مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

إرادة وطن 

الدولة المصرية.. المخاطر والتحديات والمواجهات
ليلى جوهر
ليلى جوهر

بقلم ليلى جوهر


الدولة المصرية بين المخاطر والتحديات والمواجهات فى مرحلة عصيبة تحتاج إلى وحدة الصف والوعى الوطنى وقوة الإرادة والردع والالتفاف حول الوطن..

فالوطن غايتنا وحفظه رسالتنا وعندما ينادى الوطن يلبى أبناؤه النداء.. 
 


فيا أبناء وطنى أهلى واخوتى ليس لنا الا وطن واحد يجمعنا نستظل بظله ونتمتع بخيراته ونعيش على أرضه وواجبنا حمايته والدفاع عنه وحفظه وبنائه فهذا حق الوطن وشرف الحياة على أرض مصر.. 
فوحدة الصف وقاية والتلاحم وقت الشدة عهدنا والدفاع عن وطننا ميثاقنا..  
فالعالم يمر بأحداث عصيبة ووطننا الحبيب فى قلب الأحداث بما يقتضى الحكمة والعقل والقوة والوعى بما يحيط بوطننا الحبيب مصر من مخاطر ومحن وتحديات ومواجهات..
إن الوضع الراهن لا يحتمل إلا صوت العقل والحكمة لاجتياز هذا الوقت العصيب..
فبعد ما مر به العالم نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها والكوارث والحروب والانقسامات فى العديد من الدول  تندلع  احداث فلسطين بعد التعديات على المسجد الأقصى الذى كان شرارة البدء لهذه المواجهات للدفاع عن المسجد الاقصى ضد المتطرفين الذين قاموا بالاعتداء على المسجد الاقصى بما يعد انتهاك للمقدسات الاسلامية طبقا للقوانين والمعاهدات الدولية..
فى ظل صمت العالم الغربى بالرغم من دفاعهم عن حقوق الاقليات فى الدول واصدار بيانات الإدانة ولكن عند المقدسات الاسلامية تخرس الألسنة وهذا هو نهجهم الكيل بمكيالين مكيال للأقوياء وأخر للضعفاء فمقياسهم المصالح فليسوا أصحاب مبادئ حقوقية ولا دعوة إنسانية.. إلا القليل من الشرفاء ولذلك ندعوهم أن يناصروا شعبا محتلا يدافع عن مقدساته التى تنتهك والقوانين الدولية تجرم هذه الأعمال الإجرامية فنحن شعوبا نحترم المقدسات والأديان وللجميع حرية العبادة فكيف توافقون على هذه الانتهاكات والتعديات على المسجد الأقصى وذلك بالمخالفة للقرارات الصادرة من الامم المتحدة ومنها..
القرار 181  الذى نص على المبادئ المتعلقة بتحقيق السلام الشامل. 
انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس،..
ومن الأراضي العربية المحتلة الأخرى..
أمن جميع دول المنطقة بما في ذلك الدول المذكورة في القرار داخل حدود آمنة ومعترف بها دوليًا..
 تنفيذ القرار 194 الذى ينص على تفكيك المستوطنات الإسرائيلية..
حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة.
 القرار 177الذي اعترف فيه بإعلان دولة فلسطين .
هذه القرارات الصادرة من الامم المتحدة المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطينى.. 
منذ عهد بعيد و منطقة  الشرق الاوسط  منطقة صراع وحروب فالاستعمار على مدى التاريخ  قام بإحتلال العديد من الدول للاستيلاء على ثروات الشعوب ..
 وبعد ان تخلصت الأوطان من المستعمرين ظلت الأطماع الاستعمارية واستنزاف ثروات الشعوب وهناك العديد من المخططات بداية من وعد بلفور المشئوم وإعطاء من لا يملك ما لا يستحق و بروتوكولات حكماء صهيون وحلم دولة اسرائيل الكبرى من الفرات  إلى النيل  وسايكس بيكو  والشرق الأوسط الجديد وكل ما يحدث بالمنطقة من مخططات للتقسيم  بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 والتى بدأت باحتلال افغانستان ثم العراق ثم الصراع فى سوريا واليمن وليبيا والسودان بأيدى ابناء الشعوب بدعاوى الديمقراطية والحرية المضللة والهادمة والصراع الداخلى وهذا أسلوب الحروب الحديثة الجيل الرابع والخامس وتغيب العقول لهدم الدول بأيادى أبنائها من الداخل وهكذا تقسم الدول وهذا ما حدث فى بلادنا العربية ومنها الدول المجاورة الملاصقة للحدود  . 
بالإضافة إلى المخاطر التى تحيط بالدولة المصرية شرقا وغربا وشمالا وجنوبا بما يتطلب الوعى والوحدة والقوة والحكمة للخروج من هذا الصراع آمنين حافظين لدولتنا وحقوقنا و سيادتنا وكلنا ثقة فى قيادتنا  وجيشنا وأجهزتها الشاملة  فى الحفاظ على أمن الوطن وسيادته  فوطننا خط أحمر وأرضنا لا تمس وهذا عهدنا وميثاقنا كتبناه بدمائنا على أرض مصر.  
   ..  
الدولة المصرية على مدى تاريخها  الحصن للدفاع عن القضية الفلسطينية وحاريت من أجلها عدة حروب..
والآن تبذل المساعى السلمية لتهدئة الجانبين فى ظل الشرعية الدولية والقرارات الصادرة من مجلس الأمن والامم المتحدة.. 
وتقدم الدولة المصرية المعونات الانسانية الطبية والغذائية لأهل غزة فى فلسطين،بالاضافة الى إستضافة ملايين من اللاجئين من الدول العربية سواء  سوريا وليبيا واليمن والسودان، فالدولة المصرية ذات ثوابت ومبادئ راسخة تقف فى المحن والأزمات وتناصر المستضعفين وأصحاب الحقوق المشروعة ..
ولقد دعت الدولة المصرية الأطراف للتهدئة ووقف التصعيد.. 
ورفض دعاوى النزوح من غزة فهذا هراء ومحض خيال فلن تحل القضية الفلسطينية بالنزوح بل بالإقامة على أرض فلسطين والمفاوضات لعودة الاستقرار.. 
فلا مساس بحدود الدولة المصرية فهذه أرضنا رويت بدماء شهدائنا على مدى تاريخنا ولن تكون إلا مهدا لأبنائنا وسكنا لنا ولن تكون محلا لصفقة القرن   .. 
على الصعيد العربى تم دعوة جامعة الدول العربية للانعقاد على مستوى وزراء الخارجية والحق إن الدول العربية تمتلك أدوات ضغط عديدة يجب عليها استخدامها لصالح القضية الفلسطينية ووقف العدوان وفك الحصار ومنها وقف الاتفاقيات والمشروعات المشتركة فى حال عدم وقف العدوان.. 
وهذه إحدى ادوات الضغط التى تمتلكها الدول العربية التى تمتلك الثروات البترولية ممايعد سلاحا فعالا اذا استخدم لصالح القضايا العربية.. 
دعوة مجلس الأمن للانعقاد لايقاف هذا العدوان وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول فما يحدث يعد  مخالفة للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة الذى يرفض التدخل بالقوة ..   
الدعوة لوحدة الفصائل الفلسطينية ولا بد ان يتفقوا ويتحدوا للدفاع عن وطنهم وأرضهم ولا يستمعوا لدعاوى النزوح الصادرة من البعض فليس لكم  وطنا غير وطنكم ولا أرضا غير أرضكم تسعكم  ..
كلمة للدول العربية كونوا على موقف واحد فهذا مصدر قوتكم..
و من لم يمتلك قوته لن يستطيع الحفاظ على حقوقه وسيادته.. 
السؤال ماذا يجب علينا  لمواجهة المخاطر التى تحيط بالدولة المصرية  ؟
نحن فى مرحلة عصيبة وظروف طارئة بما يقتضى الوعى الوطنى ووحدة الأمة والوقوف صفا واحدا ضد كل المؤامرات التى تحيط بالدولة المصرية و اتخاد العديد من الإجراءات ومنها..  
تنفيذ القوانين وردع كل مخالف فتطبيق القانون فيه المنع والردع...
ضبط الاسواق وتنفيد القوانين المنظمة للاسواق  وردع الفاسدين والمحتكرين والمتاجرين.. 
تطبيق قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات لضبط منظومة الاتصالات والمواقع الالكترونية والقضاء على الشائعات التى تروجها المواقع الالكترونية المعادية للوطن   . 
دور وسائل الإعلام فى نشر الوعى الوطنى بما يواجه الأمة من تحديات والدعوة لكل مواطن أن يؤدى دوره  كمواطن إيجابى فى مواجهة المخاطر والتحديات.. 
دور المؤسسات الدينية فى الدعوة لوحدة الصف والتكافل المجتمعى والدفاع عن الأوطان النابعة من الأديان فهذا واجب وحق.. 
الاتحاد بين أبناء الوطن والوقوف خلف القوات المسلحة صفا واحدا ففى وقت المحنة تتلاحم الأمة. 
الدعم الشامل للقيادة المصرية فى إدارة الملفات الوطنية .. 
الوحدة الوطنية والتكامل المجتمعى بين افراد المجتمع..
استتاب الأمن الداخلى ليكون داعما للدولة فى قيامها بدورها فى الحفاظ على أمن الوطن وسلامه.. 
فيا أبناء وطنى الأن حان  وقت الوحدة والوعى بما يجابه الوطن من مخاطر ومحاولة ادخال مصر فى قلب الصراع  ولن يستطيعوا ذلك بوحدتنا ووعينا واصطفافنا فهذا هو حائط الصد ضد كل المحاولات للنيل من أرض مصر.. 
فأرض مصر ملكا للمصريين ولا مساس بذرة تراب فى أرض مصر الكنانة والحضارة والريادة والسيادة..
حفظ الله مصر دائما وابدا ..
وأسلمى يا مصر فاننا جميعا فدائك وغايتنا سلامك وأمانك..
 فنحن شعبا تجمعنا المحن فنصبح جميعا قوة ردع وبناء وفداء لأرض مصر.. 
حفظ الله مصر





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق