نورت ياقطن النيل‭ ‬

مصر‭ - ‬السيسى‭.. ‬نماء‭ ‬وتنمية‭ ‬وأرض‭ ‬خضراء

"الجمهورية" تواصل جولاتها الميدانية بين انجازات «الدولة المصرية الحديثة».. تتناول وتتوقف فى محطة زراعة استراتيجية ومحصول حكايته تاريخيا مرتبطة بأرض وانتاج وأهل المحروسة


فى‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬ومن‭ ‬بين‭ ‬الأسس‭ ‬فى‭ ‬بناء‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬الحديثة،‭ ‬كانت‭ ‬الزراعة‭ ‬عموما‭ ‬‮«‬مشروعات‭ ‬كبري‭- ‬زيادة‭ ‬مساحات‭- ‬زراعات‭ ‬حديثة‭- ‬رى‭ ‬متطور‭- ‬إنتاجية‭ ‬وصادرات‭ ‬أعلي‭- ‬دعم‭ ‬المزارعين‭- ‬زيادة‭ ‬إنتاجية‭ ‬الألبان‭ ‬والأسماك‭ ‬واللحوم‭ ‬والدواجن‭ ‬والبيض‭- ‬تحقيق‭ ‬الاكتفاء‭ ‬الذاتى،‭ ‬لها‭ ‬أولوية‭ ‬خاصة،‭ ‬وفى‭ ‬مقدمة‭ ‬الأولويات‭ ‬داخل‭ ‬ملف‭ ‬الزراعة،‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬أولوية‭ ‬‮«‬شديدة‭ ‬الخصوصية‮»‬‭ ‬بالزراعة‭ ‬الأشهر‭ ‬والأقدم‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬‮«‬القطن‮»‬،‭ ‬وكانت‭ ‬أحدث‭ ‬محطات‭ ‬الاهتمام‭ ‬الحكومى‭ ‬‮«‬الاجتماع‭ ‬الأخير‮»‬‭- ‬قبل‭ ‬أيام‭ ‬بين‭ ‬الدكتور‭ ‬مصطفى‭ ‬مدبولى‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء،‭ ‬والسيد‭ ‬القصير‭ ‬وزير‭ ‬الزراعة‭ ‬واستصلاح‭ ‬الأراضى،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬بحث‭ ‬أمور‭ ‬كثيرة‭ ‬تخص‭ ‬المحصول‭ ‬الاستراتيجى‭.‬
‮«‬الجمهورية‮»‬،‭ ‬فى‭ ‬جولاتها‭ ‬الميدانية،‭ ‬بين‭ ‬نجاحات‭ ‬وانجازات‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬الحديثة،‭ ‬تتوقف‭ ‬فى‭ ‬عدة‭ ‬محطات‭ ‬خاصة‭ ‬بالقطن‭ ‬‮«‬مساحات‭- ‬أصناف‭- ‬إنتاجية‭- ‬توفير‭ ‬حاجات‭ ‬المصانع‭- ‬تحقيق‭ ‬أعلى‭ ‬استفادة‭ ‬للمزارع‮»‬،‭ ‬وشهدنا‭ ‬فى‭ ‬محطات‭ ‬وأماكن‭ ‬كثيرة‭ ‬‮«‬انجازات‭ ‬قياسية‮»‬،‭ ‬وهذه‭ ‬تفاصيل‭ ‬الانتقال،‭ ‬بين‭ ‬انجازات‭ ‬خاصة‭ ‬بالمحصول‭ ‬الذى‭ ‬حظى‭ ‬فى‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬باهتمام‭ ‬خاص‭.. ‬وهذه‭ ‬سطورنا‭ ‬تفصل‭ ‬وتحكى‭ ‬الانجازات‭.‬


**

اللواء‭ ‬محمد‭ ‬الزملوط‭ ‬لــ‭ ‬‮«‬الجمهورية‮»‬‭: ‬التجربة‭ ‬تقلل‭ ‬الاستيراد‭ ‬وتوفر‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة‭ ‬
الوادى‭ ‬الجديد‭.. ‬حدوتة‭ ‬نجاح‭ ‬لــ‭ ‬‮«‬قصير‭ ‬التيلة‮»‬


