فشل مجلس الأمن الدولى فى اعتماد مشروع قرار لوقف القتال فى غزة. ونقلت قناة «سى إن إن» عن نائب مندوبة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة روبرت وود قوله «لا اتفاق فى هذه المرحلة».
وكانت مجموعة تضم عشر دول غير دائمة العضوية بمجلس الأمن قد تقدمت بمشروع القرار لكن الولايات المتحدة وبريطانيا، العضوين الدائمين بمجلس الأمن اللتين تتمتعان بحق النقض (الفيتو)، رفضتاه.
وتعارض القوى الغربية خاصة واشنطن ولندن أن يشتمل مشروع القرار على عبارات تدعو إلى وقف فورى لإطلاق النار.
وقال وود: «كانت هناك مناقشات بشأن هدن إنسانية، ونحن مهتمون بمواصلة الحديث بهذا الصدد». وأضاف «كانت هناك خلافات داخل مجلس الأمن بشأن ما إذا كان هذا (الوقف الفورى لإطلاق النار) سيكون مقبولا».
فى الوقت نفسه، دعت كل من روسيا وبريطانيا واليابان إلى هدنات إنسانية تتخلل الحرب الدائرة بين الجيش الإسرائيلى والفصائل الفلسطينية فى غزة وضمان وصول الإمدادات الإنسانية للقطاع المحاصر.
ففى موسكو، قال المتحدث باسم الكرملين ديمترى بيسكوف انه «من المهم جدا أن تكون هناك هدن إنسانية خلال العملية الإسرائيلية فى غزة»، واصفاً الوضع الإنسانى فى القطاع بالـ»كارثي».
وأضاف بيسكوف أن روسيا ستواصل اتصالاتها مع إسرائيل ومصر والفلسطينيين لضمان إمكانية وصول الإمدادات الإنسانية إلى غزة، وبالطبع أن تتاح للمواطنين الروس الفرصة لمغادرة أراضى غزة، حيث يعمل دبلوماسيونا من أجل ذلك».
اترك تعليق