حققت الدولة المصرية قفزات ملموسة فى عملية التنمية الشاملة والمستدامة لشبه جزيرة سيناء ومدن القناة ضمن خطة طموحة وغير مسبوقة لتعمير أرض الفيروز واستغلال مقوماتها المختلفة رغم العديد من التحديات، وذلك من خلال تنفيذ مشروعات قومية وتنموية عملاقة تضمنت إنشاء مناطق ومجمعات صناعية وزراعية ومجتمعات عمرانية حديثة مع مد الطرق والجسور والأنفاق لتعبر محاور التنمية وتربط شرق سيناء بغربها وأيضاً بالدلتا ومختلف المحافظات علاوة على الاهتمام بتطوير قطاع السياحة والاستفادة من المقومات الطبيعية والحضارية فى هذه المنطقة وتوفير البيئة الآمنة والمناسبة لجذب الاستثمارات، بالإضافة إلى الاهتمام ببناء الإنسان وتوفير سبل العيش الكريم لأهالى سيناء على مختلف الأصعدة وادماجهم فى عملية التطوير والتنمية، لتصبح أرض الفيروز بذلك ركيزة أساسية من ركائز النهضة بالجمهورية الجديدة تتكامل بداخلها عناصر التنمية كافة وهو ما لاقى إشادة من المؤسسات الدولية بجهود مصر فى ملف تنمية سيناء خلال السنوات التسع الماضية التى شهدت تنفيذ استراتيجية التنمية الشاملة لسيناء ومدن القناة حيث أشارت AL-monitor إلى تقديم مصر حوافز كبيرة لمواطنيها للانتقال إلى سيناء فى إطار جهود الحكومة المصرية للاستفادة من الإمكانات الاقتصادية فى سيناء وانهاء عزلتها، كما أكد البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية دعم جهود المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتطوير بيئة أعمال فعَّالة وتنافسية وصديقة للبيئة تكون مصدر جذب للمستثمرين، والتى تضع المنطقة الاقتصادية بموقع الريادة للتجارة العالمية والصناعات والخدمات ومصدراً لتوفير فرص العمل. بدورها لفتت مجلة ENR إلى بناء محطة المحسمة لمعالجة مياه الصرف الزراعى خلال سنة واحدة فقط، وهى واحدة من أكبر محطات معالجة المياه فى العالم، وذلك فى إطار جهود الدولة المصرية الحثيثة لتنمية أراضى شبه جزيرة سيناء ومواجهة التهديدات الخاصة بندرة المياه. ومن جانبها فقد ثمنت The Economist بذل الحكومة المصرية جهوداً عدة لزيادة مساحة الأراضى الزراعية بشبه جزيرة سيناء، وتعاونها بشكل وثيق مع الأمم المتحدة لتنفيذ أحدث طرق الرى وتعظيم الاستفادة من استخدامات المياه وتحسين المحاصيل الزراعية وقد أشارت مجموعة أكسفورد للأعمال إلى مساهمة الأنفاق الجديدة التى تم حفرها فى تسهيل الربط بين سيناء والعديد من محافظات مصر، مضيفة أن توسيع شبكة الطرق القومية الخاصة أدى إلى تحسين تقييم مصر العالمى فى جودة الطرق وأكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائى أن إنشاء مدينة السويس الجديدة يمثل أولى خطوات تنمية سيناء واحدى خطوات القضاء على الإرهاب فى المجتمع العمرانى فى سيناء، مشيراً أيضاً إلى أن مشروع تنمية محور قناة السويس يعد من أهم المشروعات القومية التى تنفذها مصر منذ عام 2014، حيث يعمل على تعظيم الاستفادة من إمكانيات المنطقة وموانئها وإنشاء مناطق صناعية ولوجستية.
مشروعات عملاقة غيًّرت ملامح الحياة على أرض الفيروز
يأتى هذا فى حين ذكر برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية أن الخطط الاستراتيجية الحضرية فى محافظة جنوب سيناء تعمل على تحسين مستوى المعيشة بالإضافة إلى تحقيق النمو الحضرى الشامل وتعزيز الاستدامة والكفاءة والمساواة وبالإضافة إلى ما سبق ذكر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أنه بفضل جهود الدولة المصرية فى عمليات مكافحة الإرهاب فى سيناء تم تجفيف منابع الإرهاب وزيادة الاستثمارات العامة فى مجالات البنى التحتية والنقل والإسكان فى سيناء، بينما ذكرت منصة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة أن مشروع جبل الزيت هو أكبر مجمع للرياح فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو مثال لضمان الوصول إلى طاقة نظيفة وموثوقة وبأسعار مناسبة للجميع.
لواء د.محمد عبدالفضيل شوشة محافظ شمال سيناء :
المشروعات العملاقة
تغطى جميع القرى والمدن والوديان وتفتح أبواب المستقبل
شمال سيناء - علاء عطوة :
أكد اللواء دكتور محمد عبدالفضيل شوشة محافظ شمال سيناء أن ارض الفيروز تمثل جزءاً عزيزاً على أبناء الوطن جميعاً حيث قامت الدولة بوضع مشروع لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لمنطقة شمال سيناء تضمنت مشروعات بنية تحتية واستثمارية ضخمة فى مجالات الزراعة والثروة السمكية والصناعة والسياحة والإسكان والأمن والنقل والتعليم والطاقة وقد تجاوزت تكلفة المشاريع التى نفذتها الدولة فى شمال سيناء40 مليار جنيه وهو ما يؤكد اهتمام الدولة المصرية بتعمير تلك البقعة الغالية من ارض مصر وصياغة مسار تنموى متطور ومتكامل الأركان يشمل تعزيز الاستثمار فى رأس المال البشرى بهدف دعم المجتمع السيناوى على كافة الأصعدة بالتكاتف والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية فى الدولة علاوة على تعزيز مبادرات الحماية الاجتماعية إلى جانب توفير فرص العمل بهدف تحقيق التمكين الاقتصادى القائم على المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر فى المجالات التى تمثل ميزة نسبية للمنطقة فضلاً عن الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والتعليمية والثقافية والرياضية وقد شهدت محافظة شمال سيناء طفرة تنموية غير مسبوقة بعد نجاح الأجهزة الأمنية فى تطهيرها من الإرهاب واستعادة الاستقرار بها، لتعود كما كانت أحد المحافظات الساحلية الهامة على شاطئ البحر المتوسط، وبقعة غالية من أرض الوطن، وموقع استراتيجى متميز على بوابة مصر فى الاتجاه الشمالى الشرقي، ومركز إشعاع حضارى وثقافي، له خصوصية وتاريخ عميق فى نفس كل مصرى مشيرا إلى أن الدولة بجميع مؤسساتها تعمل على تنمية وتعمير سيناء من خلال تنفيذ عدد من المشروعات التنموية الكبيرة فى مختلف القطاعات والمشروعات تجاوزت المليارات، وكان فى مقدمتها الاهتمام بإنشاء مشروعات البنية التحتية وربط شمال سيناء بمحافظات القناة وبجانب المشروعات التى يتم تنفيذها بمدن ومراكز المحافظة فى مختلف القطاعات التنموية لافتا إلى أن سيناء هى الحل الأمثل للخروج من المشكلات التى تتعرض لها مصر وعلى رأسها المشكلة السكانية حيث أن مساحتها تعادل ٣ أضعاف الدلتا مشيرا إلى أن القيادة السياسية تولى اهتماما كبيرا بالمواطن السيناوى الذى يعيش حاليا فى أمن وأمان ويستمتع بكافة الخدمات الأساسية والترفيهية مشيرا الى أن معركة التعمير مستمرة وعجلة البناء لن تتوقف نهائيا حيث تسعى الدولة لان تكون سيناء سلة الغذاء فى مصر بزيادة رقعة الأراضى الزراعية وتحقيق التنمية كهدف استراتيجى حيث تم البدء بالمشروع القومى لتنمية سيناء وتوصيل مياه النيل الى سيناء عبر ترعة السلام التى تضيف مساحة 400 ألف فدان الى الرقعة الزراعية منها 125 ألف فدان بالمحافظات المجاورة و275 ألف فدان داخل شمال سيناء، الى جانب الاستفادة من محطة معالجة مياه بحر البقر التى تضيف مساحة 600 ألف فدان جديدة الى زمام الأراضى الزراعية بالمحافظة وأنه سيتم البدء فورا فى تنفيذ المرحلة الأولى لاستصلاح وزراعة مساحة 271 ألف فدان يجرى انشاء البنية الأساسية لها وتجهيزها للزراعة مشيرا إلى تطوير ميناء العريش البحرى ليصبح ميناء دولياً، وإنشاء منطقة خدمات لوجستية شرق الميناء حيث يعد ميناء العريش البحرى إضافة اقتصادية جديدة لدعم التنمية على أرض سيناء فعمليات التطوير الجارية للميناء بفضل توجيهات القيادة السياسية وإصرار الدولة المصرية على إعادة افتتاحه بعد تطويره لدفع عجلة التنمية الاقتصادية فى مصر وخاصة شمال سيناء نظرا لموقعه المتوسط الذى يحعله أقصر همزة اتصال بين جنوب البحر المتوسط وشماله.. حيث يقع فى مكان متوسط بين أوروبا وآسيا.
تنفذها وزارة الإسكان بتكلفة 30 مليار جنيه
500 مشروع لتحسين معيشة الأهالى
نجحت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية ممثلة فى الجهاز المركزى للتعمير فى إنشاء أكثر من 500 مشروع تنموى «تم وجارٍ تنفيذها» بسيناء ومدن القناة بتكلفة تزيد على 30 مليار جنيه خلال 10 سنوات لخدمة أهالينا بسيناء ومدن القناة. مشيرا إلى أن هذه المشروعات تستهدف المساهمة فى تنمية سيناء ومدن القناة، من خلال تحسين جودة الطرق والخدمات المقدمة للمواطنين وتنمية القرى والتجمعات البدوية النائية وتعمير صحراء سيناء، والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة فى هذه المناطق، بما يُحسن مستوى المعيشة للأهالى ويوفر احتياجاتهم من الغذاء والخدمات، ويُسهل الحركة، ويربط سيناء بالوطن الأم حيث تم تنفيذ 141 مشروعا للطرق بأطوال أكثر من 1100 كم، بتكلفة نحو 9 مليارات جنيه، و32 مشروعاً للتنمية المتكاملة لأهالى سيناء، بتكلفة 900 مليون جنيه وتجمعات سكنية تنموية جديدة، بتكلفة حوالى 4.2 مليار جنيه وأكثر من 17 ألف وحدة سكنية، بتكلفة 4 مليارات جنيه، ومشروعات مرافق وخدمات، بتكلفة 2.3 مليار جنيه، و57 مشروعا لتوصيل التيار الكهربائي، وإنارة القرى والتجمعات البدوية والطرق، بتكلفة 1.17 مليار جنيه، ومشروع تطوير موقع التجلى الأعظم فوق أرض السلام بمدينة سانت كاترين، بتكلفة 10 مليارات جنيه.
قال اللواء محمود نصار رئيس الجهاز المركزى للتعمير إن ملف الطرق كان له أولوية أولى خاصة أنها تمثل شرايين التنمية التى تساهم فى الربط بين مناطق الإنتاج ومناطق التوزيع، وتسهل من انتقال العمالة والخامات والمواد اللازمة لتنفيذ المشروعات فى جميع المجالات، وتسهيل حركة التجارة الداخلية وتقليل زمن الرحلات، وتقليل استهلاك الوقود، وخفض معدلات الحوادث، وتتنوع الطرق التى تم تنفيذها بسيناء ومحافظات القناة بين طرق قومية، وطرق رئيسية، وطرق داخلية، حيث تم الانتهاء من تنفيذ 1004 كم، وجارٍ تنفيذ 100.5 كم.
أضاف رئيس الجهاز المركزى للتعمير تشمل الطرق المُنفذة، محور 30 يونيو الحر «ضمن مشروعات شبكة الطرق القومية» بطول 95 كم وعرض 80 متراً، الذى يبدأ من جنوب بورسعيد ماراً بالطريق الدولى الساحلى بورسعيد/ دمياط، ويمتد جنوباً حتى يتقاطع مع طريق القاهرة/ الإسماعيلية الصحراوى عند الكيلو 94، ويتكون من «5- 6 حارات مرورية فى كل اتجاه» بالإضافة إلى طريقى خدمة على جانبى المحور لخدمة الكيانات العمرانية القائمة، ويضم المحور «17 كوبري- 18 نفقاً عرضياً للسيارات والمشاة- 500 بربخ/ عداية/ مروي»، ويهدف لزيادة الربط بين سيناء والدلتا مما يساهم فى إسراع معدلات التنمية، ويُعد طريق النقل الرئيسى لخدمة مشروعات تنمية محور قناة السويس، واستيعاب الزيادة فى الحركة المرورية المتوقعة نتيجة تنفيذ هذه المشروعات، وربط موانئ البحر المتوسط بموانئ البحر الأحمر، وتم افتتاحه فى نوفمبر 2019.وتشمل الطرق المنفذة أيضا، طريق القسيمة/ الكونتلا/ النقب، بطول 150 كم، وهو طريق رئيسى يمثل محورا عرضيا رئيسيا للتنمية فى عمق سيناء، ويربط ساحل البحر المتوسط بمحافظة شمال سيناء وساحل البحر الأحمر بمحافظة جنوب سيناء، وجميع المحاور الطولية والمدن الرئيسية بعمق سيناء، بجانب مجموعة من الطرق الداخلية بمدن شمال وجنوب سيناء، وطرق ربط القرى بالطرق الرئيسية القائمة لتحسين جودة الطرق بمدن سيناء، وتنمية القرى وتسهيل نقل منتجاتها، وسرعة إمدادها باحتياجاتها، ومنها، طرق بمركز بئر العبد تربط القرى البدوية وقرى الصيادين على بحيرة البردويل بالطريق الدولى الساحلي، وهى «طريق تنمية قرية النجاح بمركز بئر العبد بطول 3,5 كم- طرق بقرى غرب مدينة بئر العبد «الشواط- أم عقبة ـ رابعة ــ النصر» بطول 11 كم، وإعادة تأهيل طريق قرية رابعة/ ساحل البردويل بمركز بئر العبد بطول 8 كم، وطريق الكرامة/ المريح بمركز بئر العبد بطول 4 كم، وطريق السادات/ مرسى أغزيوان وربطه بقرى الصيادين بساحل البردويل بأطوال 15 كم، ورفع كفاءة طريق رمانة/ ساحل البردويل بطول 10 كم، ومجموعة طرق تنموية بالعريش والحسنة ونخل والروضة لربط قرى وسط وشمال سيناء بالطرق الرئيسية القائمة بإجمالى أطوال 40 كم.
الكهرباء أضاءت حياة 1.5 مليون مواطن
محطات عملاقة لتوليد الطاقة النظيفة بجبل الزيت والعين السخنة
وفى قطاع مشروعات توفير الكهرباء والخدمات الحكومية المميكنة بسيناء ومدن القناة تم توصيل التغذية الكهربائية لـ 1.5 مليون مشترك حتى نهاية يوليو 2023، كما بلغ إجمالى استثمارات وتكلفة مشروعات شركات توزيع الكهرباء حتى الآن بما فيها الخطة الاستثمارية 48.4 مليار جنيه و90.3 مليون دولار و230.5 مليون يورو. ومن ابرز تلك المشروعات إنشاء محطة كهرباء الشباب الجديدة بقدرة أسمية 1500 ميجاوات، ومحطة كهرباء العين السخنة بقدرة أسمية 1300 ميجاوات، ومحطة توليد كهرباء عتاقة الغازية بمحافظة السويس بقدرة أسمية 640 ميجاوات وفيما يتعلق بمشروعات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر بلغت تكلفة تنفيذ محطة جبل الزيت لطاقة الرياح 12 مليار جنيه بقدرة 580 ميجاوات، كما بلغت قيمة عقد تنفيذ محطة لطاقة الرياح بقدرة 250 ميجاوات بالسويس4.3 مليار جنيه، علاوة على توقيع 23 مذكرة تفاهم بشأن الدراسات الخاصة بمشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحول 9 منها إلى اتفاقيات إطارية خلال مؤتمر المناخ نوفمبر 2022 باستثمارات 85 مليار دولار.
نقلة نوعية
فى التعليم والصحة والزراعة
هذا إلى جانب الاهتمام بالقطاعات الخدمية كالتعليم والصحة والزراعة وكذلك التركيز على توفير كافة أشكال الدعم والحماية الاجتماعية لأهالى سيناء وهو ما أسهم فى إحداث نقلة نوعية غيرت وجه الحياة فى شمال سيناء وتحويلها إلى منطقة جذب واعدة وبيئة مواتية للاستثمار والتعمير فى ظل ما تشهده من حالة استقرار أمنى الأمر الذى دفع أيضاً المؤسسات الدولية إلى الإشادة بالجهود المتواصلة لتنمية سيناء على مختلف الأصعدة مشيرا الى أن مجال الاستثمار شهد نقلة نوعية حيث تم إنشاء المجمع الصناعى للرخام بمنطقة «الجفجافة» بوسط سيناء بطاقة 3 ملايين م2سنوياً، وبتكلفة بلغت 805 ملايين جنيه فضلاً عن بلوغ الطاقة الإنتاجية لمصنع العريش 7 ملايين طن سنوياً وعلى صعيد تطوير مستوى البنية التحتية والخدمات الأساسية فى سيناء ومدن القناة تم تنفيذ 2136وحدة سكنية بالإسكان الاجتماعى بشمال سيناء الى جانب إنشاء 13 تجمعاً تنموياً كما يجرى تنفيذ مدينة بئر العبدالجديدة على مساحة 2.7 ألف فدان وفيما يتعلق بمشروعات توفير الكهرباء لأهالى سيناء فقد تم توصيل التغذية الكهربائية لـجميع القرى والمدن ومن أبرز جهود الارتقاء بمنظومة التعليم لأهالى سيناء ومدن القناة، ففيما يتعلق بالتعليم قبل الجامعى فقد زاد عدد المدارس والفصول الدراسية وتم إنشاء أول مدرسة يابانية كما تم افتتاح مدرسة الوادى الرسمية المتميزة للغات بشمال سيناء بالعريش بتكلفة حوالى 6 ملايين جنيه وافتتاح «مدرسة الشهيد رائد/ عمرو خالد حسين للتعليم الأساسي» بمدينة الحسنة بشمال سيناء وهى تخدم أهالى مدينة الحسنة بوسط سيناء، وتتضمن ٦ فصول تعليمية بمسطح ٣٤٠م٣ دور أرضى وافتتاح توسعات جديدة لمدرسة الشهيد الرائد عمرو فريد عبدالظاهر الإعدادية المشتركة بقرية الكرامة بمركز بئر العبد بتكلفة إجمالية بلغت 3.2 ملايين جنيه وفى قطاع الصحة يجرى العمل على قدم وساق لزيادة عدد أسرة المستشفيات إلى 6000 سرير لمواكبة الزيادة المتوقعة فى عدد السكان كما تم إنشاء مستشفيات حديثة ونموذجية بجميع مدن المحافظة لتوفير خدمة صحية متميزة للمرضى حيث تم افتتاح مستشفى «بئر العبد» المركزى لخدمة أهالى شمال سيناء من خلال العيادات الداخلية والخارجية وأقسام الطوارئ حيث تضم أطباء من مختلف التخصصات والمجالات لتقديم الخدمة الطبية المتميزة كما تم إنشاؤها وفقا لمعايير متطورة من التصميمات والتجهيزات الطبية ويعتبر المستشفى نقلة طبية غير مسبوقة لخدمة أهالى شمال سيناء .
وفى مجال الشباب والرياضة تم إنشاء 10 مراكز للشباب وتطوير 5 نواد رياضية، بالإضافة إلى إنشاء الصالة المغطاة بالعريش بتكلفة 92 مليون جنيه.
سليمان الزملوط :
مسيرة التنمية وصلت كل القرى والتجمعات البدوية
قال النائب سليمان الزملوط عضو مجلس الشيوخ أن محافظة شمال سيناء أصبحت آمنة تماما بعد الانتهاء من العملية الشاملة التى قامت بها قواتنا المسلحة الباسلة بالتعاون مع أبناء سيناء وعادت الحياة من جديد لأهالى المحافظة ويجرى العمل حاليا فى إعادة بناء وتطوير جميع المرافق الخدمية وهو ما يؤكد اهتمام الدولة المصرية بأبنائها مشيرا الى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى وضع تنمية سيناء على رأس أولويات الحكومة منذ اللحظة الأولى الذى تولى فيها المسئولية وبالفعل نحصد الآن ثمار التنمية الحقيقية بعد جهود وطنية مخلصة استمرت ثمانى سنوات من العمل المتواصل ليل نهار وندعو الجميع من أبناء مصر لزيارتها ومتابعة التطورات والطفرة التى شهدتها المحافظة حاليا مشيرا إلى المحافظة نالت نصيباً كبيراً من مبادرة حياة كريمة التى أطلقها الرئيس لضمان توفير المقومات الحياتية الأساسية للمواطن السيناوى من خلال توفير كافة سبل العيش الكريم سواء كانت بنية تحتية أو مرافق خدمية كالمياه والصرف والكهرباء والغاز علاوة على الخدمات الصحية والتعليمية وفرص العمل.
لأول مرة.. خريطة متكاملة للفرص الاستثمارية
مجمعات للصناعات الكيماوية والهندسية والغذائية والغزل والنسيج
بنت الدولة خطة متكاملة لتنمية الفرص الاستثمارية بسيناء ومدن القناة، حيث بلغ حجم الاستثمارات العامة الموجهة لتنفيذ مشروعات فى سيناء ومدن القناة 401.9 مليار جنيه منذ 2014/2015 حتى 2023/2024، كما توجد 332 فرصة استثمارية على الخريطة الاستثمارية، بجانب 139 فرصة صناعية متوفرة فى سيناء ومدن القناة، علاوة على افتتاح 3 مراكز لخدمة المستثمرين بتكلفة 215.5 مليون جنيه لخدمة أكثر من 10.5 ألف شركة هذا بالإضافة إلى قيام جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بتقديم قروض بقيمة 2.2 مليار جنيه حتى الآن ساهمت فى تمويل 53.5 ألف مشروع، وتوفير نحو 92.8 ألف فرصة عمل حتى أغسطس 2023، بجانب المشروع القومى للتنمية المجتمعية والبشرية والمحلية «مشروعك» والذى تم من خلاله تقديم قروض بقيمة 891.8 مليون جنيه حتى الآن، ساهمت فى تمويل 5844 مشروعاً وتوفير نحو 45.8 ألف فرصة عمل حتى نهاية يوليو 2023 وفى المقابل نجحت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس فى إقامة شراكات مع 14 مطوراً صناعياً داخل المنطقة، فضلاً عن بلوغ إجمالى تكلفة الاستثمار نحو 18 مليار دولار بما فى ذلك البنية التحتية، علاوة على 100 ألف فرصة عمل مباشرة توفرها المنطقة، و305 منشآت عاملة ما بين خدمية وصناعية، و4 مناطق صناعية و6 موانئ تضمها المنطقة.
تستوعب 50 ألف نسمة بتكلفة مليارى جنيه
رفح الجديدة .. الحلم أصبح حقيقة
شمال سيناء - علاء عطوة:
أكد اللواء محمد عبدالفضيل شوشة محافظ شمال سيناء أن المحافظة شهدت نقلة كبيرة فى جميع القطاعات الخدمية والإنتاجية بعدما وضعتها الدولة على رأس أولوياتها حيث تم إنشاء العديد من المشروعات الخدمية التى غيرت وجه الحياة تماماً مشيراً إلى أنه يجرى العمل حالياً فى إنشاء مدينة رفح الجديدة والتى تستوعب أكثر من 50 ألف نسمة بتكلفة 2 مليار و330 مليون جنيه وتتكون المرحلة الأولى منها من أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية بالإضافة إلى 400 بيت بدوى وكافة الخدمات المطلوبة فى أى مدينة حديثة حيث تضم منطقة خدمات مركزية وأخرى فرعية عبارة عن مستشفى سعة 40 سريراً ومسجد سعة 1000 مصلى ودار مناسبات ونقطة شرطة ومطافئ وبريد وسنترال ومخبز ومحطة أتوبيسات مركزية ومحطة وقود وناد رياضى واجتماعى وسوق تجارى ومجمع مدارس للتعليم الأساسى والفنى وخدمات فرعية عبارة عن دار حضانة ومساجد سعة 200 مصلى لكل مسجد ومجمع محلات تجارية ووحدة إنتاج خبز كما يجرى العمل حالياً فى إنشاء مدينة سلام شرق مدينة بورسعيد حيث تتضمن المرحلة الأولى للمشروع إنشاء 4340 وحدة إسكان اجتماعى و4889 وحدة إسكان متميز على مساحة 202 فدان وبلغت نسبة التنفيذ 90٪ وتلعب المدينة دورًا مهماً فى خطة تعمير وتنمية سيناء كونها تضم أنشطة متنوعة وأنماطاً سكنية مختلفة تناسب جميع شرائح المجتمع وذلك ضمن إستراتيجية تنمية سيناء، التى شملت أنفاق قناة السويس، ومحور 30 يونيو وتضم المدينة 3 مناطق سياحية بإجمالى مساحات 6006 أفدنة، تنقسم إلى مساحة 2484 فدانًا للكتلة السكنية، و1237 فدانًا للخدمات السياحية، و1403 أفدنة للمناطق المفتوحة والبحيرات، و882 فدانًا لمرافق المناطق السياحية ويشمل النطاق السكنى 12 حيًا سكنيًا بإجمالى مساحات 7175 فدانًا، مقسمة إلى 4108 أفدنة للكتلة السكنية، و847 فدانًا لخدمات المناطق السكنية، و574 فدانًا للمناطق المفتوحة، و1574 فدانًا للمرافق، بالإضافة إلى نطاق خدمات إقليمية ويشمل- مركز رجال أعمال- مدينة للموضة- مستشفي- جامعة إقليمية- مركز أبحاث دولي- مدينة أوليمبية- حديقة مركزية- وتستوعب المدينة 779 ألف نسمة، بعد ضم 8485 فدانًا لحدودها الشرقية الواقعة على الشاطئ الغربى لبحيرة البردويل، ليصبح إجمالى المساحة22153.95 فدان بجانب إنشاء مدينة بئر العبد الجديدة على مساحة 2261 فداناً على شاطئ الرواق ببئر العبد حيث تضم 16594 وحدة سكنية، تتراوح مساحتها بين 100 و150 م2 لافتا أن الدولة أولت مشروعات الإسكان الاجتماعى والمنازل البدوية اهتماما كبيرا بهدف دعم الاستقرار والتوطين بسيناء، حيث قامت الدولة بإنشاء منازل بدوية بنخل والحسنة والشيخ زويد ووسط سيناء.
مجمع الصناعات الصغيرة
وكان من أبرز الفرص الاستثمارية والصناعية بسيناء ومدن القناة مجمع الصناعات الصغيرة بجنوب الرسوة والذى تكلف 403 ملايين جنيه ويضم 118 وحدة موجهة للصناعات الكيماوية والهندسية والغذائية والغزل والنسيج، بجانب 2.9 مليار جنيه تكلفة زيادة الطاقة الإنتاجية لمصنع أسمنت العريش من 3.7 مليون طن سنوياً إلى 6.9 مليون طن سنوياً يأتى هذا بينما، بلغت تكلفة إنشاء مجمع الرخام بمنطقة «الجفجافة» بوسط سيناء 805 ملايين جنيه بطاقة 3 ملايين م2 سنوياً، علاوة على بلوغ تكلفة مصنع إنتاج الرخام والجرانيت برأس سدر727 مليون جنيه.
وبالنسبة للمشروعات الصناعية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فقد بلغت استثمارات مشروع الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديد «نيرك» بشرق بورسعيد نحو 240 مليون دولار، بجانب بلوغ إجمالى التكلفة الاستثمارية لمركز كادمار للدعم اللوجستى 35 مليون دولار ليوفر 325 فرصة عمل مباشرة و250 فرصة عمل غير مباشرة بطاقة استيعابية 5 آلاف حاوية مكافئة و2.5 ألف بالته هذا وقد بلغت الطاقة الإنتاجية لمشروع مجمع شرق بورسعيد لصناعة السيارات EPAZ 75 ألف سيارة سنوياً ومستهدف وصولها إلى 240 ألف سيارة سنوياً، بجانب بلوغ التكلفة الاستثمارية لمركز مرسيدس اللوجستى 35 مليون جنيه بطاقة إنتاجية 12 ألف سيارة سنوياً ليوفر 85 فرصة عمل مباشرة و50 فرصة عمل غير مباشرة،كما تضم منطقة تيدا السويس للتعاون الاقتصادى والتجارى بين مصر والصين 137 شركة لتوفر نحو 50 ألف فرصة عمل مباشرة و50 ألف فرصة عمل متوقعة.
تواكب احتياجات سوق العمل وتخدم الصناعة
6 جامعات من الجيل الرابع أذهلت العالم
شهدت منظومة التعليم العالى بأرض الفيروز إنجازاً غير مسبوق فى المنظومة التعليمية بشمال وجنوب سيناء خلال فترة زمنية وجيزة حيث وضعت الدولة المصرية نُصب أعينها تطوير شبه جزيرة سيناء وإحداث طفرة تنموية هائلة فى هذا الإقليم الجغرافى الحيوى للأمن القومى المصرى حيث تم إنشاء 6 جامعات من الجيل الرابع تقدم برامج حديثة ملائمة لسوق العمل وتخدم أغراض الصناعة وتُلبى احتياجات المجتمع فى سيناء وذلك ضمن 37 مشروعًا فى مجال التعليم العالى بسيناء خلال السنوات التسع الماضية بتكلفة إجمالية بلغت 23 مليار جنيه فى مقدمتها جامعة الملك سلمان الدولية وأن الجامعة لديها 3 أفرع بمدن «الطور، رأس سدر، شرم الشيخ»، وهى من أكبر المشروعات القومية للتعليم العالى بسيناء، بتكلفة إجمالية 10.5 مليار جنيه وتقع بمدينة الطور على مساحة 200 فدان، بتكلفة 5.25 مليار جنيه، وتضم كليات: «الهندسة، الصناعات التكنولوجية، الطب، طب الأسنان، التمريض، علوم وهندسة الحاسب»، وفرع الجامعة برأس سدر على مساحة 75 فدانًا، بتكلفة 2.7 مليار جنيه، ويقدم برامج «العلوم الأساسية، الطب البيطري، الصيدلة، العلوم الإدارية، الزراعات الصحراوية، العلوم الاجتماعية»، وفرع مدينة شرم الشيخ على مساحة 25 فدانًا، بتكلفة 2.7 مليار جنيه، ويضم كليات: «السياحة والضيافة، العمارة، الألسن واللغات التطبيقية، الفنون والتصميم، الإعلام والاتصال».
