نجحت المحافظات بالتعاون مع وزارات البيئة والزراعة والتنمية المحلية هذا العام فى احكام الرقابة والسيطرة على جميع مصادر التلوث التى كانت تتعرض لها محافظات الدلتا سنوياً حيث تم تنفيذ حزمة من الإجراءات المشددة للحد من نوبات تلوث الهواء الحادة خاصة فيما يتعلق بالتخلص غير الآمن من قش الارز الذى كان يعتبر من اهم مصادر تلك السحابة الملوثة للبيئة علاوة على الاستفادة من المخلفات الزراعية التى تعد ثروة كبيرة إذا تم استغلالها بشكل أمثل نظراً لأخطار حرقها على البيئة وصحة الإنسان حيث شهد هذا المجال طفرة استثمارية كبيرة مقارنة بالأعوام الماضية نظراً لارتفاع وعى المزارعين وإدراكهم للأهمية الاقتصادية للمخلفات الزراعية نتيجة للجهود الكبيرة لوزارة البيئة بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والمحافظات وقد نجحت المنظومة الجديدة فى تجميع قش الأرز بالمواقع التى تم فتحها تحت إشرف وزارة البيئة خلال فترات نوبات تلوث الهواء الحادة حيث تم القضاء على ظاهرة السحابة السوداء وبلغت نسبة الجمع والكبس للمخلفات الزراعية «قش الأرز» خلال موسم السحابة السوداء إلى 99٪ من إجمالى الكميات المنزرعة، جنبت مصر 159 طنا من ملوثات الهواء سنوياًً بفضل رصد المخلفات بأحدث التقنيات باستخدام الأقمار الصناعية ونظم الإنذار المبكر لتتبع أماكن الحرق فى المحافظات علاوة على متابعة اتجاه الرياح طبقاً للبيانات الصادرة عن الهيئة القومية للأرصاد الجوية والمتابعة الميدانية لفرق الرصد التابعة لوزارة البيئة للتأكد من تطبيق المنظومة الجديدة للتخلص من كافة المخلفات الزراعية حفاظاً على البيئة من التلوث والحفاظ على صحة المواطنين بالإضافة إلى تحقيق عائد اقتصادى على المزارعين والمربين وتشغيل العمالة واستخدام المخلفات فى انتاج الطاقة والأسمدة والاعلاف والمخصبات الزراعية إضافة إلى النشاط التوعوى للمزارعين للتوعية بمخاطر حرق المخلفات الزراعية وفوائد استغلاله كأسمدة وأعلاف غير تقليدية وقد أشارت تقارير المتابعة الميدانية التى قامت بها وزارة البيئة تحت إشراف مباشر من الوزيرة الدكتورة ياسمين فؤاد لرصد تلوث الهواء والمنشآت الصناعية أن المستوى العام لجودة الهواء على أغلب المناطق بالقاهرة الكبرى والدلتا، كان جيداً طبقاًً لمؤشر جودة الهواء .. وقد بلغت عدد محطات رصد نوعية الهواء المحيط إلى 121 محطة رصد على مستوى الجمهورية ووصل عدد المنشآت الصناعية المرتبطة بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية إلى «94» منشأة بعدد «469» نقطة رصد بهدف خفض التلوث بالجسيمات الصلبة 50٪ بنهاية عام 2030.
بعد إحكام السيطرة على مصادر التلوث ورصــد المخالفات بالأقمار الصـناعية
تحـويل المخلفات الزراعـــية لأول مرة لثـروة اقتصـــادية وفـرص استثمارية
قش من «دهب»
البحيرة- حامد البربرى:
فى محافظة البحيرة نجحت جهود وزارة البيئة فى احكام الرقابة على مصادر التلوث المحتملة من خلال جولات ميدانية يومية لقيادات الوزارة لمتابعة محاور المنظومة بالتعاون مع الجهات المعنية ومنها الحد من الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية والبلدية والحد من الانبعاثات الناتجة عن الصناعات الصغرى كالفواخير ومكامير الفحم، إلى جانب عوادم السيارات
أكد على جمال دومة مدير عام فرع جهاز شئون البيئة بالبحيرة أنه تم تشكيل لجان فنية للمرور على المواقع المختلفة لمتابعة سير العمل اليومى لمحاور المنظومة، والوقوف على مدى التزام المزارعين بعدم حرق المخلفات الزراعية وضرورة الاستفادة منها سواء باستخدامها كعلف للماشية أو لعمل كومات سمادى مشيراً إلى أن جهاز شئون البيئة بالتعاون مع مديرية الزراعة لا يدخر جهداً فى تقديم الدعم الفنى لتحقيق الاستفادة من المخلفات الزراعية خاصة قش الأرز باعتباره ثروة لا يجب التفريط فيها.
أكد المهندس موفق سارى وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة الاستمرار فى رفع الوعى البيئى لدى الفلاحين بقيمة القش وأساليب الاستفادة منه بإعادة استخدامه وتحويله إلى مواد جديدة ذات قيمة اقتصادية ومنها العلف الحيوانى والأسمدة العضوية لما له من مردود اقتصادى مشيراً إلى توفير العديد من المعدات الخاصة بالجمع والكبس والفرم لتدوير المخلفات الزراعية، مما يعمل على فتح فرص عمل جديدة وغير تقليدية للشباب فى مجال تدوير المخلفات الزراعية مشيراً إلى التكاتف فيما بين جميع الجهات خلال الموسم الحالى لاحكام السيطرة على مصادر التلوث بالمحافظة حيث لم تسجل البحيرة أى حالات حرق لقش الأرز حتى الآن مما كان له بالغ الأثر فى عدم ظهور السحابة السوداء لافتاً إلى أن المحافظة وضعت خطة محكمة للتخلص من قش الأرز تتناسب مع طبيعة المحافظة وإمكانياتها من أجل تحقيق نتائج إيجابية وملموسة على أرض الواقع للمنظومة مشيراً إلى تأجير معدات جمع وفرم المخلفات الزراعية للمتعهدين للحد من ظاهرة الحرق، بما يعود بالنفع على الفلاح والبيئة ويضمن مواجهة بعض الصعوبات التى قد تواجه المزارع فى الجمع والتدوير كما تم توقيع بروتوكول مع جهاز مشروعات الصناعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، يتيح للشباب فرص امتلاك مفارم بشروط ميسرة كإحدى مبادرات وزارة البيئة لتوفير فرص عمل فى مجال الحد من تدوير المخلفات الزراعية علاوة على تنفيذ حملات التوعية اللازمة للفلاحين من خلال دور العبادة ووسائل الإعلام المختلفة بخطورة حرق قش الأرز وتأثيره السلبى على البيئة وتطهير الترع وإزالة الحشائش والهيش والمخلفات الزراعية، من على جانبى المجارى المائية ورفع القمامة من المقالب أولاً بأول، لتجنب الاشتعال الذاتى لها مع متابعة أى حرائق على الطرق العامة للمقالب العشوائية وتحديد نوبتجى ليلى بكل جمعية زراعية لمشاركة لجان المرور الليلية، مع توفير سيارة يتم الاستعانة بها فى حالة الطوارئ وإنشاء «واتس آب» يضم مديرى الإدارات الزراعية وقيادات البيئة لمراقبة ومتابعة أعمال المنظومة أولاً بأول، والتحرك الفورى فى حال استدعاء الأمر مع اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية وتحديد لجنة لمتابعة الوضع اليومى لافتاً إلى أن وزارة البيئة قامت بتوفير المعدات بدعم وايجار رمزى للمتعهدين اصحاب مواقع قش الأرز حيث يتم وضع المعدات فى مقار الميكنة الزراعية بالمحافظات، لدعم المزارعين والمتعهدين مشيراً إلى أن مواقع تجميع القش توفر فرص عمل حقيقية للشباب حيث أصبح القش سلعة ذات قيمة تحقق دخلا مناسبا للفلاح المصرى، ليصبح مشروعاً اقتصادياً مربحاً وأصبح هناك إدراك لأهمية قش الأرز وهناك طرق للاستفادة منه ويعد ذلك قيمة مضافة لمحصول الأرز.
محطة لرصد وتحسين جودة الهواء بالمناطق السكنية ببورسعيد
بورسعيد - هشام العيسوى:
تماشيا مع جهود الدولة فى المحافظة على البيئة لمواجهة نوبات تلوث الهواء والحد من الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية والبلدية والحد من الانبعاثات الناتجة عن الصناعات الصغرى وتماشيا مع سياسة خدمة رجال الأعمال والمستثمرين فى تنمية المجتمع دعا اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد لضرورة مشاركة أصحاب المصانع الكبرى فى الحد من التلوث البيئى وقياس الانبعاثات الحرارية الناتجة منها فى الجو حيث استجابت إحدى الشركات العاملة فى الكيماويات ببورسعيد وقامت بتركيب محطة متطورة لرصد جودة الهواء المحيط بالمناطق السكنية بمحافظة بورسعيد، لتقييم مستويات التلوث وتحسين جودة الهواء فى المناطق السكنية المحيطة بالمصنع وتم تخصيص المحطة وتسليمها لجهاز شئون البيئة، كما تم اختبارها، فى محاولة لضمان نظافة ونقاء البيئة المحيطة بالمناطق السكنية، وبالتالى الحفاظ على سلامة ورفاهية المجتمع.
