شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة فى جلسة مائدة مستديرة بعنوان نحو «تقييم عالمى تحويلى»، بحضور باربرا كريسى وزيرة البيئة والغابات ومصايد الأسماك بجنوب أفريقيا
ودان يورجنسن وزير تطوير التعاون وسياسات تغير المناخ الدنماركي، حيث يترأسا المجموعة المعنية بمناقشة التقييم العالمي، وذلك خلال مشاركتها فى المؤتمر التمهيدى لمؤتمر المناخ cop28 المنعقد بمدينة أبو ظبى بدولة الإمارات العربية المتحدة، وفى إطار القيادة المشتركة مع الجانب الكندى لتسيير مفاوضات تمويل المناخ وآليات التنفيذ «نقل التكنولوجيا وبناء القدرات»، وبحضور أكثر من ٠٨ وزيرا لمتابعة المشاورات الوزارية فى هذا الشأن ومناقشة الرسائل السياسية التى يجب أن تنعكس فى نتائج مؤتمر الأطراف 82 لزيادة تمويل المناخ بنجاح وإمكانية الوصول إليه، والقدرة على تحمل التكاليف وتوافره.
أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أننا نواجه أزمات عالمية غير مسبوقة من تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجى إلى الفقر وعدم المساواة، مشيرة إلى أن التقييم العالمى يُعد فرصتنا لقياس مدى فعالية السياسات والإجراءات الخاصة بنا وتقييم ما إذا كانت أهدافنا وغاياتنا تتماشى مع حجم التحديات التى نواجهها، مضيفة أن ذلك ليس مجرد وسيلة للمساءلة ولكنها أيضًا منصة للتحسين المستمر، خاصة مع الواقع الملح لتغير المناخ ولآثاره المدمرة المتزايدة.
أشارت وزيرة البيئة إلى أنه من الأهمية بمكان التعامل مع عملية التقييم العالمى من منظور الشمولية والإنصاف، مشيرة أنه رغم تقاسمنا جميعا نفس الكوكب، فإن قدراتنا على مواجهة هذه التحديات تتباين بشكل كبير، ومؤكدة على ضرورة أن يكون التقييم العالمى متماسكًا مع القدرات المختلفة والمبادئ ذات الصلة والحاجة الجماعية الشاملة للجميع لتحقيق أقصى مستوى من الطموح هدف الحفاظ على ٥٠١ درجات احترار للأرض، كما تُعد فرصة لسد الفجوات وتعزيز التعاون بين الدول، وتمهيد الطريق نحو عالم أكثر عدلا واستدامة.
شددت وزيرة البيئة على أن إتباع نهج منصف أمر أساسى لفعالية الاستجابة للتقييم العالمي، كما أن وجود أساس قوى لاتخاذ القرار بناءً على أحدث العلوم، يعد جزءًا لا يتجزأ من نجاح عملية التقييم العالمي، مضيفة أنه ينبغى أن يكون التقييم العالمى تجسيدًا لعملية صنع السياسات القائمة على الأدلة، مما يضمن أن أفعالنا ترتكز بقوة على أفضل المعرفة المتاحة.
اترك تعليق