ميسى وهالاند ومبابى أبرز المرشحين لنيلها

"صلاح" ينافس الكبار على الكرة الذهبية

يواصل النجم الدولى المصرى محمد صلاح، هداف فريق ليفربول الإنجليزي، منافسة أباطرة كرة القدم فى العالم، من أجل تحقيق حلمه بالحصول على جائزة (الكرة الذهبية).
ويترقب محبو الساحرة المستديرة فى العالم مساء اليوم الاثنين الإعلان عن النجم الفائز بالجائزة المرموقة التى تقدمها مجلة (فرانس فوتبول) الفرنسية الشهيرة، للاعب الأفضل فى العالم لعام 2023.
 


وتواجد محمد صلاح ضمن قائمة المرشحين للحصول على الجائزة، والتى ضمت 30 لاعبا، بعدما أعلنت المجلة عنها فى السادس من سبتمبر الماضي، ليحجز مقعده بين الكبار للنسخة الخامسة على التوالى من أجل تحقيق حلمه بنيل الجائزة.
ومازال (الفرعون المصري) يحلم بأن يصبح أول عربى فى التاريخ يتوج بالكرة الذهبية، وثانى نجم أفريقى يحصل عليها بعد الأسطورة الليبيرى جورج وايا، الذى نال الجائزة عام 1995، حينما كان لاعبا فى صفوف ميلان الإيطالى آنذاك.
ومنذ ترشحه للحصول على الجائزة ، التى تعد أهم الجوائز الفردية فى كرة القدم، للمرة الأولى عام 2018، تمكن صلاح من الحفاظ على مقعده الدائم فى قائمة المرشحين، فى ظل تألقه الدائم مع ليفربول، الذى انضم لصفوفه عام 2017 قادما من روما الإيطالي.
وحصل صلاح على المركز السادس فى الترتيب النهائى لجائزة الكرة الذهبية عام 2018، حيث حصل على 188 نقطة، فيما نال المركز الخامس عام 2019، محققا أفضل ترتيب لأى لاعب عربى فى التاريخ، حيث حصل آنذاك على 178 نقطة.
وبعدما تم إلغاء الجائزة عام 2020 بسبب جائحة كورونا، حصل صلاح على المركز السابع بالترتيب النهائى للجائزة عام 2021، بعدما حصد 121 نقطة، ليكرر بعد ذلك إنجازه التاريخى فى العام الماضي، عندما احتل المركز الخامس بالقائمة مرة أخري.
ويمثل صلاح الكرة العربية بقائمة المرشحين للجائزة برفقة الحارس الدولى المغربى ياسين بونو، الذى لعب دورا بارزا فى تأهل منتخب (أسود الأطلس) التاريخى للدور قبل النهائى والفوز بالمركز الرابع بنهائيات كأس العالم فى قطر 2022، محققا أفضل إنجاز فى تاريخ الكرة العربية والأفريقية بالمونديال.
ورغم تألق صلاح مع ليفربول هذا الموسم، وكذلك مع منتخب مصر، الذى قاده للصعود لنهائيات كأس الأمم الأفريقية المقررة فى كوت ديفوار مطلع العام المقبل، إلا أن حظوظه ليست بالوفيرة فى الحصول على مركز متقدم خلال نسخة الجائزة هذا العام، لاسيما بعد الإخفاقات التى تعرض لها فريقه الإنجليزى فى الموسم الماضي.
وللمرة الثانية فى تاريخ جائزة الكرة الذهبية، فإنه سيتم منحها بناء على نتائج الموسم بدلا من السنة التقويمية مثلما كان يجرى فى الماضي، حيث يبدأ الموسم فى الأول من أغسطس 2022 وينتهى فى 31 يوليو 2023.
وخلال الموسم الماضي، غاب صلاح عن المشاركة فى مونديال قطر، بعدما فشل المنتخب المصرى فى الصعود لكأس العالم، كما اكتفى قائد منتخب الفراعنة بالحصول على لقب وحيد مع ليفربول بموسم 2022/2023 وهو كأس الدرع الخيرية، على حساب مانشستر سيتي.
وأخفق ليفربول فى التتويج بالدورى الإنجليزى فى الموسم الماضي، وكذلك فى الحصول على دورى أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزى وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.
كما صدم ليفربول جماهيره فى الموسم الماضى أيضا بفشله فى التأهل للنسخة الحالية من بطولة دورى أبطال أوروبا، عقب ابتعاده عن المراكز الأربعة الأولى فى ترتيب الدورى الإنجليزى المؤهلة للبطولة القارية، وتواجده فى المركز الخامس ليشارك فى مسابقة الدورى الأوروبى هذا الموسم.
ورغم النتائج المهتزة التى قدمها ليفربول فى موسم 2022/2023، إلا أن صلاح حافظ على توهجه مع الفريق، حيث ساهم بـ 46 هدفا خلال 51 مباراة لعبها مع الفريق الأحمر بمختلف المسابقات، بعدما أحرز 30 هدفا وقام بصناعة 16 هدفا آخر لزملائه.
واحتل صلاح المركز الثالث بترتيب هدافى الدورى الإنجليزى فى الموسم الماضى برصيد 19 هدفا، فيما تواجد فى المركز الثانى بترتيب هدافى دورى أبطال أوروبا فى الموسم ذاته برصيد 8 أهداف.
وربما يتجدد حلم صلاح بالفوز بالكرة الذهبية لعام 2024، لاسيما بعد المستوى المميز الذى يقدمه هذا الموسم مع ليفربول حتى الآن، حيث ساهم بـ13 هدفا فى 12 مباراة خاضها مع الفريق بجميع البطولات فى الموسم الحالي، عقب تسجيله 9 أهداف وقيامه بأربع تمريرات حاسمة.
ويأمل صلاح هذا الموسم فى قيادة ليفربول لاستعادة لقب الدورى الإنجليزي، الذى غاب عنه فى المواسم الثلاثة الأخيرة، والتتويج بلقب الدورى الأوروبي، والفوز بلقبى كأس الاتحاد الإنجليزى وكأس الرابطة، من أجل تعزيز آماله فى التواجد ضمن قائمة المرشحين للحصول على الكرة الذهبية فى العام المقبل، ومن ثم المنافسة على الجائزة. 
فى المقابل، تنحصر الترشيحات بشأن الفائز بالكرة الذهبية هذا العام بين الثلاثى الأرجنتينى ليونيل ميسى والفرنسى كيليان مبابى والنرويجى إيرلينج هالاند.
ويمتلك ميسى حظوظا كبيرة للتتويج بالجائزة للمرة الثامنة فى مسيرته الرياضية وتعزيز رقمه القياسى كأكثر اللاعبين فوزا بها عبر التاريخ، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم فى قطر للمرة الثالثة فى تاريخه.
ولدى هالاند فرصة جيدة أيضا للفوز بالجائزة لأول مرة فى مشواره مع عالم الساحرة المستديرة، بعدما قاد فريقه مانشستر سيتى الإنجليزى للتتويج بالثلاثية المحلية (الدورى الإنجليزى وكأس إنجلترا ودورى أبطال أوروبا).
وتبدو آمال مبابى فى الفوز بالجائزة أقل نسبيا من ميسى وهالاند، حيث تتمثل أبرز إنجازات نجم فريق باريس سان جيرمان الفرنسى فى قيادة منتخب (الديوك) للحصول على المركز الثانى فى مونديال 2022، عقب خسارته أمام نظيره الأرجنتينى فى المباراة النهائية بركلات الترجيح.

نقلا عن الجمهورية الورقي




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق