النواب‭ :‬

‮«‬القاهرة‮»‬‭.. ‬المدافع‭ ‬الأول‭ ‬عن‭ ‬الحقوق‭ ‬العربية‭ ‬المشروعة

اجمع النواب ان تصريحات الرئيس جاءت  شاملة ومحققة لأهداف جميع القوى السياسية شرقا وغربا ممن  يعلمون جيدا ان مصر تقف دائما فى الصدارة للدفاع عن الامة العربية وانها جاءت


 لتؤكد ان مصر لن تدخر جهدا فى تسخير كل قدراتها وجهودها للوساطة  بين البلدين بالتنسيق مع كافة الاطراف الدولية والاقليمية والعمل على اخراج المدنيين من دائرة الانتقام والعودة الى المسار التفاوضى وان المسارالدموى لن يدفع ثمنه الا الابرياء ويؤثر على المنطقة باكملها مشيرين إلى مطالبة الرئيس  المجتمع الدولى بتحمل المسئولية والتعاون بشكل  فعال للوصول لحل عادل ومستدام فهى خطوة تعنى الكثير فى حل الازمة حتى ترتفع اصوات السلام وتتوقف المشاهد المؤلمة وسياسات العقاب الجماعى والتهجير مع الاخذ فى الاعتبار ان امن مصر وسلامتها خط احمر انه يجب الانتباه الى قوى الشر التى تستغل الاحداث وتشعل نار الفتنة والخراب.

اشار النائب محمود الضبع عضو مجلس النواب ان كلمة الرئيس جاءت لتثبت للعالم مدى قوى مصر الحقيقية وانه لا احد يستطيع المساس بأمن مصر واستقرارها وانها ستظل على موقفها الداعم لحق الشعب الفلسطينى ونضاله المشروع فى وطن آمن لكل فلسطينى وانه لابد من تهدئة الاوضاع والوقوف امام المخطط الصهيونى بتفكيك القضية الفلسطينية من مضمونها وتهجير الشعب الفلسطينى لذلك وضع الرئيس الجميع امام مسئولياته فقد طالب جميع الدول والمنظمات الاقليمية والدولية بضرورة التضامن الكامل مع الشعب الفلسطينى فى الاراضى المحتلة ضد الجرائم البشعة التى يرتكبها الاحتلال الاسرائيلى بحق المدنيين العزل وضرورة العمل على وقف هذه المجازر بموجب القانون الدولى وتطبيق المعايير الدولية لحقوق الانسان ولا شك ان الجميع يعلم انه عبر العصور ومنذ عام 1948 كيف وقفت مصر مع القضية الفلسطينية وان مصر كانت دائما وابدا فى صدارة المدلفعين عن الامة العربية مقدمة الدماء والتضحيات من اجل الحق العربى المشروع سواء بالحرب او بالسلام والذى يعد الخيار الاستراتيجى الاول لمصر ونأمل جميعا ان ترتفع الاصوات المنادية بالسلام حتى تتوقف المشاهد المؤلمة وتتوقف عمليات التصعيد غير المبررة وسياسات العقاب الجماعى والحصار والتهجير.

فيما اكدت النائبة فريدة الشوباشى عضو مجلس النواب انه مما لا شك فيه ومنذ اليوم الاول لتولى السيد الرئيس القيادة السياسية فى مصر وهو يثبت دائما انه الاصلح والاقدر على قيادة دولة بحجم مصر بل وقيادة العالم العربى باكمله فجميعنا يعلم مدى وعمق الصراعات التى تدور وتحاك فى المنطقة العربية وهانحن نرى كيف ان الاوضاع مشتعلة على كافة الانحاء فى السودان وليبيا وفلسطين مما يؤكد اننا فى مرحلة فاصلة فى تاريخ الامة وان المخطط الصهيونى يستهدف فى المقام الاول تفكيك المنطقة شيئا فشيئا وصولا الى القوى العظمى وهى مصر ومن هنا طالب الرئيس جموع الشعب بعدم الانسياق وراء الاشرار الراغبين فى هدم البلاد ونحن جميعا على يقين من ترابط الشعب وقوته فى مواجهة قوى الشر والظلام والتى لم تنجح ابدا مهما فعلت فرغم ما مرت به  البلاد من ازمات مستمرة الاخوان وما فعلوه بالبلاد ثم فيروس «كوفيد 19» ثم الحرب الاوكرانية الروسية واخيرا الحرب فى غزة الا اننا قدمنا نموذجا مبهرا فى التماسك والترابط الشعبى مع القيادة والجيش انه رغم كل التحديات الخارجية سنواصل البناء والتنمية وبناء الدولة الحديثة لنصل بمصر الى اعلى مصاف الدول المتقدمة وعلينا جميعا ان ننتبه الى ما يحاك من مؤمرات التى تتسلل عبر الخراب والدمار بهدف النيل من البلاد قيادة وشعب

واضافت النائبة الفت المزلاوى عضو مجلس النواب ان فلسطين هى قلب العروبة النابض وان الابادة التى تحدث من قبل الشعب الاسرائيلى هى جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولى وعلى جميع المؤسسات  الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة و مجلس الامن تحمل المسئولية كاملة ومنع تفاقم الازمة حتى لا نزيد من اشتعال خريطة الوطن العربى اكثر من ذلك فنحن امام صراعات تخل بمبادئ الاديان والاخلاق وقد جاءت كلمة الرئيس لتتوافق مع الارادة الشعبية الراغبة فى ايقاف هذا الصراع ومؤكدة على ان مصر تلعب دور الشقيقة الكبرى التى لا تدخر جهدا فى تسخير كل قدراتها وجهودها للوساطة بين البلدين بالتنسيق والسعى الدائم على اخراج المدنيين من دائرة الانتقام والعودة الى المسار التفاوضى لان المسارالدموى لن يدفع ثمنه الا الابرياء ويؤثر على المنطقة باكملها ونحن جميعا نتفق مع الرئيس فى ضرورة اسراع جميع  الدول فى تقديم المساعدات الانسانية والاغاثة الى الشعب الفلسطينى من منطلق  المسئولية الانسانية والقيم الاخلاقية العالمية ودعم الاسر التى تواجة مخاطر جمة فى الوقت الراهن.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق