كشف تقويم دراسة البنك الدولى ووزارة التربية والتعليم ان 30٪ من الطلاب دون المستوى فى القراءة والكتابة بسبب عجز فى المدرسين ونوعية المؤهلين للعملية التعليمية وضعف كفاءتهم وسوء الادارة التعليمية.
قدم أعضاء لجنة التعليم بمجلس الشيوخ وخبراء التربية لطرق المناهج والتدريس والخبراء من اعضاء هيئة التدريس اهم الحلول والتوصيات اللازمة لهذة الظاهرة موضحين اسباب وجودها والمراحل التى يجب البدء فيها لمعالجتها مؤكدين انها تبدأ من رياض الاطفال.
قالت الدكتورة سهير عبد السلام عضو لجنة التعليم بمجلس الشيوخ واستاذ بكلية اداب حلوان ان الامر يستوجب للقضاء على هذه الظاهرة تطوير التعليم بتحديث المناهج الدراسيه وادخال وسائل حديثةواستخدام التعليم غير المباشر والتدريب من خلال وسائل التواصل الحديثه واعطاء دروس للطلاب عبر اليوتيوب وتدريب المدرسين فى مرحلة التعليم الاساسى بدورات تدريبية عن طرق التعليم الحديثه وكيفية توصيل المعلومة للطفل والطالب بمرحلة رياض الاطفال.
واوضحت عبد السلام أن اساس هذه المشكلة وتدنى مستوى القراءة والكتابة يرجع الى تزاحم الفصول فى مرحلة التعليم الاساسى والمناهج القديمة وسؤ الادارة بالمدارس.
واضاف الدكتور عادل أبو اليزيد أستاذ مناهج وطرق تدريس بكلية تربية جامعة حلوان أنه لرفع كفاءة الطلاب فى اللغة العربية والقراءة والكتاب والحساب يتطلب عديد من التوصيات المعالجه وضرورة تنفيذها اهمها انه يلزم وجود اختبارات معيارية لتحديد المستوى القرائى والكتابى وعمليات الذهن لطلاب تلاميذ المرحلة الابتدائية فى مستويات ٦وهى مستوى كل مرحلة تعليمية فى الابتدائى ويكون لكل سنه دراسية مستوى معيارى يختلف عن اللاحق له بحيث يكون هناك تدرج فى المستويات حتى الوصول للمستوى المطلوب.
أضاف ابو اليزيد انه للتأكيد على مستوى القراءة والكتابة يجب عمل تقيم لمستوى ومحتوى مناهج اللغة العربية والحساب فى ضوء المستويات المعيارية المحددة عمل دورات تدريبية لرفع كفاءة المعلمين لتدريس القراءة والكتابة والحساب ووجود فرق متابعة ميدانية فى مديريات التربية و التعليم والادارات لتقيم ومتابعة مستويات القراءة والكتابة لدى اولياء الامور ولابد من دليل للقراءة والكتابة ورقى والكترونى موجه لاولياء الامور لدعم عمليات رفع مستوى القراءة والكتابة لدى التلاميذ.
أشار إلى انه لابد ايضا للقضاء على هذه الظاهرة ومعالجة الامر تنظيم برامج توعوية من وسائل الاعلام المختلفة باهمية القراءة والكتابة لدى المجتمع ومحو الامية ايضا لابد من برامج تليفزيونية واذاعية تهدف لتنمية القراءة والكتابة لدى التلاميذ واولياء أمورهم ويفضل وجود تطبيقات والعاب الكترونية تدعم القراءة والكتابة.
أوضح الدكتور محمد زيدان وإلى استاذ بكلية تجارة عين شمس وعميد أكاديمية العلوم الادارية بالتجمع انه من الممكن ان تكون ظاهرة تدنى مستوى الطلاب فى القراءة والكتابة اكثر من 30٪ وذلك ترجع اسبابة إلى انخفاض كفاءة المدرسين فى المرحلة الاولى بسبب عدم الحصول على دورات تدريبية كافية على طرق التدريس والمناهج بشكل جيد والتركيز على الدروس الخصوصية بالمنازل دون الاهتمام بالمدارس مما يؤدى لانخفاض مستوى التعليم ثالثا ادارة المدارس هى المسئولة بسبب عدم منح حافز للمعلمين مادى ومعنوى لتغطية العملية التعليمية أشار إلى ان اهم طرق المعالجة تتمثل فى إعادة هيكلة تظام التعليم سواء بالبنية التحتية والمعلمين والادارات التعليمية والبيروقراطية والادارية والتعليمية ولابد من توفير استثمارات عالية للتعليم تنفق على التعليم بالاضافة لتوفير الجو الملائم للتعليم والمناهج وربط المجتمع والاسرة بالمدرسة بمعنى الطالب يخرج من منزله لا يعود له الا متعلم جيد بمعنى يعيش اغلبية وقته فى المدرسة ويقضى يوم الدراسى كله بها ويقوم بعمل واجباته بها ايضا وتمارس بها الانشطه الرياضية والترفيهية والتعليمية والمعيشية وياخذ معه بالمدرسة جميع مستلزماته واحتياجاته ويعيش يومة المدرسى كله بالمدرسة والمنزل للراحة والنوم بمعنى يتم خلق مناخ تعليمى متكامل فى اليوم الدراسى بالمدرسة وجعل المنزل للراحة والنوم وذلك اسوة بالمدارس الاجنبية ويكون لدى الطالب ملء ادواته الشخصية والاهم من ذلك وضع عدد محدود من التلاميذ فى الفصل لا يزيد عن 25 طالبا حتى يمكن ضمان توصيل المعلومة للطالب بشكل جيد والانتباة لجودة العملية التعليمية بالفصل.
أوضح لابد من التدريب المستمر على احدث الوسائل التعليمية وتدريب المدرسين على كيفية التعامل مع الطلاب وتوصيل المعلومة وحل مشاكل الطالب النفسية والاسرية والاجتماعية خاصة لدى طلاب الدمج.
قال د.حسن شحاتة أستاذ المناهج وطرق التدريس إن انخفاض تحصيل التلاميذ فى المرحلة الابتدائية يرجع لعدة أسباب أهمها زيادة الكثافة داخل الفصول، وعدم وجود المدرسين الأكفاء الذين يقدمون الوجبة التعليمية المناسبة للطلاب، وعدم استخدام الوسائط التعليمية التكنولوجية. وأشار د.حسن شحاتة إلى أنه يمكن حل تلك المشكلة من خلال إعادة تفعيل برنامج القرائية الذى كانت تطبقه وزارة التربية والتعليم منذ سنوات وأظهر تدنى مستوى التلاميذ، فيجب تطبيق البرنامج فى كل المحافظات ويجب متابعة الطلاب، وعقد اختبار فى القراءة والكتابة، وزيادة عدد حصص القراءة والكتابة، فلا تعليم دون قراءة وكتابة، أو إتقان جيد لمهارات القراءة والكتابة. ومن أجل محو أمية التلاميذ فى القرائية والكتابية يجب توفير معلمين جيدين، وأرجع أسباب الادنى فى مستوى التلاميذ إلى النقل الآلى الذى لا يكشف عن مستوياتهم الفعلية، فيجب عقد اختبارات فى كل عام دراسى وتخصيص وقت للقراءة والكتابة، وعمل برنامج للتدخل السريع فى الإجازة الصيفية قبل انتقال الطلاب للصفوف الأعلي.
اترك تعليق