الالحاح فى الدعاء وعدم التعجل بأجابته واستبطاء رحمة الله تعالى من الامور التى يُحبها المولى عز وجل مع العمل على تحقق شروط الاجابة التى على رأسها اطابة المطعم والمشرب اكدت على هذا الافتاء
وفى سياق هذا قال العلماء _ان الالحاح فى الدعاء امر يرضاه الله وليس فيه اعتراض على القدر بل انه من الاسباب المشروعة لبلوغ المراد وهو من قضاء الله وقدره
ولفتوا الى قول ابن القيم فى الالحاح فى الدعاء انه من انفع الادوية
واستشهدوا على ذلك بما جاء فى الصحيحين البخارى ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال" يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ : يَقُولُ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي
و أشاروا الى قول ابن الجوزي فى ذلك "اعلم أن دعاء المؤمن لا يرد ، غير أنه قد يكون الأولى له تأخير الإجابة ، أو يعوض بما هو أولى له عاجلا أو آجلا ، فينبغي للمؤمن أن لا يترك الطلب من ربه ، فإنه متعبد بالدعاء كما هو متعبد بالتسليم والتفويض "
اترك تعليق