تسلم الرئيس عبدالفتاح السيسى الشهادة الذهبية فى القضاء على فيروس «سي» من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم كأول دولة على مستوى العالم تتويجاً لجهود سنوات من العمل من أجل القضاء على المرض الذى نهش أكباد المصريين لعقود طويلة وقد صوت أعضاء اللجنة بمنظمة الصحة العالمية بالإجماع.
لأول مــرة فى العالـــــــــــــــــــــــم : مصر تحصل على الشهادة الذهبية فى القضاء على فيروس "سى"
إعداد:
نورا ممدوح - نيفين صبرى
ياسر السنجهاوى
قالت المنظمة إن بلوغ المستوى الذهبى يعنى أن مصر قد أوفت بالمتطلبات التى تؤدى إلى خفض حالات العدوى والوفيات إلى المستويات التى تؤهلها للقضاء على المرض وأوضحت المنظمة أن مصر شخصت ٧٨٪ من المتعايشين مع التهاب الكبد C وقدمت العلاج الشافى إلى ٣٩٪ وهو ما يتجاوز الغايات المحددة للمستوى الذهبى للمنظمة وهى تشخيص ٠٨٪ على أقل تقدير من المتعايشين مع التهاب الكبد C وتوفير العلاج لما لا يقل عن ٠٧٪ من الأشخاص المصابين به.
المواطنون: مبادرة فيروس "سى" طوق نجاة للمصريين
أعرب المواطنون عن سعادتهم بالمبادرة وتجربة مصر العظيمة لعودة الحياة دون القلق من هذا المرض الخطير.
فى البداية يقول محمود السيد ان والده كان مريضًا بفيروس سى وعانى منه كثيرًا وتوجه الى مراكز عديدة دون جدوى الى ان اطلق الرئيس عبدالفتاح السيسى مبادرة 100 مليون صحة للقضاء على فيروس سى واسرع بالتسجيل الإلكترونى على الانترنت وتم تحديد أقرب موعد لإجراء الكشف وعمل التحاليل الطبية اللازمة وبدأ فى رحلة العلاج التى لم تتعد سوى 3 أشهر فقط وبعدها تم القضاء على مرض عانى منه سنوات عديدة حتى كاد يشعر انه لن يشفى منه لولا هذه المبادرة الصحية المهمة.
توضح عايدة محمد - 45 عاما - ان مرض فيروس سى كان أكبر خطر يهدد حياة المصريين حيث عانوا لسنوات عديدة فهو من أكثر الامراض شيوعا والتى كانت تنهش أكباد ملايين المرضى نتيجه عدم توافر العلاج وعدم الاهتمام بالكشف المبكر عنه والتى كان نتيجتها هو موت العديد من المرضى ولكن منذ أن تولى الرئيس السيسى ولى اهتمامه بقطاع الصحه فى مصر وامر بإطلاق مبادرة 100 مليون صحة للقضاء على فيروس سى كما كان هناك اهتمامًا كبيرًا بعمل قوافل وسيارات للكشف والقضاء على فيروس سى تسهيلا على المواطنين عناء الذهاب إلى المراكز الطبية والمستشفيات فكانت القوافل تتواجد فى كل مكان والتى تقوم بالكشف وتقديم العلاج بالمجان فكان المرضى يعانون من صعوبة العلاج بسبب ارتفاع سعر التحاليل والادوية حتى جاء اهتمام الرئيس بمرضى فيروس سى وجاءت الحملة ليتفاجئ العديد بإصابتهم بالفيروس حيث لم يكن يتوقعون إصابتهم لتأتى المبادرة وتنقذهم من هذا المرض وعلاجهم بالمجان.
تقول هبة سعيد - 47عاما - إنها ظلت لسنوات عديدة تتعالج من فيروس سى دون أى تحسن ملحوظ وكادت تفقد الأمل فى شفائها وفى احد الايام شاهدت حملات التوعية بانطلاق مبادرة صحية جديدة ضمن مبادرات الرئيس والتى تهتم بعلاج فيروس سى وظهور أدوية جديدة تساعد فى القضاء على المرض خلال فترة قليلة وعلى الفور قامت بالتسجيل وبدأت فى العلاج الذى استغرق 6 أشهر وبعدها تم الشفاء تماما من الفيروس، مؤكدا انه لم يكن هناك أى مشاكل أو عراقيل خلال فترة علاجها وكان يقوم الاطباء بواجبهم نحو المرضى من اهتمام وفحص طبى وعمل فحوصات دورية للمتابعة والاطمئنان، موضحة ان هذه المبادرة هدية كبيرة من الرئيس السيسى للمصريين ليضمن لهم صحة سليمة.
