بسبب‭ ‬مجازرهم‭ ‬ضد‭ ‬الأطفال‭ ‬والنساء

محاكمة‭ ‬قادة‭ ‬إسرائيل‭ ‬أمام‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية

إن‭ ‬عجز‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولى‭ ‬ومنظماته‭ ‬الدولية‭ ‬عن‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬على‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬بقطاع‭ ‬غزة‭ ‬الذى‭ ‬تجاوز‭ ‬الشهر‭ ‬المتواصل‭ ‬خاصة‭ ‬الأطفال‭ ‬والشيوخ‭ ‬والنساء‭ ‬يجعل‭ ‬العقل‭ ‬البشرى‭ ‬فى‭ ‬حيرة‭ ‬عن‭ ‬أسرار‭ ‬عدم‭ ‬قدرة‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولى‭ ‬لدفع‭ ‬جرائم‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬التى‭ ‬يرتكبها‭ ‬الكيان‭ ‬المحتل‭ ‬ضد‭ ‬شعب‭ ‬فلسطين‭ ‬لإكراههم‭ ‬على‭ ‬التهجير‭ ‬القسرى‭ ‬بالمخالفة‭ ‬للقانون‭ ‬الدولى‭ ‬والقانون‭ ‬الدولى‭ ‬الإنساني‭.‬
 


ارتكبوا‭ ‬جرائم‭ ‬إبادة‭ ‬جماعية‭ ‬ضد‭ ‬سكان‭ ‬غزة‭ ‬لتهجيرهم‭ ‬قسرياً

 

وفى‭ ‬أحدث‭ ‬دراسة‭ ‬مهمة‭ ‬وملهمة‭ ‬للحق‭ ‬الفلسطينى‭ ‬والعربى‭  ‬للمفكر‭ ‬والمؤرخ‭ ‬القضائى‭ ‬المصرى‭ ‬القاضى‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬خفاجى‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الدولة‭ ‬المعروف‭ ‬بدراساته‭ ‬الوطنية‭ ‬والقومية‭ ‬بعنوان‭: ‬‮«‬محاكمة‭ ‬قادة‭ ‬إسرائيل‭ ‬عن‭ ‬جرائم‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬للمدنيين‭ ‬بغزة‭ ‬والإكراه‭ ‬على‭  ‬التهجير‭ ‬القسرى‭ ‬لسيناء‭ ‬أمام‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭.. ‬العقبات‭ ‬والحلول‮»‬‭ ‬يفتح‭ ‬فيها‭ ‬المفكر‭ ‬المصرى‭  ‬باباً‭ ‬منصفاً‭  ‬لتنوير‭ ‬الوعى‭ ‬العام‭ ‬العربى‭ ‬لمحاكمة‭ ‬المسئولين‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬عن‭ ‬ارتكاب‭ ‬جرائم‭ ‬الحرب‭ ‬وجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬فى‭ ‬محاكمة‭ ‬عادلة‭ ‬أمام‭ ‬المحكمة‭ ‬الدولية،‭ ‬ويوضح‭ ‬لدول‭ ‬العالم‭ ‬أجمع‭  ‬معلومات‭ ‬خطيرة‭ ‬عن‭ ‬العقبات‭ ‬المستحيلة‭ ‬التى‭ ‬وضعتها‭ ‬أمريكا‭ ‬وإسرائيل‭ ‬ضد‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬ذاتها‭. ‬وضد‭ ‬الشعب‭ ‬الوحيد‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬الذى‭ ‬يعيش‭ ‬تحت‭ ‬نير‭ ‬الاحتلال،‭ ‬ويرسم‭ ‬ملامح‭ ‬الحلول‭ ‬الدولية‭ ‬ببراعة‭ ‬للتغلب‭ ‬على‭ ‬تلك‭ ‬العقبات،‭ ‬نعرض‭ ‬لها‭ ‬فى‭ ‬ثلاثة‭ ‬أجزاء‭ ‬مهمة‭. ‬ونعرض‭ ‬للجزء‭ ‬الأول‭  ‬فى‭ ‬ست‭ ‬نقاط‭.‬
أولاً‭: ‬معنى‭ ‬جريمة‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬وصورها‭ ‬والأفعال‭ ‬المعاقب‭ ‬عليها‭ ‬دولياً‭:‬
يقول‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬خفاجى‭ ‬وفقاً‭ ‬للمادة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬اتفاقية‭ ‬منع‭ ‬جريمة‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬الصادرة‭ ‬من‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬بقرارها‭ ‬96‭ (‬د‭ - ‬1‭) ‬المؤرخ‭ ‬فى‭ ‬11‭ ‬ديسمبر‭ ‬1946‭ ‬فإن‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬تعنى‭ ‬ارتكاب‭ ‬أى‭ ‬عمل‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬الآتية‭ ‬بقصد‭ ‬الإبادة‭ - ‬التدمير‭- ‬الكلية‭ ‬أو‭ ‬الجزئية،‭ ‬لجماعة‭ ‬ما‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬القومية‭ ‬أو‭ ‬العرق‭ ‬أو‭ ‬الجنس‭ ‬أو‭ ‬الدين،‭ ‬مثل‭ ‬ما‭ ‬يلي‭:‬
‭(‬1‭) ‬قتل‭ ‬أعضاء‭ ‬من‭ ‬الجماعة‭.  (‬2‭) ‬إلحاق‭ ‬الأذى‭ ‬الجسدى‭ ‬أو‭ ‬النفسى‭ ‬أو‭ ‬الروحى‭ ‬الخطير‭ ‬بأعضاء‭ ‬الجماعة‭. (‬3‭) ‬إخضاع‭ ‬الجماعة‭ ‬عمداً،‭ ‬لظروف‭ ‬معيشية‭ ‬يراد‭ ‬بها‭ ‬تدميرها‭ ‬المادى‭ ‬كلياً‭ ‬أو‭ ‬جزئياً،‭ ‬أى‭ ‬إلحاق‭ ‬الأضرار‭ ‬بالأوضاع‭ ‬المعيشية‭ ‬للجماعة‭ ‬بشكل‭ ‬متعمد‭ ‬بهدف‭ ‬التدمير‭ ‬الفعلى‭  ‬للجماعة‭ ‬كليًا‭ ‬أو‭ ‬جزئيًا‭. (‬4‭) ‬فرض‭ ‬تدابير‭ ‬تستهدف‭ ‬الحيلولة‭ ‬دون‭ ‬إنجاب‭ ‬الأطفال‭ ‬داخل‭ ‬الجماعة،‭ ‬أى‭ ‬فرض‭ ‬إجراءات‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬منع‭ ‬المواليد‭ ‬داخل‭ ‬الجماعة‭. (‬5‭) ‬نقل‭ ‬الأطفال‭ ‬عنوة‭ ‬بالإكراه‭ ‬من‭ ‬جماعة‭ ‬إلى‭ ‬جماعة‭ ‬أخري،‭ ‬أى‭ ‬التهجير‭ ‬القسرى‭ ‬لهم‭ ‬من‭ ‬أرضهم‭ ‬لأرض‭ ‬أخرى‭ ‬لدى‭ ‬شعب‭ ‬آخر‭ .‬
ويذكر‭ ‬الأفعال‭ ‬المجرمة‭ ‬بمقتضى‭ ‬المادة‭ ‬الثالثة‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الاتفاقية‭ ‬يعاقب‭ ‬على‭ ‬الأفعال‭ ‬التالية‭: (‬أ‭) ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭. (‬ب‭) ‬التآمر‭ ‬على‭ ‬ارتكاب‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭. (‬ج‭( ‬التحريض‭ ‬المباشر‭ ‬والعلنى‭ ‬على‭ ‬ارتكاب‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭. (‬د‭( ‬محاولة‭ ‬ارتكاب‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭. (‬هـ‭( ‬الاشتراك‭ ‬فى‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭. ‬وبمقتضى‭ ‬المادة‭ ‬الرابعة‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الاتفاقية‭ ‬يعاقب‭ ‬مرتكبو‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬أو‭ ‬أى‭ ‬من‭ ‬الأفعال‭ ‬الأخرى‭ ‬المذكورة‭ ‬فى‭ ‬المادة‭ ‬الثالثة،‭ ‬سواء‭ ‬كانوا‭ ‬حكاماً‭ ‬دستوريين‭ ‬أو‭ ‬موظفين‭ ‬عامين‭ ‬أو‭ ‬أفراداً‭. ‬
ويشير‭ ‬سوف‭ ‬تظل‭ ‬المحاكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬لمرتكبى‭ ‬جرائم‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬لقادة‭ ‬الدول‭ ‬المعتدية‭ ‬هو‭ ‬الالتزام‭ ‬الرئيسى‭ ‬لاتفاقية‭ ‬منع‭ ‬جريمة‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬والتحدى‭ ‬الأكبر‭ ‬الذى‭ ‬يواجهه‭ ‬الدول‭ ‬الكبرى‭ ‬للحكم‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬مصداقية‭ ‬وجدوى‭ ‬القانون‭ ‬الدولى‭ ‬والقانون‭ ‬الدولى‭ ‬الإنسانى‭ ‬من‭ ‬عدمه‭.‬
ثانياً‭ : ‬قادة‭ ‬إسرائيل‭ ‬ارتكبوا‭ ‬جرائم‭ ‬إبادة‭ ‬جماعية‭ ‬لسكان‭ ‬غزة‭ ‬بقصد‭ ‬تهجيرهم‭ ‬قسرياً‭ (‬جرائم‭ ‬حرب‭ ‬وجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭(:‬
يذكر‭ ‬الدكتور‭ ‬خفاجى‭ ‬ارتكبت‭ ‬قوات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬جرائم‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬ضد‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬من‭ ‬العمليات‭ ‬العسكرية‭ ‬التى‭ ‬تستخدم‭ ‬فيها‭ ‬الذخائر‭ ‬الفسفورية‭ ‬والقنابل‭ ‬والصواريخ‭ ‬وهى‭ ‬جرائم‭ ‬ترتقى‭ ‬إلى‭ ‬جرائم‭ ‬حرب‭ ‬وجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬بقصف‭ ‬المدنيين‭ ‬والأطفال‭ ‬فى‭ ‬الممتلكات‭ ‬الخاصة‭ ‬والمستشفيات‭ ‬والمدارس‭ ‬والتى‭ ‬راح‭ ‬ضحيتها‭ ‬قتل‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬على‭ ‬عشرة‭ ‬اَلاف‭ ‬مواطن‭ ‬فلسطينى‭ ‬تقريباً‭ ‬بقصد‭ ‬إكراههم‭ ‬على‭ ‬التهجير‭ ‬القسرى‭ ‬خارج‭ ‬ديارهم‭. ‬
ومنذ‭ ‬نحو‭ ‬شهر‭ ‬تقريبا‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬جيش‭ ‬الاحتلال‭ ‬يقتل‭ ‬المدنيين‭ ‬فى‭ ‬غزة،‭ ‬خاصة‭ ‬الأطفال‭ ‬والنساء‭  ‬ومنهم‭ ‬المحاصرون‭ ‬الذين‭ ‬حرموا‭ ‬من‭ ‬المساعدات‭ ‬ويجبرون‭ ‬على‭ ‬ترك‭ ‬منازلهم‭ ‬جراء‭ ‬القصف‭ ‬وبلغت‭ ‬وحشية‭ ‬القصف‭ ‬أن‭ ‬ملاجئ‭ ‬الأونروا‭ - ‬وكالة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لغوث‭ ‬وتشغيل‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين‭ -  ‬تتعرض‭ ‬هى‭ ‬الأخرى‭ ‬للقصف‭ ‬وقتل‭ ‬موظفيها،‭ ‬ويزداد‭ ‬عدد‭ ‬القتلى‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬وتزداد‭ ‬للباقين‭ ‬الأمراض‭ ‬ومشاكل‭ ‬التنفس‭ ‬خاصة‭ ‬الأطفال،‭ ‬إن‭ ‬شعباً‭ ‬بأكمله‭ ‬يُقتل‭ ‬بشكل‭ ‬جماعى‭ ‬يراه‭ ‬العالم‭ ‬أصماً‭ ‬وصنماً‭ ‬متفرجاً‭ ‬دون‭ ‬أدنى‭ ‬ضمان‭ ‬لاحترام‭ ‬قواعد‭ ‬الحرب‭ ‬الدولية‭.‬
ثالثاً‭: ‬أنواع‭ ‬الأسلحة‭ ‬التى‭ ‬استخدمتها‭ ‬إسرائيل‭ ‬ضد‭ ‬المدنيين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬فى‭ ‬جرائم‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬فتاكة‭ ‬التدمير‭:‬
ويضيف‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬الأسلحة‭ ‬أغلبها‭ ‬قدمتها‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬دعمًا‭ ‬لإسرائيل‭ ‬فى‭ ‬عدوانها‭ ‬المستمر‭ ‬على‭ ‬غزة،‭ ‬وهى‭ ‬صورة‭ ‬من‭ ‬صور‭ ‬المساهمة‭ ‬الجنائية‭ ‬فى‭ ‬جريمة‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬مما‭ ‬يكسب‭ ‬قادة‭ ‬أمريكا‭ ‬وصف‭ ‬‮«‬الشريك‮»‬،‭ ‬فقد‭ ‬كشفت‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬يديعوت‭ ‬أحرونوت‮»‬‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬أن‭ ‬تل‭ ‬أبيب‭ ‬استخدمت‭ ‬فى‭ ‬قصفها‭ ‬المكثف‭ ‬على‭ ‬غزة،‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬تملك‭ ‬من‭ ‬قنابل‭ ‬خارقة‭ ‬للحصون‭ ‬وصواريخ‭ ‬لضرب‭ ‬الأنفاق‭ ‬وما‭ ‬حولها‭ ‬من‭ ‬مبان،‭ ‬حصلت‭ ‬عليها‭ ‬كلها‭ ‬من‭ ‬واشنطن‭. ‬وتستعمل‭ ‬الطائرات‭ ‬فى‭ ‬قصفها‭ ‬المكثف‭ ‬قنابل‭ ‬‮«‬جدام‮»‬‭ ‬الذكية‭ ‬أمريكية‭ ‬الصنع،‭ ‬وهى‭ ‬من‭ ‬قنابل‭ ‬الهجوم‭ ‬المباشر‭ ‬فتاكة‭ ‬التدمير‭.‬
وقد‭ ‬يصل‭ ‬مدى‭ ‬قنابل‭ ‬JDAM‮»»‬‭ ‬إلى‭ ‬28‭ ‬كيلومترًا،‭ ‬فيما‭ ‬يتراوح‭ ‬وزنها‭ ‬بين‭ ‬550‭ ‬رطلاً‭ ‬و2000‭ ‬رطل،‭ ‬ويتم‭ ‬توجيه‭ ‬هذه‭ ‬القنابل‭ ‬بالقمر‭ ‬الصناعى‭ ‬ويمكنها‭ ‬خرق‭ ‬التحصينات،‭ ‬بحمولة‭ ‬286‭ ‬كيلوجرامًا‭ ‬من‭ ‬المتفجرات،‭ ‬هذا‭ ‬وذكرت‭ ‬تقارير‭ ‬إعلامية‭ ‬إسرائيلية‭ ‬أن‭ ‬نماذج‭ ‬GBU-28‭ ‬وGBU-57‭ ‬من‭ ‬‮«‬جدام‮»‬،‭ ‬وجهت‭ ‬إلى‭ ‬أهداف‭ ‬محددة‭ ‬فى‭ ‬غزة،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭  ‬قنابل‭ ‬‮«‬بانكر‭ ‬باسترز‮»‬‭ ‬إذ‭ ‬استعملت‭ ‬طائرات‭ ‬الإحتلال‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬قنابل‭ ‬Bunker Busters،‭ ‬أو‭ ‬‮«‬خارقة‭ ‬الأقبية‮»‬،‭ ‬وهى‭ ‬قنابل‭ ‬غير‭ ‬موجهة‭ ‬بوزن‭ ‬900‭ ‬كيلوجرام،‭ ‬وقنابل‭ ‬‮«‬بانكر‭ ‬باسترز‮»‬‭ ‬معروفة‭ ‬بقوتها‭ ‬التدميرية،‭ ‬ومخصصة‭ ‬للاستخدام‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المقاتلات‭ ‬التكتيكية‭ ‬والقاذفات،‭ ‬وتحمل‭ ‬الصواريخ‭ ‬250‭ ‬كيلوجرامًا‭ ‬من‭ ‬المتفجرات،‭ ‬بسرعة‭ ‬فائقة‭ ‬لدى‭ ‬إسقاطها،‭ ‬تٌمكّنها‭ ‬من‭ ‬اختراق‭ ‬أمتار‭ ‬من‭ ‬الخرسانة‭ ‬المسلحة،‭ ‬ومن‭ ‬الفئات‭ ‬التى‭ ‬استعملتها‭ ‬إسرائيل‭ ‬فى‭ ‬غزة‭ ‬BLU‭-‬113‭  ‬وBLU-109،‭ ‬التى‭ ‬أحدثت‭ ‬أضرارًا‭ ‬جسيمة‭ ‬مدمرة‭ ‬للبنية‭ ‬التحتية،‭ ‬راح‭ ‬ضحيتها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عشرة‭ ‬اَلاف‭ ‬من‭ ‬الضحايا‭ ‬المدنيين‭ ‬والأطفال‭. ‬وهذه‭ ‬الصواريخ‭ ‬حملت‭ ‬معها‭ ‬‮«‬الفوسفور‭ ‬الأبيض‮»‬‭ ‬و»اليورانيوم‭ ‬المنضب‮»‬‭ ‬المحرمان‭ ‬دولياً‭. ‬واليورانيوم‭ ‬المنضب‭ ‬هو‭ ‬ناتج‭ ‬ثانوى‭ ‬من‭ ‬عمليات‭ ‬تخصيب‭ ‬اليورانيوم،‭ ‬ويستخرج‭ ‬أيضا‭ ‬من‭ ‬الوقود‭ ‬المستنفد‭ ‬والذى‭ ‬يتم‭ ‬استخدامه‭ ‬فى‭ ‬المفاعلات‭ ‬النووية‭  ‬وذلك‭ ‬عند‭ ‬فصل‭ ‬البلاتنيوم‭.‬
رابعاً‭: ‬إسرائيل‭ ‬ارتكبت‭ ‬جريمة‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬العمدية،‭ ‬بنية‭ ‬مسبقة‭ ‬وتخطيط‭ ‬واضح‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬القادة‭ ‬الجناة‭ ‬للتخلص‭ ‬من‭ ‬ضحايا‭ ‬سكان‭ ‬غزة‭ ‬بالقتل‭ ‬وإخضاع‭ ‬المتبقى‭ ‬لظروف‭ ‬معيشية‭ ‬مستحيلة‭ ‬بقصد‭ ‬تهجيرهم‭ ‬قسرياً‭ :‬
ويذكر‭ ‬الدكتور‭ ‬خفاجى‭ ‬إن‭ ‬إسرائيل‭ ‬ارتكبت‭ ‬جريمة‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬العمدية،‭ ‬بنية‭ ‬مسبقة‭ ‬وتخطيط‭ ‬واضح‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬القادة‭ ‬الجناة‭ ‬للتخلص‭ ‬من‭ ‬ضحايا‭ ‬سكان‭ ‬غزة‭ ‬بالقتل‭ ‬وإخضاع‭ ‬المتبقى‭ ‬لظروف‭ ‬معيشية‭ ‬مستحيلة‭ ‬بقصد‭ ‬تهجيرهم‭ ‬قسرياً،‭ ‬وأن‭ ‬هدف‭ ‬القذف‭ ‬المسلح‭ ‬على‭ ‬المدنيين‭ ‬بقطاع‭ ‬غزة‭ ‬هو‭ ‬القضاء‭ ‬بشكل‭ ‬صريح‭ ‬على‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وهو‭ ‬عدوان‭ ‬مميت‭ ‬على‭ ‬المدنيين‭ ‬فى‭ ‬انتهاك‭ ‬واضح‭ ‬للقانون‭ ‬الدولى‭ ‬الإنساني،‭ ‬مما‭ ‬ترتب‭ ‬عليه‭ ‬مقتل‭ ‬وجرح‭ ‬اَلاف‭ ‬المدنيين‭ ‬خاصة‭ ‬الأطفال‭ ‬بعد‭ ‬تدمير‭ ‬المنازل‭ ‬والمستشفيات‭ ‬والمدارس‭ ‬وهو‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬العنف‭ ‬الجماعي‭.‬
ويضيف‭ ‬هى‭ ‬جريمة‭ ‬إبادة‭ ‬جماعية‭ ‬لا‭ ‬تتوقف‭ ‬عند‭ ‬حدود‭ ‬احتواء‭ ‬سكان‭ ‬غزة‭ ‬أو‭ ‬السيطرة‭ ‬عليهم،‭ ‬وإنما‭ ‬بتدميرهم‭  ‬والقضاء‭ ‬على‭ ‬وجودهم‭  ‬وتفكيك‭ ‬النسق‭ ‬الاجتماعى‭ ‬لشعب‭ ‬فلسطين‭ ‬والقضاء‭ ‬عليه‭ ‬وتدميره‭ ‬بصورة‭ ‬جماعية‭ ‬لمحوه‭ ‬من‭ ‬سياق‭ ‬التاريخ،‭ ‬لدفعهم‭ ‬للتهجير‭ ‬القسري،‭ ‬مما‭ ‬تتحقق‭ ‬معه‭ ‬جريمة‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬بحسبانها‭ ‬جريمة‭ ‬عمدية،‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬نية‭ ‬مسبقة‭ ‬وتخطيط‭ ‬واضح‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجناة‭ ‬للتخلص‭ ‬من‭ ‬الضحايا‭ ‬بالقتل‭ ‬وإخضاع‭ ‬باقى‭ ‬السكان‭ ‬لظروف‭ ‬معيشية‭ ‬مستحيلة‭ ‬تجعل‭ ‬الحياة‭ ‬غير‭ ‬صالحة‭ ‬للسكنى‭ ‬أو‭ ‬العيش‭ ‬بقصد‭ ‬تخييرهم‭ ‬بين‭ ‬رحى‭ ‬جُرمين‭ ‬تهجيرهم‭ ‬قسرياً‭ ‬أو‭ ‬القضاء‭ ‬عليهم‭.‬
خامساً‭: ‬الملاحقة‭ ‬القضائية‭ ‬لا‭ ‬يستهان‭ ‬بها‭ ‬وسوف‭ ‬تقيد‭ ‬حرية‭ ‬القادة‭ ‬السياسيين‭ ‬والجنرالات‭ ‬العسكريين‭ ‬بإسرائيل‭ ‬المتهمين‭ ‬بالإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬وربما‭ ‬أدت‭ ‬لوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬الذى‭ ‬عجز‭ ‬عنه‭ ‬مجتمع‭ ‬الكرة‭ ‬الأرضية‭.‬
ويذكر‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬خفاجى‭ ‬ان‭ ‬الملاحقة‭ ‬القضائية‭ ‬لا‭ ‬يستهان‭ ‬بها‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي،‭ ‬ويمكن‭ ‬أن‭ ‬تقيد‭ ‬حرية‭ ‬القادة‭ ‬السياسيين‭ ‬والجنرالات‭ ‬العسكريين‭ ‬بإسرائيل‭ ‬المتهمين‭ ‬بالإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬لسكان‭ ‬غزة‭  ‬لانتهاكهم‭ ‬القانون‭ ‬الدولى‭ ‬والقانون‭ ‬الدولى‭ ‬الإنسانى‭ ‬أمام‭ ‬الرأى‭ ‬العام‭ ‬العالمى‭ ‬وشعوب‭ ‬الأرض‭ ‬التى‭ ‬تعاطفت‭ ‬مع‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬خاصة‭ ‬الأطفاء‭ ‬الأبرياء،‭ ‬لملاحقة‭ ‬مجرمى‭ ‬الحرب‭ ‬فى‭ ‬إسرائيل‭ .‬
ويضيف‭ ‬ربما‭ ‬أدت‭ ‬الملاحقة‭ ‬القضائية‭ ‬للقادة‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬إلى‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬الذى‭ ‬عجزت‭ ‬عنه‭ ‬مجتمع‭ ‬الكرة‭ ‬الأرضية،‭ ‬ويمكن‭ ‬للملاحقة‭ ‬القضائية‭ ‬أيضاً‭ ‬أن‭ ‬تقيد‭ ‬إسرائيل‭ ‬وتحد‭ ‬من‭ ‬استخدامها‭ ‬للقوة‭ ‬المفرطة‭ ‬فى‭ ‬صراعها‭ ‬مع‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وستكون‭ ‬رادعاً‭ ‬للقيادات‭ ‬المتلاحقة‭ ‬فى‭ ‬إسرائيل‭ ‬فى‭ ‬المستقبل‭ ‬القريب،‭ ‬وبصفة‭ ‬عامة‭ ‬ستحد‭ ‬من‭ ‬استخدام‭ ‬القوة‭ ‬المفرطة‭ ‬تجاه‭ ‬المدنيين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬خشيةً‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الملاحقة‭.‬
سادساً‭: ‬على‭ ‬فلسطين‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬المدعى‭ ‬العام‭ ‬فى‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬لفتح‭ ‬تحقيق‭ ‬عاجل‭ ‬وتوثيق‭ ‬جرائم‭ ‬إسرائيل‭ ‬للإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬لإكراه‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬على‭ ‬التهجير‭ ‬القسري‭.‬
ويذكر‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬خفاجى‭ ‬أنه‭ ‬يتعين‭ ‬على‭ ‬فلسطين‭ ‬الاستمرار‭ ‬فى‭ ‬توثيق‭ ‬وإحصاء‭ ‬الجرائم‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬للإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬التى‭ ‬تمت‭ ‬شهرى‭ ‬أكتوبر‭ ‬ونوفمبر‭ ‬2023‭ ‬بكافة‭ ‬صورها،‭ ‬رغم‭ ‬مشاهدة‭ ‬العالم‭ ‬أجمع‭ ‬لتلك‭ ‬الجرائم‭ ‬بحسبان‭ ‬أن‭ ‬القاضى‭ ‬الدولى‭ ‬شأنه‭ ‬شأن‭ ‬القاضى‭ ‬الوطنى‭ ‬لا‭ ‬يحكم‭ ‬بعلمه‭ ‬الشخصي،‭ ‬وعليهم‭ ‬إعداد‭ ‬ملفات‭ ‬تشمل‭ ‬بينات‭ ‬وأدلة‭ ‬دامغة‭ ‬وكافية‭ ‬على‭ ‬إدانة‭ ‬إسرائيل‭. ‬ثم‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬المدعى‭ ‬العام‭ ‬فى‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬لمطالبته‭ ‬بفتح‭ ‬تحقيق‭  ‬لمباشرة‭ ‬التحقيق‭ ‬عن‭ ‬جرائم‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬وإكراه‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬على‭ ‬التهجير‭ ‬القسرى‭ ‬خارج‭ ‬ديارهم‭ ‬التى‭ ‬تدخل‭ ‬ضمن‭ ‬اختصاص‭ ‬المحكمة‭ ‬وذلك‭ ‬طبقا‭ ‬للمادة‭ ‬15‭ ‬من‭ ‬النظام‭ ‬الأساسى‭ ‬للمحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭.‬
ويختتم‭ ‬أنه‭ ‬يتعين‭ ‬على‭ ‬فلسطين‭ ‬أيضاً‭ ‬حصر‭ ‬المحاكمات‭ ‬الصورية‭ ‬المستترة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬الداخلية‭ ‬السابقة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بقيادات‭ ‬وضباط‭ ‬تورطوا‭ ‬بارتكاب‭ ‬جرائم‭ ‬حرب‭ ‬ضد‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وجمع‭ ‬هذه‭ ‬الأحكام‭ ‬القضائية‭ ‬التى‭ ‬تمخضت‭ ‬عنها‭ ‬لتكون‭ ‬أمام‭ ‬بصر‭ ‬الجهات‭ ‬القضائية‭ ‬الدولية‭ ‬لكشف‭ ‬زيف‭ ‬إسرائيل‭ ‬وادعاءاتها‭ ‬الكاذبة‭ ‬للتهرب‭ ‬من‭ ‬الملاحقات‭ ‬الدولية،‭ ‬كونهم‭ ‬لم‭ ‬يخضعوا‭ ‬لمحاكمات‭ ‬حقيقية‭ ‬لم‭ ‬يتمخض‭ ‬عنها‭ ‬ثمة‭ ‬عقوبات‭ ‬على‭ ‬أى‭ ‬فعل‭ ‬من‭ ‬الأفعال‭ ‬التى‭ ‬ارتكبوها‭ ‬من‭ ‬ذى‭ ‬قبل‭.‬
ونعرض‭ ‬غداً‭ ‬الجزء‭ ‬الثانى‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الدراسة‭ ‬المهمة‭ ‬للدول‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬ودول‭ ‬الغرب‭ ‬من‭ ‬المهتمين‭ ‬بالشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭ .‬

 

 

 

اعتقال‭ ‬متظاهرين‭ ‬مؤيدين‭ ‬لفلسطين‭ ‬فى‭ ‬أستراليا

 

سيدني‭- ‬وكالات‭ ‬الأنباء
اعتقلت‭ ‬الشرطة‭ ‬الأسترالية‭ ‬4‭ ‬متظاهرين‭ ‬مؤيدين‭ ‬لفلسطين‭ ‬قاموا‭ ‬بإغلاق‭ ‬الطريق‭ ‬خارج‭ ‬بوابات‭ ‬مضمار‭ ‬سباق‭ ‬ملبورن‭.‬
أفادت‭ ‬وسائل‭ ‬اعلام‭ ‬استرالية‭ ‬أن‭ ‬100‭ ‬شخص‭ ‬تجمعوا‭ ‬عند‭ ‬مدخل‭ ‬مضمار‭ ‬السباق،‭ ‬ورفض‭ ‬بعضهم‭ ‬التفرق،‭ ‬حتى‭ ‬بعد‭ ‬استخدام‭ ‬الشرطة‭ ‬للقنابل‭ ‬المسيلة‭ ‬للدموع‭. ‬وقامت‭ ‬الشرطة‭ ‬بسحب‭ ‬المتظاهرين‭ ‬المناهضين‭ ‬لإسرائيل‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬من‭ ‬أذرعهم‭ ‬وأرجلهم‭ ‬لإخلاء‭ ‬المداخل‭ ‬المؤدية‭ ‬إلى‭ ‬سباقات‭ ‬الخيل‭.‬
وتابعت‭ ‬المصادر‭ ‬أن‭ ‬شرطة‭ ‬فيكتوريا‭ ‬ألقت‭ ‬القبض‭ ‬على‭ ‬4‭ ‬متظاهرين‭ ‬بتهمة‭ ‬عرقلة‭ ‬الشرطة،‭ ‬بما‭ ‬فى‭ ‬ذلك‭ ‬امرأة‭ ‬كانت‭ ‬تحمل‭ ‬مسدسا‭ ‬مضيئا‭ ‬ومكبر‭ ‬صوت‭ ‬صعدت‭ ‬إلى‭ ‬سطح‭ ‬مضمار‭ ‬السباق‮»‬‭.‬
وجاءت‭ ‬التظاهرة‭ ‬الحالية‭ ‬بعد‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬أسبوع‭ ‬من‭ ‬احتجاج‭ ‬مماثل‭ ‬فى‭ ‬مقر‭ ‬إقامة‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬الحكومة‭ ‬الأسترالية‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬ريتشارد‭ ‬مارلز‭ ‬فى‭ ‬مدينة‭ ‬جيلونج،‭ ‬حيث‭ ‬اعتقلت‭ ‬الشرطة‭ ‬حينها‭ ‬5‭ ‬أشخاص‭.‬
ويطالب‭ ‬المتظاهرون‭ ‬فى‭ ‬أستراليا‭ ‬بإنهاء‭ ‬الدعم‭ ‬الدبلوماسى‭ ‬والاقتصادى‭ ‬والعسكرى‭ ‬لإسرائيل‭ ‬وإدانة‭ ‬تصرفات‭ ‬الجيش‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬والضفة‭ ‬الغربية‭.‬

نقلا عن الجمهورية الورقي




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق