وعلي خلفية هذا الموقف المبهم فانه اصبح من الصعب وكما يتردد بين اروقة مجلس النواب الحديث عن مشروع القانون وتعددت الروايات وكان ابرزها ما تردد ان الخلافات حول قيمة التصالح هو السبب وفي رواية اخري ان الخلافات بين البرلمان والحكومة مازالت قائمة حول عدد من مواد المشروع والرواية الثالثة حول احتمالية ان يكون السبب الانتظار لحين وضوح الرؤية سواء في المدن او الريف
السجيني: طلبات عديدة.. لا تتطابق مع بنود التصالح
قال النائب أحمد السجيني. رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب. إن هناك العديد من الطلبات التي لا تتطابق مع متطلبات قانون التصالح علي مخالفات البناء.
وأضاف "السجيني" أن هناك نحو 2.8 مليون طلب تصالح تم تقديمه من قبل المواطنين.
وكشف عن سبب تأخر إصدار القانون. موضحًا أن السبب هو تأكد لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب من أن هذه النسخة ستحقق المبتغي والهدف من القانون.
مشيراً إلي أن هناك مقترحات شائكة يتم التعامل معها بخصوصية في قانون التصالح. ولا يتم الإعلان عنها للجمهور حتي لا تحدث بلبلة.
وشدد رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب أن هناك رغبة قوية لخروج قانون التصالح وتقليل جميع السلبيات حتي لا يتم تعديله مرة أخري.
عمرو درويش: الدولة حريصة علي اغلاق هذا الملف في الدورة الحالية
وأشاد عمرو درويش. أمين سر لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب باعلان الحكومة في وقت سابق انتهاء اللمسات الأخيرة لقانون التصالح علي مخالفات البناء.
وأوضحپ أن الانتهاء من القانون يعد انتصارًا للإرادة الشعبية المصرية. وإحساساً حقيقياً من القيادة السياسية باحتياج المواطنين في هذه الفترة الفارقة من عمر الوطن لتقنين أوضاعهم. وأن يسكنوا في مسكن آمن وفقًا لقواعد الدستور المصري.
ولفت إلي أنه من المفترض ان قانون التصالح علي مخالفات البناء. سيكون من أوائل القوانين التي سيتم مناقشتها في مجلس النواب ولكن حتي الان لم يحال المشروع الي البرلمان موضحًا أن التصالح سيكون في كافة المخالفات. ولم يُترك عقاراً أو حيازة لدي مواطن في قانون البناء. وسيتم وضعه في قانون التصالح.
وأشار إلي أنه لن يكون هناك ضرر علي أي مواطن في قانون التصالح. طالما لا يخالف القوانين. أن مصر تسير في إطار حوكمة الثروة العقارية. من خلال العديد من الإجراءات التي اتخذتها. موضحًا أن جميع مؤسسات الدولة تريد إغلاق هذا الملف المتعلق بمخالفات البناء.
إجراءات برلمانية
ونوه بأن هناك مجموعة من الإجراءات التي يقوم بها البرلمان عند الموافقة قانون معين. لافتًا إلي أن قانون التصالح علي مخالفات البناء سيأخذ ما يقرب من 60 إلي 90 يوما. ومن المحتمل أن يتم خروجه للنور بداية 2024.
وناشد المواطنين الذين بنوا خلال الفترة الماضية. بضرورة تقديم طلبات للمصالحة علي المخالفات. مشددًا علي أن المجلس سيكون له نظرة وبعد اجتماعي حول بعض الطلبات المخالفة
قال من أبرز التعديلات علي القانون ما يلي:
*
التصالح سيكون في كافة المخالفات. ولن يُترك عقارا أو حيازة لدي
مواطن في قانون البناء. إلا وسيتم وضعه في قانون
التصالح.
* التعديلات تسمح لل
مواطنين الذين سبق وقدموا طلبات. أن يتقدموا من جديد بطلبات للمصالحة علي
مخالفات البناء.
* القانون الجديد سيأخذ نحو ما يقرب من 60 إلي 90 يوما. لتطبيقه وخروجه للنور.ويستهدف مشروع قانون
التصالح في
مخالفات البناء القضاء علي السلبيات الموجودة في
مشروع القانون القديم. لاسيما وأنه لم يؤت ثماره علي النحو الأمثل. كما أنه لم يتم حتي الآن حصول العديد من مقدمي الطلبات علي نموذج 10
ويأتي أبرز معلومات عن القانون:
* حظر
التصالح بمخالفات السلامة الإنشائية وحماية الآثار ونهر النيل.
* يمنع
التصالح في مخالفات إنشاء المقابر الخاصة.
* تشكيل لجان معنية بإجراءات
التصالح لإجراء المعاينات.
* ويجوز للجهة الإدارية المختصة
التصالح في بعض
مخالفات البناء. التي لا تخل بالسلامة الإنشائية للبناء. وتقنين أوضاعها. والتي ارتكبت قبل العمل بأحكام هذا القانون. وعلي الأخص المخالفات الآتية:
* تغيير الاستخدام في المناطق التي لا يوجد لها مخططات تفصيلية معتمدة. بشرط أن يثبت القيام به قبل العمل بأحكام هذا القانون.
* التعديات الواقعة علي خطوط التنظيم المعتمدة. وذلك بالنسبة للتعديات الواقعة قبل اعتماد خط التنظيم. أو الواقعة علي الشوارع التخطيطية غير المنفذة علي الطبيعة.
* التعدي علي حقوق الارتفاق المقررة قانونًا بشرط الاتفاق بين طالب
التصالح وأصحاب حقوق الارتفاق علي النحو الذي تبينه اللائحة التنفيذية لهذا القانون. ويستثني من شرط الاتفاق المشار إليه الإخلال بحقوق الارتفاق من كافة أصحاب حقوق الارتفاق.
* المخالفات التي تمت بالمباني والمنشآت ذات الطراز المعماري المتميز المنصوص عليها بالمادة "2" من القانون رقم "144" لسنة 2006 بشأن تنظيم هدم المباني والمنشآت غير الآيلة للسقوط والحفاظ علي التراث المعماري.
الشروط المطلوبة
* أن تكون المخالفات قد تمت قبل قيد المبني أو المنشأة بسجل حصر المباني والمنشآت ذات الطراز المعماري المتميز.
* ألا تكون المخالفة بالتعلية أو الإضافة إلي العقار المسجل.
* ألا تؤثر المخالفات في المبني ولا تفقده مقومات قيده بالسجل.
* موافقة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري.
* المخالفات التي تمت بالعقارات الواقعة داخل حدود المناطق ذات القيمة المتميزة الصادر بتحديدها قرار من المجلس الأعلي للتخطيط والتنمية العمرانية. وذلك وفق الشرطين الآتيين:
* ألا تؤثر المخالفات علي النسيج العمراني للمناطق ذات القيمة المتميزة
* موافقة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري.
* تجاوز قيود الارتفاع المقررة وفق المخطط الاستراتيجي متي وافقت جهات الاختصاص عليها.تجاوز قيود الارتفاع المقررة وفق المخطط الاستراتيجي متي وافقت جهات الاختصاص عليها.
* تغيير استخدام العقارات بالمناطق التي صدرت لها مخططات تفصيلية معتمدة من الجهة الإدارية. بشرط أن يكون الاستخدام المطلوب
التصالح عليه متكاملًا مع الاستخدامات المصرح بها بالمنطقة.
* البناء خارج الأحوزة العمرانية المعتمدة وذلك في الحالات التالية:
* الحالات الواردة في المادة الثانية من القانون رقم "119" لسنة 2008 بإصدار قانون البناء.
* المشروعات الحكومية والمشروعات ذات النفع العام.
* الكتل المبنية القريبة من الأحوزة العمرانية للمدن والقري وتوابعها بناء علي اقتراح المحافظ المختص وموافقة أجهزة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي. ويقصد بها الكتل المتمتعة بالمرافق والمشغولة بنشاط سكني أو غير سكني والمقامة علي مساحات فقدت مقومات الزراعة حتي التصوير الجوي في 30/9/2022.
* وتبين اللائحة التنفيذية لهذا القانون المستندات. والضوابط. والشروط الأخري. اللازم توفرها للتصالح في
مخالفات البناء.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
اترك تعليق