منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى المسئولية عام 2014 وهو فى سباق مع الزمن لإقامة المشروعات القومية الضخمة فى كافة المجالات والتى كانت مصر تحتاجها بشدة للتقدم والنهوض بالاقتصاد المصري.
يرى د. شريف محمد على أستاذ الاقتصاد ونائب رئيس جامعة مدينة السادات لشئون التعليم والطلاب ان الرئيس السيسى وضع برنامجاً مكثفاً للنهوض بالبلاد وفى خلال فترة قصيرة شهد المصريون آلاف المشروعات والإنجازات العظيمة فى كافة القطاعات مضيفا : انه فى التسع سنوات الماضية شهد قطاع التعليم زيادة كبيرة فى عدد الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية حتى وصل عددها لأكثر من 60 جامعة حكومية وخاصة وأهلية كما زادت أعداد المدارس فى كافة محافظات مصر وشيدت آلاف المدارس الحكومية لخدمة أبناء القرى فى المحافظات المختلفة كما عمل على تطوير مناهج التعليم ووصل إلى مراحل متقدمة مقارنة بدول المنطقة.
وأضاف لـ «الجمهورية الأسبوعي» قطاع الصحة شهد تحسنا كبيرا حيث تم القضاء على فيروس سى الذى كان يفتك بأكباد ملايين المصريين وأطلقت مبادرة 100 مليون صحة للكشف عن الأمراض المزمنة وعلاجها وتم القضاء على قوائم الانتظار للعلاج والجراحات المهمة وتغلبت البلاد على جائحة كورونا والتى فتكت بالملايين حول العالم حتى فى أكثر الدول تقدما.
وأكد: د. شريف محمد على أن التطور الأكبر الذى لايستطيع أن ينكره أحد الذى شهدته مصر فى قطاع البنية الأساسية حيث شيدت مصر شبكة من الطرق الجديدة فى كافة المحافظات ليشعر المواطن بسهولة التنقل لأداء عمله أو الحصول على احتياجاته، كما شهد قطاع الزراعة واستصلاح الأراضى إهتماما خاصا حيث وضعت خطة لإستصلاح وزراعة ٤ ملايين فدان زرع منها حتى الآن مليون ونصف المليون فدان وانشأت 100 ألف صوبة زراعية وعشرات الصوامع لتخزين القمح للوصول إلى الاكتفاء الذاتى منه وتم توصيل مياه النيل لسيناء وإقامة أكبر مزارع سمكية فى الشرق الأوسط.
وتابع: نال قطاع الطرق والمواصلات إهتماما كبيرا حيث تم إنشاء شبكة طرق شملت 5500 كيلو متر طرقا جديدة بالإضافة إلى إعادة رصف وتأهيل وتجديد شبكة الطرق القديمة إضافة إلى إعادة تأهيل السكة الحديد والارتقاء بمستواها بالإضافة إلى تنفيذ مشروع القطار الكهربائى والمونوريل والقطار السريع والتوسع فى شبكة مترو أنفاق القاهرة الكبرى بإضافة خطوط جديدة لها بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الكبارى والأنفاق والمحاور الجديدة التى ربطت كافة أنحاء الجمهورية ببعضها البعض.
وأوضح أنه لتحقيق العدالة الإجتماعية أطلق الرئيس مبادرة حياة كريمة للنهوض بالريف المصرى بكل المحافظات والتركيز على مشروعات الإسكان الإجتماعى والمتوسط حيث تم بناء أكثر من مليون و200 ألف وحدة سكنية والقضاء على كثير من المناطق العشوائية الأكثر خطورة والتى كانت وصمة فى جبين مصر وأنشأت على أنقاضها مساكن تليق بالإنسان المصرى إضافة للعديد من المدن الجديدة والتى يتجاوز عددها 14 مدينة وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة.
واضاف انه فى قطاع الصناعة تم إنشاء العديد من المدن والمناطق الصناعية مثل مدينة الرخام ومدينة الجلود ومدينة الأثاث فى دمياط ومناطق متخصصة فى صناعات معينة مثل الذهب والتكنولوجيا، بالإضافة إلى مشروعات قناة السويس الجديدة والمنطقة الاقتصادية حولها ومجموعة من الأنفاق التى ربطت شبه جزيرة سيناء لأول مرة بالوطن الأم.
ويؤكد د. شريف أن كل هذه المشروعات وأكثر للبنية الأساسية أدت ولاشك الى صمود الدولة المصرية وشعبها أمام الكثير من الأزمات العالمية الكبرى مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وما نتج عنهما من أزمات ومشكلات اقتصادية كبرى أثرت على العالم أجمع فقد صمد الاقتصاد المصرى وحققت مصر معدلات نمو اقتصادى رغم انكماش العديد من اقتصادات العالم كما تراجع معدل البطالة الى حوالى 7.2٪ وذلك بسبب استيعاب المشروعات الكبرى لأكثر من 4 ملايين عامل.
اترك تعليق