تواصلت الغارات الاسرائيلية الجوية والمدفعية والبحرية على مختلف مناطق قطاع غزة مخلفة أعداداً كبيرة من الشهداء والجرحي.
وقال المكتب الإعلامى الحكومى فى غزة إن جيش الاحتلال كثف غاراته على مناطق حيوية فى غزة، مثل المخابز والأسواق بهدف القتل ورفع عدد الضحايا.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة فى قطاع غزة أشرف القدرة أن قوات الاحتلال نفذت 24 غارة خلال الـ 24 ساعة الماضية راح ضحيتها 266 قتيلا منهم 117 طفلا وغالبيتهم من جنوب القطاع.
وأشار «القدرة» إلى ان إجمالى ضحايا العدوان الإسرائيلى منذ بدء العدوان على غزة بلغ 4651 شهيدا منهم 1873 طفلا و1023 سيدة و187 مسنا إضافة الى إصابة 14245 مواطنا بجراح مختلفة
أوضح أن المجازر التى ارتكبها الاحتلال الإسرائيلى ضد العائلات بلغت 574 مجزرة راح ضحيتها 3600 شهيد وصلوا للمستشفيات ولازال اضعاف ذلك تحت الأنقاض.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة فى إسرائيل، صباح أمس، حصيلة جديدة لعدد القتلى منذ بدء هجوم حركة حماس يوم 7 أكتوبر الجاري.
وحسبما نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست»، فإن 5132 إسرائيليا أصيبوا، 12 منهم فى حالة حرجة.
كما تم تسجيل 287 إصابة خطيرة، و775 متوسطة، و3614 خفيفة.
من جهته، قال قسم إعادة التأهيل التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية وجمعية المحاربين القدامى المعاقين إن 1210 جنود من قوات الدفاع الإسرائيلية وقوات الأمن أصبحوا حديثا تحت رعاية القسم عقب هجمات 7 أكتوبر.
وبحسب موقع «تايمز أوف إسرائيل»، الأرقام لا تشمل المجندين، ولكن فقط جنود الاحتياط، والجنود المحترفين والشرطة وعملاء الشاباك.
على صعيد القصف المتواصل، دمرت طائرات الاحتلال مسجد عماد عقل بمخيم جباليا شمال القطاع بالكامل، ما تسبب بدمار واسع فى المنازل المحيطة. كما قصفت طائرات الاحتلال مسجد التوبة غرب مخيم جباليا شمال القطاع.
واعلنت وزارة الأوقاف بغزة ان الاحتلال دمر 26 مسجدا بشكل كلى منذ بدء العدوان على القطاع. وذلك تزامنا مع قصف استهدف ثالث أقدم كنيسة فى العالم منذ أيام.
وعاود طيران الاحتلال استهداف مقر الامن الداخلى غرب رفح للمرة الثانية منذ بداية العدوان.
ونفذت مدفعية الاحتلال عمليات قصف مدفعى مكثف تركز شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، وشرق المحافظة الوسطي، إضافة إلى سلسلة استهدافات عنيفة شرقى حى الشجاعية شرقى مدينة غزة.
جاء ذلك بينما أعلنت حركة حماس، أمس، قصف مدينة تل أبيب برشقة صاروخية ردا على استهداف المدنيين فى غزة.
ودوت صافرات الإنذار فى عسقلان وعدد من بلدات محيط غزة وسمع دوى انفجارات فيها.
وبالتزامن، نقلت وكالة «رويترز» عن سكان غزة، قولهم إن الاحتلال طلب منهم «التحرك جنوبا أو المخاطرة بأن يُنظر إليهم على أنهم شريك منظمة إرهابية إذا ظلوا فى مكانهم».
من جانبه أعلن جيش الاحتلال أمس تكثيف غاراته الجوية على قطاع غزة، استعداداً لـ»المرحلة التالية» من الحرب.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاجاري، خلال مؤتمر صحفي: «نعمل على زيادة الهجمات فى قطاع غزة لتقليل التهديدات التى من الممكن أن تواجه قواتنا استعداداً للمرحلة التالية من الحرب».
وأشار إلى أن الغارات الإسرائيلية قتلت نائب قائد مجموعة إطلاق الصواريخ فى حركة «حماس»، وعشرات آخرين من مقاتلى الحركة، مضيفاً: «لقد كثفنا هجماتنا فى غزة».
وفى إِشارة جديدة على قرب الاجتياح البرى لقطاع غزة، أكد الجيش الإسرائيلى أنه سيواجه حركة حماس «فوق الأرض وتحتها».
أعلن المتحدث العسكرى باسم الجيش أمس أنه سيواجه حماس «فوق الأرض وتحتها» بحسب تعبيره.
كما أشار إلى أن القوات الإسرائيلية أعدت الإجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك، فى إشارة إلى التحضيرات العسكرية للتوغل برا فى غزة ونية إسرائيل استهداف الأنفاق.
وحصلت القوات الجوية الإسرائيلية على المزيد من القنابل الأميركية الصنع لمساعدتها فى تدمير متاهة الأنفاق التى تستخدمها عناصر حماس لإخفاء الأسلحة والمقاتلين والأسري
فى حين تعمل إسرائيل بشكل واضح لإخراج أكبر عدد ممكن من هذه الأنفاق عن الخدمة قبيل الاجتياح، وفق محللين، وذلك وسط سعيها إلى إضعاف الجناح العسكرى لحماس، وتفكيك البنية التحتية للفصائل الفلسطينية.
وعلى الرغم من امتلاك إسرائيل تكنولوجيا متطورة للكشف عن أنفاق حماس، فإن الشبكة تحت الأرض ستشكل تحديات خطيرة للجيش الإسرائيلي، وفقا لبرادلى بومان، المدير الأول لمركز القوة العسكرية والسياسية فى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات فى إسرائيل.
من ناحية أخري، شكّل جهاز الشاباك الاسرائيلى وحدة خاصة جديدة، مهمتها العثور على كل مقاوم شارك بمعركة طوفان الاقصي.
وقالت وسائل اعلام عبرية، إن جهاز الشاباك أنشأ وحدة اسمها «نيلي» وهو اختصار باللغة العبرية يُترجم إلى «خلود إسرائيل لن يكذب»، وهو اسم تبنته شبكة جواسيس يهود عملت لصالح المخابرات البريطانية فى حربها ضد الإمبراطورية العثمانية فى فلسطين أثناء الحرب العالمية الأولي.
وتختص هذه الوحدة بمطاردة واغتيال كل من شارك فى التسلل الذى شهدته مستوطنات غلاف غزة قبل أسبوعين.
أفاد الناطق باسم وزارة الصحة فى غزة أمس، بأن المنظومة الصحية فقدت كل قدراتها العلاجية والوقود اللازم لتشغيلها، والمساعدات المحدودة التى دخلت القطاع غير كافية ولم تصل للمستشفيات.
بدوره، قال عبد الناصر العجرمى رئيس جمعية أصحاب المخابز، إنه تم الاتفاق مع الأونروا على توزيع الدقيق مجانا على المخابز جنوب القطاع وبيعها بـ4 شواكل فقط، على أن يبدأ العمل بالمخابز انطلاقا من فجر اليوم.
وأضاف العجرمى أن المرحلة الثانية من المشروع هى إمداد المخابز بالسولار والوقود، وهناك وعود مبدئية بالعمل على إدخالها.
وكشف أن 7 مخابز خرجت عن العمل بفعل استهدافها فى القطاع، مشيرا إلى أن أوضاع المخابز فى المنطقة الشمالية تحت السيطرة.
واكد أن هناك قرابة 60 ألف نازح فى مستشفى الشفاء ومدارس الأونروا بمنطقة النصر، وستفتح المخابز يوم غد فى هذه المنطقة لتخفيف حالة الضغط.
اترك تعليق