اظهر الرئيس عبدالفتاح السيسى حكمة كبيرة فى قيادة الأزمة الاخيرة فى القضية الفلسطينية وكما عودنا فى المواقف والأزمات الإقليمية والعالمية، حيث استطاع قيادة معركة دبلوماسية رئاسية بكل براعة واقتدار
فمنذ بداية الازمة وهو داعم لاشقائنا فى فلسطين من خلال ارسال المساعدات من اغذية ومواد طبية لغزة، وبدعوته لمؤتمر القاهرة للسلام لاجبار اسرائيل على الوقف الفورى للعدوان ،بالاضافة لوقوفه حائط صد امام كل محاولات الكيان الاسرائيلى تهجير الفلسطينيين القسرى ، اضافة إلى تأكيده على ضرورة استدامة المساعدات.
ورغم كل الضغوط الاقتصادية التى تمارسها الدول الداعمة لاسرائيل على مصر للتخلى عن القضية، الا ان ما فعله الرئيس السيسى خلال الـ10 سنوات الماضية من برامج اقتصادية وبنية تحتية ساعد فى مقاومة مصر لتلك الضغوط والتحدث مع الغرب من منطلق قوة وارض ثابتة واقتصاد قادر على المواجهة لتؤكد مصر السيسى من جديد ان امنها «خط أحمر» وارضها «خط أحمر» والقضية الفلسطينية «خط أحمر» والتهجير القسرى «مرفوض» وفرض الاملاءات على مصر «قيادة وشعبا» مرفوضا.
«الجمهورية الأسبوعى» استمعت إلى آراء المواطنين والخبراء من تخصصات مختلفة، وسطرتها فى هذا الملف.. تعرفوا على تفاصيله..
شخصيات حزبية وبرلمانية : قيادتنا «حائط صد» أمام الضغوط الدولية .. و«حصن أمان» للقضية الفلسطينية
الدبلوماسية الرئاسية.. مواقفها ثابتة وكاشفة
اجمعت شخصيات حزبية وبرلمانية فى تصريحات لـ «الجمهورية» على أن سياسات الرئيس السيسى التى بنيت على المصارحة والمكاشفة كان لها بالغ الأثر فى احتواء الازمة الفلسطينية ولفت أنظار العالم إلى بشاعة ما يقوم به الكيان الإسرائيلى تجاه الشعب الفلسطينى وضرورة إيجاد حل جزرى للقضية دون المساس بالأمن المصري، مؤكدين تأييدهم ودعمهم للموقف الرافض لتهجير الفلسطينيين الى سيناء وتصفية القضية الفلسطينية او محاولة اقتطاع جزء من ارضينا وهو امر مرفوض جملة وتفصيلا . الدكتور ناجى الشهابى - رئيس حزب الجيل - قال إن الرئيس السيسى أدار معركة دبلوماسية مزج فيها خبرته العسكرية بخبرته الدبلوماسية التى اكتسبها طوال السنوات الماضية وخلق نوعاً جديداً من العلاقات هى الدبلوماسية الرئاسية ، حيث إن العلاقات بين الدول تدار من خلال وزارات الخارجية ولكن الرئيس فى قضية فلسطين أدار الأزمة بنفسه بطريقة لفتت انتباه العالم أجمع إلى العمليات الوحشية التى تحدث فى غزة وهدمها للأبنية وتدمير البنية التحتية وقتلها للأطفال والنساء ،وكان الرئيس واضحا وشفافا بخلاف ما يتبعه الدبلوماسيون من المداراة حيث انتهج طريق المصارحة والمكاشفة ما نبه العالم إلى حقيقة ما يدبر للقضية الفلسطينية حيث أعلن بوضوح لا لتصفية القضية الفلسطينية لا لتهجير الفلسطينيين ، كما أعلن بوضوح ضرورة إيجاد حل شرعى للقضية الفلسطينية على اساس حل الدولتين لتكون القدس الشرقية عاصمة فلسطين ، كما أعلن بوضح أن أمن مصر واراضيها خط احمر ولن يقبل بتهجير أهل غزة واستيطانهم لسيناء فلابد من وجود الشعب على أرضه .
وأضاف ان الرئيس أوضح للعالم أن الخطوة التالية تهجير أهل الضفة للأردن ما يجعل أرض فلسطين ارضاً بلا شعب ما يعنى تصفية القضية الفلسطينية وهذا كلام مرفوض تماما ، موضحاً أن تلك المصارحة وضعت العالم أمام مسئولياته ، كما عقد الرئيس مؤتمراً بنفسه مع وزير الخارجية الأمريكى فى مؤتمر صحفى على الهواء والمستشار الألمانى ووزير الخارجية الفرنسية وتلك إحدى الوسائل التى استخدمها لنقل بشاعة الجرائم التى ترتكبها إسرائيل فى الأراضى المحتلة ويسجل رفضه لصفقة القرن التى يحاولون تنفيذها ولفت أنظار العالم إلى ضرورة إيجاد حل جذرى لهذه القضية التى يمتد عمرها على مدى 75 عاماً. وقالت فريدة الشوباشى - الكاتبة الصحفية وعضو مجلس النواب إنها تدعم موقف الرئيس السيسى الرافض لمحاولات الكيان الصهيونى إزاحة وتهجير أهالى قطاع غزة واستيطانهم لسيناء ، مشيرة للتحديات والافتراءات والأكاذيب التى تستهدف مصر وكشف الكيان المحتل عن نواياه الخبيثة بتوجيه الفلسطينيين المتضررين من القصف إلى سيناء وكأن مصر التى قدمت آلاف الشهداء من بداية القضية الفلسطينية هى من ستسهل مأمورية الكيان الغاصب فى تصفية القضية ، فى الوقت التى تصطف أوروبا وأمريكا خلف الكيان الغاصب وأتباعهم لسياسات الكيل بمكيالين، خاصة فى سعيهم لشيطنة المقاومة وإظهارها بمظهر الإرهابيين رغم كونهم مقاومين شرعيين عن أراضيهم المحتلة مهما طالت مدة الاحتلال ، مؤكدة دعم المصريين لموقف الرئيس الرافض للمساومة على اى شبر من أرض مصر خاصة وأننا لم نخلق المشكلة بل خلقها الإحتلال الذى يجب أن يلتزم بحل الدولتين إذا كان يرغب فى سلام حقيقي. . وترى شيماء عبد الوهاب - استاذ بكلية التربية جامعة المنصورة وزميل كلية الدفاع الوطنى بالاكاديمية العسكرية- ان القضية الفلسطينية قضية عربية تهم كل عربى خاصة المصرى الذى دوما ما يهتم بالشأن العربى ويحمل هم كل ما يحدث فى المنطقة العربية، فلدينا قيادة واعية رشيدة وطنية مخلصة متمثلة فى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى والذى ظهرت قدرته وحكمته على ادارة الأزمة الفلسطنية التى نشبت بعد ٧ أكتوبر فلم يتوان عن دعم القضية وتقديم المساعدات والمعونات الانسانية للاشقاء الفلسطنيين والذى ظهر جليا فى الاسطول البرى من سيارات محملة بأطنان المساعدات الذى وقف على الحدود منتظرا العبور ، وتجلت قدرة الرئيس فى عدم انزلاقه فيما يريده الكيان الصهيونى والدول الحليفة من تحييد القضية الفلسطينية بل القضاء عليها من خلال تهجير اهالى غزة من اراضيهم للحدود المصرية بل الاكبر من هذا رغبتهم فى استكمال مخطط التقسيم الذى أوقفته «30 يونيو « فلابد أن نعى نحن المصريين أن ما يحدث هو الوصول الى ما يسمى الشرق الاوسط الجديد واهم معرقل له هو الدولة المصرية.
