بدأت أمس تطبيق مبادرة الحكومة بخفض السلع الاستهلاكية الأساسية، ومن بينها الأرز والسكر بنسب تصل إلي 25%. وسط حفاوة من تجار السلع وبائعي التجزئة وتفاؤل وفرحة المواطنين.
قامت "الجمهورية أون لاين" بجولة لاستعراض آراء التجار في مختلف القطاعات من سلع استهلاكية أو لحوم، وانعكاس هذا القرار على نشاط حركة البيع والشراء والاقتصاد المصري، وآراء المواطنين بعد بدء تطبيق هذا القرار علي أرض الواقع.
التجار
عبر تجار السلع الغذائية عن سعادتهم البالغة، بعد تنفيذ قرار د.مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء بالنسبة المقررة في السلع الغذائية، حيث وجد البعض أن بدء التحرك نحو الرقابة الإدارية علي تجار الجملة وأصحاب الشركات والمصانع، والتعاون معه من خلال اتحاد الغرف الصناعية والتجارية، هي بادرة أمل جديدة نحو استقرار السوق التجاري وتنشيط حركة البيع والشراء، التي طالما عانت حالة من الركود طوال السنوات الماضية.
تجار السلع الغذائية
قال عبدالرحمن مسعود أحد تجار السلع الغذائية في محافظة الجيزة وطارق أشرف عبدالله: بالتأكيد بدأنا امس نسلم الاسعار الجديدة بعد التخفيض بقيمة لا تقل عن 20% علي منتجات الألبان، فهناك علامات كبيرة في صناعة الألبان خفضت أسعارها بنسب ملحوظة.. علبة الجبن التي بلغ سعرها 20 جنيهاً. أصبحت الآن بقيمة 16.5 جنيه.
ونستعرض الفاتورة التسليم الخاصة بالأسعار الجديدة والخاصة بالألبان ومشتقاتها، التي توضح نسب التخفيضات الملحوظة في الأسعار، وبالتأكيد نتضامن مع الدولة في كل القرارات التي تصب في مصلحة المواطن البسيط.
قال أحمد علي: بالطبع نتضامن مع قرارات الدولة التي تصب في مصلحة الجميع وتعود بالربح علي التجار والمواطنين، بعد الركود الذي تكبدته بعض أنواع السلع، والفترة السابقة في حركة البيع والشراء، ونحن مع قرارات الدولة في التخفيف عن المواطنين في ظل ارتفاع الاسعار.
قال رضا سليم، تاجر سلع منظفات بمنطقة بالهرم: من الجيد أن تبدأ الدولة بالنظر إلي ظروف المواطن البسيط في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار وعدم وجود الرقابة، ونتمني ان يكون هناك مبادرات لتشمل كل أنواع السلع وليست السلع الغذائية فقط. خاصة أن هناك العديد من المنتجات التي ارتفعت أسعارها بنسب تصل الي 300%.
علي سعد عوض، تاجر سلع استهلاكية بشارع الهرم: المبادرة جيدة ونتضامن مع الدولة في تطبيق القرار. وبالفعل هناك العديد من الشركات التي بدأت في تطبيق المبادرة وسيشعر بها المواطن في الأيام المقبلة، ولكن نسب التخفيض في بعض السلع بسيطة جدا، نتمني أن يكون هناك تخفيض أكبر بالنسبة للشركات مع استمرار المبادرات.
خالد علي، تاجر سلع اساسية بالجيزة: بالتأكيد هناك عدد كبير من الشركات بدأت في تنفيذ القرار في الزيوت والسكر وشركات متخصصة في منتجات الألبان، ونتمني أن تزيد نسبة التخفيض علي 20%، ليشعر بها المواطن تزامناً مع ارتفاع نسب غلاء الأسعار، ونحن كتجار نسعي ونتعاون مع الدولة في قرارها، بحيث يكون هامش الربح ضعيفاً جداً علي التجار.
قال حسين محمد، تاجر سلع استهلاكية أساسية في شارع الهرم: من الواضح تضامن كل أنواع الشركات السلع الاستهلاكية مع رئيس الحكومة في خفض اسعار السلع الاستهلاكية الاساسية من زيت وسكر بنسب وصلت إلي 20%.
محمد احمد، صاحب أحد محال منتجات الالبات والبيض ومنتجات العسل في الجيزة: بالتأكيد قرار الدولة في التعاون لمبادرات لتخفيض الاسعار، بات من الضروري في ظل ارتفاع الأسعار وأعباء الحياة، والتحول لخلق مبادرات للتخفيف عن المواطن، ونحن نبيع طلق البيض اليوم بـ 140 جنيهاً، وإذا حققت الدولة السبل لخفض السعر عن هذا، فنحن أول المتضامنين، فالسبب وراء ارتفاع سعر اللبن قيام بعض الشركات بسحب اللبن من السوق بالسعر الاعلي. ليأخذ الحصة التي يريدها لمنتجه، وبالتالي يرتفع السعر علي تجار التجزئة البسطاء، فلابد من الرقابة علي التجار الكبار، بعدم تخزين أو احتكار للمنتجات، فنحن نستلم المنتج بعد تارخ إنتاجه بشهور ليحملنا المواطن سبب ذلك، وقلة عرض المنتج بسب احتكار المنتجات تسبب زيادة في الاسعار.
تجار الدواجن واللحوم البيضاء
أعلن تجار الدواجن تضامنهم مع مبادة الدولة في تخفيض الأسعار ونحو الاستقرار في سوق الدواجن في الشارع المصري.
قال محمود أحمد، صاحب أحد محلات الدواجن في الهرم: مازالت أسعار اللحوم البيضاء تعاني الارتفاع، ولن ننضم لأي مبادرة وعلي استعداد تام لخفض الأسعار، إذا ما تمت الرقابة علي التجار الكبار، وتذليل كل العقبات في توفير العلف والسيطرة والرقابة علي السوق الدواجن. ونطالب الدولة بالرقابة المباشرة علي تجار الجملة، السبب وراء زيادة الأسعار واحتكار المنتجات، الذين يرفعون السعر بحجج النقل والشحن والعلف، ونحن مع الدولة يداً بيد للقضاء علي ظاهرة الغلاء وتنشيط السوق المصري بالعرض لتصبح الاسعار في المتناول.
صالح سلامة، صاحب أحد محلات الدواجن في الجيزة: نحن نعلن تضامنا مع قرارات الدولة في التخفيف علي المواطن البسيط. ونحن أولي التجار الذين نعلن تضامنا مع الدولة.. وقمنا بالتزامن مع قرار الحكومة بتقديم العديد من العروض، والتخفيضات ليكون الكيلو الفراخ البيضاء بسعر 70 جنيهاً بدلا من 80، وعروض علي اكثر من كيلو، بسبب تخفيض اكبر من 20%.
تجار الأسماك واللحوم البيضاء
قال شعبان أحمد أبومعاذ: الاسماك تحظي بارتفاع في الأسعار. ونحن سعداء بالتفات للحكومة نحو تخفيض الأسعار في انواع السلع الاستهلاكية.. نعلن عن تضامننا بخفض أسعار الأسماك 10 جنيهات في الكيلو كل أنواع الأسماك، ونطالب الدولة بالرقابة وسرعة ضبط الأسعار في سوق الأسماك، خاصة في ظل الركود وضعف العرض وكثرة الطلب.
المواطنون
عبر المواطنون عن فرحتهم بشعور الدولة بأحوال المواطنين في ظل الغلاء وارتفاع الأسعار والتضخم الاقتصادي الذي تعيشه مصر حاليا، وطالبوا باستمرار الحملات الرقابية لمواجهة جشع التجار، وتحقيق هامش ربح علي حساب المواطن البسيط، حيث انه الطرف الوحيد الذي يعاني في ظل الغلاء وتكبد آثار الأزمة الاقتصادية، كما طالب المواطنون بألا ترتبط هذه الحملات بمدة زمنية أو حدث، وأن تشمل كل أنواع السلع الغذائية.
قال أحمد ريان، موظف: المشكلة الحقيقية، عدم وجود سلع مصرية وضعف العرض الذي أدي الي محدودية الإنتاج وقلة العرض.. فكرة المبادرات، شيء جيد في ظل ارتفاع الاسعار، ولكننا بحاجة حقيقية إلي زيادة الإنتاج وتذليل العقبات للصناعة الحقيقية لكل انواع المنتجات وتحقيق الاكتفاء الذاتي للسلع.
ياسمين حسن، موظفة: سعيدة بالفعل لالتفات الحكومة لمعاناة المواطن البسيط، فظروف الحياة شاقة، وندعو إلي تكاتف كل مؤسسات الدولة والقطاعات إلي استمرارية هذه المبادرات وزيادة الإنتاج بما يحقق الاكتفاء الذاتي في كل أنواع السلع، ونتمني زيادة التخفيض أكثر من 25%، بما يتناسب مع نسب الغلاء التي بلغت اكثر من 300% لعدد كبير من السلع.
عبداللطيف محمد، موظف: من المثير للحفيظة وللدهشة، قيام بعض المحلات التجارية الشهيرة باستيراد الفواكه والخضراوات ونحن في مصر بلد النيل وهي أصل إنتاجها وزراعتها.. والمثير ايضا، اننا اصبحنا نجد ارتفاعاً جنونياً في الاسعار، والسبب الاستيراد "عقدة الخواجة"، لذلك نتمني زيادة عدد مبادرات لتشجيع المنتج المحلي، ووقف استيراد المنتجات التي يمكن الاستغناء عنها بالعملة الصعبة، وتذليل العقبات نحو صناعة حقيقية.
عبدالله الرئيس، موظف: تابعت قرار رئيس مجلس الوزراء وسط بهجة وفرحة عارمة، لمدي استشعار الدولة بظروف المواطن البسيط وسعيها للوقوف في صفه، ونتمني استمرار هذه المبادرات وزيادة نسب التخفيض علي 25%، لتشمل كل أنواع السلع الغذائية.
ياسمين هاشم، موظفة: نتمني من الدولة ألا تربط الرقابة الداخلية علي الأسواق ومبادرات خفض الاسعاء في ظل الغلاء الحالي بوقت زمني معين أو حدث ما.
مي إبراهيم، ربة منزل: سعداء جداً بقرارات رئيس الوزارة بخفض اسعار السلع، ونترقب تنفيذها علي أرض الواقع، وبالفعل هذه القرارات تدعو للأمل والتفاؤل.
اترك تعليق