نجحت‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬زراعة‭ ‬القطن‭ ‬قصير‭ ‬التيلة‭ ‬للعام‭ ‬الرابع‭ ‬على‭ ‬التوالى‭ ‬بمنطقتى‭ ‬شرق‭ ‬العوينات‭ ‬بالوادى‭ ‬الجديد‭ ‬وتوشكى‭ ‬بأسوان،‭ ‬حيث‭ ‬تمت‭ ‬زراعة‭ ‬1250‭ ‬فداناً‭ ‬بشرق‭ ‬العوينات‭ ‬و250‭ ‬فداناً‭ ‬بتوشكى‭ ‬وحقق‭ ‬الفدان‭ ‬أعلى‭ ‬إنتاجية‭ ‬بلغت‭ ‬15‭ ‬قنطارا‭ ‬فى‭ ‬ثورة‭ ‬زراعية‭ ‬جديدة‭ ‬تتم‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬بالمناطق‭ ‬الصحراوية‭ ‬وذلك‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬جهود‭ ‬الدولة‭ ‬المستمرة‭ ‬لتوفير‭ ‬الأقطان‭ ‬اللازمة‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬طويل‭ ‬التيلة‭ ‬وفائقة‭ ‬الطول‭ ‬والتى‭ ‬تشتهر‭ ‬مصر‭ ‬بزراعتها‭ ‬أو‭ ‬قصيرة‭ ‬التيلة‭ ‬التى‭ ‬يتم‭ ‬التجارب‭ ‬لزراعتها‭ ‬داخل‭ ‬توشكى‭ ‬وشرق‭ ‬العوينات‭ ‬والفرافرة‭ ‬وبلاط‭ ‬لتوفير‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة‭ ‬وتقليل‭ ‬فاتورة‭ ‬الواردات‭ ‬والاعتماد‭ ‬على‭ ‬المنتج‭ ‬المحلى‭ ‬لإعادة‭ ‬إحياء‭ ‬صناعة‭ ‬الغزل‭ ‬والنسيج‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬
الدكتور‭ ‬مجد‭ ‬المرسى‭ ‬وكيل‭ ‬وزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬بالوادى‭ ‬الجديد‭ ‬قال‭ ‬لــ‭ ‬‮«‬الجمهورية‮»‬‭: ‬ان‭ ‬زراعة‭ ‬القطن‭ ‬قصير‭ ‬التيلة‭ ‬بشرق‭ ‬العوينات‭ ‬حققت‭ ‬نتائج‭ ‬مبشرة‭ ‬للغاية‭ ‬فى‭ ‬التجارب‭ ‬الثلاث‭ ‬السابقة‭ ‬التى‭ ‬تمت‭ ‬داخل‭ ‬شرق‭ ‬العوينات‭ ‬تحت‭ ‬إشراف‭ ‬وزارة‭ ‬قطاع‭ ‬الأعمال‭ ‬العام‭ ‬حيث‭ ‬بلغ‭ ‬تراوح‭ ‬إنتاج‭ ‬الفدان‭ ‬الواحد‭ ‬مابين‭ ‬10‭ ‬قناطير‭ ‬و15‭ ‬قنطاراً‭ ‬ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬ترتفع‭ ‬خلال‭ ‬الأعوام‭ ‬القادمة‭ ‬بعد‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬نجاح‭ ‬التجربة‭ ‬والتى‭ ‬تعد‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬نوعها‭ ‬منذ‭ ‬تاريخ‭ ‬زراعة‭ ‬المحصول‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬مشيرا‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬وزارة‭ ‬قطاع‭ ‬الأعمال‭ ‬العام‭ ‬ممثلة‭ ‬فى‭ ‬شركة‭ ‬مصر‭ ‬لتجارة‭ ‬وحليج‭ ‬الأقطان‭ ‬التابعة‭ ‬للشركة‭ ‬القابضة‭ ‬للقطن‭ ‬والغزل‭ ‬والنسيج‭ ‬والملابس‭ ‬هى‭ ‬التى‭ ‬تتولى‭ ‬تنفيذ‭ ‬مشروع‭ ‬زراعة‭ ‬القطن‭ ‬قصير‭ ‬التيلة‭ ‬وذلك‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬واستصلاح‭ ‬الأراضى‭ ‬ومع‭ ‬الجنى‭ ‬الآلى‭ ‬للمحصول‭ ‬بتحقيق‭ ‬وفر‭ ‬يقدر‭ ‬بنحو‭ ‬8‭ ‬آلاف‭ ‬جنيه‭ ‬فى‭ ‬الفدان‭ ‬الواحد‭ ‬مقارنة‭ ‬بـالحصاد‭ ‬اليدوى‭.‬
أضاف،‭ ‬أن‭ ‬تجربة‭ ‬زراعة‭ ‬القطن‭ ‬قصير‭ ‬التيلة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬المساهمة‭ ‬فى‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬شركات‭ ‬الغزل‭ ‬والنسيج‭ ‬من‭ ‬الأقطان‭ ‬والتى‭ ‬يتم‭ ‬استيرادها‭ ‬من‭ ‬الخارج‭ ‬لتخفيف‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬زيادة‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬القطن‭ ‬المنتج‭ ‬محلياً‭ ‬لتقليل‭ ‬فاتورة‭ ‬الاستيراد‭ ‬نظرا‭ ‬للاستخدامات‭ ‬الكثيرة‭ ‬له‭ ‬فى‭ ‬صناعة‭ ‬الأقمشة‭ ‬والمنسوجات‭ ‬المختلفة‭ ‬وتوفير‭ ‬احتياجات‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬من‭ ‬الغزول‭ ‬السميكة‭ ‬بمنتجات‭ ‬محلية‭ ‬الصنع‭ ‬مشيرا‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬وزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬قطاع‭ ‬الأعمال‭ ‬العام‭ ‬تقوم‭ ‬بتنفيذ‭ ‬خطة‭ ‬للتوسع‭ ‬فى‭ ‬زراعة‭ ‬القطن‭ ‬قصير‭ ‬التيلة‭ ‬تدريجيا‭.‬
وأوضح‭ ‬‮«‬المرسى‮»‬،‭ ‬أن‭ ‬الأصناف‭ ‬المنزرعة‭ ‬بالقطن‭ ‬قصير‭ ‬التيلة‭ ‬بشرق‭ ‬العوينات‭ ‬هى‭ ‬ليما‭ ‬وأدبسا‭ ‬بينما‭ ‬الأصناف‭ ‬المنزرعة‭ ‬بالفرافرة‭ ‬وبلاط‭ ‬هى‭ ‬جيزة‭ ‬95‭ ‬وتتم‭ ‬تحت‭ ‬إشراف‭ ‬مباشر‭ ‬بواسطة‭ ‬خبراء‭ ‬من‭ ‬معهد‭ ‬بحوث‭ ‬القطن‭ ‬ومعهد‭ ‬بحوث‭ ‬الإرشاد‭ ‬وذلك‭ ‬لاختيار‭ ‬أفضل‭ ‬الأصناف‭ ‬التى‭ ‬تواجه‭ ‬التغيرات‭ ‬المناخية‭ ‬الراهنة‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬الإرشادات‭ ‬للمزارعين‭ ‬باعتبارهم‭ ‬حديثى‭ ‬العهد‭ ‬بتلك‭ ‬الزراعة‭ ‬وذلك‭ ‬لعلاج‭ ‬ظاهرة‭ ‬الربط‭ ‬المبكر‭ ‬والاهتمام‭ ‬بتقليل‭ ‬فترات‭ ‬الرى‭ ‬ورش‭ ‬البوتاسيوم‭ ‬وتوصيات‭ ‬مكافحة‭ ‬الآفات‭ ‬ومراعاة‭ ‬موعد‭ ‬الزراعة‭ ‬المناسب‭ ‬والتى‭ ‬تمت‭ ‬فى‭ ‬إبريل‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬مايو‭ ‬بجانب‭ ‬انتقاء‭ ‬نوعية‭ ‬البذور‭ ‬الجيدة‭ ‬وكذلك‭ ‬ضمان‭ ‬الرى‭ ‬الجيد‭ ‬والتسميد‭ ‬طوال‭ ‬الموسم‭ ‬حتى‭ ‬الحصاد‭ ‬والمتابعة‭ ‬الجيدة‭ ‬لكل‭ ‬مراحل‭ ‬النمو‭ ‬لضمان‭ ‬انتاجية‭ ‬غزيرة‭ ‬للقطن‭ ‬قصير‭ ‬التيلة‭..‬أكد‭ ‬اللواء‭ ‬محمد‭ ‬الزملوط‭ ‬محافظ‭ ‬الوادى‭ ‬الجديد،‭ ‬نجاح‭ ‬تجربة‭ ‬زراعة‭ ‬القطن‭ ‬بشرق‭ ‬العوينات‭ ‬والفرافرة‭ ‬جاء‭ ‬هذا‭ ‬نتيجة‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬المشاركة‭ ‬فيها‭ ‬ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬التوسع‭ ‬فى‭ ‬زراعة‭ ‬تلك‭ ‬النوعية‭ ‬من‭ ‬الاقطان‭ ‬الموسم‭ ‬المقبل‭ ‬مما‭ ‬يساهم‭ ‬فى‭ ‬دخول‭ ‬مصر‭ ‬ضمن‭ ‬الدول‭ ‬المنتجة‭ ‬والمصدرة‭ ‬للأقطان‭ ‬قصيرة‭ ‬التيلة‭ ‬الأمر‭ ‬الذى‭ ‬يساهم‭ ‬فى‭ ‬توفير‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تقليل‭ ‬الاستيراد‭ ‬من‭ ‬الأقطان‭ ‬القصيرة‭ ‬ومنتجاتها‭ ‬وبالتالى‭ ‬خفض‭ ‬عجز‭ ‬الميزان‭ ‬التجارى‭ ‬مع‭ ‬توفير‭ ‬المادة‭ ‬الخام‭ ‬لمصانع‭ ‬قطاع‭ ‬الأعمال‭ ‬العام‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬وتحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬بتوفير‭ ‬المادة‭ ‬الخام‭ ‬للمصانع‭ ‬الجديدة‭ ‬التى‭ ‬تتوسع‭ ‬فيها‭ ‬مصر‭ ‬بتكلفة‭ ‬نحو‭ ‬21‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭.‬
لافتا‭ ‬فى‭ ‬تصريحات‭ ‬لــ‭ ‬‮«‬الجمهورية‮»‬،‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬حزمة‭ ‬من‭ ‬الحوافز‭ ‬والتيسيرات‭ ‬للمستثمرين‭ ‬الجادين‭ ‬لزيادة‭ ‬المساحة‭ ‬المنزرعة‭ ‬بالقطن‭ ‬المواسم‭ ‬القادمة‭ ‬خاصة‭ ‬الأقطان‭ ‬القصيرة‭.. ‬مما‭ ‬يساهم‭ ‬فى‭ ‬توفير‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬عديدة‭ ‬نتيجة‭ ‬الزراعة،‭ ‬واستصلاح‭ ‬الاراضى‭ ‬الصحراوية‭ ‬الجديدة‭. ‬

******

المزارعون‭: ‬اهتمام‭ ‬حكومى‭ ‬وتسويق‭ ‬حديث‭ ‬وأسعار‭ ‬عالمية‭ ‬
الشرقية‭..‬‭ ‬الذهب‭ ‬الأبيض‭.. ‬‮«‬منور‭ ‬على‭ ‬عوده‮»‬‭ ‬


د‭. ‬روح‭ ‬الفؤاد‭ ‬محمد‭:‬
انطلق‭ ‬موسم‭ ‬جنى‭ ‬القطن،‭ ‬فى‭ ‬محافظة‭ ‬الشرقية،‭ ‬من‭ ‬قرية‭ ‬صفيتة‭ ‬مركز‭ ‬الزقازيق‭ ‬والقرى‭ ‬التى‭ ‬تم‭ ‬زراعتها‭ ‬مبكرًا‭.. ‬وتؤكد‭ ‬المؤشرات‭ ‬الأولية‭ ‬زيادة‭ ‬إنتاجية‭ ‬فدان‭ ‬القطن‭ ‬عن‭ ‬العام‭ ‬الماضى‭.‬
قال‭ ‬المهندس‭ ‬حسين‭ ‬طلعت‭ ‬وكيل‭ ‬اول‭ ‬وزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬بالشرقية‭ ‬لــ‭ ‬‮«‬الجمهورية‮»‬‭: ‬انه‭ ‬تم‭ ‬زراعة‭ ‬القطن‭ ‬بمراكز‭ ‬وقرى‭ ‬المحافظة‭ ‬نهاية‭ ‬مارس‭ ‬الماضى‭ ‬وبلغت‭ ‬المساحة‭ ‬المنزرعة‭ ‬43‭ ‬ألفاً‭ ‬و659‭ ‬فداناً‭.‬
قال‭ ‬المهندس‭ ‬أشرف‭ ‬طه‭ ‬نصير‭ ‬مدير‭ ‬عام‭ ‬الزراعة‭: ‬إن‭ ‬المؤشرات‭ ‬الأولية‭ ‬لمحصول‭ ‬القطن‭ ‬ستحقق‭ ‬طفرة‭ ‬كبيرة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬حيث‭ ‬وصل‭ ‬إنتاجية‭ ‬الفدان‭ ‬من‭ ‬9‭ ‬إلى‭ ‬11‭ ‬قنطارا‭ ‬طبقا‭ ‬لنوع‭ ‬الأرض‭ ‬والمعاملات‭ ‬الجيدة‭ ‬واتباع‭ ‬الإرشادات‭ ‬السليمة‭ ‬فى‭ ‬الزراعة‭ ‬والالتقاء‭ ‬بصفة‭.‬
مستمرة‭ ‬مع‭ ‬كبار‭ ‬المزارعين‭ ‬قبل‭ ‬بداية‭ ‬الزراعة‭ ‬وتذليل‭ ‬كافة‭ ‬العقبات‭ ‬لهم‭ ..‬لافتًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البذور‭ ‬المزروعة‭ ‬هى‭ ‬جيزة‭ ‬94‭ ‬مقاوم‭ ‬من‭ ‬درجات‭ ‬الحرارة‭ ‬وبعض‭ ‬الأمراض‭ ‬‮«‬‭ ‬للقطن‭ ‬طويل‭ ‬التيلة‭ ‬‮«‬والذى‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬افضل‭ ‬الاصناف‭ ‬التى‭ ‬تجود‭ ‬زراعتها‭ ‬بمحافظة‭ ‬الشرقية‭.‬
أشار‭ ‬المهندس‭ ‬أشرف‭ ‬الدمرداش‭ ‬مدير‭ ‬عام‭ ‬الإرشاد‭ ‬الزراعى،‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬زيادة‭ ‬حلقات‭ ‬التسويق‭ ‬إلى‭ ‬26‭ ‬حلقة‭ ‬تسويقية‭ ‬وشملت‭ ‬مراكز‭ ‬ومدن‭ ‬المحافظة‭.‬
أوضح‭ ‬المهندس‭ ‬أحمد‭ ‬العساس‭ ‬مدير‭ ‬عام‭ ‬المكافحة‭ ‬بالشرقية،‭ ‬انه‭ ‬يتم‭ ‬عمل‭ ‬ندوات‭ ‬توعية‭ ‬للمزارعين‭ ‬بصفة‭ ‬مستمرة‭ ‬بجميع‭ ‬المراكز‭ ‬والقرى‭ ‬عن‭ ‬المكافحة‭ ‬للأمراض‭ ‬التى‭ ‬قد‭ ‬تصيب‭ ‬القطن‭ ‬وكيفية‭ ‬معالجتها‭ ‬والابلاغ‭ ‬عنها‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬المكافحة‭ ‬من‭ ‬المهد‭ ‬حتى‭ ‬الجنى‭ ‬ورش‭ ‬من‭ ‬3‭ ‬إلى‭ ‬4‭ ‬رشات‭ ‬بشكل‭ ‬دورى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اللجان‭ ‬المخصصة‭ ‬لذلك‭.‬
قال‭ ‬مراد‭ ‬حسين‭ ‬السيد‭ ‬مزارع‭ ‬من‭ ‬مركز‭ ‬الزقازيق،‭ ‬إن‭ ‬الدولة‭ ‬أعطت‭ ‬المزارع‭ ‬اهتماماً‭ ‬كبيرًا‭ ‬بتوفير‭ ‬البذور‭ ‬المنتقاة‭ ‬و‭ ‬توفير‭ ‬الاسمدة‭ ‬اللازمة‭ ‬والمبيدات‭ ‬الوقائية‭ ‬للآفات‭ ‬التى‭ ‬تصيب‭ ‬محصول‭ ‬القطن‭ ‬وذلك‭ ‬بأسعار‭ ‬مدعمة‭ ‬للمزارعين‭ ‬مما‭ ‬ادى‭ ‬لزيادة‭ ‬المساحات‭ ‬التى‭ ‬نقوم‭ ‬بزراعتها‭ ‬حالياً‭.‬
محمود‭ ‬السيد‭ ‬محمد‭ ‬مزارع‭ ‬من‭ ‬مركز‭ ‬الحسينية،‭ ‬قال‭ ‬إن‭ ‬دور‭ ‬الارشاد‭ ‬الزراعى‭ ‬والمكافحة‭ ‬بالنزول‭ ‬للمزارع‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬مديرية‭ ‬الزراعة‭ ‬منذ‭ ‬منتصف‭ ‬مارس‭ ‬الماضى‭ ‬لإعداد‭ ‬برنامج‭ ‬المكافحة‭ ‬المتكامل‭ ‬لهذا‭ ‬المحصول‭ ‬الاستراتيجى‭.‬
قال‭ ‬أحمد‭ ‬حسن‭ ‬من‭ ‬قرية‭ ‬صفيطة‭ ‬مركز‭ ‬الزقازيق‭: ‬‮«‬الحمد‭ ‬لله‭ ‬المحصول‭ ‬يبشر‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬بانتاجية‭ ‬مرتفعة‭ ‬وهذا‭ ‬لم‭ ‬يأت‭ ‬من‭ ‬فراغ‭ ‬بل‭ ‬لتجنيد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ألف‭ ‬مهندس‭ ‬مشرف‭ ‬زراعى‭ ‬من‭ ‬أكفأ‭ ‬العاملين‭ ‬بالإشراف‭ ‬على‭ ‬عملية‭ ‬الزراعة‭ ‬بدءا‭ ‬من‭ ‬بذرة‭ ‬التقاوى‭ ‬وحتى‭ ‬جنى‭ ‬المحصول‭.‬
عماد‭ ‬محسن‭ ‬مزارع‭ ‬من‭ ‬مركز‭ ‬الزقازيق،‭ ‬قال‭ ‬إن‭ ‬هناك‭ ‬إقبالاً‭ ‬من‭ ‬الفلاحين‭ ‬على‭ ‬زراعة‭ ‬محصول‭ ‬القطن‭ ‬لارتفاع‭ ‬اسعاره‭ ‬واختفاء‭ ‬مشاكل‭ ‬تسويقه‭ ‬حيث‭ ‬يتسابق‭ ‬الجميع‭ ‬على‭ ‬شراء‭ ‬الإنتاج‭ ‬بأسعار‭ ‬تصل‭ ‬الى‭ ‬5‭ ‬آلاف‭ ‬جنيه‭ ‬للقنطار‭ ‬وزيادة‭ ‬حسب‭ ‬جودة‭ ‬القطن‭.‬
قال‭ ‬الدكتور‭ ‬ممدوح‭ ‬غراب‭ ‬محافظ‭ ‬الشرقية،‭ ‬على‭ ‬اهتمام‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬بكل‭ ‬قطاعات‭ ‬الدولة‭ ‬وفى‭ ‬مقدمتها‭ ‬قطاع‭ ‬الزراعة‭ ‬والذى‭ ‬أحدث‭ ‬نهضة‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬بها‭ ‬بصفته‭ ‬القطاع‭ ‬الذى‭ ‬يوفر‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائى‭ ‬للجمهورية‭ ‬وكان‭ ‬فى‭ ‬مقدمتها‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالمحاصيل‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬مثل‭ ‬القطن‭ ‬والقمح‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭.‬

*****

المزارعون‭: ‬الإنتاجية‭ ‬‮«‬مبشرة‮»‬‭.. ‬ونظام‭ ‬التداول‭ ‬‮«‬إيجابى‮»‬‭.. ‬ويتواكب‭ ‬مع‭ ‬تطوير‭ ‬المحالج‭ ‬
البحيرة‭..‬‭ ‬‮«‬نور‭ ‬الأراضى‮»‬‭.. ‬والحقول‭ ‬


حامد‭ ‬البربرى‭:‬
فرحة‭ ‬عارمة‭ ‬وسعادة‭ ‬غامرة‭ ‬اجتاحت‭ ‬جموع‭ ‬المزارعين‭ ‬والعاملين‭ ‬بمحالج‭ ‬القطن‭ ‬ومصانع‭ ‬الغزل‭ ‬والنسيج‭ ‬بالبحيرة‭ ‬بعد‭ ‬دعم‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬للقطن‭ ‬المصرى‭ ‬والسير‭ ‬فى‭ ‬خطة‭ ‬للنهوض‭ ‬بالقطن‭ ‬زراعة‭ ‬وانتاجًا‭ ‬وتسويقيًا‭ ‬وتصنيعًا‭ ‬بتكلفة‭ ‬‮٢١‬‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬سنتين‭ ‬أو‭ ‬‮٣‬‭ ‬سنوات‭ ‬والذى‭ ‬ظل‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬عقود‭ ‬يحتل‭ ‬مكانة‭ ‬عالمية‭ ‬كبيرةوذلك‭ ‬بتحفيز‭ ‬وعودة‭ ‬المزارعين‭ ‬مرة‭ ‬اخرى‭ ‬لزراعة‭ ‬القطن‭ ‬للمساهمة‭ ‬فى‭ ‬تلبية‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الصناعية‭ ‬وتعظيم‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة‭ ‬له‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولى‭ ‬وتوفير‭ ‬مستلزمات‭ ‬الانتاج‭ ‬من‭ ‬تقاو‭ ‬منتقاة‭ ‬عالية‭ ‬الانتاجية‭ ‬واسمدة‭ ‬ومبيدات‭ ‬وارشادات‭ ‬بطرق‭ ‬الزراعة‭ ‬الحديثة‭ ‬ووضع‭ ‬سعر‭ ‬عادل‭ ‬للقنطار‭ ‬وتطوير‭ ‬وتحديث‭ ‬المحالج،‭ ‬ضمن‭ ‬خطة‭ ‬لتطوير‭ ‬قطاع‭ ‬القطن‭ ‬والغزل‭ ‬والنسيج‭ ‬وإعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬شركاته‭ ‬باعتباره‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الصناعات‭ ‬الوطنية‭ ‬المتميزة‭ ‬تعتمد‭ ‬عليه‭ ‬لتوفير‭ ‬منتجات‭ ‬قطنية‭ ‬عالية‭ ‬الجودة‭ ‬بأسعار‭ ‬ملائمة‭ ‬للمواطنين‭.‬
‭ ‬قال‭: ‬عبدالجواد‭ ‬فتحى‭ ‬‮«‬مزارع‮»‬‭ ‬دعم‭ ‬الدولة‭ ‬لمحصول‭ ‬القطن‭ ‬ومحالجة‭ ‬ومصانعة‭ ‬شجع‭ ‬الفلاحين‭ ‬على‭ ‬زراعة‭ ‬المحصول‭ ‬عقب‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعاره‭ ‬والتى‭ ‬تصل‭ ‬الى‭ ‬5‭ ‬آلالف‭ ‬جنيه‭ ‬للقنطار‭ ‬واختفاء‭ ‬مشاكل‭ ‬تسويقه‭ ‬حيث‭ ‬يتسابق‭ ‬التجار‭ ‬وشركات‭ ‬الأقطان‭ ‬على‭ ‬شراء‭ ‬الإنتاج‭.‬فالمساحة‭ ‬المنزرعة‭ ‬قطن‭ ‬بالبحيرة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬بلغت‭ ‬28‭ ‬الفًا‭ ‬و625‭ ‬فدانا‭ ‬بتقاوى‭ ‬منتقاة‭ ‬من‭ ‬صنف‭ ‬جيزة‭ ‬86‭ ‬ويتميز‭ ‬بغزارة‭ ‬ثماره‭ ‬وزيادة‭ ‬عدد‭ ‬اللوز‭ ‬وكبر‭ ‬حجمها‭ ‬مما‭ ‬يبشر‭ ‬بإنتاجية‭ ‬وفيرة‭ ‬ومرتفعة‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬10‭ ‬قناطير‭ ‬للفدان‭ ‬الواحد‭ ‬بالمقارنة‭ ‬بالعام‭ ‬الماضى‭ ‬حيث‭ ‬بلغت‭ ‬المساحة‭ ‬المنزرعة‭ ‬26‭ ‬ألفًا‭ ‬و446‭ ‬فدانًا،‭ ‬فقط‭. ‬
جمال‭ ‬منصور‭ ‬القويعى‭ ‬‮«‬مزارع‮»‬،‭ ‬قال‭: ‬قمت‭ ‬بزراعة‭ ‬فدانين‭ ‬بالقطن‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬بعد‭ ‬دعم‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬شخصيًا‭ ‬للمحصول‭ ‬وذلك‭ ‬بتقاوى‭ ‬جيزة‭ ‬86‭ ‬منتقاة‭ ‬وساهم‭ ‬الارشاد‭ ‬الزراعى‭ ‬فى‭ ‬الاشراف‭ ‬على‭ ‬مقننات‭ ‬الرى‭ ‬وتنفيذ‭ ‬برنامج‭ ‬المكافحة‭ ‬المتكاملة،‭ ‬هذا‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬عقد‭ ‬ندوات‭ ‬إرشادية‭ ‬للمزارعين‭ ‬وإقامة‭ ‬حقل‭ ‬ارشادى‭ ‬لتبصير‭ ‬المزارعين‭ ‬بمواعيد‭ ‬الزراعة‭ ‬المثلى‭ ‬والتوصيات‭ ‬الفنية‭ ‬التى‭ ‬أعدها‭ ‬خبراء‭ ‬مركز‭ ‬البحوث‭ ‬الزراعية‭ ‬مشيرا‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬الانتاجية‭ ‬مبشرة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬وتتم‭ ‬منظومة‭ ‬التسويق‭ ‬بإشراف‭ ‬وزارة‭ ‬الزراعة،‭ ‬حيث‭ ‬تقرر‭ ‬إقامة‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬27‭ ‬حلقة‭ ‬تسويق‭.‬
‭ ‬محمد‭ ‬عبد‭ ‬التواب‭ ‬مزارع‭ ‬بقرية‭ ‬النشوالبحرى‭ ‬بكفرالدوار،‭ ‬أعرب‭ ‬عن‭ ‬فرحتة‭ ‬بدعم‭ ‬الدولة‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬للفلاح‭ ‬المصرى‭ ‬ولمحصول‭ ‬القطن‭ ‬خاصة‭ ‬وانة‭ ‬منحة‭ ‬قبلة‭ ‬الحياة‭ ‬مرة‭ ‬اخرى‭ ‬واصبح‭ ‬المزارعون‭ ‬يتنافسون‭ ‬على‭ ‬زراعته‭ ‬بمساحات‭ ‬كبيرة‭ ‬بعد‭ ‬ارتفاع‭ ‬اسعارة‭ ‬وتسويقة‭ ‬بصورة‭ ‬لائقة‭.‬
قال‭ ‬جلال‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬‮«‬مزارع‮»‬‭: ‬‮«‬عدنا‭ ‬مرة‭ ‬اخرى‭ ‬للتغنى‭ ‬بالقطن‭ ‬بالحقول‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬اضاء‭ ‬الذهب‭ ‬الابيض‭ ‬سماء‭ ‬الحقول‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬شجعت‭ ‬الدولة‭ ‬المزارعين‭ ‬على‭ ‬زراعة‭ ‬القطن‭ ‬وتلاشت‭ ‬اسباب‭ ‬عزوف‭ ‬المزارعين‭ ‬عن‭ ‬زراعته‭ ‬فى‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬من‭ ‬انخفاض‭ ‬سعر‭ ‬قنطار‭ ‬القطن‭ ‬وعدم‭ ‬مناسبة‭ ‬السعر‭ ‬مع‭ ‬ارتفاع‭ ‬تكلفة‭ ‬مستلزمات‭ ‬الزراعه‭ ‬والانتاج‭ ‬واستخدام‭ ‬أغلب‭ ‬المصانع‭ ‬المحلية‭ ‬للقطن‭ ‬قصير‭ ‬التيلة‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬طويل‭ ‬التيلة،‭ ‬كما‭ ‬ان‭ ‬مصانع‭ ‬الغزل‭ ‬والنسيج‭ ‬فى‭ ‬الآونة‭ ‬الاخيرة‭ ‬أصبحت‭ ‬تعمل‭ ‬بقوة‭ ‬أقل‭ ‬بكثير‭ ‬بل‭ ‬وتوقفت‭ ‬تماما‭ ‬كالمحمودية‭ ‬وكوم‭ ‬حمادة‭ ‬والحرير‭ ‬الصناعى‭ ‬وغزل‭ ‬ونسيج‭ ‬وصباغى‭ ‬البيضا‭ ‬بكفرالدوار‭ ‬مشيدا‭ ‬بقرار‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬بوضع‭ ‬القطن‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬أولويات‭ ‬الدولة‭ ‬كونها‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الصناعات‭ ‬التى‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬تحقق‭ ‬طفرة‭ ‬اقتصادية‭ ‬وزراعية‭ ‬وصناعية‭ ‬هائلة‮»‬‭.‬
قال‭ ‬الحاج‭ ‬جميل‭ ‬شفيق‭ ‬‮«‬مزارع‮»‬،‭ ‬ان‭ ‬القطن‭ ‬المصرى‭ ‬عاد‭ ‬مرة‭ ‬اخرى‭ ‬ليحتل‭ ‬مكانته‭ ‬المرموقة‭ ‬والعريقة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم،‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬طول‭ ‬التيلة‭ ‬والنعومة‭ ‬والمتانة‭ ‬والتجانس‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬استيراد‭ ‬القطن‭ ‬من‭ ‬الخارج،‭ ‬للمصانع‭ ‬المصرية‭ ‬ضرورة‭ ‬ملحة‭ ‬الآن‭ ‬لارتفاع‭ ‬تكلفتة‭ ‬كما‭ ‬ان‭ ‬محالج‭ ‬القطن‭ ‬تم‭ ‬تطويرها‭ ‬واعادة‭ ‬الحياة‭ ‬لها‭ ‬مرة‭ ‬اخرى‭ ‬وتطويرها‭ ‬وفق‭ ‬احدث‭ ‬النظم‭ ‬العالمية‭.‬
قال‭ ‬فوزى‭ ‬سعد‭ ‬من‭ ‬قرية‭ ‬سيدى‭ ‬غازى،‭ ‬إنه‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬تكلفة‭ ‬مستلزمات‭ ‬زراعة‭ ‬محصول‭ ‬القطن‭ ‬من‭ ‬تقاو‭ ‬وخل‭ ‬وعزيق‭ ‬ورى‭ ‬ورش‭ ‬ومبيدات‭ ‬واسمدة‭ ‬غالية‭ ‬وصلت‭ ‬سعر‭ ‬شيكارة‭ ‬اليوريا‭ ‬300‭ ‬جنيه‭ ‬وبقاء‭ ‬المحصول‭ ‬فى‭ ‬الارض‭ ‬لاكثر‭ ‬من‭ ‬6‭ ‬شهوركاملة‭ ‬وارتفاع‭ ‬يومية‭ ‬نفر‭ ‬الجمع‭ ‬الى‭ ‬200‭ ‬جنيه‭ ‬فى‭ ‬اليوم‭ ‬وارتفاع‭ ‬اسعار‭ ‬العمالة‭ ‬الزراعية‭ ‬وانخفاض‭ ‬الانتاجية‭ ‬الا‭ ‬ان‭ ‬المزارعون‭ ‬عادوا‭ ‬مرة‭ ‬اخرى‭ ‬الى‭ ‬زراعة‭ ‬الذهب‭ ‬الابيض‭ ‬بعد‭ ‬خطة‭ ‬التطوير‭ ‬الشاملة‭ ‬التى‭ ‬قامت‭ ‬بها‭ ‬الحكومة‭ ‬المصرية‭ ‬ورعاية‭ ‬الفلاح‭ ‬منذ‭ ‬الزراعة‭ ‬حتى‭ ‬الجنى‭ ‬وتسليمه‭ ‬مستحقاته‭ ‬كاملة‭. ‬
اوضح‭ ‬أحمد‭ ‬سعيد‭ ‬راتب‭  ‬‮«‬مزارع‮»‬‭ ‬ان‭ ‬دعم‭ ‬ومتابعة‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬لخطة‭ ‬تطوير‭ ‬القطن‭ ‬المصرى‭ ‬استنفر‭ ‬كل‭ ‬الجهات‭ ‬الزراعية‭ ‬والمحلية‭ ‬والرى‭ ‬والصرف‭ ‬بكل‭ ‬قرى‭ ‬ومراكز‭ ‬البحيرة‭ ‬خاصة‭ ‬التى‭ ‬كان‭ ‬القطن‭ ‬اهم‭ ‬زراعاتها‭ ‬ومعشوقها‭ ‬الاول‭ ‬مشيرا‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬الحقول‭ ‬اضاءت‭ ‬مرة‭ ‬اخرى‭ ‬بالذهب‭ ‬الابيض‭ ‬واصبح‭ ‬موسم‭ ‬جنى‭ ‬القطن‭ ‬عيدا‭ ‬للفرحة‭ ‬والسعادة‭ ‬وزواج‭ ‬الابناء‭. ‬
قال‭ ‬المهندس‭ ‬حسين‭ ‬طلعت‭ ‬مدير‭ ‬عام‭ ‬التعاون‭ ‬الزراعى‭ ‬بالبحيرة‭ ‬سابقا‭ ‬ووكيل‭ ‬وزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬بالشرقية‭ ‬حاليًا‭ ‬لــ‭ ‬‮«‬الجمهورية‮»‬،‭ ‬ان‭ ‬الدولة‭ ‬بدأت‭ ‬فى‭ ‬تنفيذ‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬للنهوض‭ ‬بالقطن‭ ‬المصرى‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬وزارتى‭ ‬الزراعة‭ ‬والتجارة‭ ‬والصناعة،‭ ‬لتحسين‭ ‬جودته‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬الثقة‭ ‬العالمية‭ ‬فيه‭ ‬وفتح‭ ‬أسواق‭ ‬جديدة‭ ‬أمام‭ ‬صادراته،‭ ‬ما‭ ‬يُسهم‭ ‬فى‭ ‬وضع‭ ‬شعار‭ ‬القطن‭ ‬المصرى‭ ‬فى‭ ‬المكانة‭ ‬اللائقة‭ ‬به،‭ ‬كأهم‭ ‬وأجود‭ ‬الأنواع‭ ‬فى‭ ‬العالم،‭ ‬واستعادة‭ ‬عرش‭ ‬القطن‭ ‬المصرى‭ ‬عالمياً‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬استنباط‭ ‬وتسجيل‭ ‬اصناف‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬القطن،‭ ‬مشيرا‭ ‬الى‭ ‬توفير‭ ‬تقاوى‭ ‬القطن‭ ‬قبل‭ ‬شهر‭ ‬على‭ ‬الاقل‭ ‬من‭ ‬بداية‭ ‬موسم‭ ‬الزراعة‭ ‬وتشديد‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬منافذ‭ ‬البيع‭ ‬والتوزيع‭ ‬ومنع‭ ‬تداول‭ ‬أى‭ ‬بذور‭ ‬غير‭ ‬معتمدة‭ ‬نهائيًا‭ ‬مع‭ ‬التنبيه‭ ‬على‭ ‬الجمعيات‭ ‬الزراعية‭ ‬بتوعية‭ ‬المزارعين‭ ‬عدم‭ ‬شراء‭ ‬أى‭ ‬بذور‭ ‬مجهولة‭ ‬المصدر‭ ‬والاعتماد‭ ‬على‭ ‬بذور‭ ‬وزارة‭ ‬الزراعة‭.‬
