نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسى

رئيس الوزراء يشارك فى «منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولى» فى بكين

نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.. شارك د. مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمس فى فعاليات الدورة الثالثة لـ «منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي» بالعاصمة الصينية «بكين»، حيث شارك فى جلسة رفيعة المستوي، بعنوان «الربط فى اقتصاد عالمى مفتوح».


وخلال الجلسة التى عقدت أمس، ألقى رئيس مجلس الوزراء كلمة أعرب فى مُستهلها، للرئيس الصينى «شى جين بينج» ولحكومة وشعب جمهورية الصين الشعبية، عن التقدير البالغ لحفاوة الاستقبال وحسن الضيافة فى عاصمة هذه الدولة العريقة «بكين».

وأكد د. مدبولى فى كلمته أن مشاركة مصر فى الدورة الثالثة لـ «منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي» تنبعُ من اهتمام الدولة المصرية بمبادرة الحزام والطريق التى أطلقها الرئيس الصينى فى 2013 حيث كانت مصر فى طليعة الدول التى انضمت لها إيمانًا باتساق رؤيتها مع الأولويات المصرية فى إطار رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة؛ لا سيّما فيما يتعلق بالارتقاء بالبنية التحتية فى مجالات النقل والطاقة وغيرها.

وقال رئيس الوزراء ان الرؤية المصرية - الصينية المشتركة أسهمت فى الدفع بتنفيذ مشروعات كبرى فى مجالات البنية التحتية كان من أهمها تنفيذ مشروع إنشاء القطار الكهربائى للعاشر من رمضان فى إطار خطة شاملة لربط المناطق والأقاليم المصرية ببعضها وكذا ربطها بالمسارات التجارية الدولية لتسهيل حركة النقل والتجارة.

وأشار إلى ما توفره مصر من بيئة جاذبة للاستثمار من حيث البنية التحتية المتميزة، وموقع جغرافى استراتيجى فى القلب منه قناة السويس؛ بما يسهّل من عملية التصدير إلى الأسواق المجاورة فى الدول العربية والأفريقية والأوروبية التى تربطنا بها اتفاقيات تجارة حرة، وبما يسهم فى ربط الأسواق الدولية ببعضها ويسهّل من حركة سلاسل الإمداد دون عوائق، تعزيزًا لمفهوم «الربط فى اقتصاد عالمى مفتوح».. وقال ان المنطقة الاقتصادية المصرية الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس من النماذج الواضحة للتعاون المشترك الذى يعود بالنفع على البلدين.

وفى هذا الصدد نرحب ونشجع دولة الصين الصديقة ودول مبادرة الحزام والطريق على ضخ المزيد من الاستثمارات فى مصر والاستفادة من الفرص المتاحة بها فى إطار سعينا المشترك لتحقيق التنمية لشعوبنا».

وأكد إن مصر وباعتبارها أحد أطراف مبادرة الحزام والطريق، ترحب بأن تكون مركزًا إقليميًا لوجستيًا وتجاريًا لدول المبادرة؛ للإسهام فى تسهيل حركة الشحن والتجارة بين هذه الدول دون عوائق فى إطار اقتصاد عالمى مفتوح.. وأشار إلى أن واقع اليوم يعكس حقيقة أن دولنا قد أضحت أكثر تأثيرًا فى الاقتصاد الدولى بما يتطلّب دورًا أكبر للدول النامية والاقتصادات البازغة فى صياغة السياسات الاقتصادية الدولية لتكون أكثر استجابة لاحتياجاتنا التنموية.

وأكد د. مدبولى أن مصر تشارك بفاعلية فى المؤسسات الاقتصادية الدولية الناشئة والتى تسهم من خلال الأدوات المالية التى تقدّمها فى توفير التمويل اللازم للتنمية، وتعزيز التنسيق بين الدول. مُوضحًا أن انضمام مصر لتجمع «البريكس» كان فى إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز التنسيق بين الدول النامية والاقتصادات البازغة والإسهام فى صياغة السياسات الاقتصادية الدولية.. وأكد أن مصر ستواصل القيام بدورها التاريخى والرائد فى دعم السلام والاستقرار فى العالم وتعزيز الجهود المشتركة لدفع التنمية العالمية، بالتعاون الوثيق مع دولة الصين الصديقة ودول مبادرة الحزام والطريق وشركائها الدوليين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق