استطاعت المؤشرات المصرية تحقيق قمم تاريخية جديدة وصلت به لمستوى الـ 20500 نقطة خلال الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر،على خلفية العديد من المحفزات
المحفزات التى تمتع بها السوق المصرى منفصلا عن أسواق المنطقة التى زامنت ذلك بموجة من جنى الأرباح مع تخارج أجنبى على إثر ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتصريحات بأول بمواصلة السياسة المالية المتشددة لكبح التضخم.
أيمن فودة رئيس لجنة أسواق المال بالمجلس الاقتصادى الأفريقى قال انه كان للسوق المصرى العديد من عوامل جذب المستثمر الأجنبى والمحلى بعد فترة غياب للسيولة الأجنبية عن الأسهم المصرية والتى كان لها أثر واضح فى تقدم مؤشرها الرئيسى وكان أولها استقرار سعر الصرف الذى يهم المستثمر الأجنبى فى المقام الأول، وبعد تصريح الرئيس عبدالفتاح السيسى بعدم المساس بسعر الصرف الذى كان السبب الرئيسى فى معاناة المواطن المصرى خلال الفترة الأخيرة،لتعود المؤسسات الأجنبية لتسجيل صافى شراء معظم الجلسات مع التركيز على التجارى الدولى ومعظم القياديات التى شهدت طفرات سعرية كبيرة خلال سبتمبر المنقضى بعد أن وصلت لمستويات سعرية أقل بكثير من اسعارها العادلة لتحقق أقل مكررات ربحية بالمنطقة بمتوسط 4 - 6 مضاعف ربحية.
وأضاف لـ »الجمهورية الأسبوعي« انه برز العديد من القطاعات التى شهدت أسهمها طفرات سعرية خلال الأسابيع الأخيرة ومازالت تلك القطاعات على موعد مع المزيد من الارتفاعات لاستمرار مسببات الارتفاع وعوامل جذبها للسيولة وفى مقدمتها قطاع البتروكيماويات مع ارتفاع أسعار البترول وارتفاع نصيب شركات القطاع من التصدير للخارج وكذلك قطاع الأسمدة بعد وقف استيراد بعض نوعياتها والاعتماد على الإنتاج المحلى الذى قال العرض مغ زيادة الطلب بل وارتفاع أسعارها عالميا لارتفاع متطلبات إنتاجها،فيما ارتفعت أسهم قطاع الخدمات المالية غير المصرفية فى ظل تعدد أنشطتها واستحداث أنشطة جديدة والتى تقدم العديد من شركاتها لإنشاء بنوك رقمية والتوسع فى أنشطتها التمويلية علاوة على تقاسم تورتة إدارة الطروحات والإستحواذات التى زادت وتيرتها خلال الفترة الأخيرة، وكذلك قطاع البنوك بقيادة التجارى الدولى الذى ارتفع لمستويات تعود لثلاث سنوات مضت بتجاوزه الـ 62 جنيها ارتفاعا من 26 جنيها بعد آخر رفع لرأسمال الشركة بتوزيعات لأسهم مجانية، فيما لايزال قطاع الإسكان والعقارات على موعد مع طفرات سعرية قادمة مع بيع اصول غير مستغلة.
وأوضح أيمن فودة ان المؤشرات المصرية شهدت عمليات من جنى الارباح مع انتصاف تداولات الأسبوع الأخير من سبتمبر بعد تحقيق أعلى قمة تاريخية يتجاوز الـ 20500 نقطة لاول مرة جلسة الثلاثاء من الاسبوع والتى استمرت للاسبوع الاول من اكتوبر.
وأشار إلى انه مازالت البورصة المصرية والاسهم هى الوجهة الأهم فى جذب رءوس الأموال فى توقع من المزيد من الارتفاعات بدخول سيولة جديدة مع الطروحات المخططة خلال الأشهر القليلة القادمة واستقبال الشركات للمزيد من عروض الاستحواذ التى تعيد تسعير اسهم الشركات بالقطاعات المختلفة لاستهداف الرئيسى مستوى 22000 نقطة قبل نهاية العام الحالى والسبعينى مستهدفا الـ 4000 نقطة مع استقرار الأوضاع واستمرار السوق على معطياته وعوامل جذبه الحالية.
اترك تعليق