعة 109 آلاف فدان والمرحلتين الثالثة والثالثة بمدينة رفح الجديدة وتطوير مطار العريش وتطوير ميناء العريش وميناء اليخوت وزراعة 270 ألف فدان وزراعة 90 ألف فدان ببئر العبد والمنطقة اللوجستية ببئر العبد والتجمعات الحضرية الجديدة وقرية الجفجاجة وتوابعها ومدينة الميلز ومطار الميلز ومجمع صناعات الرخام و70 منزلاً بدوياً بقرى نخل والحسنة.
كما تشمل خطة التنمية تنفيذ 23 مشروعاً بإجمالى 11.6 مليار جنيه فى الغاز الطبيعى وتشمل 500 كم خطوط بأقطار مختلفة شبكات نقل الغاز و20 محطة خدمة وتموين وتطوير وانشاء خط جديد بمحطات تموين الغاز بالإضافة إلى تنفيذ خطوط وشبكات الغاز داخل مدينتى الشيخ زويد ورفح الجديدة وتنفيذ خط غاز الشيخ زويد ورفح الجديدة وتنفيذ خط غاز العوجة والتل الكبير وإنشاء محطة تخفيض الضغط بمنطقة الشلاق بالشيخ زويد ومد 3 خطوط مواد بترولية قطر 8 بوصات من جنوب البحيرات إلى الجدى - من سرابيوم إلى كثب المواعيد - من الاسماعيلية إلى الطاسة بالحسنة.
تشمل خطة التنمية طرح العديد من الحوافز الجاذبة للاستثمار ومنها منح قروض بشروط ميسرة لأهالى سيناء وتسهيلات ائتمانية للمشروعات كثيفة العمالة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وخفض رسوم الترخيص والتشغيل لتحفيز المستثمرين الجاذبين للاستثمار بسيناء كعقود تأسيس الشركات والمنشآت بالإضافة إلى تسهيلات للحصول على الوحدات السكنية سواء للسكان المحلين أو الوافدين من خارج سيناء بالإضافة إلى توافر الشركات والقوى العاملة من أهالى سيناء للعمل فى المشروعات التنموية.
سيناء
.. عايشة فينا
ما بين أراء من المواطنين والخبراء في السياسة والشئون الاستراتيجية وتخصصات أخري، هناك »حالة مساندة« قوية من المصريين، لتحركات القيادة السياسية في الحفاظ علي الأرض والمواطن ورفض أي تهجير إلي أرض سيناء.. كلمة واحدة »كلنا خلف القائد.. نحمي الأرض، وهذا ما سجلته »الجمهورية الأسبوعي« من أراء في السطور التالية..
حماية سيناء .. بـ «توطين المصريين»
سمية عبدالرازق
قال اللواء محمد الغباري- الخبير الإستراتيجي: ان الأمن القومى له دوائر محلية إقليمية ودولية ومصر تتشارك مع غزة وليبيا والسودان واليونان فى حدود مباشرة ولذا تعمل فى كل اتجاه لحماية أمنها القومى وبالنسبة لحدودنا الشرقية الوضع الجيوسياسى يترتب عليه قدر عال من الحساسية لوجود من له اطماع عقائدية وهذا ما يجعل وضع شبه جزيرة سيناء حساساً ومهماً وحمايتها فى قلب مفهوم الأمن القومى المصري، ولذا لابد من تعمير سيناء وتنميتها من خلال المشروعات القومية الكبرى التى بدأت الدولة فى تنفيذها من اجل توطين ٢ مليون نسمة لحمايتها من الاطماع ولتتحول من ارض عبورالى ارض اقامة وهذا لا يأتى الا بالتنمية ولدينا خطة مصر 2030 التى أسسنا فيها البنية التحتية من طرق ومواصلات وأنفاق لربط سيناء بالوادى والدلتا واقامة العديد من المصانع للرخام والاسمنت والتعدين وتعليب الفواكه والعصاير وتطوير ميناء العريش ومطار أبو التلول واقامة العديد من المدن الجديدة فى بئر العبد ورفح والشيخ زويد والعريش لاستيعاب المواطنين.
وأضاف فى تصريحات لـ»الجمهورية الأسبوعي» ان مشروعات التنمية تضمنت اختيار العديد من المساحات الصالحة للزراعة واقامة مشروع شرق التفريعة من أجل تسهيل توطين أبناء الوادى بجانب أهل سيناء، لاعمار سيناء بالبشر مع توفير البنية التحتية والخدمات الاساسية وفرص العمل من مدارس وجامعات ومستشفيات وسكن ووسائل مواصلات وكافة الخدمات الحياتية مع تقديم حوافز للمصريين لجذبهم للاقامة فى سيناء كل هذا من اجل حماية حدودنا الشرقية وامننا القومى ولذلك أصبح لدينا أكثر من 208 مشروعات فى مختلف المجالات والقطاعات مما ساعد فى ربط سيناء بباقى المحافظات من خلال الانفاق الجديدة اسفل قناة السويس وانشاء المناطق اللوجستية داخل موانئ قناة السويس كل هذا نجح فى وضع سيناء على خارطة التنمية مما انعكس على تحقيق الامن القومى بإيجابية.
وقال اللواء دكتور سمير فرج المفكر الاستراتيجي: ان الاستراتيجية القومية للتنمية المتكاملة لشبه جزيرة سيناء تضمنت الخطة ثلاثة محاور هى تحسين مستوى الخدمات الاساسية والتنمية العمرانية والتنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات وهنا يظهر الترابط من اجل زيادة جذب السكان والاستثمارات وتوسيع حجم السوق وزيادة الطلب
لقد استحوذت مشروعات التنمية على ما يزيد على 600 مليار جنيه منذ عام 2014 توزعت على قطاعات التعليم والصحة والطرق والكهرباء والصرف الصحى وكافة مشروعات البنية التحتية من مشروعات تحلية المياه وتوفير مشروعات الكهرباء واقامة التجمعات التنموية وفق خطط التنمية الوطنية ولذا نجد لدينا العديد من المشروعات الانتاجية والخدمية بحيث تصبح أحد اهم الاقاليم المصرية الجاذبة للسكان والاستثمارات لاسيما بعد الانتصار فى الحرب على الارهاب.
أضاف اللواء دكتور سمير فرج لـ»الجمهورية الأسبوعي»: ان المبدأ الذى وضعه الرئيس السيسى هو ان حماية سيناء يأتى بالتنمية لتصبح جاذبة للمصريين ليعمروها ويحموها ولذلك كان المشروع القومى لتنمية سيناء وكانت البداية بانشاء الانفاق والطرق والكبارى لسهولة اتصالها بالوادى مع اقامة العديد من المصانع وخطة استصلاح 400 ألف فدان وتوطين البدو ومنح كل بدوى ٩ أفدنة لزراعتها ومنزلاً بدوياً من اجل استقراره والتوقف عن الترحال ولذا تضمن مشروع تنمية سيناء انشاء ما يعرف بالقرى البدوية وبها مدارس الفصل الواحد.
وقال انه بجانب ذلك لم يغفل مشروع تنمية سيناء كما يقول اللواء دكتور سمير فرج اقامة العديد من المصانع الاسمنت والرخام وتطوير ميناء العريش ليصبح من أكبر موانئ الحاويات على البحر المتوسط.
والمهم ان اقامة التجمعات التنموية الجديدة على خط الحدود لتكون اول حائط صد على خط الحدود بالتنمية ولذلك تعمل الدولة على توفير المقومات لانشاء هذه التجمعات وهذا لن يكون الا بالتنمية وتوطين المصريين واسرهم لمقاومة أى اطماع او مخططات.
وقال الدكتور طارق فهمي- أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: «اتخذت الدولة سلسلة من الاجراءات وتكثفت فى الفترة الاخيرة من خلال المشروع الوطنى لتنمية سيناء على مراحل وتم انجاز المرحلة الاولى وبدات الدولة فى تنفيذ المرحلة الثانية ودشنها دكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء منذ ايام ويستمر العمل بها لمدة خمس سنوات متضمنة مجموعة من المشروعات الرئيسية التى سوف يكون هناك دور فاعل لبدو سيناء».
وأضاف لـ«الجمهورية الأسبوعي» ما تم انجازه من المشروع الوطنى لتنمية سيناء كان مركزا على ربط شبه جزيرة سيناء بالوادى من خلال الربط اللوجيستى والانفاق وخطوط السكك الحديدية والهدف هنا التأكيد على حضور الدولة فى حياة المواطن السيناوي.
فبعد انجاز القوات المسلحة القضاء على الارهاب مع استمرار رفع حالة الاستعداد وعدم الاستكانة للوضع الراهن كان ذلك بالتعاون بين اجهزة الدولة وقوة انفاذ القانون وبدو سيناء.
نبه دكتور طارق فهمى إلى ادراك الدولة لحجم ما يحاك من مخططات ازاء شبه جزيرة سيناء لذا تنظر اليها باعتبارها قضية امن قومى ولهذا نلاحظ حضور لكافة مؤسسات الدولة لادراك طبيعة المشروعات التى تسوق من حين لآخر وتتكرر فى كل أزمة فى قطاع غزة لاستهداف سيناء محاولة حسم الازمة على حساب دول الجوار لذا توثق الدولة واجهزتها علاقاتها مع اهل سيناء فى الدفاع عن اراضيهم باعتبارهم جزءاً من المنظومة الاجتماعية والسياسية وقضية سيناء ليست قضية امن قومى فقط بل مرتبطة بابعاد اجتماعية وسياسية وعسكرية واستراتيجية.
وقال: «نظرا لادراك القيادة السياسية أهمية سيناء للوطن وضرورة تضافر الجهود الحكومية مع المشروع القومى لمصر فى سيناء الذى نجح فى الوصول لحد ما من المكاسب مع استمرار الاهتمام وترجمة القرارات السياسية لانجازات على أرض الواقع من خلال مشروعات لان القضية مرتبطة بأهمية الدور الكبير لأهالى سيناء بما يحمى المصالح المصرية العليا ويؤكد سيادة مصر على أراضيها فى سيناء».
المصريون لـ «الجمهورية الأسبوعى» : القيادة السياسية تحمى أرضنا وشعبنا .. وتحدث طفرة تنموية فى سيناء
أرض الفيروز غالية وآمنة
نهى أبو العزم ورشا أحمد
قال عدد من المثقفين والخبراء والمواطنين فى تصريحات لـ»الجمهورية الأسبوعي» إن سيناء جزء أصيل من أرض مصر وبقعة غالية على القلوب شهدت عبورا عظيما فى 1973 والآن تشهد العبور الثانى للتنمية من خلال مشروعات قومية عملاقة، بالإضافة إلى الاهتمام بأهالى سيناء الداعم والنصير وتحسين جودة الحياة لهم وتوفير حياة كريمة ومبادرات الحماية الاجتماعية والصحية والتعليمية، تلك الطفرة التنموية تجهض أى مطامع أو مخططات تستهدف أرض سيناء خط الدفاع الأول عن أمن مصر.
حسن محمد- طبيب- قال: إن ما تشهده سيناء الآن من جهود تنموية ومشروعات هو أحد أهم إنجازات الدولة، وعلى رأسها الاهتمام بالقطاع الصحى والمستشفيات ووحدات الإسعاف وتطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل بخلاف قناة السويس الجديدة وسحارة سرابيوم، وغيرها من مشروعات التنمية على أرض الفيروز ومهد الديانات التى تحررت وارتوت بدماء الشهداء هى خط دفاع، فهذه الأرض غالية على المصريين جميعا وما يستهدفها نحن له بالمرصاد، لافتا إلى أن التنمية تحقق استقرار المجتمعات وهو ما نتطلع إليه فى سيناء.
دكتورة غادة أحمد- أستاذ جامعي- قالت: مخططات التهجير التى تتحدث عنها إسرائيل الآن ونزوح أهالى غزة إلى سيناء نرفضه وقد رفضه أصحاب الأرض لكنه ينم عن نوايا ومطامع خبيثة ترغب فى النيل من أرض سيناء وفى المقابل مصر تبنى وتعمر ولا مكان لأحد بسيناء سوى لأهلها ولا صوت يعلو فوق صوت البناء والتعمير.
قالت حنان محمد- موظفة- أنه منذ تولى الرئيس السيسى وشغله الشاغل بناء الوطن وقد حظيت سيناء باهتمام كبير لتعميرها وتنميتها فكل مشروع يتم الإعلان عنه يجعل كل مصرى وطنى فخوراً بهذه التنمية التى تحدث فما حدث فى سيناء من إنجازات له شعور مختلف وخاص فتعميرها هو الكنز الحقيقي، واجهت الدولة الصعوبات والتحديات وبفضل رئيسنا تحقق الحلم على أرض سيناء الحبيبة بمشروعات يشهد بها العالم.
محمد علي- مدرس- قال ان سيناء نموذج تنموى لم نشهده من قبل إلا فى عهد الرئيس السيسى وما أنفق عليها من مليارات الجنيهات لتحقيق الأمن والاستقرار وتحسين جودة الحياة لأهلها، وقد تمكنت الدولة من استئصال جذور الإرهاب بمشاريع خدمية واقتصادية وزراعية وصناعية وتطوير البينة التحتية و الكبارى والطرق التى ربطت سيناء بالقاهرة، وانشاء محطات تحلية مياه البحر وتوليد طاقة متجددة وزيادة المدارس وبناء المستشفيات كما أنها وضعت فى قائمة أهم المدن السياحية على خريطة السياحة العالمية بمشروع سياحى متكامل كمشروع التجلى الأعظم.
دكتورة رانيا يحيي- عضو المجلس القومى للمرأة- قالت «سينا تعيش فينا» هى البقعة الغالية على القلوب والوجدان فهى الأرض المباركة التى تجلى عليها سبحانه وتعالي، معبر ومهد الديانات السماوية وأرض الثروات والخير، لذا سيناء مستهدفة ومطمع وللحق فقد تأخرنا كثيرا للعمل على تنميتها فمنذ تحريرها تم تركها تماما ولم يتم الانتباه لها بالقدر الكاف فلم تستثمر تنمويا كما ينبغي، ولكن فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى وما تشهده الدولة المصرية من تنمية وازدهار على كافة الأصعدة حظيت سيناء بجانب كبير من الاهتمام يعود إلى التفكير الاستراتيجى المسبق والاستباقى للقيادة السياسية والقرار بأن تكون التنمية جنبا إلى جنب مع دحر الإرهاب، ويدل على النظرة المستقبلية والتى تتضح أبعادها حاليا فالتنمية والإعمار تقضى على المطامع وهى الحماية الحقيقة لأرض سيناء وأهلها.
محمد طه عضو تنسيقية شباب الأحزاب السياسيين إلى أن جيل الشباب هو الذى سمع عن حرب أكتوبر وتحرير سيناء، ولم يعش هذه اللحظات الفارقة والعظيمة وتعرفنا عليها من خلال الأفلام والبرامج الوثائقية لكننا حرصنا على زيارة أرضها التى تحتضن جزءاً كبيراً من تاريخ مصر فهى أرض التجلى ومسار العائلة المقدسة وبوابة مصر الشرقية وأنعم الله عليها بالثروات الطبيعية والخير الكثير، لكننا عايشنا التحدى الحقيقى والعبور الثانى فى سيناء وهو عبور التنمية وتحويلها من صحراء إلى مشروعات قومية ضخمة.
الكاتبة دينا شرف الدين قالت أن كل شبر فى أرض مصر عزيز علينا خاصة هذه البقعة الغالية على القلوب والتى تحررت بدماء الشهداء حيث كانت ومازالت مطمعا وهدفاً ضمن مخططات طويلة المدى متعددة الأطراف وضعوا أعينهم عليها طوال الوقت، وقد عانت سيناء من الإهمال فى السنوات السابقة وتركت مرتعا للجماعات الإرهابية إلى أن جاء الرئيس السيسى معلنا خوض المعركة ضد الإرهاب وتطهير أرض سيناء وقطع رءوس الإرهاب وانشاء المخططات التى تستهدف سيناء تحديدا والتى بدت جلية الآن فى ظل حرب غزة ومحاولات دفع سكان غزة إلى النزوح لسيناء، ولكن معركة التنمية التى شملت محافظات مصر كاملة وبالأخص سيناء أفشلت هذه المخططات من خلال طفرة حقيقية وانجازات تنموية ضخمة.
قال الدكتور الحسين حسان- خبير التنمية المستدامة- تنمية سيناء من أهم الملفات التى أولتها الدولة اهتماما فمنذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى عمل على إعادة تنميتها وتعميرها، وقد واجهت الحكومات معوقات كثيرة فى آليات التنمية وعدة تحديات أهمها مشكلة عجز المياه وربط سيناء بباقى المحافظات وملف الزراعة ومدى تأثير مشكلة المياه واستغلال مياه الأمطار والعمل على توفير طاقة نظيفة ومتجددة و التحدى الأخير والأهم هو الإرهاب، واستطاعت مصر القضاء على هذه التحديات من خلال تخصيص أكبر موازنة فى مصر بـ700 مليار جنيه فى إطار تمويلها لشبه جزيرة سيناء بالكامل فقد أخذت الدولة الاتجاه الأقوى بتوفير موازنة كبيرة من خلال إرادة سياسية وأهمية استراتيجية لسيناء وتم العمل على إنجاز مشاريع عملاقة.
مضيفا «استطاعت الدولة التعامل مع القبائل والعادات البدوية الموجودة من خلال انشاء بيوت لأهالينا فى سيناء واستزراع الأحواض السمكية وعمل مشروعات خاصة بالزراعة لتحقيق التنمية الزراعية وتنمية صناعية وانشاء مراكز خدمات للمستثمرين الموجودين فى سيناء وانشاء مشروعات سياحية أهمها مشروع التجلى الأعظم بسانت كاترين، فمصر وضعت سيناء على الخارطة الاقتصادية التى تستحقها»
وقالت الدكتورة نادية حلمي- أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف- إن هناك أهمية قصوى توليها الدولة المصرية لمشروعات تنمية وتعمير سيناء والتى أصبحت بها مصر صاحبة القرار وخاصةً فى ظل الظروف التى تمر بها البلاد فتلك المشروعات التنموية كان لها مردود كبير بعد إنفاق المليارات عليها من قبل الدولة فقد كان لتنمية سيناء أولوية كبيرة من القيادة السياسية لوضعها على خارطة التنمية الشاملة والاستثمارية، مما أدى لزيادة الرقعة الزراعية بحوالى 500 ألف فدان من خلال ترعة السلام وما يحيط بها وتمت إعادة المساحة الزراعية التى فقدتها مصر بعد ثورة 25 يناير 2011 من خلال استصلاح أراض جديدة كما كانت هناك خطة للتنمية البشرية وزيادة السكان فى سيناء ومشروعات الاستزراع السمكى للمساهمة فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من الأسماك والحرص على تطوير مجالات الاستثمار السياحى بسيناء حيث تتميز بوجود أكثر من نوع للسياحة سواء «العلاجية أو الدينية أو العلمية أو الاستشفاء أو السياحة التى لها طابع أثري» فقد بلغ عدد المشروعات التنموية بالمحافظة إلى 208 مشروعات وفقا لخطة الدولة لتعمير «أرض الفيروز» وجعلها منطقة جاذبة للمستثمرين والسكان.
وأوضحت أن زيارة الدكتور مصطفى مدبولى لسيناء ولقاءه بأهم الشخصيات هو تذكير بأهمية شبه جزيرة سيناء باعتبارها خط الدفاع الأول عن أمن مصر داخلياً وإقليمياً ولأهميتها القصوى عسكرياً وسياسياً واستراتيجياً ومدى إدراك القيادة السياسية لأهمية وضع خارطة طريق لمستقبل أرض سيناء المصرية يشارك فى وضعها شيوخ القبائل فى سيناء بمشاركة واسعة من كافة الخبراء والمتخصصين ومجتمع رجال الأعمال والأحزاب السياسية.
وقال الدكتور عادل عامر- الخبير الاقتصادى ورئيس مركز المصريين للدراسات السياسية والاجتماعية- تنمية سيناء كما حددتها استراتيجية الأمن القومى خط الدفاع الأول لحماية مصر والأمن القومى المصرى وستجعل من سيناء إحدى الإستراتيجيات الكبرى للتنمية والدفاع عن الأمن القومى من خلال التعمير وإعادة التسكين لكن إذا ظلت صحراء مكشوفة ستكون معرضة لأى غزو من أى عدو، فالعدو يستسهل المناطق التى لايوجد فيها تنمية ولا سكان لسهولة غزوها أو اقامة الحرب فيها، ما تم على أرضها من مشاريع تنموية عملاقة وإعادة تعميرها بالسكان يعتبر خط دفاع الأمن القومى الأول.
اترك تعليق