أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فى قطاع غزة أمس أن حصيلة الشهداء فى غزة ارتفعت إلى 4385 شخصاً بعدما قتل 352 شخصاً جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة خلال 24 ساعة، وأن 70٪ من الضحايا هم من الأطفال والنساء والمسنين، منذ اندلاع الحرب فى السابع من أكتوبر.
الطائرات الحربية.. تقصف أهدافاً ومنصات إطلاق صواريخ بالقطاع
حماس تستهدف "تل أبيب".. وصافرات إنذار فى "أسدود"
قالت الوزارة فى بيان مقتضب إن اجمالى ضحايا العدوان بلغ 4385 شهيداً، منهم 1756 طفلاً و967 سيدة، إضافة إلى 13561 من الجرحى. وأضافت أن «70٪ من ضحايا العدوان الإسرائيلى هم من الأطفال والنساء والمسنين».
فى المقابل أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكرى لحركة حماس، استهداف تل أبيب ووسط إسرائيل بالإضافة إلى مدينة أسدود برشقة صاروخية رداً على استهداف المدنيين. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن صفارات الإنذار من الصواريخ دوت فى أسدود بعد 6 ساعات من الهدوء فى الجنوب.
قال الجيش الإسرائيلى إن طائراته الحربية قصفت العديد من الأهداف التابعة لحركة حماس فى أنحاء قطاع غزة خلال الليلة الماضية. وذكر المتحدث باسم الجيش أنه تم استهداف مقار لقيادة العمليات ومنصات إطلاق صواريخ مضادة للدروع وغيرها من البنى التحتية ومواقع للمراقبة وإطلاق قذائف مضادة للدروع تابعة لحماس.
وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية بمقتل نحو 30 شخصاً فى قصف نفذه الطيران الإسرائيلى على مناطق متفرقة من قطاع غزة.
نقلت الوكالة الفلسطينية عن مصادر محلية أن قصفا استهدف عدة مناطق فى مدينة رفح، جنوب القطاع، أدى إلى مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص، بينما قتل 14 شخصاً على الأقل فى قصف استهدف بلدة جباليا شمال القطاع. أضافت أن شخصين قتلاً فى استهداف منزل من ثلاثة طوابق بمنطقة حى السلام فى رفح، بينما قتل خمسة بينهم ثلاثة أطفال وأصيب آخرون فى قصف استهدف منزلا بمنطقة دوار زعرب غرب رفح.
فيما تحشد إسرائيل دبابات وقوات بالقرب من قطاع غزة استعداداً لغزو برى محتمل، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت مناطق الفالوجا وأبراج العودة وأبراج الندى وتل الهوا فى قطاع غزة.
بحسب وسائل الإعلام الفلسطينية، فإن الغارات الإسرائيلية استهدفت فى أغلبها منازل سكنية. وذكرت أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت بأحزمة نارية منطقة تل الهوا فى القطاع، مشيرة إلى أن القصف طال أيضا بيت لاهيا وجباليا.
من جانبه اعتبر جيش الاحتلال الإسرائيلى أن الوضع الإنسانى فى غزة تحت السيطرة، مؤكداً أنه سيكثف ضرباته شمالى القطاع.
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى أفيخاى أدرعى، «نناشد سكان شمال القطاع بالتوجه جنوباً. المساعدات الإنسانية ستدخل إلى هناك وسنواصل تكثيف الضربات فى منطقة شمال القطاع».
تابع على منصة «إكس»، «تويتر» سابقا: «بتوجيهات من المستوى السياسى، نُقل الغذاء والدواء والمياه عبر معبر رفح»، مشيرا إلى منع دخول الوقود إلى قطاع غزة. وأضاف أدرعى: «نواصل ضرب أهداف لحماس فى قطاع غزة، وسنواصل استهداف كل هدف يشكل تهديداً».
فى السياق ذاته كشفت وزارة الدفاع الإسرائيلية، عدد النازحين من مدينة غزة ومحيطها إلى الجنوب، مع استمرار القصف الجوى.
نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مسئول كبير فى وزارة الدفاع الإسرائيلية، قوله إن ما يقرب من 700 ألف فلسطينى انتقلوا الآن إلى الجزء الجنوبى من غزة. وأضاف بأنه لا يزال هناك 350 ألف شخص فى مدينة غزة ومخيمات اللاجئين المحيطة بها.
على صعيد آخر قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إن المنظمة أكدت استحالة إخلاء المستشفيات المكتظة فى قطاع غزة من المرضى بأمان.
طالب جيبريسوس فى تغريدة على موقع إكس بالسماح لهذه المستشفيات بأداء مهامها وحمايتها.
أعلنت مقتل 17 من موظفيها منذ بداية الحرب
أعضاء بالأمم المتحدة يؤيدون وقف إطلاق النار
أعلنت وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين «أونروا» أمس السبت مقتل 17 من موظفيها منذ بدء الحرب على قطاع غزة.
حذرت المنظمة فى بيان «حتى الآن، تأكد مقتل 17 من زملائنا فى هذه الحرب الشرسة. وللأسف الشديد، من المرجح أن تكون الأرقام الفعلية أعلى»، حسبما نقلت شبكة «فرنسا 24» فى نشرتها الإنجليزية.
يشار إلى أن قطاع «غزة» يتعرض لقصف جوى إسرائيلى مكثف منذ قرابة أسبوعين فى ظل قطع كامل للإمدادات والمياه والطاقة.
فى سياق متصل وأكد النائب الأول لمندوب روسيا الدائم بالأمم المتحدة دميترى بوليانسكى، أن أغلبية كبيرة من الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة، تدعم النداءات الإنسانية للمنظمة الدولية وتؤيد وقف اطلاق النار فى قطاع غزة.
قال بوليانسكى: إن الفيتو الأمريكى ضد مشروع القرار البرازيلى بمجلس الأمن الدولى بدأ كطعنة فى الظهر بالنسبة للعديد من الدول، لأن العديد من الدول اعتقدت أن الولايات المتحدة كانت موافقة معهم.
كانت الولايات المتحدة قد استخدمت يوم الأربعاء الماضى حق النقض «الفيتو» ضد مشروع قرار قدمته البرازيل بشأن الشرق الأوسط، وامتنعت روسيا عن التصويت، بسبب رفض مجلس الأمن للتعديلات الروسية على الوثيقة البرازيلية.
اترك تعليق