بفضل الرؤية الاستباقية للرئيس عبدالفتاح السيسى نجحت مصر فى عبور الأزمة العالمية للغذاء
التى اجتاحت العالم نتيجة اندلاع الحرب الروسية ــ الأوكرانية وما ترتب عليها من آثار سلبية على الاقتصاد العالمى كانت توجيهات القيادة السياسية تخفيف المعاناة عن الشعب المصرى وتوفير كافة السلع الإستراتيجية بعد أن حمل الرئيس على عاتقه التوسع فى مد مظلة الحماية الاجتماعية من خلال زيادة مخصصات الدعم التموينى لـ 127.3 مليار جنيه بنسبة نمو بلغت 41.9٪ لعدد المستفيدين الذى بلغ 64 مليون مواطن والخبز 72 مليونا حيث يتم إنتاج من 250 إلى 270 مليون رغيف يومياً بسعر «5 قروش» للرغيف الواحد ومنح الأسر الأكثر احتياجا ومحدودى الدخل دعماً تموينياً استثنائياً من «100 إلى 300» جنيه حسب عدد أفراد الأسرة بالبطاقة الواحدة، فضلا عن استخراج بطاقات تموينية مستجدة للأسر الأولى بالرعاية كما ساعدت المستودعات الكبيرة والصوامع العملاقة التى أنشأتها الدولة فى استيعاب كميات كبيرة من المخزون الاستراتيجى لكافة السلع والحبوب والأقماح مما أدى لوجود احتياطى استراتيجى ومخزون سلعى كبير يكفى أكثر من 6 أشهر ومنها ما يكفى لعام احتياجات المواطنين بأسعار مخفضة وجودة عالية طوال العام من خلال منافذ الدولة والمعارض السلعية والمبادرات التى لعبت دورًا مهمًا فى فى تخفيف العبء عن كاهل الأسر فى شراء احتياجاتهم من السلع الأساسية واللحوم والدواجن بأسعار مخفضة عن الأسواق والقضاء على جشع واحتكار التجار ولتصل السلع لكل المحافظات وخاصة القرى الفقيرة والنائية.
المواطنون:
شكراً يا ريس
على اهتمامك بــ«الأكثر احتياجًا»
< محمد سامى: كمّل يا سيسى.. كلنا معاك < رشاد بدر: المبادرات والمعارض كسرت الاحتكار < أم جنى: التوسع فى استصلاح الأراضى يوفر الغذاء
<بدير رشاد: منافذ الدولة ساعدت البسطاء < أحمد شوقى: تأييد الرئيس السيسى استماع لصوت العقل < عبدالنبى ماهر: الرئيس حمى المواطن فى الظروف الصعبة
أعرب المواطنون عن سعادتهم بتوافر كافة السلع الغذائية المدعمة سواء عبر بطاقات التموين أو منافذ الدولة بالرغم من الأزمات العالمية إلا أن السلع متوفرة وبكميات كبيرة لتلبية احتياجات الأسر المصرية لكافة الفئات بأسعار مناسبة وبجودة عالية فضلا عن توفير رغيف الخبز المدعم أبو «5 قروش» وتحمل الدولة فرق التكلفة والتوسع فى مظلة الحماية الاجتماعية باستخراج بطاقات جديدة للفئات الأكثر احتياجا وعمل منح استثنائية على بطاقات التموين لمواجهة ارتفاع الأسعار وموجة التضخم مؤكدين أن القيادة السياسية والدولة تقف بجانبهم وتسعى دائما إلى محاربة جشع التجار.
«كمّل يا سيسى... كلنا معاك» هكذا بدأ محمد سامى كلامه قائلا: إن توجيهات الرئيس السيسى بتوفير السلع الغذائية للمواطنين بأسعار مخفضة من خلال منافذ القوات المسلحة والشرطة حيث توفر سلعاً غذائية متنوعة وذات جودة عالية وسعراً مناسباً للبسطاء مما يساهم فى توفير احتياجات المواطنين من هذه السلع بالسعر المناسب والتى تناسب ظروف كافة الاسر وتحميهم من موجة الغلاء الموجودة فى الأسواق ولا يستطيع العديد من الاسر توفير احتياجاتها إلا من خلال تلك المنافذ.
ويتفق معه رشاد بدر ــ دكتور بشرى قائلا ان المبادرات والمعارض التى تتم تحت رعاية الرئيس السيسى تساعد محدودى الدخل فى توفير احتياجاتهم من السلع الغذائية بأسعار تناسب دخولهم وتحميهم من جشع التجار واستمرارها طوال العام وليس فى فترة المواسم فقط ولهذا سأنتخب الرئيس لتولى فترة رئاسية جديدة فى الانتخابات القادمة.
تقول أم جنى تامر ــ نتمنى من الرئيس فى الفترة القادمة باستصلاح أكبر قدر من الأراضى الزراعية لأنها ستساهم فى توفر فرص عمل للشباب وتحد من نسبة البطالة علاوة على انتاج محاصيل زراعية تقلل من فاتورة الاستيراد وخاصة القمح وتوفر عملة صعبة ولابد من ضبط الأسعار فى الأسواق وتكاتف كافة أجهزة الدولة مع منظمات المجتمع المدنى لمواجهة جشع التجار وذلك حتى نشعر بالعائد الايجابى لقرارات الرئيس فى مظلة الحماية الاجتماعية وزيادة الدعم.
يقول محمود أحمد ــ موظف أنا أؤيد الرئيس السيسى لأنه يشعر بمعاناة البسطاء ومحدودى الدخل بعمل المبادرات التى توفر السلع الغذائية بأسعار مخفضة وخاصة فى وقت المواسم حيث ترتفع أسعار السلع ويحاول التجار التربح من هذه المواسم على حساب المواطن البسيط.
«شكرًا ياريس على اهتمامك بالغلابة» هكذا بدأ بدير رشاد كلامه انه منذ تولى الرئيس السيسى الحكم وهو يساعد البسطاء لتوفير احتياجاتهم المعيشية عن طريق منافذ الدولة وهذه المنافذ أحدثت توازنا كبيرا فى الأسعار وقامت بتوفير كميات كبيرة من السلع لزيادة المعروض وبالتالى خفض السعر.
أحمد شوقى من الدقهلية ــ يقول على الرغم من ارتفاع الأسعار عالميا بسبب الأزمات الاقتصادية الطاحنة وحروب تجتاح العالم ومع اختلاف الآراء فى اختيار الرئيس القادم لمصر بين مؤيد ومعارض الآن صوت العقل يؤيد ترشحه للفترة القادمة لما شهدته مصر من من إنجازات غير مسبوقة فى ملف الأمن الغذائى والصحة وغيرها على أرض الواقع فى فترة وجيزة ويكفى توافر السلع وعدم نقص أى سلعة مثل الدول الأخرى واحترام الدول الأخرى لنا ونقول له «كمل وإحنا معاك « لتكملة مسيرة الإنجازات.
ويقول عبد النبى ماهر «ربنا يكرمك يا ريس» لأنك تشعر بالفقراء وأصحاب المعاشات والأرامل والمطلقات عكس السنوات الماضية قبل تورة 30 يونيو فقط كانوا فى طى النسيان فقد قام بزيادة المعاشات وعمل معاش تكافل وكرامة لمن ليس لهم دخل وعند ارتفاع الأسعار عالميا قام بصرف منحة دعم استثنائى لصرف المقررات التموينية بالمجان لمدة 9 أشهر وحمى المواطن فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وتشير عائشة عبدالله ــ ربة منزل إلى أن الرئيس السيسى يشعر بمعاناتنا وكل اهتمامه بالمواطن البسيط ويحاول جاهدا فى تلبية كافة احتياجاته من الغذاء وخاصة فى الأعياد والمواسم فضلا عن توزيع عبوات غذائية بالمجان على المواطنين بالمناطق الأكثر احتياجا فى أطار الدعم والمساندة.
ويقول محمد عبد الرحمن بالمعاش ان الرئيس عبدالفتاح السيسى يشعر بمعاناة الفقراء ويقف بجانبهم دائما ويسعى جاهدا لتوفير الحياة الكريمة لهم عن طريق برامج الحماية الاجتماعية التى تحمى هذه الفئات من غول الأسعار وارتفاعها وذلك عن طريق عمل المبادرات وتوفير السلع الأساسية بمنافذ الدولة المختلفة بأسعار مخفضة تناسب دخول البسطاء وتوفر لهم فى ميزانيتهم حتى يستطيعوا الوفاء بكافة مستلزماتهم المعيشية.
ويؤكد محمود عفيفى أعمال حرة أن الرئيس السيسى اول رئيس يشعر بمعاناة البسطاء ومحدودى الدخل والمهمشين ويحاول مساعدتهم بكل الطرق فعند صرف المنحة الاستثنائية على بطاقات التموين لتوفير السلع الغذائية الأساسية والتى لا تستغنى عنها اى اسرة وذلك بإضافة مبالغ على بطاقة التموين يتم صرف سلع منها وتزيد هذه المنحة حسب عدد وظروف كل أسرة مما ساهم فى توفير احتياجات هذه الأسر خاصة فى وقت المواسم والأعياد.
ويطالب محمد على الرئيس السيسى بضرورة إكمال المسيرة لأجل مصر فالشعب لا ينسى أبدا الإنجازات التى تحققت على أرض الواقع فى الوقوف بجانب الفئات الأكثر احتياجا والاولى بالرعاية وقيامه باستخراج بطاقات تموينية جديدة بعد حرمانهم لسنوات عديدة قبل تولية الرئاسة من الدعم التموينى من السلع الأساسية التموينية ورغيف الخبز المدعم أبو 5 قروش فى ظل استغلال التجار للازمات لرفع الأسعار ولا يهمهم مصلحة المواطن الفقير.
أما احمد محمد ــ موظف يرى أنه بفضل منظومة الخبز الجديدة أصبحنا نحصل على رغيف خبز آدمى واختفت الطوابير والمشاجرات التى كانت تؤدى لمقتل المواطنين من اجل الحصول على رغيف الخبز قبل ثورة 30 يونيه وأصبح المستفيد من الخبز المدعم يحصل على حقه بعدد «150» رغيفاً بلدياً شهريا بسعر 5 قروش للرغيف وبالرغم من ارتفاع أسعار المحروقات الا ان الحكومة بذلت قصارى جهدها فى تخفيف معاناة المواطن وتحمل التكلفة .
احمد الهوارى «أعمال حرة» يقول: شهدت مصر فى عصر الرئيس السيسى إنجازات حقيقية لا حصر لها رغم الأزمات الاقتصادية العالمية التى شهدها العالم خاصة فى الغذاء وقيام الدول الكبرى بوجود نقص فى السلع الأساسية والطاقة إلا بفضل رؤية الرئيس المستقبلية تم توفير كافة المواد الغذائية وبكميات كبيرة بفضل المشروعات القومية الزراعية وقيام كافة قطاعات الحكومة من وزارة التموين ووزارة الزراعة والداخلية والقوات المسلحة بالتكاتف وتلبية كافة احتياجات المواطنين بأسعار مخفضة عن الأسواق والقضاء على احتكار السلع.
يتفق معه تامر سيد قائلاً: دعمى للرئيس بلا حدود لثقتى فيه وفى إدارته الحكيمة فى الأزمات وانه دائما المواطن المصرى فى قلبه وعقله ويعمل دائما من اجل محدودى الدخل ولا ننكر وقوفه بجانب الأسر الفقيرة والمرأة المعيلة والفئات الفقيرة فى النجوع والقرى وتوجيهاته لوزارتى الداخلية والقوات المسلحة بتوزيع كراتين مجانية بها كافة احتياجاتهم من السلع الأساسية مكونة من «سكر وزيت وسمن وبقوليات ومكرونة «على مدار العام وزيادتها فى المواسم والأعياد.
سلمى على تقول إن المنافذ الثابتة والمتحركة صارت تجربة رائدة وفريدة فى تحقيق المعادلة الصعبة بطرح السلع الغذائية بكميات كبيرة وبأسعار مخفضة واكتسبت احترام المصريين وكانت لها الكلمة العليا فى التغلب على السوق السوداء وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بتوفير احتياجات المصريين من السلع الإستراتيجية الهامة خاصة سلعة الأرز قامت وزارة التموين بضخ كميات كبيرة من الأرز عن طريق سيارات متنقلة تجوب المحافظات التى لا تقوم بزراعة الأرز لتحقيق الهدف الاسمى لتلبية احتياجات سكان هذه المحافظات من الأرز وقامت بتنظيم الحملات المتتالية للضرب بيد من حديد على أى محولات لإخفاء السلع أو المبالغة فى الأسعار، حيث ان الدولة لم تسمح بالتلاعب بقوت المواطن البسيط فى ظل الأحداث الجارية.
المسئولون:
اهتمام الرئيس الأكبر
بمحدودى الدخل
أشاد مسئولو التموين بالانجازات التى قد تحققت بقطاع التموين ودعم السلع والتى تعد من الملفات الهامة التى أولاها الرئيس عبدالفتاح السيسى رعاية خاصة لأنها تتعامل مع البسطاء ومحدودى الدخل وخاصة فى منظومة دعم الخبز والسلع التموينية وبالرغم من تداعيات الحرب الروسية- الأوكرانية وتأثيرها على الاقتصاد العالمى إلا أن القيادة السياسية نجحت فى توفير السلع الأساسية وتحقيق طفرة فى قطاع الأمن الغذائى ويرجع ذلك للرؤية الاستباقية للقيادة السياسية التى حمت مصر من الأزمات الطاحنة فى دعم وتوفير السلع الغذائية وبكميات كبيرة واللحوم والأسماك والدواجن من خلال منافذ الدولة والمعارض والمبادرات التى ستظل دائما حماية ودعم للمواطن البسيط وبذلت الحكومة جهودا مكثفة لزيادة مخصصات الدعم السلع التموينية إلى 127.7 مليار جنيه مقابل 39.4 مليار جنيه عام 2013 لعدد المستفيدين 64 مليون مواطن وزيادة الدعم التموينى من 15 إلى 50 جنيها للفرد وكذلك توفير مخزون استراتيجى من السلع يتخطى الـ 6 أشهر وهناك بعض السلع تصل إلى 12 شهراً لضمان الأمن القومى الغذائى للمجتمع المصرى.
صرح الدكتور أحمد كمال ــ المتحدث الرسمى لوزارة التموين والتجارة لداخلية لأول مرة يتم الانحياز لمحدودى الدخل فمنذ عقود طويلة كانت مجالات الحماية الاجتماعية مهملة ولكن فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى كان الاهتمام الأكبر بالمواطن الفقير ومحدودى الدخل فهو دائما فى قلب وعقل الرئيس فقد بذل كل ما يستطيع من أجل توفير الأمن الغذائى والعدالة الاجتماعية وهذا تمثل فى زيادة مخصصات الدعم بالموازنة الجديدة 2023-2024 نحو 127.7 مليار جنيه دعم للسلع التموينية والخبز بدلا من 39.4 مليار جنيه عام 2013 حيث تم زيادة مخصصات دعم الفرد فى المنظومة التموينية الى 50 جنيها لعدد 64 مليون مستفيد من صرف السلع التموينية وتوفير أكثر من 30 سلعة أساسية على البطاقات التموينية بالإضافة الى السلع الحرة فى المنافذ الثابتة والمتحركة.
مضيفا أن الرئيس السيسى وجه بسرعة الإسراع فى إنشاء المستودعات الإستراتيجية للسلع الأساسية لتأمين المخزون الاستراتيجى من المنتجات الغذائية على مدار العام والتى ستكون خط دفاع الدولة وقت الأزمات وتحويل مصر إلى مركز إقليمى لتوفير السلع بما يساعد على زيادة المخزون السلعى ووصوله إلى 8-9 أشهر بدلا من 4-6 أشهر وزيادة الاحتياطى الاستراتيجى من السلع الأساسية.
ويؤكد العربى أبو طالب ــ رئيس الاتحاد العام للتموين والتجارة الداخلية أن ملف التموين شهد طفرة كبيرة بعد تولى الرئيس السيسى الحكم وقضى على المعوقات والمشاكل التى تواجهنا حيث تم التوسع فى مظلة الحماية الاجتماعية حتى تكتمل مسيرة الإنجازات وعلى رأسها ملف الامن الغذائى والتوسع فى إقامة المشروعات القومية والتى سوف تصل بمصر الى بر الأمان وتحقيق الاكتفاء الذاتى فى بعض السلع الاستراتيجية.
يؤكد هشام كامل ــ الخبير التموينى ووكيل وزارة التموين سابقا أنه بفضل توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى لم يعان المواطن المصرى خلال أزمتى « جائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية من أى نقص فى السلع الغذائية فى الأسواق وذلك بفضل وجود احتياطى استراتيجى ومخزون سلعى كبير يكفى أكثر من 6أشهر ومنها ما يكفى لعام وذلك يرجع للتخطيط الجيد الذى عن طريقه استطاعت مصر أن تصمد أمام الأزمات ولم يعانى المواطن من أى أزمة وظلت السلع بالأسواق متوفرة طوال العام ولم يحدث أى نقص رغم معاناة دول أخرى من نقص السلع نتيجة الأزمات العالمية وتوقف سلاسل الإمدادات فضلا على أن المنظومة التموينية شهدت اهتماماً كبيراً طوال حكم الرئيس السيسى واستقراراً فى صرف السلع التموينية وانتظامها وزيادة نصيب الفرد من الدعم وهذا أعطى للمواطن ثقة وحجماً من ارتفاع أسعارها بالأسواق لانها موجودة داخل المنظومة التموينية كما حافظت القيادة السياسية على الحماية الاجتماعية والاستقرار السلعى لان البطاقة التموينية مظلة أمان لـ 64 مليون مواطن والمعارض والمنافذ بالمحافظات والتى كان لها دور فى تخفيف العبء عن كاهل الأسر فى شراء احتياجاتهم من السلع الأساسية واللحوم والدواجن بأسعار مخفضة عن الأسواق والقضاء على جشع واحتكار التجار.
ويؤكد عبدالله غراب ــ رئيس الشعبة العامة للمخابز بالاتحاد العام للغرف التجارية أن الدولة تقوم بدعم الخبز للمواطن وتوفيره وصرفه للمواطنين بكل سهولة منذ بداية عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى للحفاظ على كرامة المواطن وحصوله على حقه فى رغيف الخبز حيث تم زيادة الدعم للخبز ليصل إلى 91 مليار جنيه لإنتاج حوالى 270 مليون رغيف يوميا بإجمالى 100 مليار رغيف سنويا حيث يتم صرف 5 أرغفة لكل مواطن من خلال منظومة بطاقات التموين.
خبراء الاقتصاد:
المنافذ والمعارض
وفرت السلع طوال العام
أكد خبراء الاقتصاد أن القيادة السياسية اهتمت بملف الأمن الغذائى واعتبرته أمنا قوميا وجاءت رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسى للحد من ارتفاع الأسعار لتوفير كافة السلع الأساسية مدعمة للمواطنين من خلال استمرار عمل المنافذ والمعارض طوال العام لوصول السلع للمصريين بأسعار مخفضة تتلاءم مع احتياجاتهم والتوسع فى إنشاء المشروعات الزراعية لزيادة المحاصيل وخاصة القمح لتخفيض فاتورة الاستيراد وتحقيق الاكتفاء الذاتى ومد مظلة الحماية الاجتماعية للمواطنين للتخفيف من آثار الأزمة الاقتصادية والتضخم لتحسين الأحوال المعيشية وتوفير الحياة الكريمة لهم.
يقول الدكتور احمد سمير ــ عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ يهتم الرئيس عبدالفتاح السيسى بملف الأمن الغذائى كأهم الملفات التى تهم كافة المواطنين ويحاول ذلك بكل الطرق رغم الأزمة الاقتصادية العالمية التى تؤثر على كافة دول العالم وليست مصر فقط حيث ارتفعت أسعار كل المنتجات الخاصة بالمواد الغذائية على مستوى العالم نتيجة الحرب الروسية ــ الأوكرانية وأزمة كورونا فنحن من أكبر الدول استيرادا للسلع وخاصة القمح الذى يعد من السلع الإستراتيجية والتى توفر رغيف الخبز للمواطن البسيط والدولة نهجت لحل هذه الأزمة عن طريق ثلاث محاور المحور الأول علاج سريع لمشكلة التضخم وارتفاع الأسعار لتوفير السلع للمواطنين من خلال المجمعات الاستهلاكية ومنافذ الدولة المختلفة.
ويضيف الدكتور عادل عامر الخبير الاقتصادى انه فى بداية عهد الرئيس السيسى كانت هناك فجوة غذائية بين ما تنتجه الدولة والقطاع الخاص مما أدى إلى احتكار بعض السلع واختفاء بعضها وارتفاع أسعار البعض الأخر فكانت مبادرة الرئيس السيسى بعودة ١١ شركة من شركات قطاع الأعمال العام بوزارة التموين والتى من خلالها استطاعت الدولة تحقيق التوازن الاقتصادى ومساعدة الفئات الأكثر فقرا واحتياجا ومن خلال هذه الشركات تم توفير الكثير من السلع الأساسية ونظرا لاهتمام الرئيس السيسى بالبسطاء ومحدودى الدخل فقد قام بعمل العديد من المبادرات عن طريق وزارة الداخلية والدفاع ووزارة التموين كان هذا هو البديل السريع لتوفير السلع بأسعار متوسطة فى مواجهة رأسمالية التى لا تحقق أى امان اجتماعى ومن خلال هذه المنافذ قامت الدولة خلال المواسم كشهر رمضان والأعياد بدفع هذه المبادرات وعدم الاعتماد على القطاع الخاص فقط وبالفعل نجحت الدولة فى التواجد بقوة فى الأسواق وإحداث حالة من التوازن فى الأسعار عن طريق هذه المنافذ والمجمعات.
و يشير الدكتور محيى عبد السلام - خبير التمويل والاستثمار ان الاهتمام الكبير الذى يوليه الرئيس عبدالفتاح السيسى لقطاع الأمن الغذائى لما له من تأثير مباشر على حياة المواطنين فهو يعلم جيدا ما يعانيه الشعب فى هذه المرحلة وأهميته القصوى حيث ان الظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد ليست ظروفاً خاصة بمصر وحدها ولكن ظروفاً يعانى منها العالم اجمع وهى ليست ناتجة عن مشاكل فى الاقتصاد او مشاكل فى الحلول الاقتصادية للحكومة ولكن بسبب عوامل خارجية اثرت بصورة كبيرة على مصر مثل الحرب الروسية الأوكرانية وجائحة كورونا وتغير المناخ وكلها مشاكل ظهرت على السطح ولم يكن للسياسة المصرية يد فيها ولكن القيادة السياسية تسعى جاهدة لوضع حلول لهذه الأزمات عن طريق أفكار خارج الصندوق وذلك بتوجيهات من الرئيس السيسى للحد من تأثير هذه الأزمات على المواطن البسيط.
ويقول الدكتور محمد سالم مشعل ــ أستاذ الاقتصاد الزراعى بكلية الزراعة جامعة القاهرة ومستشار وزير الزراعة واستصلاح الأراضى ان الدولة تولى اهتماماً خاصاً لملف الأمن الغذائى وتوفير كافة متطلبات المواطن من الغذاء من خلال تأسيس وتنفيذ العديد من المشروعات الزراعية والحيوانية التى تهدف لتعزيز الناتج المحلى من الغذاء.
السيارات المتنقلة للشباب..
فى القرى والنجوع
المواطنون: فرص عمل للآلاف ومقاومة جشع التجار
المسئولون: تنفيذ خمس مراحل وتسهيل جميع الصعاب
راهن الرئيس السيسى على الشباب فى قيادة الوطن نحو المستقبل، لذا أصدر توجيهاته بدعمهم وحل جميع مشاكلهم وتوفير فرص عمل لهم، ومن تلك الفرص منافذ التسويق المتنقلة بقيمة 160 مليوناً والتى تم تنفيذها على 5 مراحل، تسلم خلالها المستفيدون 2415 سيارة موزعة على محافظات الجمهورية وفرت 7245 فرصة عمل، وجار تنفيذ المرحلة السادسة لتمويل ألف سيارة وتشغيل 2000 شاب وتوفير السلع الغذائية للمناطق الأكثر احتياجا بأسعار مناسبة للمواطنين.
أحمد حسين ــ أحد المستفيدين بالمشروع أكد أن المشروع ساهم بشكل كبير فى توفير فرص العمل للشباب وتشجيعهم على العمل فهو من المشاريع الناجحة وإنجاز حقيقى فى عهد الرئيس السيسى بدليل استمراره والإعلان عن المرحلة السادسة وعدم توقفه كما كان يحدث فى الماضى عندما يبدأ المشروع ثم يختفى.
ويؤكد رضا عبدالخالق ــ أحد الشباب ــ الرئيس على دراية جيدة بكافة المشكلات ويعرف حلها كما أن شغله الشاغل المواطن المصرى وخاصة الشباب، لذا كانت توجيهاته دائما بمساعدة الشباب وتوفير فرص عمل عن طريق المشروعات الصغيرة كالمنافذ المتنقلة معتبرا وجودها بجانب سيارات القوات المسلحة ومنافذ التموين ضرورة للقضاء على جشع التجار. . ويضيف أحمد سمير ــ بكالوريوس تجارة: المنافذ المتنقلة تعرض السلع الغذائية واللحوم المجمدة والدواجن وتقوم بتوزيع منتجات أخرى متنوعة للتخفيف من معاناة الشعب بسبب ارتفاع الأسعار وجشع التجار وتعد بمثابة خطوة إيجابية لتشجيع الشباب على العمل.
ويطالب محسن عباس ــ محام ــ بالتوسع فى مثل هذه المشروعات الصغيرة لإيجاد فرص عمل جديدة للشباب، ونشرها فى النجوع والقرى المهمشة والنظر إلى الأماكن الأكثر احتياجا مع الأخذ فى الاعتبار انها من المقومات الأساسية للاقتصاد.
رأفت القاضى رئيس اتحاد التموين بالقاهرة ــ أكد أن مشروع السيارات التسويقية المتنقلة للشباب من الإنجازات التى تحققت بتمويل ضخم وصل إلى 160 مليون جنيه حتى المرحلة السادسة حيث يهدف المشروع إلى إتاحة آلاف فرص العمل للشباب مضيفا أن المنافذ التسويقية المتنقلة لشباب الخريجين سوف تجوب الأماكن التى لا يتوافر فيها منافذ ثابتة كالمجمعات الاستهلاكية ومنافذ جمعيتى وسوف تنتشر بكثافة فى المواسم والأعياد ثم ترتكز فى ميادين معينة بشكل ثابت فى الأيام العادية طوال العام..ويشير جميل جورجى رئيس جهاز تشغيل شباب الخريجين السابق ــ إلى بدء عمل مشروع المنافذ المتحركة من فترة طويلة كأحد المشروعات المهمة للشباب ولكن كانت تقابله بعض المعوقات منها صعوبة تجديد رخصة السيارة كل عام وتعنت الأحياء فى أماكن بالشوارع والميادين بخلاف التعثر فى سداد أقساط السيارة نتيجة المعوقات ولكن بتوجهات الرئيس عبدالفتاح السيسى زالت جميع الصعاب وسارت مراحل المشروع من نجاح إلى آخر حتى أصبح إنجازا فى فترة بسيطة وتم تنفيذ 5 مراحل متتالية وفرت أكثر من ٧ آلاف فرصة عمل مباشرة على 2415 سيارة موزعة على جميع محافظات الجمهورية مطالبا بوجود متابعة دائمة من الحكومة حتى يستمر نجاح المشروع بجانب التوسع فى مشروعات الشباب الأخري.
اترك تعليق