جامعة العريش
كما تم تنفيذ مشروعات لتطوير ورفع كفاءة جامعة العريش ، بتكلفة 1.7 مليار جنيه حيث تم إنشاء مبانى كليات «الآداب، التجارة، التربية، الاقتصاد المنزلي، التربية الرياضية، الطب البيطري، الطب البشري، الاستزراع المائى والمصايد البحرية» ومبنى إدارة الجامعة، ومبنى إدارة المدن الجامعية، والعيادات الطبية، و3 عمارات استراحة لأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى إنشاء مبنى لإسكان الطلاب، وآخر للطالبات، ومبنى المعامل، ومدرجات بسعة 650 طالبًا، وأخرى بسعة 250 طالبًا، وصالة للألعاب الرياضية .
جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية
تم إنشاء جامعة الإسماعيلية الأهلية بتكلفة تقديرية 4 مليارات على مساحة 29 فدانًا، بما يعادل 121800 متر مربع بمدينة الإسماعيلية الجديدة «شرق قناة السويس» وتتكون الجامعة من6 مبانٍ تعليمية، بها 36 معملاً، و29 مدرجًا، ومبنى إدارة الجامعة، ويضم «صالة كبار الزوار، قاعة مجلس الجامعة.
جامعة شرق بورسعيد الأهلية
كما تم إنشاء جامعة شرق بورسعيد الأهلية إحدى جامعات الجيل الرابع التى تهتم بالتميز فى التعليم والبحث العلمي، وتم إنشاؤها بتكلفة تقديرية 5 مليارات جنيه، وتقع على مساحة 44 فدانًا.
جارٍ إنشاء أول فرع لجامعة حكومية بجنوب سيناء وهو فرع جامعة السويس بأبورديس، بتكلفة 1.3 مليار جنيه للمرحلة الأولي، ويُقام فرع الجامعة على مساحة 100 فدان للمرحلتين.
جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية
كما تم إنشاء جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية بتكلفة بلغت 645.7 مليون جنيه، وتم إنشاؤها على مساحة 70.140 متر مربع، ولديها برامج جديدة، منها: «تكنولوجيا الصناعات الخشبية، تكنولوجيا الصناعات الغذائية، تكنولوجيا النقل البحرى والموانئ، تكنولوجيا الخدمات الفندقية، تكنولوجيا الخدمات السياحية والسفر» .
لتنشيط السياحة الدينية
إحياء مسار العائلة المقدسة
يعد مشروع إحياء مسار العائلة المقدس الذى يبدأ من شمال سيناء من أبرز المشروعات التراثية لوضع ارض الفيروز على خريطة السياحة الدينية حيث تم تخصيص 60 مليون جنيه للمشروع من قبل وزارة السياحة والآثار كما يجرى العمل فى مشروع التجلى الأعظم بمدينة سانت كاترين، ويهدف إلى إنشاء مزار روحانى على الجبال المحيطة بالوادى المقدس، كما قامت وزارة الثقافة بتطوير قصر ثقافة شرم الشيخ 38 مليون جنيه، و تطوير قصر ثقافة العريش بتكلفة 35 مليون جنيه وقامت وزارة السياحة والآثار بإنشاء متحف شرم الشيخ بتكلفة 812 مليون جنيه، فيما تمت إعادة افتتاح متحف آثار الإسماعيلية فى أغسطس 2015، وإعادة افتتاح متحف السويس القومى فى سبتمبر 2014 بعد إغلاقه منذ عام 2011، كما تم إنشاء ممشى أهل مصر بمدينة طور سيناء بتكلفة 10 ملايين جنيه، علاوة على بلوغ تكلفة تطوير الكورنيش بطور سيناء 40 مليون جنيه، بجانب التطوير الشامل لمدينة شرم الشيخ لتحويلها إلى مدينة سياحية مستدامة بيئياً.
اترك تعليق