قال المتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطينى محمد فتيانى أمس إن 20 شاحنة مساعدات دخلت من مصر إلى الجانب الفلسطينى من معبر رفح الحدودي، وإنها تحمل غذاء ودواء، ولا تحمل وقوداً.
تدشين ممر آمن لتوفير الاحتياجات الإنسانية وخروج الجرحى
جوتيرش: نتمنى السماح بوصول المساعدات بشكل دائم ودون عوائق
الصحة العالمية: المساعدات ستلبى قدرًا ضئيلاً للغاية من الاحتياجات
الاحتلال الإسرائيلى: القوافل الإغاثية ستتجه إلى الجنوب.. وإدخال الوقود ممنوع
وعن المستلزمات الطبية التى يعانى القطاع الصحى بقطاع غزة شحاً كبيراً فيها، قال فتياني: «نتمنى أن تعوض هذه الشحنة الفاقد الموجود الآن» حيث بلغ عدد الشاحنات الداخلة 20 شاحنة تحتوى على المستلزمات الضرورية».
وفيما يتعلق بطلب إسرائيل إخلاء مستشفى القدس فى غزة، قال: «قدمنا مناشدات للجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والحقوقية لإلغاء قرار الإخلاء، وفعلاً مرت هذه الليلة بسلام، ولم يتم استهداف المستشفي».
وفى وقت سابق قالت جمعية الهلال الأحمر إن المستشفى يؤوى 400 مريض وحوالى 12 ألف نازح من المدنيين.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام ودون عوائق إلى قطاع غزة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم جوتيريش، فى بيان، إن الأمين العام يدعو أيضاً إلى الاحترام الكامل للقانون الدولى الإنسانى وحماية المدنيين؛ وبذل جهود منسقة من جانب المجتمع الدولى لتجنب امتداد الصراع على نطاق إقليمى أوسع.
ومن جانبه أكد منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة مارتن جريفيث أن عملية إيصال المساعدات هذه ستكون بداية جهد مستدام لتوفير الإمدادات الأساسية من غذاء وماء ودواء ووقود إلى سكان غزة، بطريقة آمنة، غير مشروطة ودون عوائق.
وفى السياق ذاته قال جيش الاحتلال الإسرائيلى إن المساعدات الإنسانية التى تدخل قطاع غزة ستذهب فقط إلى المناطق الجنوبية من القطاع، وهى المناطق التى حثت إسرائيل المدنيين الفلسطينيين على الاتجاه إليها لتجنب القتال الدائر مع حركة حماس.
وفى مؤتمر صحفى نقله التلفزيون، قال المتحدث باسم الجيش دانيال هاجارى إن شحنات المساعدات لن تشمل الوقود.
ومن جانبها قالت منظمة الصحة العالمية إن الإمدادات المتجهة حالياً إلى قطاع غزة لن تتمكن من تلبية سوى جزء ضئيل من الاحتياجات الصحية المتصاعدة مع استمرار الأعمال القتالية.
ودعت المنظمة، فى بيان، إلى إتاحة وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام ودون انقطاع عبر معبر رفح الحدودى إلى غزة.
وذكرت المنظمة أنها تعمل مع جمعيتى الهلال الأحمر المصرى والفلسطينى لضمان المرور الآمن لهذه الإمدادات الحيوية وتوصيلها إلى المستشفيات والمرافق الصحية.
كما دعت إلى حماية الطواقم الإنسانية فى قطاع غزة، مع العمل على ضمان تسليم المساعدات إلى من هم فى أشد الحاجة إليها.
وقال رئيس المكتب الإعلامى الحكومى فى غزة سلامة معروف إنه من المهم تدشين ممر آمن لتوفير الحاجات الإنسانية والخدماتية، ويسمح بخروج الجرحى لتلقى الرعاية.
وأضاف فى تصريحات على الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامى على فيسبوك: «تزامناً مع بدء دخول القافلة الأولى المحدودة من الاحتياجات الأساسية عبر معبر رفح، ننتظر أن تقوم وكالة الأونروا ــ كونها جهة استلامها ــ بواجبها فى توجيه هذه الاحتياجات لمستحقيها فى شتى أماكن قطاع غزة».
وشدد على أن «هذه القافلة المحدودة» لن تستطيع تغيير الكارثة الإنسانية التى يعيشها قطاع غزة.
وأكد معروف على ضرورة فتح معبر رفح بشكل دائم وإدخال كافة الاحتياجات الضرورية للقطاعات الخدماتية والإنسانية بصورة عاجلة فى ضوء قرب نفاد الوقود واستنزاف مخزون الأدوية والمستهلكات الطبية ووصوله للمستوى الأدني، وشح المواد الغذائية وانعدام الكهرباء، على حد قوله.
وقال وزير الخارجية البريطانى جيمس كليفرلى إن بريطانيا تضغط من أجل استمرار تدفق المساعدات الإنسانية على قطاع غزة، وذلك بعد دخول أول شاحنات مساعدات إلى القطاع منذ بدء الحرب مع إسرائيل.
أعلن تضامنه مع الشعب الفلسطينى:
مجلس السفراء العرب فى باريس يدين الجرائم الإسرائيلية
كتب -د.أسامة زايد :
استقبلت سفيرة دولة فلسطين لدى فرنسا هالة أبو حصيرة، فى مقر السفارة بباريس مجلس السفراء العرب المعتمد لدى فرنسا، للتأكيد على تضامن الدول العربية مع فلسطين والشعب الفلسطينى الأعزل فى وجه جرائم الاحتلال الإسرائيلى المتواصلة.
وثمنت أبو حصيرة، المواقف المشرفة للدول العربية وشعوبها، مؤكدةً أن «القضية الفلسطينية هى القضية المركزية للدول العربية والشعوب الحرة»، مشددة «لن تنعم المنطقة والعالم بسلام دون السلام والحرية للفلسطينيين».
ووضعت أبو حصيرة، مجلس السفراء العرب فى صورة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التى ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، فى قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الجاري، بما فى ذلك جريمة الإبادة الجماعية والتهجير القسري.
واستنكرت الاعتداءات على المساجد والكنائس والمستشفيات والعقوبات الجماعية التى يتعرض لها شعبنا من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن إسرائيل لن تنجح فى مخططها لتهجير الشعب الفلسطيني.
شددت على ضرورة تدخل عاجل لوقف العدوان الإسرائيلى على شعبنا، وإجبار إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على إدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى قطاع غزة.
أعرب السفراء العرب عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم غير المشروط لحقه فى إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد عميد السفراء العرب، سفير جمهورية جيبوتى لدى فرنسا عايد مسعيد يحيي، على مركزية القضية الفلسطينية، وأهمية وقف العدوان على قطاع غزة، وضرورة إدخال المساعدات الإنسانية الى القطاع بشكل عاجل وفوري.
وتم الاتفاق على الاستمرار فى تنفيذ خطة العمل التى أقرها المجلس فى اجتماعه الطارئ.
اترك تعليق