أدان أعضاء مجلسى النواب والشيوخ والقيادات الحزبية ممارسات الاحتلال الصهيونى الواضحة تجاه الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة، وقيامه باستهداف المدنيين، وطالبوا المجتمع الدولى بسرعة التدخل لوقف إطلاق النار وفتح الممرات الإنسانية فورًا للوصول للمناطق المنكوبة.
قال الدكتور سيد عوض امين سر لجنة النقل والمواصلات، بمجلس النواب، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال تخرج دفعة جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية، تضمنت العديد من الرسائل للمجتمع الدولى
وأشار إلى أن الدولة المصرية بذلت ولا تزال جهودًا كبيرة على مدار تاريخها للدفاع عن القضيه القومية الكبرى وهى حقوق الشعب الفلسطينى، وهذا ما أكده الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال كلمته، على موقف مصر الدائم فى الدعوة للسلام كمنهج مصرى.
وأشاد بالجهود التى تبذلها الدولة المصرية لإنقاذ الأبرياء من المدنيين وإيجاد حلول فورية لإدخال المساعدات الإنسانية والغذائية، الى المدنيين فى غزة، الواقعين تحت المدافع و صواريخ القوات الإسرائيلية الغاشمة.
أشاد اللواء طارق رسلان أمين عام حزب المؤتمر عضو مجلس الشيوخ، بتوجيهات القيادة السياسية المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى إعداد قوافل إغاثية تشمل مساعدات غذائية وطبية وخلافه، بجانب المساعدات البنكية لجمع التبرعات لقطاع غزة، مؤكدًا أن الدولة المصرية الداعم الأول للقضية الفلسطينية.
وأشار الى جهود مؤسسات المجتمع المدنى فى مصر لتوصيل المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والعلاجية، كما هو الحال بقوافل «التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى» المرسلة لشعبنا الشقيق فى قطاع غزة المحتل، قائلا: شكرا للقيادة السياسية التى لم تبخل فى تقديم كافة الدعم للاشقاء الفلسطينيين فى محنتهم.
وحذر رسلان من المحاولات التى يسعى إليها الإحتلال الصهيوني؛ من أجل تصفية القضية الفلسطينية، من خلال فتح الباب أمام نزوح الشعب الفلسطينى وبالتحديد أهالى غزة، إلى سيناء، وهو الأمر الذى يرفضه الشعب الفلسطينى نفسه، وأعلن عن موافقته لقرار الدولة المصرية برفض تهجير المواطنين الى سيناء حفاظًا على الحقوق الفلسطينية.
أضاف الدكتور رياض اسماعيل عضو مجلس الشيوخ أن كلمة الرئيس السيسى، كانت كاشفة للتحديات التى تحيد بنا شرقاً وغربا وجنوباً، ولكن تأكيد الرئيس السيسى على ان مصر دولة آمنة مطمئنة، حيث قال الرئيس فى كلمته «إن مصر ستظل باقية وصامدة وقادرة بفضل الله وقادرة على تأمين نفسها، ولم يستطع أحد المساس بها» وثمَّن «مرعى»: جهود مصر بقيادة الرئيس السيسى من أجل حل الوضع الدائر حاليا فى غزة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأكد أن كلمة الرئيس السيسى، حثت على أهمية إخراج المدنيين فى غزة خارج دائرة الانتقام وأن مصر على استعداد للقيام بدور الوساطة بين جميع الأطراف من أجل العودة إلى مائدة المفاوضات مرة أخرى، وإحياء خيار السلام مشيراً أن موقف مصر ثابت من القضية الفلسطينية وهى تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية والسلام العادل.
وأوضح أن الرئيس السيسى، أكد على موقف مصر الواضح من مسالة تهجير الفلسطينيين من غزة بتأكيده أن خروجهم يعنى تصفية القضية الفلسطينية مشيراً أن مصر بها 9 مليون ضيف كما أكد الرئيس السيسى، إستقبلتهم من مختلف الدول لأن مصر دولة أمنة مستقرة وتابع أن الرئيس أكد على حرص مصر على وصول المساعدات إلى قطاع غزة، وأن مصر لن تتوقف عن بذل الجهود من أجل إيجاد حل لهذه الأزمة، فى إطار ما تملكه من إمكانات وقدرات.
وثمَّن كريم السادات، عضو مجلس النواب كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى، مؤكدا أنها تضمنت رسائل كثيرة أبرزها حرص مصر على حق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته والحفاظ على أراضيه، والتأكيد على ضرورة أن يلتزم جيش الاحتلال الإسرائيلى بالقوانين والأعراف الدولية فيما يتعلق بحماية المدنيين، وأهمية تحرك المجتمع الدولى لوقف هذا العدوان الغاشم على قطاع غزة بكافة الطرق الدبلوماسية وفى اطار حدود القانون الدولى.
ودعا السادات المجتمع الدولى أن يتحمل مسؤليته، وأن لا ينصر إسرائيل على حساب الإنسانية، مؤكدا أن موقف مصر إزاء القضية الفلسطينية راسخ ولا يتغير ولم يتغير ويتمثل فى دعم القضية الفلسطينية.
وقال، إن مصر دائمًا وأبدًا لم تخذل العرب، ولن تخذلهم كما أكد الرئيس السيسى فى كلمته التاريخية، ولكن يجب أن يكون المنطلق هو تحقيق السلام، حتى تنعم المنطقة بالاستقرار، كل صراع لا يؤول إلى السلام، هو عبث لا يعول عليه، مشيرًا إلى أنه من هذا المفهوم تقدر مصر خطواتها بشكل دقيق وتتعامل برشد مع الصراعات التى تحوم حولها.
وأوضح، أن مصر كانت و ستظل ملجًا للأشقاء العرب، وقد فتحت أبوابها لاستقبال 9 ملايين ضيف، لكن فى هذه التطورات الخطيرة التى تعيشها القضية الفلسطينية، جاء تأكيد مصر والذى تدعمه مواقف المرجعيات العربية وكذلك الشعب الفلسطينى، بأن البقاء على أرضهم هو الأمل الأول والأخير فى انتزاع حقهم التاريخى.
مشيدا بجهود الوساطة التى تبذلها مصر، لوقف الصراع الفلسطينى الإسرائيلى، وتجنيب المدنيين ويلاتها، والجلوس على طاولة المفاوضات للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
اترك تعليق