أكد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد أن الشركة استثمرت ما يقرب من 300 ألف دولار أمريكى بما يعادل 12 مليون جنيه لتركيب أحدث محطة لرصد الهواء المحيط، والتى تم توفيرها من قبل شركة Thermo Fisher Scientific، الرائدة عالميًا فى تقديم الخدمات العلمية. وتم تركيب المحطة أعلى مدرسة الرسوة الابتدائية الواقعة فى منطقة الحى الإماراتى جنوب محافظة بورسعيد، وفقًا للاشتراطات والمواصفات الفنية المقدمة من جهاز شئون البيئة، بالإضافة إلى الالتزام بالمبادئ التوجيهية التى وضعها الجهاز مضيفا أن جهاز شئون البيئة سوف يتولى صيانة وتشغيل وضبط المحطة بدءًا من تاريخ التسليم بهدف ضمان استمرارية توافر البيانات الدقيقة، مما سيتيح إجراء تقييم شامل لمستويات جودة الهواء فى المناطق الصناعية المحيطة والمناطق السكنية وكذلك مدينة بورسعيد بأكملها.. أضاف أن المحطة تشمل الرصد وأجهزة قياس كل من (أكاسيد النيتروجين والأمونيا وثانى أكسيد الكبريت وكبريتيد الهيدروجين وأول أكسيد الكربون والأوزون والجسيمات الصلبة الكلية ذات القطر أقل من 10 ميكروميتر والجسيمات الصلبة الكلية ذات القطر اقل من 2،5 ميكروميتر)، وتم ربطها بالشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء المحيط التابعة لوزارة البيئة، وبهذا بلغت عدد محطات الرصد لملوثات الهواء المحيط بمحافظة بورسعيد ٣ محطات بهدف إعطاء صورة ممثلة للواقع عن حالة جودة الهواء بالمحافظة.
قال بى إس جايارامان، رئيس مجلس إدارة الشركة إن تركيب محطة حديثة لرصد نوعية الهواء المحيط، خطوة مهمة نحو تحسين جودة الهواء فى وحول المناطق السكنية ببورسعيد وهى الحفاظ على البيئة وجهودنا المستمرة لضمان بيئة أكثر صحة وأمانًا لسكان المدينة الباسلة، حيث توفر قدرات المراقبة المتقدمة لهذه المحطة بيانات مهمة ودقيقة لتقييم جودة الهواء بشكل شامل.
مواجهة
الانبعاثات الضارة بالفيوم
الفيوم- جمال قطب:
تشهد محافظة الفيوم اهتماماً كبيراً بالبيئة والحفاظ عليها ومواجهة التلوث سواء كان بالحرق أو أى انواع من الاضرار بالبيئة، وذلك من خلال تنفيذ عدد من المشروعات التنموية والبيئية التى تستهدف الحفاظ على البيئة وتخدم قطاعاً كبيراً من المواطنين، ومن بين هذه المشروعات، تدوير المخلفات العضوية والزراعية، التى كان للمحافظة النصيب الأكبر منها، والتى تأتى ضمن خطة المحافظة لمواجهة الانبعاثات الحرارية والغازات الضارة وتعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية، فى إطار الجهود الرامية لتحقيق التنمية المستدامة فى سياق تنفيذ رؤية مصر 2030.
قال د.محمد التونى معاون محافظ الفيوم إن هناك مشروعاً موسعاً بمركز أبشواى تم خلاله إنشاء 23 وحدة للحفاظ على البيئة من خلال تدوير المخلفات العضوية والزراعية، بالإضافة إلى مشروع استبدال مكامير الفحم الضارة التى تمت إزالتها بجميع أنحاء المركز بأخرى صالحة للبيئة.
أضاف أن المحافظة خالية من عمليات حرق قش الارز، لأنها لا تزرعه منذ عام 1993 بسبب ندرة مياه الرى وبناء على قرار محافظ الفيوم الاسبق د.جلال السعيد، ومجلس محلى المحافظة برئاسة المهندس محمد عبداللطيف بهذا الصدد.
أشار إلى أن هناك لجاناً من الجهة المنفذة لمشروع تدوير المخلفات الزراعية والعضوية، لبحث ما تم تنفيذه على أرض الواقع من تطبيق عملى للمشروع واستخراج وتصنيع الكمبوست كسماد عضوى «أورجانيك» لزيادة خصوبة التربة وإمداد النباتات بجميع احتياجاته من العناصر الغذائية الكبرى والصغيرة، وتحسين قوام التربة وتفكيك الأراضى الثقيلة والاحتفاظ بالمياه فى الأراضى الرملية.
لافتاً إلى أن الوحدة الواحدة توفر ما يعادل 6 شكاير سماد عضوى «أورجانيك» للفلاح فى الموسم الزراعى الواحد، بالإضافة إلى الغاز المستخرج للوقود.. مضيفاً أنه تمت مناقشة إنشاء وحدات البيوجاز، التى تعمل على استخراج الغاز الناتج من تحلل المواد العضوية لإنتاج غاز نظيف بديل للغاز الطبيعى واسطوانات الغاز المنزلى، حيث يتم توصيله بالبوتاجاز بديلاً عن أسطوانات الغاز.
هذا وقد تبنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبشواى فكرة المشروع، وتم بالفعل إنشاء 4 وحدات بيوجاز ووحدة إنتاج كمبوست بالوحدة المحلية بشكشوك كمرحلة أولى، وإنشاء وحدة بيوجاز بالقرية الريفية بأبونعمة السياحية لإمداد مطابخ القرية بالوقود، وإنشاء المزيد منها بالتعاون مع جمعية روح الحياة للتنمية والحوار وبتمويل مرفق البيئة العالمية برنامج المنح الصغيرة.
كان د.أحمد الانصارى محافظ الفيوم قد وجه بتذليل كل العقبات وتقديم الدعم الكامل نحو عقد اللقاءات الجماهيرية للتعريف بفائدة إنشاء مثل هذه الوحدات وكيفية التعامل معها والاستفادة منها، مشيرا إلى أن الجمعيات تقدم دعم مادى وفنى لإنشاء المشروعات والتكلفة لمشروع البايوجاز، ويتحمل المواطن توفير الموقع وبناء الأحواض.
تفتيش مفاجئ على المنشآت الصناعية والسيطرة على المقالب العمومية
القليوبية- ياسر كامل:
أكد اللواء عبدالحميد الهجان محافظ القليوبية نجاح منظومة التصدى للسحابة السوداء للعام الثالث على التوالى وذلك بفضل تعاون الوزارات المعنية، خاصة البيئة مع المحافظة علاوة على وعى المواطنين بخطورة تلك الظاهرة واستجابتهم لحملات الوعى، خاصة فى ظل الدعم الفنى الكبير الذى تقدمه وزارة البيئة للمزارعين، حيث استطاع الفلاح لأول مرة تحويل قش الأرز إلى سلعة ذات قيمة وحرص المزارعون على جمع القش وكبسه وتدويره بدلا من حرقه، الأمر الذى انعكس بدوره على انخفاض عدد محاضر الحرق المكشوف لقش الأرز، مشيراً إلى أن تلك المنظومة التى قادتها وزارة البيئة ساهمت فى زيادة الوعى البيئى لدى المزارعين بالحد من التأثيرات السلبية للسحابة السوداء، بما يسهم فى الحفاظ على صحة المواطنين، لافتا إلى انه من الناحية الاقتصادية، ساهمت فى خلق فرص عمل جديدة، خاصة فى المناطق الريفية لصغار المزارعين والمؤسسات الأهلية، حيث حققت عائداً اضافياً لمزارعى الارز، بما ساهم فى زيادة دخله وذلك من خلال تعظيم الاستفادة من كل المخلفات الزراعية والنباتية والحيوانية والسمكية أو مخلفات التصنيع الزراعى على مستوى القرى وإعادة تدويرها، لخلق قيمة مضافة، وزيادة العائد للمزارع والمربى، وتحسين دخولهم، فضلا عن المساهمة فى الحفاظ على البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة.
أضاف المحافظ أن تدوير هذه المخلفات نتج عنه زيادة كميات الأسمدة العضوية وانتاج أعلاف غير تقليدية، فضلا عن بعض المنتجات الثانوية كذلك تحسين المحيط البيئى والصحى وخلق فرص عمل جديدة غير تقليدية للشباب فى المناطق الريفية، لافتا إلى أنه من بين الاجراءات التى تم تنفيذها بالمحافظة قيام الوحدات المحلية ومديرية الزراعة بمنع عملية حرق قش الأرز والحرق المكشوف بكل انواعه لتعظيم القيمة المضافة للمزارعين، الأمر الذى عزز جهود فرق العمل.. موضحا أنه تم تشكيل مجموعات عمل بالتنسيق مع شرطة الحماية المدنية بالتعاون مع إدارات شئون البيئة بالمحافظة للمرور والتفتيش المفاجئ على المنشآت الصناعية الملوثة بنطاق كل وحدة محلية، هذا إلى جانب السيطرة على المقالب العمومية والموسمية والعمل على إغلاقها بالكامل وإيقاف أى حرق مكشوف.
الغربية.. «تتنفس» هواءً نقياً
ندوات لتوعية المزارعين بمخاطر الحرق المكشوف
طنطا - هشام المغربى:
أكد الدكتور طارق رحمى محافظ الغربية أنه تم توقيع بروتوكول مع وزارة البيئة للحد من الآثار السلبية للسحابة السوداء التى تتكون نتيجة حرق قش الأرز أو حرق أى من المخلفات والمتبقيات الزارعية بصفة عامة وتم إنشاء نقاط لتجميع المخلفات بعد شرائها من الفلاح عن طريق المتعهدين ويتم كبسه من خلال الآلات المخصصة وتجميعه فى مواقع معينة مختارة من قبل مديرية الزراعة وجهاز شئون البيئة وهناك جزء آخر يتم فرمه بعد تجميعه ويستخدم فى عمل سماد عضوى وعمل أعلاف غير تقليدية مشيراًً إلى أنه جارى عمل ندوات إرشادية للمزارعين يعرف من خلالها المزارع أهمية الاستفادة من قش الأرز ومخاطر حرق تلك المخلفات وأن قش الأرز أصبح مادة خام لها قيمة تتهاتف عليها الشركات مشيراً إلى أنه بفضل مجهودات الدولة واقتراحاتها ودعمها للمزارعين اختفت هذا العام السحابة السوداء من سماء المحافظة بدون رجعة مشيراً إلى حرص المحافظة الدائم على التعاون والتنسيق المستمر مع وزارة البيئة للاستفادة من المخلفات الزراعية وتوعية المزارعين بعدم حرق المتبقيات فى الحقل والعمل على تجميعها فى أماكن مخصصة تمهيدا لاعادة تدويرها،والاستفادة منها فى إنتاج الكومبوست والسماد العضوى والاعلاف وغيرها من المنتجات التى تساهم فى زيادة دخل المزارع مشيراً إلى تشكيل غرف عمليات رئيسية وفرعية لتلقى البلاغات من المواطنين والتعامل مع حرائق القش وفقا للقانون
أضاف المحافظ ان النجاح الذى تحقق هذا العام جاء نتيجة تكثيف الجهود لخفض التأثير من المصادر الثابتة كالمنشآت الصناعية والمتحركة كالمركبات وكذلك مكافحة الحرق المكشوف للمخلفات بصفة عامة بالإضافة إلى رفع وعى المواطنين بخطورة حرق المخلفات الزراعية والبلدية.
أشاد عدد من المزارعين بمحافظة الغربية بالدور الكبير الذى تقوم به وزارتا البيئة والزراعة هذا العام وهو ما دفعهم إلى البعدعن الحرق المكشوف وكبس القش للاستفادة منه مادياً ومنع خطرة البيئى والصحى عن المواطنين مؤكدين بأنه يتم كبس قش الأرز بالمكابس الخاصة بالأفراد ووضع المولاس عليه وهى مادة سائلة مستخرجة من مصانع البنجر وتشبه العسل وهنا يتحول إلى علف للمواشى ومن يحرق القش قد يكون فلاحاً وقته ضيق أو لا يملك المال لدفع تكاليف الكبس.
غلق 484 مكمورة بالشرقية.. تهدد المواطنين بالأمراض
الشرقية- د.روح الفؤاد محمد:
أكد د.ممدوح غراب محافظ الشرقية أن المحافظة تولى اهتماماً كبيراً فى التعامل مع البُعد البيئى وتغيرات المناخ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتحول الرقمى من خلال تقديم مشروعات لمكافحة السحابة السوداء فى موسم حصاد قش الأرز وتحويل مكامير الفحم لتكون صديقة للبيئة.
أوضح «غراب» أن من أبرز المشاكل التى تعانى منها المحافظة، مكامير الفحم التى تمثل خطراً داهماً على صحة المواطنين، حيث تعد من أخطر مصادر التلوث البيئى بالمحافظة، وتنتشر بالمحافظة ٤٨٤ مكمورة فى مراكز بلبيس ومنيا القمح والزقازيق وديرب نجم وأبوحماد والحسينية ومشتول السوق وههيا وفاقوس والقنايات.
تمثل تلك المكامير كابوساً ومصدراً للغازات السامة التى تؤدى على المدى الطويل إلي اصابة المواطنين القاطنين بجوارها بالأمراض السرطانية والصداع والحساسية والفشل التنفسى وتليف الرئتين.. أشار المحافظ إلى أنه تم إعداد خطة لتقنين أوضاع تلك المكامير دون المساس للبُعد الاجتماعى لأصحابها، حيث تقرر توفير أفران صديقة البيئة قام بتصميمها عدد من شركات القطاع الخاص وهيئة الإنتاج الحربى والمتوافق عليها بيئياً من وزارة البيئة وعرضها على أصحاب المكامير لاختيار ما يناسب كلا منهم وتوفير قروض ميسرة لهم من جهاز المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لتمويل شراء تلك الأفران التى تتراوح سعرها ما بين 650 ألفاً إلى 750 ألف جنيه، على أن يتم تشغيل تلك الأفران فى أماكن المكامير الحالية لحين إعداد منطقة صناعية تجمعها، ولقد تم تشكيل لجنة لتلقى الطلبات للتقنين.
قال المهندس محمد الصافى سكرتير عام المحافظة إنه تم تحرير محاضر ضد أصحاب المكامير الذين لم يتقدموا بطلبات لتقنين أوضاعهم وإصدار قرارات بإزالتها، لافتا إلى أنه تم تخصيص 25 فداناً بمركز الحسينية لإنشاء مجمع لصناعات الفحم النباتى المطور، حيث تم تقسيمها إلى قطع اراض بأحجام مناسبة تستوعب نحو 150 الى 200 مصنع ويوفر هذا المشروع فرص عمل تتراوح ما بين 3000 إلى 7000 فرصة عمل مباشرة، بالإضافة إلى فرص العمل غير المباشرة وتعزز الاقتصاد القومى.
أكدت المهندسة لبنى عبدالعزيز نائب المحافظ أن تراكمات القمامة تعد من مصادر التلوث البيئى، لذا حرصت المحافظة على وضع خطة لرفع كفاءة منظومة المخلفات والتخلص الآمن منها لوقف التدهور البيئى بإقامة محطات وسيطة وفرز وغربلة ومصانع لتدوير القمامة، حيث تقرر إنشاء مدفن صحى ومصنع لتدوير القمامة على مساحة 45 فداناً بمركز بلبيس بتكلفة قدرها 50 مليون جنيه تنفيذاً لبروتوكول التعاون بين وزارتى التنمية المحلية والبيئة والهيئة العربية للتصنيع.. ويضم المدفن 3 خلايا مزودة بـ 3 احواض ترسيب ومصنع لفرز وتدوير المخلفات الصعبة، وقد تم الانتهاء من إنشاء الخلية الأولى وحوض الترسيب.
قال د.أحمد عبدالمعطى نائب محافظ الشرقية إنه تم تحويل مقلب قمامة بمدينة ههيا إلى حديقة عامة ومشتل زراعى لإنتاج شتلات الزينة على مساحة 2500 متر، حيث كانت إزالته ضرورة ملحة بسبب انبعاث الأدخنة الكثيفة ذات الرائحة الكريهة منه تجاه مستشفى ههيا المركزى وتسببها فى زيادة معاناة المرضى.
أكد د.مجدى الحصرى رئيس الفرع الإقليمى لجهاز شئون البيئة بالشرقية أن فريق عمل غرفة عمليات جهاز شئون البيئة قام بتحرير 102 محضر للمزارعين ممن قاموا بحرق قش الأرز بمراكز أبوحماد، بلبيس، كفر صقر، أولاد صقر، الزقازيق.
الوعى
سلاح الفلاح ضد تلوث الهواء
كفرالشيخ - محمد طلعت عوض:
نجحت محافظة كفر الشيخ فى خفض معدلات الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية والحد من عوادم المركبات والتلوث الناجم من المنشآت الصناعية وذلك من خلال برامج التوعية لمواجهة خطر التلوث وبالرغم من انتهاء موسم الحصاد من المساحات المنزرعة بالأرز، إلا أن مديرية البيئة، وفرع جهاز البيئة بوسط الدلتا، ومديرية الزراعة بكفر الشيخ لم يرصدوا إلا حالات قليلة فقط لحرق قش الأرز مقارنة بالأعوام السابقة كما نجحت ندوات التوعيه بالاستفادة من بيع قش الأرز واعاده تدويره كعلف للمواشى واستخدامه فى صناعات الورق والاخشاب وغيرها من الصناعات الاخرى وهو ما استفاد منه المزارعون فى قرى ومدن المحافظة ببيعه للشركات وحصولهم على عائد مادى بعدما كان عبئاً ثقيلاً عليهم.
قال اللواء جمال نور الدين محافظ كفرالشيخ إن المحافظة شهدت انحسارًا كبيرًا مقارنة بالأعوام الماضية، وذلك بعد نجاح جهود المحافظة ووزارتى البيئة والزراعة فى توعية المزارعين فى أهمية استغلال القش فى تدويره واستخدامه كعلف للماشية وكبسة وبيعه بدلاً من حرقه وعدم الاستفادة منه، ونجاح اعتماد وفتح مواقع تجميع قش الأرز وتسليم المعدات المدعمة، وذلك لتفعيل محاور التى تعمل عليها وزارة البيئة فى مواجهة نوبات تلوث الهواء و«السحابة السوداء»، مشيراً إلى أن المحافظة جاءت فى المركز الأول بتجميع 567 ألف طن من قش الأرز، بعد حصاد 85٪ من المساحات المنزرعة بالمحصول، نتج عنها 310 أطنان، و57 طن أعلاف غير تقليدية، كما تم تنفيذ 65 ندوة إرشادية.
أضاف المحافظ حرصه على توعية المزارعين باستغلال قش الأرز والتصدى للسحابة السوداء، حفاظاً على البيئة، وكيفية استخدام القش فى تصنيع الأعلاف وتسميد التربة، وتعظيم قيمته الاقتصادية، فى إطار استراتيجية الدولة وتنفيذاً لتكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، بدعم الفلاحين ورعايته لصغار المزارعين وحماية البيئة والنهوض بمعدلات التنمية لتحقيق رؤية مصر2030م. لافتاً إلى إن المحافظة هى الأولى فى إنتاج الأرز، بزراعة 300 ألف فدان.
قالت الدكتورة هالة مصطفى الأستاذ بمركز البحوث الزراعية إن اختفاء ظاهرة «حرق قش الأرز» فى الأراضى الزراعية كان على رأس أولويات الحكومة عبر استغلال الأقمار الاصطناعية فى رصد المخالفات، إضافة لتقديم العديد من التسهيلات والمعدلات لمساعدة المزارعين فى تجميع القش وبيعه بمقابل مالى مناسب لتحويله إلى أعلاف للمزارع الحيوانية أو كسماد عضوى، أو دخوله فى بعض الصناعات.
أكد اللواء دكتور حاتم الهيدبى رئيس مجلس مركز ومدينة مطوبس وأحمد عيسى رئيس مركز الرياض وجمال يونس رئيس مركز سيدى غازى أن اللواء جمال نور الدين، محافظ كفر الشيخ وجه رؤساء المراكز والمدن، والوحدات المحلية القروية، بالتعاون مع أجهزة الزراعة والبيئة، لمواجهة السحابة السوداء، وتحرير محاضر للمخالفين.
يقول رضا حسنين مزارع من مركز الرياض إن الاجراءات الحكومية التى تم اتخاذها بالإضافة إلى الندوات ووعى المزارعين بأهمية الاستفادة من التدوير أدى إلى تراجع ظاهرة حرق قش الأرز كثيراً عن السابق.
قال جمعة نصار مزارع، إن العديد من المزارعين أقبلوا على بيع قش الأرز، لأن الفلاح وجد مقابلاً مجزياً لهذا القش، فصاحب مركز التجميع يشترى من الفلاح القش بأسعار معقولة للفدان حسب نسبة القش وهو أمر مقبول بعدما كان يسبب مشاكل من وجوده فى الأرض وتنتظر لحرقه.
مفارم حديثة للتخلص الآمن من المخلفات الزراعية
أسيوط - محمود العسيرى:
تبذل محافظة اسيوط بالتعاون مع وزارة البيئة جهوداً غير مسبوقة فى مواجهة التلوث والحد من الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية وكذلك التلوث الناتج عن بعض المصانع خاصة الانبعاثات الغازية حيث يقوم جهاز شئون البيئة بإتخاذ إجراءات استباقية للتصدى لظاهرة الحرق المكشوف وتأثيرها السلبى على جودة الهواء والتغيرات المناخية ويتم العمل على أكثر من محور لمواجهة تلك الظاهرة.
أكد اللواء عصام سعد محافظ أسيوط: على الجهود المبذولة لمواجهة ظاهرة الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية والحد منها وتعظيم الاستفادة منها للحفاظ على البيئة من أى انبعاثات ضارة وذلك فى إطار خطة المحافظة لمواجهة الانبعاثات الحرارية والغازات الضارة وتعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية وللجهود الرامية لتحقيق التنمية المستدامة فى سياق تنفيذ رؤية مصر 2030، مشيراً إلى أن المحافظة اتخذت إجراءات حاسمة لمواجهة ظاهرة الحرق المكشوف وخطورة الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية وتأثيرها السلبى على صحة المواطنين وسلامتهم والتى تتسبب فى حدوث الحرائق بالمنازل والأراضى وتدمير المحاصيل مطالبًا بتكثيف الجهود والتنسيق بين كافة الجهات للتوعية بخطورة الحرق المكشوف وتشكيل لجان رصد للمخالفات وتحرير المحاضر لأصحابها لردعهم ووضع آلية منهجية للقضاء عليها مؤكدا على ضرورة تكثيف حملات وبرامج التوعية وتكاتف الجميع من رجال دين ومسئولى الزراعة والبيئة والصحة ورؤساء المراكز والأحياء وعقد ندوات لتعريف المزارعين بمخاطر حرق المخلفات الزراعية على المواطنين وعلى البيئة والتعريف بإمكانية فرم المخلفات من خلال المفارم التى توفرها المحافظة ومؤسسات المجتمع المدنى والزراعة بمختلف المراكز.
قال عدلى ابوعقيل السكرتير المساعد: إن الإجراءات التى تم اتخاذها لمواجهة تلك الظاهرة حفاظًا على صحة المواطنين ومنعًا للاضرار بالبيئة وتنفيذ القوانين والقرارات الصادرة فى هذا الشأن والتى تجرم حرق المخلفات الزراعية والاضرار بالبيئة وكيفية تحرير المحاضر للمخالفين من خلال البيانات الحقيقية لهم وتوعية المزارعين بنقل المخلفات إلى الأماكن المخصصة لذلك منعًا للمساءلة القانونية وفرض غرامات مالية على المخالفين.
أوضح المهندس حسام صلاح عبدالعال رئيس فرع جهاز شئون البيئة بأسيوط أن الفرع بدأ بحملات للمزارعين بالحقول والجمعيات الزراعية لتوعية المواطنين بالاضرار الناتجة عن حرق المخلفات الزراعية وما يترتب عليها من آثار صحية جسيمة وكيفية الاستفادة من المخلفات الزراعية واعادة استخدامها . حيث تم تشكيل لجان على مدار الساعة فى 11 مركزاً تتكون من (جهاز شئون البيئة - إدارة البيئة بالمركز - الادارات الزراعية - الحماية المدنية) وتم تقسيم المحافظة لعدة محاور (ديروط - محور القوصية - منفلوط - صدفا - الغنايم - ساحل سليم - البدارى - أبوتيج - أبنوب - الفتح - مركز ومدينة أسيوط) طبقاً للزراعات والمناطق المؤثرة والعرض بتقرير دورى فورى بنتائج أعمالها ويتم تطبيق قانون ادارة المخلفات رقم 202 لسنة 2020 فقرة رقم 20 على المخالفين .
كما يتم التفتيش على المصانع ذات الانبعاثات الكثيفة وتوجيههم لتخفيف الأحمال فى الفترة الخاصة بنوبات تلوث الهواء الجوى
استفادة اقتصادية.. وبيئة صحية
الدقهلية - وسام برهام
تنفيذا لتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء وبالمتابعة المستمرة من اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية بشأن التصدى لأعمال حرق قش الارز حرصا على توفير بيئة صحية وآمنة للمواطنين..
بدأت محافظة الدقهلية فى التصدى لظاهرة حرق قش الارز ونوبات تلوث الهواء بكافة الاجهزة المعنية حفاظا على نقاء الهواء والحفاظ صحة المواطنين من الامراض التى تسببها تلك الملوثات.
كلف الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية اللجنة الرئيسية للمرور والمتابعة للتصدى لعمليات الحرق بإشراف وكيل وزارة الزراعة فقامت بالمرور والمتابعة للتصدى لعمليات الحرق بإشراف الدكتور طارق صلاح سالم وكيل وزارة الزراعة والمرور على المناطق المختلفة بنواحى مراكز المنصورة أجا وميت غمر للمتابعة والتفتيش.. وتحرير ٤٣ محضرا لحرق قش أرز للمخالفين بإجمالى ٥٩٢ محضرا خلال الفترة الماضية وتم اتخاذ الاجراءات القانونية حيالهم.
صرح المحافظ أنه توجد خطط متكاملة للاستفادة اقتصاديا من قش الارز ومواجهة نوبات تلوث الهواء حفاظا على البيئة وسلامة وصحة المواطنين.
أكد أن الدولة جهودها مستمرة فى هذا المجال مشيرا إلى الدور الكبير للإرشاد الزراعى والتوعية الشاملة لدى المزارعين للاستفادة الاقتصادية من قش الارز وعدم حرقه أو إهماله لما يمثل نوعا من إهدار المال العام فضلا عن ان حرقه يلوث البيئة يسبب الامراض الصدرية.
أكد أهمية الرقابة على عمليات حرق القش من الفلاحين أنفسهم وليس الاجهزة المختصة فقط حرصا على الصحة العامة للمواطنين وذلك بفضل الوعى التام لفلاحى ومزارعى الدقهلية.
وفى مقدمتها الإدارة العامة للبيئة وجهاز شئون البيئة ومديرية الزراعة بالتعاون مع الوحدات المحلية وكافة القطاعات بهدف مواجهة الحرق المكشوف لقش الارز والتصدى لكافة ملوثات الهواء حرصا على الصحة العامة وتوفير بيئة نظيفة للمواطنين.
فى إطار التعاون والتنسيق المثمر بين الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية والدكتور السيد القصير وزير الزراعة والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة الجهود المستمرة للتصدى لظاهرة حرق قش الارز والتصدى لنوبات تلوث الهواء الحادة بنطاق المحافظة.
كلف محافظ الدقهلية المهندس طارق صلاح وكيل وزارة الزراعة بمرافقة الدكتور على أبو سنة الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة والدكتورة هدى الشوادفى مساعد وزيرة البيئة فى جولتهم الميدانية بعدد من مراكز الدقهلية لمتابعة سير العمل بمنظومة جمع قش الارز والمتبقيات الزراعية.
أوضح المهندس طارق صلاح ان الجولة شملت المرور على منظومة جمع المتبقيات الزراعية وقش الارز بمراكز ميت غمر أجا والسنبلاوين مشيرا إلى أن الامور تسير على طبيعتها بكافة محاور المنظومة بنطاق المحافظة.
وفى هذا الصدد صرح مختار أن هناك جهود مكثفة للجنة الرئيسية للمرور والمتابعة للتصدى لعمليات حرق قش الارز وتحرير المحاضر اللازمة واتخاذ الاجراءات القانونية حيال المخالفين.
اترك تعليق