اكد‭ ‬استبعاد‭ ‬البذور‭ ‬غير‭ ‬الناضجة،‭ ‬والاعتماد‭ ‬على‭ ‬بذور‭ ‬منزوعة‭ ‬الزغب‭ ‬والتى‭ ‬تتعدى‭ ‬نسب‭ ‬الإنبات‭ ‬97٪‭ ‬وتتميز‭ ‬بشكلها‭ ‬المختلف‭ ‬عن‭ ‬البذور‭ ‬غير‭ ‬المعتمدة‭ ‬وتوفير‭ ‬جميع‭ ‬مستلزمات‭ ‬الإنتاج‭ ‬الجيدة‭ ‬من‭ ‬التقاوى‭ ‬والأسمدة‭ ‬والمبيدات‭ ‬وبأسعار‭ ‬مناسبة‭ ‬مع‭ ‬تكثيف‭ ‬حملات‭ ‬الرقابة‭ ‬والتفتيش‭ ‬لحماية‭ ‬المزراعيين‭ ‬من‭ ‬الغش‭ ‬والسوق‭ ‬السوداء‭.‬
المهندس‭ ‬محمد‭ ‬سعد‭ ‬الشلمة‭ ‬عضومجلس‭ ‬الشيوخ،‭ ‬قال‭ ‬ان‭ ‬وضع‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬إستراتيجية‭ ‬جديدة‭ ‬لإصلاح‭ ‬منظومة‭ ‬إنتاج‭ ‬وتسويق‭ ‬وصناعة‭ ‬القطن‭ ‬المصرى،‭ ‬لعودته‭ ‬إلى‭ ‬سابق‭ ‬عهده،‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬عدة‭ ‬محاور‭ ‬أساسية‭ ‬للنهوض‭ ‬بالقطن‭ ‬باستنباط‭ ‬أصناف‭ ‬جديدة‭ ‬عالية‭ ‬الإنتاجية‭ ‬مبكرة‭ ‬النضج‭ ‬وتنفيذ‭ ‬حملة‭ ‬قومية‭ ‬إرشادية‭ ‬للعمل‭ ‬على‭ ‬زيادة‭ ‬المحصول‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التعريف‭ ‬بالأصناف‭ ‬الجديدة‭ ‬وشرح‭ ‬أهم‭ ‬الاحتياجات‭ ‬البيئية‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬انتاج‭ ‬قطن‭ ‬خالى‭ ‬من‭ ‬الملوثات‭ ‬وإيجاد‭ ‬طريقة‭ ‬جديدة‭ ‬ومناسبة‭ ‬لتسويق‭ ‬الأقطان‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬التنافس‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬أعلى‭ ‬دخل‭ ‬للمزارع‭ ‬وتحسين‭ ‬جودة‭ ‬القطن،‭ ‬والتعاون‭ ‬مع‭ ‬المنظمات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬المحلية‭ ‬والدولية‭ ‬المعنية‭ ‬بإنتاج‭ ‬وتصنيع‭ ‬القطن‭ ‬بهدف‭ ‬فتح‭ ‬أسواق‭ ‬جديدة‭. ‬
قالت‭ ‬نيفين‭ ‬نبيل‭ ‬الكاتب‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬إن‭ ‬هناك‭ ‬خطوات‭ ‬جادة‭ ‬من‭ ‬الدولة‭ ‬للتوسع‭ ‬فى‭ ‬زراعة‭ ‬القطن،‭ ‬لسد‭ ‬احتياجات‭ ‬مصانع‭ ‬الغزل‭ ‬والنسيج‭ ‬،سواءًا‭ ‬فى‭ ‬المحمودية‭ ‬اوكوم‭ ‬حمادة‭ ‬وكفرالدوار‭ ‬ومصنع‭ ‬المحلة‭ ‬الجارى‭ ‬تطويره‭ ‬على‭ ‬احدث‭ ‬النظم‭ ‬العالمية‭ ‬وذلك‭ ‬بزيادة‭ ‬المساحات‭ ‬المزروعة‭ ‬من‭ ‬القطن‭ ‬تدريجيا‭ ‬للوصول‭ ‬بها‭ ‬إلى‭ ‬مليون‭ ‬فدان‭ ‬سنويًا‭ ‬مع‭ ‬تطوير‭ ‬المحالج‭ ‬والمغازل،‭ ‬وتحفيز‭ ‬الفلاح‭ ‬على‭ ‬زراعته،‭ ‬والالتزام‭ ‬بالحفاظ‭ ‬على‭ ‬جودة‭ ‬الصنف‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬زيادة‭ ‬الإنتاجية‭ ‬وحظر‭ ‬نقل‭ ‬القطن‭ ‬المصرى‭ ‬من‭ ‬محافظة‭ ‬إلى‭ ‬أخرى،‭ ‬أومن‭ ‬مركز‭ ‬إلى‭ ‬آخر،‭ ‬حفاظا‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬الخلط،‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬نقاوة‭ ‬البذرة‭ ‬وإنشاء‭ ‬صندوق‭ ‬موازنة‭ ‬الأسعار،‭ ‬للتدخل‭ ‬برفع‭ ‬سعر‭ ‬القطن‭ ‬ليحقق‭ ‬هامش‭ ‬ربح‭ ‬مقبولا‭ ‬للفلاح‭ ‬عند‭ ‬انخفاض‭ ‬الأسعار،‭ ‬وبحيث‭ ‬يصبح‭ ‬الأساس‭ ‬هوالاعتماد‭ ‬على‭ ‬القطن‭ ‬المصرى‭ ‬وأن‭ ‬يقتصر‭ ‬استيراد‭ ‬الأقطان‭ ‬الأجنبية‭ ‬عند‭ ‬نقص‭ ‬المعروض‭ ‬للوفاء‭ ‬باحتياجات‭ ‬صناعة‭ ‬الغزل‭ ‬والنسيج،‭ ‬وإنقاذها‭ ‬من‭ ‬الانهيار‭ ‬فى‭ ‬ذات‭ ‬الوقت‭. ‬
أكد‭ ‬المهندس‭ ‬موفق‭ ‬سارى‭ ‬وكيل‭ ‬وزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬بالبحيرة،‭ ‬أن‭ ‬المساحة‭ ‬المزروعة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬بنطاق‭ ‬مراكز‭ ‬محافظة‭ ‬البحيرة‭ ‬بلغ‭ ‬28‭ ‬الفًا‭ ‬و625‭ ‬فدانا‭ ‬ائتمان‭ ‬وإصلاح‭ ‬واستصلاح‭ ‬من‭ ‬الصنف‭ ‬جيزة‭ ‬86‭ ‬إكثار‭ ‬واتجار،‭ ‬مشيرا‭ ‬الى‭ ‬قيامة‭ ‬بجولات‭ ‬على‭ ‬الحقول‭ ‬الزراعية‭ ‬للمرور‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المصايد‭ ‬المائية،‭ ‬التى‭ ‬يتم‭ ‬تنفيذها‭ ‬لصيد‭ ‬أى‭ ‬يرقات‭ ‬ضارة‭ ‬للمحصول‭ ‬بالإضافة‭ ‬الى‭ ‬المتابعة‭ ‬الدائمة‭ ‬الرش‭ ‬الوقائى‭ ‬الذى‭ ‬تم‭ ‬خلال‭ ‬الشهر‭ ‬الماضى‭ ‬بمساحات‭ ‬القطن‭ ‬بمراكز‭ ‬محافظة‭ ‬البحيرة‭ .‬