وأوضحت ان الازمة الفلسطينية اظهرت وعى القيادة المصرية والتى اصرت على انها ضد تهجير الفلسطينيين وان سيناء لن تكون أرضا بديلة للمعركة واقسمت على الحفاظ على كل شبر من أراضيها ، كما أظهرت الازمة وعى الشعب المصرى واصطفافه خلف قيادته فبمجرد احساسه بالخطر على ارضه امتلأت الميادين بملايين المصريين لدعم قرار الرئيس ، فنحن لم ولن نتنازل عن القضية الفلسطينية ولكن نحن ايضا مع حماية ارضنا وندافع عنها.
اقتصاديون فى النقل والطرق : لدينا طفرة بناء وعمران «غير مسبوقة».. ساعدتنا على تخطى العقبات
الدولة المصرية.. قوية فى مواجهة الأزمات
محمد السيد- وائل فوزي - شريف فتحي
قال خبراء اقتصاديون ان رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي العميقة ساهمت في إدارة الازمات التي واجهت الدولة في مختلف المجالات خاصة الاقتصاد والبنية التحتية والاسكان مما انعكس بالايجاب علي بناء الدولة خلال العشر سنوات الماضية وساهمت في تجاوز المحن والصعوبات والانطلاق نحو تحقيق التنمية المستدامة والشاملة .
الدكتور محيي عبدالسلام - الخبير الاقتصادي - قال إن مصر بدأت عهداً جديداً منذ تولي الرئيس السيسي مقاليد الحكم حيث تم البدء في إدارة الأزمة الداخلية والنهوض بالاقتصاد، فقد بلغ الاحتياطي النقدي 10 مليار دولار لان السياحة والتحويلات من الخارج وقناة السويس كل ذلك توقف عن جلب الايرادات التي كان يحققها، ورغم ذلك تم اطلاق الخطة التنموية الشاملة من تطوير وانشاء بنية تحتية متكاملة « حياة كريمة « المشروع الذي يعتبر تحولاً جذرياً غير مسبوق للريف المصري باستهدافه احتياجات القري المصرية من البنية الاساسية والخدمات العامة وتهيئة سبل تحسين الدخل ومستوي المعيشة اللائقة بالمجتمعات الريفية، بالاضافة الي الطفرة الكبري التي حدثت في الطرق والكباري بانشاء الكثير من المحاور التي ساعدت من توفير الوقت والوقود الذي يعود بالايجاب علي الناحية الاقتصادية ، وانشاء المدن الجديدة مثل العاصمة الادارية الجديدة ومدينة العلمين ودمياط الجديدة ولا ننسي انه كان هناك عجز واضح في الاسكان بحوالي مليون وحده سكنية لذا اتجهت الدولة الي انشاء العديد من الاحياء السكنية بالمدن الجديدة.
وأضاف:مررنا بأزمات اقتصادية عالمية كبيرة مثل جائحة كورونا التي تسببت في غلق السوق العالمي وحدوث فجوة كبيرة بين الاستيراد والتصدير تبعها ارتفاع جنوني في الاسعار ومع ذلك تم الاستمرار في المشروعات والحفاظ علي تقديم الدعم للمواطن وتم الخروج من هذة الازمة بنجاح، ولكن لم نهنأ فجاءت الحرب الاوكرانية الروسية واصيبت السياحة بالمرض ومع ذلك لم نتوقف وبدأنا في وضع حلول من خارج الصندوق فتم الترويج للسياحة العلاجية والتعليمية مما احدث تطوراً في الاقتصاد واعطاء حوافز للعاملين بالخارج لزيادة التحويلات الدولارية وبدأت الحكومة بتخفيض نفقاتها ففي العشر سنوات الاخيرة كانت هناك حكمة ملحوظة لادارة اقتصادية ناجحة، وكل هذا يدل علي ان الرئيس كان له نظرة بعيدة وعميقة للنهوض بالاقتصاد.
وقال محمد عبدالحكيم - خبير اقتصادي ومحلل مالي، ان مصر مرت خلال العشر سنوات الماضية بالعديد من الأزمات التي كانت كفيلة بان تهدم اي دولة ولكن بوعي الشعب واصطفافه خلف القيادة السياسية بكل قوة داعم لجميع القرارات للنهوض بالاقتصاد وتعافيه مرة اخري خاصة بعد ازمة انتشار وباء كورونا ومن بعدها الحرب الروسية الاوكرانية، حيث عملت الدولة علي دفع معدلات النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية في كل القطاعات بالترويج لخريطة مصر الاستثمارية، بالاضافة الي تعزيز البنية التكنولوجية والتحول الرقمي والشمول المالي والاستفادة من الأصول غير المستغلة بجانب إعادة هيكلة شركات قطاع الأعمال العام مما ساعد الاقتصاد المصري علي التعافي وتحقيق نمو متوازن لتصبح مصر واحدة من أسرع الاقتصادات نموا في المنطقة واصبحت وجهة كل المستثمرين والمؤسسات الاقتصادية الدولية الكبيرة.
وأشار الي الجهود الكبيرة التي قام بها الرئيس السيسي للنهوض بالاقتصاد وتحقيق العديد من الانجازات علي ارض الواقع في وقت قياسي خلال السنوات الماضية بمعالجة وضع اقتصادي مترد من نمو منخفض وبطالة مرتفعة وخلل في ميزان المدفوعات وعجز في الموازنة العامة الأمر الذي دفعه إلي إطلاق برنامج إصلاح اقتصادي شامل تضمن إصلاحا ماليا ونقديا وهيكلياً يحقق مرونة الاقتصاد وتقوية الحماية الاجتماعية مما ادي الي تعافي الاقتصاد بالرغم من الظروف العالمية وتحقيق معدلات نمو تصل الي 4,1٪ في عام 23/ 2024، وهي التقديرات المتشابهة مع تقديرات جميع المؤسسات الدولية وأن هذا المعدل أعلي من معدلات النمو المتوقعة في غالبية الدول.
وأوضح الدكتور محمد الصادق -استاذ هندسة الطرق والمرور جامعة حلوان - انه عقب تولي الرئيس المسئولية في 2014 ادرك ان البنية التحتية للدولة قديمة وغير مكتملة وكان يتم التعامل مع المشاكل بمبدأ المسكنات ولا يتم التعامل بمشرط الجراح والحل الجذري لها، فوضع إعادة بناء الدولة علي رأس اولوياته، لتصبح مصر في خلال 10 سنوات دولة ذات بنية تحتية عملاقة جاذبة للاستثمار وذات اقتصاد قوي قادر علي مواجهات الازمات الدولية، فقد انشأت الدولة 7 آلاف كم من الطرق الجديدة ورفعت كفاءة وصيانة وازدواج 10 آلاف كم اخري ويعتبر هذا انجازاً، فهناك دول كثيرة لا تملك هذه البنية التحتية الهائلة، فإنشاء الطرق عنصر هام واستيراتيجي كبداية لانشاء مشروعات انتاجية صناعية وزراعية مثل المشروعات الزراعية في توشكي وشرق العوينات والدلتا الجديدة، فكان لابد من انشاء شبكة طرق لنقل المنتجات من اماكن الزراعة لاماكن التصنيع والاستهلاك،مثل انشاء محور الضبعة لنقل المحاصيل الزراعية من الدلتا الجديدة .
وأكد الدكتور مصطفي صبري -استاذ تخطيط النقل وهندسة المرور بهندسة عين شمس- علي حدوث طفرة هائلة في مجال الطرق والكباري والنقل خلال السنوات الاخيرة حيث ادي تطوير شبكة الطرق لزيادة كفاءة النقل والمواصلات والتحركات داخل القاهرة الكبري والجيزة وايضا الطرق السريعة بين المحافظات، وتأتي اهمية انشاء الطرق والكباري الجديدة في اطار سياسة الدولة نحو النهوض بمستوي النقل والمواصلات وشبكات الطرق لرفع مستوي معيشة المواطن والقدرة علي تسهيل التجارة ونقل المنتجات وجذب الاستثمارات الاجنبية لمصر، وكل ذلك طبقاً لرؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة وعلي رأسها البعدان الاقتصادي والاجتماعي.
خبراء الدبلوماسية: الأحداث كشفت عمق «الرؤية الرئاسية».. ومواجهة مخططات «تصفية» القضية
الأمن القومى المصرى.. «لا تفريط ولا تهاون»
شريف عبدالحميد
قال خبراء الدبلوماسية المصرية في تصريحات لـ »الجمهورية« ان جهود مصر مستمرة لا تقف عند نقطة بل انها تتضاعف كل يوم سواء من خلال الاتصالات والزيارات وعقد المؤتمرات بهدف انهاء المأساة الانسانية في قطاع غزة والرفض للتهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية والتمسك والالتزام بحل الدولتين، وايصال المساعدات الانسانية، ووقف اطلاق النار وضرورة التهدئة.
قال السفير ابراهيم الشويمي مساعد وزير الخارجية الاسبق ان الرئيس عبدالفتاح السيسي عبر عن الموقف المصري وكان واضحا من بداية الازمة ان المخططات التي يقصد بها انهاء وتصفية القضية الفلسطينية لايمكن ابدا ان تقبلها مصر، ولايمكن ان تقبلها علي حساب الامن القومي المصري، مشيرا إلي ان مصر لن تقبل فكرة التهجير القسري للفلسطينيين علي مر التاريخ ولن تقبلها الان ومستقبلا، وان محاولات تصفية القضية الفلسطينية سواء بالتهديد القسري او بغيره مسألة مرفوضة تماما، فالرئيس السيسي اكد ذلك لكل المسئولين خلال زيارتهم لمصر او خلال الاتصالات الهاتفية.
واضاف »ان الرئيس السيسي شدد علي ضرورة التوصل لحل للقضية الفلسطينية علي اساس 4 يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وان تكرار مثل هذه الاحداث امر غير مطلوب، وان قمة القاهرة للسلام التي استضافتها مصر خلال الاسبوع الجاري كانت بهدف التوصل إلي توافق دولي اتساقا مع المباديء الدولية والانسانية لخفض التصعيد ووقف اطلاق النار والتأكيد علي اهمية نفاذ المساعدات الانسانية لقطاع غزة.
واوضح ان ما يحدث في قطاع غزة عبر عنه المواطنون وكان يشغل حيز تفكيرهم من المشاهد المؤلمة التي يرونها علي الشاشات فخرجوا للتعبير عن ارائهم بأنهم خلف القيادة السياسية ومساندين للرئيس السيسي ويفوضونه في كل ما يراه مناسبا للحفاظ علي الامن القومي المصري والعمل علي انهاء ازمة غزة، وعبر المواطنون عن رفضهم لما يحدث في قطاع غزة من عدوان اسرائيلي وقتل الاطفال والنساء والشيوخ وتدمير للمستشفيات.
وهو امر مرفوض تماما، كما ان فكرة التهجير القسري من غزة مرفوضة تماما وهو ما اكده الرئيس بأن المواطنين يرفضون مبدأ التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين من غزة.
واشاد بالجهود المصرية من اجل ادخال المساعدات لقطاع غزة والتي بدأت والحرص المصري لاستقبال المساعدات الانسانية الموجهة لقطاع غزة من اجل ادخالها وتصل لقطاع غزة وان يكون هذا الدخول دائما ومتواصلا ودون انقطاع، واكد ان مصر تدعم وتؤيد القضية الفلسطينية وضرورة توفير المساعدات الانسانية ووقف اطلاق النار وحل الدولتين.
قال السفير محمد منير عبدالعزيز عضو المجلس المصري للشئون الخارجية ونائب رئيس مجلس ادارة الجمعية المصرية للامم المتحدة وسفير مصر الاسبق لدي السلطة الوطنية الفلسطينية، ان موقف الرئيس السيسي يتميز بالحكمة منذ اندلاع الازمة ورفضه محاولات تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين إلي سيناء.
ان قوات امريكا متواجدة في اسرائيل وتقوم بالحرب بالنيابة عنها، مشيدا الجهود المصرية التي لا تتوقف في السعي لوقف هذه الحرب البربرية ضد اهلنا في قطاع غزة وادخال المساعدات والشاحنات الانسانية.
شدد علي ان الشعب المصري يعلم ما يحاك ضده من مؤامرة للتهجير القسري للفلسطينيين من غزة إلي سيناء تنفيذاً للصفقة المشبوهة والتي يطلق عليها صفقة القرن، فكان الرئيس السيسي حريصا علي اعلان الموقف المصري الواضح والقوي برفض هذه المحاولات برغم الاغراءات والوعودد لالغاء ديون مصر، وقال ان هذه المحنة والازمة قد اظهرت وقوف كل الشعب المصري خلف القيادة السياسية والمساندة الكاملة لها وتأييدهم المطلق للدفاع عن الامن القومي المصري..
شدد علي انه لايوجد اي دولة استطاعت القيام بالجهود المصرية واجراء الاتصالات المكثفة منذ اللحظة الاولي لوقوع الازمة والعدوان الاسرائيلي علي قطاع غزة في 7 اكتوبر الجاري، وهو ما يبين دور مصر المحوري والرئيسي في المنطقة، وانه لاتستطيع اي دولة القيام بهذا الدور.
قال السفير جمال الدين بيومي مساعد وزير الخارجية الاسبق، ان القضية الفلسطينية هي قضية دولة كانت دائما جزءاً في صلب التفكير والبناء والتاريخ المصري مشيرا إلي ان ذلك امن قومي مصري.
واضاف مصر دورها محوري ومهم للغاية في منطقة الشرق الاوسط وللامن العالمي، ولدينا طفرة كبيرة جدا بتولي الرئيس السيسي حكم البلاد ويعلم جميع الملفات، مشيرا إلي انه يدير الامور بكل هدوء وحرفية مشيرا إلي ان السلوك المصري متميز للغاية في هذا الامر.
واوضح ان مصر بذلت جهودا كبيرة للعمل علي انهاء ازمة غزة وحل القضية الفلسطينية ورفض التهجير القسري للفلسطينيين من غزة، مؤكدا ان العالم يتبني معايير مزدوجة وانحيازاً اعمي للغرب ليس في صالح اسرائيل وهو ما اكدته المظاهرات المنددة بالاعتداء الاسرائيلي علي غزة داخل الولايات المتحدة واسرائيل، مشيرا إلي ان الحل يكمن في اقامة الدولتين، فالسلاح الحقيقي الذي لا يمكن التصد له هو الصمود الفلسطيني والتمسك بالارض ومساندة العرب لهذا الصمود.
شدد علي ان الولايات المتحدة منحازة بشكل مطلق لاسرائيل فمصر جزء من عملية السلام فلا سلام دون مصر. مؤكدا ان سياسة مصر هي العارف بالاشياء والواثق من نفسه والمتأكد ان التاريخ سيكون لمصلحتنا.
المواطنون: الرئيس تعامل بحكمة وصرامة.. ورفض «التهجير القسرى»
«اصطفاف المصريين» .. تجسيد لقوة الإرادة الوطنية
ناهد عبدالسلام - مني حسن
اجمع الشعب المصري بجميع اطيافه علي مدي عمق الرئيس في التعامل مع الازمة الفلسطينية الراهنة من واقع سياسات متزنة بدأت بالجلوس علي مائدة حوار اجتمع عليها جميع فئات المجتمع الدولي والعربي لوضع خارطة طريق للخروج من الصراع الدائر مع الحفاظ علي الامن المصري والعربي ، مؤكدين اصطفافهم خلف القيادة السياسية في مواجهة التحديات والمخاطر ورفض اقتطاع اي جزء من اراضينا .
ذكي محمد قال لقد شاركت في التظاهرات الداعمة للقضية الفلسطينية يوم الجمعة الماضية تلبية لنداء السيد الرئيس والذي طالب فيه الجميع باعطائه تفويض للتعامل وحل ازمة اشقائنا في غزة ، وايماني الكامل بمدي قدرة سيادته علي التعامل والتنسيق مع جميع الاطراف دون الاضرار بأمن الوطن والحفاظ الكامل علي القضية الفلسطينية من الضياع.
صبري محمد قال انه منذ اليوم الاول للازمة و الرئيس يتعامل بمنتهي الحكمة والصرامة دون تنازل او تخاذل فقد استطاع التواصل مع جميع الاطراف والبلدان العربية والاجنبية وقد نجح في الاخير في تحقيق هدفه وفتح معبر رفح وايصال المساعدات الانسانية لاهالينا في غزة وهذا اكبر دليل علي انتصار الارادة المصرية .
عماد ابراهيم قال كلنا خلف السيد الرئيس في اي قرار يتخذه فقد كان واعيا منذ اللحظة الاولي للعدوان بالاهداف الصهيونية لتهجير اهل غزة ودفعهم للهروب الي سيناء والاستقرار بها والاستيلاء علي ارض فلسطين كلها لذلك قام بفضح مخططهم واعلان رفضه امام جميع القوي ،فالقيادة السياسية والجيش والشعب يد واحدة امام اي محاولة للاعتداء علي شبر واحد من ارض مصر .
نبيل محمد قال ان الرئيس يسعي دائما للتعامل مع اي ازمة بهدوء ورزانة وعدم الانجراف وراء الاصوات الرنانة والخطوات الغير مدروسة لذلك فقد وضع امام اعينه المصلحة العليا للشعب والاراضي المصرية واعلن منذ البداية ان تراب مصر خط احمر وانه لا تفريط في ذرة واحدة منه وفي نفس الوقت لم ينساق وراء ابواق الحرب والتي سندفع ثمنها الغالي والنفيس من ابناء الوطن مطالبا ومناديا بالعودة الي اتفاقيات السلام والالتزام بالعهود و القوانين الدولية وهذا يدل علي مدي حرص سيادته علي ارواح ودماء كل مواطن من ابناء الوطن .
محمود رياض قال ان الرئيس يتعامل مع الأزمة بسياسة متوازنة غير مسبوقة كانت بدايتها مخاطبة المجتمع الدولي بضرورة الجلوس علي مائدة الحوار والتي نجح في تنفيذها بجدارة من خلال قمة القاهرة للسلام والتي سعي من خلالها علي احراج الغرب المتغطرس وتغيرت بعدها لهجة امريكا الداعم الأول لاسرائيل .
محسن محمد اكد علي تأييده ودعمه الكامل للقيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسي مؤكداً انه يفوض الرئيس في اتخاذ جميع الإجراءات والقرارات اللازمة للحفاظ علي امن مصر القومي وانه شارك في المسيرات لدعم جهود الدولة في القضية الفلسطينية تلبية لدعوة الرئيس السيسي .
منير عبد الهادي أشار إلي ان مصر قيادة وشعباً صفاً واحداً في مواجهة المخطط الصهيوني ، فالشعب يؤيد الرئيس في قراراته ونصطف خلفه في كافة الإجراءات للحفاظ علي امننا القومي ، فالدولة المصرية قادرة علي حماية حدودها والتصدي لاي محاولة للاعتداء علي اراضيها وهذا ما أكده الرئيس في جميع خطاباته مع رؤساء العالم علي إن امن مصر القومي خط احمر.
اترك تعليق