القمم الرئاسية.. سند التنمية

الخبراء لـ «الجمهورية الأسبوعى»: تتيح شرح فرص الاستثمار الواعدة.. وتفتح أسواقا جديدة

لعبت الزيارات الخارجية التى أجراها الرئيس عبدالفتاح السيسي، دوراً جوهرياً فى النهوض بالاقتصاد المصرى والتسويق للمشروعات القومية بالخارج، وهو ما يبدو


يبدو واضحاً فى حجم الاستثمارات والتمويلات التى تساهم بها دول كثيرة فى مصر.. «الجمهورية الأسبوعي» ناقشت خبراء الاقتصاد حول المردود الاقتصادى لهذه الزيارات..

أكد خبراء اقتصاد لـ «الجمهورية الأسبوعي» ان زيارات الرئيس تتم وفقا لاستراتيجية واضحة المعالم وحققت نتائج باهرة فى بناء جسور الثقة مع قادة ودول العالم وتهدف الى تنمية العلاقات الاقتصادية وتركز بشكل اساسى على جذب الاستثمارات وتشجيع المستثمرين على الاستثمار فى مصر.

د. كريم عادل الخبير الاقتصادي،رئيس مركز العدل للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية يري: ان الدولة المصرية نجحت فى تحقيق إدارة ناجحة لملف الدبلوماسية الاقتصادية،مستفيدة من علاقتهاالمتميزة مع دول العالم فى جذب وتشجيع الاستثمارات الأجنبية،وتحفيز التجارة وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية والثلاثية ومتعددة الأطراف،وتشكل هذه الجهود جوهر الدبلوماسية الاقتصادية للدولة المصرية التى تدعم فى نهاية المطاف الاحتياجات طويلة الأجل للدولة التى تم تسليط الضوء عليها فى إطار «رؤية مصر 2030 و2063» بما فى ذلك الوصول إلى 100 مليار دولار صادرات.

وأضاف: ان مصر أصبحت مركزاً إقليمياً وعالمياً لتميزها فى قطاعات مهمة وعلى رأسها الزراعة والطاقة، ويعزز من ذلك الموقع الجغرافى الفريد للدولة المصرية، فضلاً عن كونها تعد البوابة الرئيسية للعمل والاستثمار فى إفريقيا، وتسعى إلى زيادة حجم التجارة، ومن أبرز المؤيدين للتجارة الحرة العالمية، من خلال جهودها الدائمة فى ملف التكامل الإفريقى وتطبيق اتفاقية التجارة الحرة البينية الإفريقية.

وأوضح: ان زيارات الرئيس الخارجية ركزت بشكل أساسى على جذب الاستثمارات وتشجيع المستثمرين على الاستثمار فى مصر وتهدف إلى توطيد التعاون وتوسيع دائرة الاهتمام المشترك بين مصر ودول العالم بهدف ضخ المزيد من الاستثمارات فى مصر وزيادة حجم التبادل التجاري، خاصةً فى ظل امتلاك مصر لبنية تحتية وبيئة استثمارية جاذبة للعمل والاستثمار فيها وانعكست على دعم مشروعات الطاقة والبنية التحتية وفتح أسواق جديدة.

وقال: د. ياسر شويته عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسى انه منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى المسئولية وهناك نشاط كبير للدبلوماسية المصرية على نحو أعاد لمصر مكانتها الريادية على المستوى الإقليمى والدولى وقد شهت السياسة الخارجية لمصر زيادة التعاون مع كافة الدول وتوسيع قاعدة التواصل مع شركاء التنمية على الصعيد الدولى بشكل يحقق الحفاظ على مصالح مصر السياسية والاقتصادية.

واشار «د. شويتة» الى ان الرئيس السيسى دائم الحرص فى زياراته على شرح كافة الفرص المتاحة داخل مصر وفى مقدمتها محور تنمية قناة السويس والتى تشتمل على مناطق صناعية ومناطق لوجيستية كفرص استثمارية واعدة أمام الشركات الهندية وكذا الاستفادة من موقع مصر الاستراتيجى كمركز للانتاج وعادة تصدير المنتجات للعالم أجمع، والتأكيد على وجود فرص استثمارية متاحة فى مصر فى قطاعات كثيرة كقطاع الصناعات الدوائية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والصناعات الدفاعية ومشروعات البنية التحتية والبترول والغاز الطبيعى والكهرباء والطاقة المتجددة وخاصة انتاج الهيدروجين الأخضر وتعزيز التبادل التجارى فى المنتجات الزراعية.

وأكد: ان المكاسب التى تحصدها مصر من خلال الزيارات الخارجية للرئيس السيسى عديدة حيث تتسم الدبلوماسية المصرية بالحكمة والهدوء وهو الأمر الذى يساهم بشكل كبير فى دعم مسيرة التنمية الإقتصادية للدولة المصرية وبما يحقق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 والتى من أهم أهدافها زيادة التعاون وإقامة شراكات اقتصادية وتجارية مع شركاء التنمية على المستوى الإقليمى والدولي.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق