أعلن جيش الاحتلال أمس أنه يخطط لإجلاء المدنيين الذين يعيشون فى 28 تجمعا سكنيا قرب الحدود مع لبنان، وفق صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
يأتى الإعلان وسط تبادل للهجمات الصاروخية والقذائف على الحدود، بين قوات الاحتلال من جهة وحزب الله اللبنانى والفصائل الفلسطينية المتحالفة معه من جهة أخري، على مدار الأيام الأخيرة.
قال جيش الاحتلال إنه سيخلى التجمعات السكنية التى تبعد مسافة كيلومترين عن الحدود اللبنانية.
أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ التابعة لوزارة الدفاع، أنه سيتم نقل السكان إلى دور الضيافة التى تمولها الدولة، بعد موافقة وزير الدفاع يوآف غالانت على الخطة.
يقول الجيش الإسرائيلى إنه أبلغ رؤساء السلطات المحلية فى المنطقة بتنفيذ الخطة، كان جيش الاحتلال قد نشر فجر أمس فيديوهات لقصف قواته للبنية التحتية العسكرية لحزب الله فى لبنان.
قال أن قصفه لمواقع «حزب الله»، جاء ردا على إطلاق النار الذى وقع أمس على الأراضى الإسرائيلية.
كان «حزب الله» قد أعلن فى وقت سابق أمس، أن طائرة مسيرة إسرائيلية أطلقت صاروخين على أطراف جنوبى بلدة العديسة الحدودية فى القطاع الغربي.
يذكر أنه خلال الأيام الماضية حشد جيش الاحتلال العشرات من دباباته على طول الحدود الشمالية مع لبنان بعد تطور الأوضاع على خلفية الحرب على غزة.
تحسبًا من فتح جبهة شمالية ودخول حزب الله على خط المواجهة بشكل أوسع مما هو عليه حاليا حيث قام الحزب بقصف إسرائيل سبع مرات خلال أسبوع بحسب الجيش الإسرائيلي.
تحركات إسرائيل تأتى أيضا بعد قيام حزب الله بقصف مزارع شبعا باستخدام الصواريخ الموجهة وقذائف الهاون، كما ردت إسرائيل بشكل عنيف خلال الأيام الماضية على «مصادر النيران» كما تقول.
فى الوقت نفسه أكدت بعثة الأمم المتحدة المؤقتة فى لبنان «يونيفيل» أنها تواصل العمل بنشاط مع السلطات على جانبى الخط الأزرق بين الأراضى اللبنانية وإسرائيل لتهدئة الوضع، فى ظل استمرار التصعيد العسكري.. وحثت جميع الأطراف المعنية على وقف إطلاق النار والسماح لحفظ السلام بالمساعدة فى إيجاد الحلول.
بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، ذكرت «يونيفيل» جميع الأطراف المعنية بأن الهجمات ضد المدنيين أو موظفى الأمم المتحدة هى انتهاكات للقانون الدولى قد تصل إلى مستوى جرائم حرب.
أشارت إلى سقوط قذائف على جانبى الخط الأزرق، موضحة أن مقرها العام فى «الناقورة» أصيب بصاروخ، وأنها تعمل على التحقق من مصدره، بعد تبادل مكثف لإطلاق النار فى عدة مناطق على طول الخط الأزرق.
اترك تعليق