*****

زيادة‭ ‬المساحات‭ ‬وارتفاع‭ ‬الإنتاج‭ ‬مع‭ ‬أسعار‭ ‬مرتفعة‭ ‬ورعاية‭ ‬متكاملة
الغربية
الأفراح‭ ‬فى‭ ‬البيوت


هشام‭ ‬المغربى‭:‬
عاماً‭ ‬بعد‭ ‬عام‭ ‬تزداد‭ ‬الأفراح‭ ‬فى‭ ‬حقول‭ ‬الغربية‭ ‬مع‭ ‬زيادة‭ ‬المساحة‭ ‬المنزرعة‭ ‬بمحصول‭ ‬القطن‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬منظومة‭ ‬بيع‭ ‬القطن‭ ‬الجديدة‭ ‬استطاعت‭ ‬أن‭ ‬تعطى‭ ‬محصول‭ ‬القطن‭ ‬سعره‭ ‬الحقيقى‭ ‬الذى‭ ‬يعوض‭ ‬الفلاحين‭ ‬تعبهم‭ ‬وتعود‭ ‬عليهم‭ ‬بالمكاسب‭ ‬الجيدة‭ ‬فلقد‭ ‬كانت‭ ‬المنظومة‭ ‬القديمة‭ ‬تعود‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬الفلاحين‭ ‬بالخسائر‭ ‬المادية‭ ‬فكان‭ ‬هناك‭ ‬احجام‭ ‬عن‭ ‬زراعة‭ ‬القطن‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الأمور‭ ‬تغييرت‭ ‬وبدأت‭ ‬المساحة‭ ‬المنزرعة‭ ‬تزداد‭ ‬أكثر‭ ‬وأكثر‭ ‬منذ‭ ‬عامين،‭ ‬وساهمت‭ ‬فى‭ ‬الزيادة‭ ‬أيضا‭ ‬مبادرة‭ ‬الريل‭ ‬التى‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬إنتاج‭ ‬قطن‭ ‬مصرى‭ ‬بمواصفات‭ ‬عالمية،‭ ‬ومن‭ ‬المعروف‭ ‬أن‭ ‬موسم‭ ‬زراعة‭ ‬القطن‭ ‬يبدأ‭ ‬فى‭ ‬منتصف‭ ‬شهر‭ ‬أبريل‭ ‬ليستمر‭ ‬حتى‭ ‬منتصف‭ ‬يونيه‭ ‬ويمنع‭ ‬نهائيا‭ ‬الزراعة‭ ‬بعد‭ ‬منتصف‭ ‬يونيه‭ ‬لتجنب‭ ‬الآثار‭ ‬السلبية‭ ‬للزراعات‭ ‬المتمثلة‭ ‬فى‭ ‬ضعف‭ ‬الإنتاجية‭ ‬وزيادة‭ ‬احتمالات‭ ‬الإصابة‭ ‬بالآفات‭ ‬نتيجة‭ ‬تعرضها‭ ‬لموجات‭ ‬الحر،‭ ‬وتتم‭ ‬الزراعة‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬مركز‭ ‬بمحافظة‭ ‬الغربية‭ ‬ولكن‭ ‬النسبة‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬الأفدنة‭ ‬ترتكز‭ ‬فى‭ ‬مركز‭ ‬المحلة‭ ‬وذلك‭ ‬لخصوبة‭ ‬التربة‭ ‬وتوافر‭ ‬الظروف‭ ‬المناخية‭ ‬الملائمة‭ ‬لزراعة‭ ‬القطن‭ ‬ونتيجة‭ ‬توارث‭ ‬خبرة‭ ‬زراعة‭ ‬القطن‭ ‬لدى‭ ‬المزارعين‭.‬
أوضح‭ ‬د‭.‬خالد‭ ‬أبوشادى‭ ‬وكيل‭ ‬وزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬بالغربية‭ ‬لـ»الجمهورية‮»‬‭ ‬أن‭ ‬أعداد‭ ‬الأفدنة‭ ‬تزداد‭ ‬عاماً‭ ‬بعد‭ ‬عام‭ ‬وان‭ ‬المحافظة‭ ‬تشهد‭ ‬اقبالا‭ ‬كبيرا‭ ‬على‭ ‬زراعة‭ ‬القطن‭ ‬بعد‭ ‬تنفيذ‭ ‬منظومة‭ ‬التسويق‭ ‬الجديدة‭ ‬التى‭ ‬وصلت‭ ‬بسعر‭ ‬قنطار‭ ‬القطن‭ ‬العام‭ ‬الماضى‭ ‬من‭ ‬أصناف‭ ‬جيزة‭ ‬94‭ ‬و97‭ ‬إلى‭ ‬5200‭ ‬جنيه‭ ‬وهو‭ ‬السعر‭ ‬الأعلى‭ ‬منذ‭ ‬بدء‭ ‬تنفيذ‭ ‬المنظومة،‭ ‬ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬ان‭ ‬يرتفع‭ ‬السعر‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬نتيجة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأسباب‭ ‬على‭ ‬رأسها‭ ‬اهتمام‭ ‬الوزارة‭ ‬بالقطن‭ ‬وإنتاجيته‭ ‬والتشجيع‭ ‬على‭ ‬زيادتها‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تسخير‭ ‬كل‭ ‬إمكانيات‭ ‬الوزارة‭ ‬لدعم‭ ‬الفلاحين‭ ‬وتشجيعهم‭ ‬على‭ ‬زراعة‭ ‬القطن،‭ ‬وإن‭ ‬إجمالى‭ ‬المساحة‭ ‬المنزرعة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬تقترب‭ ‬من‭ ‬20‭ ‬ألف‭ ‬فدان‭ ‬بزيادة‭ ‬حوالى‭ ‬3‭ ‬آلاف‭ ‬فدان،‭ ‬وأكثر‭ ‬هذه‭ ‬الأفدنة‭ ‬ترتكز‭ ‬فى‭ ‬مركز‭ ‬المحلة‭ ‬حيث‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬12‭ ‬ألف‭ ‬فدان‭ ‬والذى‭ ‬يشتهر‭ ‬بزراعة‭ ‬صنف‭ ‬جيزة‭ ‬94،‭ ‬وتم‭ ‬تجهيز‭ ‬15‭ ‬موقعا‭ ‬تسويقا‭  ‬لاستقبال‭ ‬الأقطان‭ ‬من‭ ‬الفلاحين،‭ ‬يليه‭ ‬المراكز‭ ‬الأخرى‭ ‬فمركز‭ ‬زفتى‭ ‬به‭ ‬537‭ ‬فدانا‭ ‬بصنف‭ ‬جيزة‭ ‬97‭ ‬وفى‭ ‬مركز‭ ‬قطور‭ ‬1200‭ ‬فدان‭ ‬وفى‭ ‬مركز‭ ‬بسيون‭ ‬1300‭ ‬فدان‭ ‬وفى‭ ‬مركز‭ ‬كفر‭ ‬الزيات‭ ‬121‭ ‬فدانا‭ ‬وفى‭ ‬مركز‭ ‬طنطا‭ ‬542‭ ‬فدانا‭ ‬وتم‭ ‬تجهيز‭ ‬مركز‭ ‬تسويق‭ ‬بكل‭ ‬مركز‭ ‬منها،‭ ‬وإن‭ ‬التوريد‭ ‬بدأ‭ ‬من‭ ‬15‭ ‬سبتمر‭ ‬الجارى‭ ‬وينتهى‭ ‬15‭ ‬ديسمبر‭.‬
أشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التسويق‭ ‬مثل‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬تجارى‭ ‬يتمثل‭ ‬فى‭ ‬صنف‭ ‬جيزة‭ ‬94‭ ‬بمركز‭ ‬المحلة‭ ‬وقال‭ ‬أبوشادى‭ ‬إنه‭ ‬للعام‭ ‬الثانى‭ ‬على‭ ‬التوالى‭ ‬تحتضن‭ ‬مدينة‭ ‬المحلة‭ ‬الكبرى‭ ‬فى‭ ‬قرية‭ ‬سامول‭ ‬مبادرة‭ ‬الريل‭ ‬وتعنى‭ ‬‮«‬بيئه‭ ‬مسئولة‭ ‬وتحسين‭ ‬سبل‭ ‬المعيشة‮»‬،‭ ‬التى‭ ‬تنفذ‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬معهد‭ ‬بحوث‭ ‬القطن‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬شركة‭ ‬الإخلاص‭ ‬يرعاية‭ ‬شركة‭ ‬قطن‭ ‬كونكت‭ ‬الدولية‭.‬
قال‭ ‬صلاح‭ ‬عبيده‭ ‬لقد‭ ‬بدأنا‭ ‬موسم‭ ‬جنى‭ ‬القطن‭ ‬والذى‭ ‬يعم‭ ‬الخير‭ ‬علينا‭ ‬وتمتلئ‭ ‬الحقول‭ ‬بالأفراح‭ ‬والزغاريد‭ ‬لانه‭ ‬بالنسبة‭ ‬لنا‭ ‬محصول‭ ‬العام‭ ‬الذى‭ ‬يعود‭ ‬علينا‭ ‬بالربح‭ ‬الوفير‭ ‬والسبب‭ ‬الرئيسى‭ ‬لفتح‭ ‬بيوت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأهالى،‭ ‬وأوضح‭ ‬انه‭ ‬من‭ ‬أوائل‭ ‬المزارعين‭ ‬الذين‭ ‬استفادوا‭ ‬من‭ ‬مبادرة‭ ‬الريل،‭ ‬حيث‭ ‬اننا‭ ‬أدركنا‭ ‬أنه‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬خبراتنا‭ ‬والأسرار‭ ‬التى‭ ‬توارثناها‭ ‬من‭ ‬أجدادنا‭ ‬وآبائنا‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الزراعة‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬العلم‭ ‬والتطور‭ ‬حتى‭ ‬نحصل‭ ‬على‭ ‬محاصيل‭ ‬جيدة‭ ‬بإنتاج‭ ‬وفير‭ ‬ومواصفات‭ ‬عالمية‭ ‬تفتح‭ ‬لنا‭ ‬أبواب‭ ‬التصدير‭ ‬وتجعل‭ ‬أفراحنا‭ ‬تدوم‭ ‬طوال‭ ‬العام‭.‬
وقال‭ ‬عامر‭ ‬عبدالسلام‭ ‬إن‭ ‬القطن‭ ‬يمثل‭ ‬لنا‭ ‬ذكريات‭ ‬الماضى‭ ‬خلال‭ ‬السبعينيات‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬الذهب‭ ‬الأبيض‭ ‬يعتلى‭ ‬عرش‭ ‬القطن‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭ ‬وهو‭ ‬حلم‭ ‬نتمنى‭ ‬أن‭ ‬يتحقق‭ ‬من‭ ‬جديد،‭ ‬خاصة‭ ‬حينما‭ ‬نجد‭ ‬اهتماما‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬من‭ ‬توفير‭ ‬البذور‭ ‬والتقاوى‭ ‬والارشادات‭ ‬والندوات‭ ‬التى‭ ‬تحدثنا‭ ‬عن‭ ‬الطرق‭ ‬الحديثة‭ ‬حتى‭ ‬وصل‭ ‬الإنتاج‭ ‬لـ‮»‬14‮»‬‭ ‬قنطار‭ ‬قطن‭ ‬للفدان‭ ‬وسعر‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يتخطى‭ ‬6000‭ ‬جنيه‭ ‬نتيجة‭ ‬جودة‭ ‬المنتج‭ ‬وتهافت‭ ‬التجار‭ ‬والشركات‭ ‬عليه،‭ ‬وجميعنا‭ ‬ندرك‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬دعم‭ ‬الفلاح‭ ‬والاهتمام‭ ‬به‭ ‬وبمحصوله‭ ‬سيساهم‭ ‬بعودة‭ ‬القطن‭ ‬إلى‭ ‬سابق‭ ‬عهده‭ ‬ليتربع‭ ‬على‭ ‬عرش‭ ‬زراعات‭ ‬محافظات‭ ‬الجمهورية‭ ‬ويتربع‭ ‬على‭ ‬عرش‭ ‬القطن‭ ‬عالميا،‭ ‬أوضح‭ ‬أن‭ ‬أجمل‭ ‬لحظة‭ ‬تمر‭ ‬علينا‭ ‬وعلى‭ ‬أسرنا‭ ‬هو‭ ‬مشاهدة‭ ‬لوزات‭ ‬القطن‭ ‬تزدهر‭ ‬بالحقول‭ ‬بكثافة‭ ‬وتتمايل‭ ‬على‭ ‬أعواد‭ ‬القطن‭ ‬حيث‭ ‬نرى‭ ‬ثمرة‭ ‬تعبنا‭.‬
قالت‭ ‬فاطمة‭ ‬رمضان‭ ‬إن‭ ‬جنى‭ ‬القطن‭ ‬يعد‭ ‬عيدا‭ ‬للفلاح‭ ‬حيث‭ ‬مع‭ ‬بزوغ‭ ‬كل‭ ‬فجر‭ ‬يوم‭ ‬جديد‭ ‬يستيقظ‭ ‬المزارعين‭ ‬ويتجهون‭ ‬إلى‭ ‬الحقول‭ ‬أسفل‭ ‬أشعة‭ ‬الشمس،‭ ‬ويبدأون‭ ‬فى‭ ‬جنى‭ ‬الذهب‭ ‬الأبيض،‭ ‬ويعد‭ ‬العيد‭ ‬عيدان‭ ‬حيث‭ ‬يحل‭ ‬علينا‭ ‬عيد‭ ‬الفلاح‭ ‬الذى‭ ‬يوافق‭ ‬يوم‭ ‬9‭ ‬سبتمبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬إصدار‭ ‬قانون‭ ‬الإصلاح‭ ‬الزراعى‭ ‬فى‭ ‬9‭ ‬سبتمبر‭ ‬عام‭ ‬1952‭.‬
وقال‭ ‬الدكتور‭ ‬طارق‭ ‬رحمى‭ ‬محافظ‭ ‬الغربية‭ ‬لـ»الجمهورية‮»‬‭ ‬إن‭ ‬هناك‭ ‬اهتماماً‭ ‬من‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬بكل‭ ‬قطاعات‭ ‬الدولة‭ ‬وفى‭ ‬مقدمتها‭ ‬قطاع‭ ‬الزراعة‭ ‬والذى‭ ‬أحدث‭ ‬نهضة‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬بها‭ ‬بصفته‭ ‬القطاع‭ ‬الذى‭ ‬يوفر‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائى‭ ‬للجمهورية‭ ‬الجديدة‭ ‬وكان‭ ‬فى‭ ‬مقدمتها‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالمحاصيل‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬مثل‭ ‬القمح‭ ‬والقطن‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭.‬


 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق