تقدمت أنا محمد السيد عبدالفتاح لعمل مقابلة بمدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية والصناعات الدوائية بحدائق اكتوبر بالجيزة بناءا على إعلان وجدته مصادفة على شبكة الإنترنت وذهبت إلى المدرسة يوم الإثنين الموافق ١٦ أكتوبر ٢٠٢٣ لعمل المقابلة بناءاً على إتصال من المدرسة وذلك بعد تقدمى رسمياً بطلب وإرسال ال CV الخاص بى فلم أجد أحد سواي متقدما لتدريس مادة التربية الرياضية .
إضافة إلى أننى لم أجد لجان للمقابلة سوى شخصاً واحداً أعتقد أنه غير مؤهل لأنه لم يتقدم إلي بأى سؤال تجاه المادة العلمية أو أى سؤال يخص الكيان التربوى أو كيفية التعامل مع طلاب المرحلة وسؤاله لى ما هو مؤهلك فقلت له ماجستير بالتخصص وباحث بمرحلة الدكتوراة وناشر أبحاثى وجاهز لمناقشة الدكتوراة بعد أشهر معدودة ومعى كل شهاداتى ومؤهلاتى.. لو تتفضل مشكوراً بالاطلاع عليها فقال لى ليس مهماً وشعرت ببرود المقابلة وكنت أظن أن اللقاء سيكون ساخنا فى الحديث وذلك لحداثة المدرسة والنظام بأكمله وللعلم أن المقابلة رغم عدم وجود شخص آخر سواي بالمقابلة فى هذا اليوم إلا أنها لم تتعدى الخمس دقائق .
فخرجت يومها من المدرسة وفى نفسى إجابة لما حدث أن ما حدث لم يخرج بين خيارين فقط وهما إما أن المدرسة اختارتنى وهذا ما جعل المقابلة بهذا الشكل أو أن المكان تم تسكين شخص ما به والمقابلة تحصيل حاصل.. عذراً معالى الوزير المقابلة أصابتنى بالإحباط والقهر النفسى وهذا مسلسل مرفوض من القائمين على هذا العمل ، لا شك فى أن سيادتك بعيد كل البعد عما حدث ولا تعلم به لكن نحن أبناءك وقهرنا قهرك وغضبنا غضبك.
اترك تعليق