يذكر أيمن فوزى ان الرئيس عبدالفتاح السيسى حقق حلم المصريين فى التخلص من مرض فيروس سى الذى كان يؤرق حياة كل مريض بهذا المرض لعقود عديدة فهذه المبادرة أكدت ان الرئيس يشعر بأوجاع وآلام الشعب المصرى الذى عانى فترات زمنية طويلة ولم يخيب آمال المصريين للقضاء على هذا المرض اللعين فمنذ ان تم اطلاق مبادرة 100 مليون صحة توجه إلى الحملة للكشف وبعد إجراء الفحص تبين إصابته بالفيروس ولم يكن يعرف انه مصاب وتم تحويله الى المستشفى للبدء فى تلقى العلاج وتم عمل جميع التحاليل والفحوصات مجانا وتم البدء فى إجراءات تحديد العلاج الخاص حتى تم الشفاء تمامًا من هذا المرض.
نمتلك أول شبكة قومية للتشخيص والعلاج
وزير الصحة: خطوط علاجية حديثة بالمجان للمرضى وبـ 1٪ فقط من ثمنها
انطلقت مبادرة رئيس الجمهورية للقضاء على فيروس سى فى الأول من أكتوبر 2018 من خلال حملة قومية للكشف المبكر عن الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدى «سى» والأمراض غير السارية «السكرى وارتفاع ضغط الدم والسمنة»، والتى نجحت فى الكشف على 100 مليون مواطن وتقديم العلاج بالمجان لـ 3.5 مليون مصاب والوصول إلى صفر إصابات جراء فيروس «سى» وقد ساهمت المبادرة فى إعفاء الدولة من تحمل تكلفة علاج فيروس سى ومضاعفاته التى تصل سنويا إلى 64 مليار جنيه من خلال الكشف المبكر عن المرض وعلاجه مما جعل مصر دولة رائدة فى القضاء على الالتهاب الكبدى مما دفع منظمة الصحة العالمية لإعلان مصر أول دولة خالية من فيروس سى بعدما كانت تحتل المركز الأول فى معدل الإصابات بالفيروس.
وقد بلغت التكلفة الإجمالية للمبادرة 5.5 مليار جنيه منها 2.5 مليار تكلفة المسح و3 مليارات تكلفة العلاج كما تم تجهيز المعامل المركزية بـ 41 جهاز «PCR» وزيادة قدرة العمل يوميا من 8 آلاف إلى 35 ألف عينة وتشكيل غرفة عمليات مركزية مرتبطة بالمحافظات تضم 20 ألف فرقة و60 ألف متدرب كما تم تخصيص نحو 1412 مقرا للحملة منها وحدات الرعاية الأساسية ومستشفيات وزارة الصحة وسيارات العيادات المتنقلة ومنشآت أخرى منها مراكز الشباب وقصور الثقافة وغيرها وما تم إتاحته بالتعاون والتنسيق مع عدد من الجهات المعنية لتوفير 3108 أجهزة كمبيوتر وتابليت.
وقد نجحت المبادرة فى فحص 80 مليون مواطن وعلاج 4 ملايين مريض بالتهاب الكبد الوبائى سى بالمجان ونسبة الشفاء تجاوزت 98٪ وفحص 11 مليون و635 ألفا من طلاب المدارس وحماية 150 ألف من الإصابة بالفيروس سنويا وانخفاض معدل الإصابات بأكثر من 92٪ سنويا وانخفاض تكلفة العلاج من 64 ألف دولار لـ100 دولار فقط.
أصبحت التجربة المصرية فى مكافحة فيروس سى يحتذى بها عالميا وتم نقلها إلى بلدان مجاورة بعد إشادة منظمة الصحة العالمية بها ووصفها بأضخم عملية مسح طبى فى العالم وكان للإرادة السياسية دور كبير فى نجاح المبادرة التى كشفت أن نسبة من لديهم أجسام مضادة للمرض 3.8٪ من عينة البحث ومن لديهم «pcr» إيجابى نحو 2.8٪ ويمثلون مليونا و540 ألف مواطن وتم علاجهم جميعا.
الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان يتحدث عن رحلة مصر مع «فيروس سى» قائلاً: كنا ضمن قائمة الدول الأعلى فى معدل انتشار المرض لأول دولة فى العالم تحصل على الاشهاد الدولى لاكمال مسار القضاء عليه وهى شهادة على صمود الدولة المصرية والدعم غير المحدود المقدم من رئيس الجمهورية.
أوضح أن الشعب المصرى عانى لعقود طويلة من فيروس التهاب الكبد «سى» والذى أصبح من المشاكل الصحية المتوطنة فى مصر فطبقا للمسح الصحى الذى أُجرى عام 2008 تبين أن 10٪ من المصريين فى الفئة العمرية من 15 ــ 59 سنة لديهم إصابة مؤكدة بالفيروس الأمر الذى يعنى أنه كان لدينا فى ذلك الوقت فى تلك الفئة العمرية فقط 5 ملايين مصاب بإصابات مؤكدة تحتاج للاكتشاف والعلاج وقد جعلتنا تلك المعدلات أعلى بلاد العالم فى معدل انتشار المرض.
حتى نجحت الدولة فى تكوين أول برنامج قومى للتشخيص والعلاج وأنشأت شبكة من مراكز العلاج فى كافة المحافظات المصرية تخطت 170 مركزا مجهزا بالكوادر الطبية والبنية التحتية والتجهيزات الملائمة كما نجحت فى توفير العديد من الخطوط العلاجية الحديثة بأقل من ١٪ من سعرها العالمى لتعطى للمصابين بالمجان.
وفى ظل التحديات المحلية والإقليمية والعالمية لم تهتز الإرادة المصرية فى مواجهة المرض وتوفير كل السبل لمجابهته والقضاء عليه حيث أطلقت مصر خطتها التنفيذية للوقاية وعلاج الفيروسات الكبدية عام 2014 والتى شملت ستة محاور رئيسية تضمنت «تقوية أنظمة الترصد ــ وضمان مأمونية الدم ــ ودعم جهود وسياسات مكافحة العدوى ــ ورفع الوعى المجتمعى والصحى بالفيروسات الكبدية ــ وتكثيف جهود علاج الفيروسات والمضاعفات الناتجة عنها».
وفى عام 2016 تم اعتماد الجمعية العالمية للصحة إستراتيجية القطاع الصحى العالمية لالتهاب الكبد الفيروسى والتى دعت الدول إلى القضاء على فيروس التهاب الكبد B وC كمشكلة صحة عامة بحلول عام 2030 وأعقب ذلك تحقيق مصر لقفزة نوعية فى مواجهة المرض عن طريق توطين صناعة الأدوية المضادة للفيروسات بمصر منذ عام 2016 والتى مكنت مصر من توفير ملايين الجرعات للمصابين والتوسع فى إتاحة فرص العلاج.
وفى أكتوبر عام 2018 انطلقت المبادرة الرئاسية للقضاء على فيروس «سى» تحت شعار «100 مليون صحة ــ والتى نجحت خلال فترة لم تتجاوز الأشهر فى الكشف على 63 مليون مصرى فى الفئة العمرية 12 عاماً فأكثر واكتشاف وعلاج 4.5 مليون مريض كبد مجانا موضحا أن ما حدث قصة نجاح يجب أن تروى حيث كان لدينا 14 مصابا بفيروس سى بين كل 100 مصرى.
أكد الوزير أن هذه المبادرة غيرت من مفاهيم الصحة العامة والأولويات الصحية وكيفية علاجها والتصدى لها على المستوى المحلى والإقليمى والدولى كما أهلت مصر لكى تخطو خطواتها العملاقة نحو الاشهاد من منظمة الصحة العالمية.
أطباء الكبد والجهاز الهضمى:
"السوفالدى" كلمة السر والمعجزة
الدكتور محمد عز العرب رئيس وحدة الأورام الكبد بمعهد الكبد القومي أكد انه اذا تحدثنا من بداية الامر انه طبقا لمنظومة العلاج الفعال الذي طبق لفيروس سي والذي تم اعتماده لاول مرة في يونيو 2013 تم اعتماد السوفالي لعلاج فيروس سي من خلال هيئه الاغذية والدواء وتم اعطاء السوفالدي لاول مريض مصري في اكتوبر 2014 على نفقة الدولة من خلال المراكز العلاجية التابعة للجنة القومية للفيروسات الكبدية في خلال هذه الفترة تم علاج المرضى التي تظهر عليهم اعراض مرض فيروس سي ورغم ذلك كان هذا الامر يسبب عائقاً للقضاء على فيروس سي لتبدا فلسفة مبادرة 100 مليون صحة والتي بدأت في اكتوبر 2018 حتى نهاية ابريل 2019 لفحص جميع المواطنين لتكون اكبر واشمل مبادرة تحدث في العالم وشملت ايضا الامراض غير السارية الضغط والسكر والسمنة وهذه الامراض تمثل اكثر من 85٪ من نسبة الوفيات في مصر هذا الى جانب فيروس سي وهي المشكلة الصحية الاولى في مصر، فقبل المبادرة تم علاج حوالي 2 مليون مريض مصري من 2014 الى 2018 بعقار السوفالدي والعلاجات الاخرى المتوفرة لعلاج فيروس سي من 2018 وهي بداية المبادرة وخلال سبع شهور تم الكشف وفحص 62 مليون مواطن مصري وتم الكشف لدى 2 مليون و 200,000 لدى مواطن مصري خلال هذه المبادرة تم علاجهم بالعقار المصري والذي لا يقل كفاءة عن الاجنبي بنسبة شفاء تعددت 97٪ وتعتبر هذه المبادرة الحل الامثل للقضاء على فيروس سي في مصر لاننا لو كنا اعتمدنا على قدوم المرضى الى مراكز الكبد التي تقدم العلاج لن تحل المشكلة وكان مازال هناك اعداد من المصابين بالفيروس سي بالملايين لوجود نسبة كبيرة من فيروس سي يجهلون اصابتهم بالمرضي.
ويشير إلي ان هذه المبادرة احدثت فارقا كبيرا فنحن كاطباء في المستشفيات والعيادات الخاصة ايضا كنا نلاحظ ان عيادات الكبد وفيروس سي تكتظ بالمرضى وشديدة الازدحام ولكن الان هناك تناقص عددي كبير جدا وملحوض ووجود الزحام شيء نادر جدا لذا فنعتبر انه بداية من عام 2021 انه تم القضاء على فيروس سي بشكل علمي وهذا يعني على نسبة الاصابة اقل من 1٪ من عدد السكان وهذا قبل تسع سنين من قبل التاريخ المحدد من قبل منظمة الصحة العالمية للقضاء على فيروس سي فمنظمة الصحة العالمية وضعت خطة زمنية في 2016 للقضاء على الفيروسات الكبدية بحلول عام 2030 ولكننا بحلول عام 2021 تم بشكل علمي على فيروس سي وبعد ان كانت مصر هي الدولة الاولى والاكثر اصابة في العالم التي تحصل على الشهاده المائية والميدالية الذهبية منظمة الصحة العالمية لخلوها من فيروس سي وهذا يعد انجازاً كبيراً جدا كان وراؤه القيادة السياسيه برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي وتكاتف جميع الوزارات والمنظمة ومنظمات المجتمع المدني في ملحمة رائعة وتاريخية احدثت فارقا في تاريخ مصر ولم تتوقف انجازات هذه الحملة عند هذا بل شملت ايضا الكشف عن سرطان الكبد وعلاجه والذي يعد من اهم مضاعفات مرض فيروس سي والمبادرة امتدت ايضا لتشمل علاج مليون افريقي من فيروس سي تم علاجهم بالعقار المصري.
ويلفت عز العرب النظر الى ان هناك دراسة مصرية شارك فيها باحثون مصريون واجانب ونشرت في المجلة الطبية البريطانيه عام 2017 وهذه الدراسة قامت بمقارنة 2 سيناريو وهو السيناريو القديم لعلاج فيروس سي بالانترفيرون والريبافيرن كشفت انه تم تجنيب عدد 18 مليون مريض بفيروس سي من اصابتهم بتليف الكبد وتم تجنب اصابة 950 الف مواطن بسرطان الكبد وهذا يعد انجازاً كبيراً جدا لاننا قمنا بحماية المرضى من مضاعفات هذا المرض.
ويشير الدكتور يحيى الشاذلي استاذ امراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير وعضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية إلى ان حصول مصر على الاشهاد الدولي من منظمه الصحة العالمية بخلوها من فيروس سي هو امر عظيم وراؤه مجهود كبير وقيادة سياسية اخذت الموضوع على عاتقها فالرئيس عبدالفتاح السيسي هو المحرك الرئيسي للقضاء على فيروس سي فكان في بداية الامر اننا قمنا بعلاج المرضى المصابين الذي يظهر عليهم اعراض المرض وكان هذا غير كاف فكان لابد من الوصول الى المصابين الصامتين وهم النسبة الاعلى في الشعب المصري ومن هنا جاء فكر الرئيس عبدالفتاح السيسي في رؤيته للقضاء القضاء على فيروس سي نهائيا وهي حمله 100 مليون صحة والتي استطاعت فحص اكثر من 63 مليون مواطن مصري وعلاج 4 ملايين ونصف سبعة شهور فقط مؤكدا ان شفاء هذا العدد الكبير من مرضى فيروس سي هو وقاية بشكل رئيسي من زياده اعداد الاصابة فاعداد المصابين قالوا بنسبه 90٪ فبشفاء المصابين قلت مصادر العدوى فنحن جففنا مصادر العدوى هذا بالاضافة الى ان اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية ما زالت تتابع عملها في خطوتين هامين جدا وهي متابعة المرضى الذين تم شفاؤهم من فيروس سي ولكن لديهم مضاعفات فهناك بعض المرضى احدث لهم الفيروس نسبة تليف كبدي لابد من متابعتهم لتجنب اصابتهم بسرطان الكبد والامر الثاني هم المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات الكبدية واللجنة تتابعهم شهريا مؤكدا انه بتقليل المصابين قلت او ندرت مصادر العدوى.
ويقول الدكتور محسن سلامة استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي وعضو الجمعية الأمريكية لأمراض المناظير والجهاز الهضمي ان تكريم منظمة الصحة العالمية لمصر ومنحها شهادة خلوها من فيروس سى امر يدعو الي الفخر بجهود بلدنا فتعد مصر هي اول دولة تحصل علي هذه الشهادة فهي استطاعت أن تقضى على فيروس سى في شهور قليلة موضحا أن مصر قدمت نموذجا في المبادرة الرئاسية للقضاء على فيروس سي والكشف المبكر عن الأمراض غير السارية التي انطلقت في 2018، حيث أثبتت أن المسح المجتمعي لعدد من الأمراض ليس مستحيلاً، من خلال إجراء الفحص بتقنية الكواشف السريعة لأكثر من 60 مليون مواطن بالمجان في فترة لم تتجاوز 7 أشهر ، مشيرا إلى التوسع في البرامج الملحقة بالمبادرة، لتشمل استمرار حملة الكشف المبكر عن فيروس (سي) لطلاب المدارس، وتم من خلالها فحص 4 ملايين و789 ألفاً و420 طالبًا فوق سن 12 عاما ، منذ 2019، بالإضافة إلى برامج مسح نزلاء السجون، ومسح مستشفيات الأمانة العامة للصحة النفسية، فضلا عن إجراء المسح لمرضى فيروس نقص المناعة المكتسبة فمصر حققت نجاحا غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، وفقا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وكشف الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة والسكان لمشروعات ومبادرات الصحة العامة والمدير التنفيذي للجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، إن مبادرة رئيس الجمهورية للقضاء على فيروس سي والكشف المبكر عن الأمراض غير السارية تعد تحولا تاريخيا في مسار مصر للقضاء على فيروس سي، مشيرا إلى أن تلك المبادرة مهدت الطريق أمام ظهور مبادرات أخرى تستهدف صحة المواطن المصري بجميع أعماره، تحقيقًا لأهداف الدولة المتماشية مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، مضيفا إلى وضع برنامجا لعلاج غير المستجيبين لأدوية الفيروسات الكبدية، بالإضافة إلى إطلاق البرنامج الوطني لمتابعة مرضى تليف الكبد في سبتمبر 2019 من خلال 72 مركزًا على مستوى الجمهورية، مشيرا إلى تتويج تلك الجهود بإطلاق مبادرة (الكشف المبكر وعلاج مرضى سرطان الكبد بالتعاون مع شركة «باير الألمانية» في مارس 2022، لتوفير العلاج الدوائي للمرضى، تحت مظلة (100 مليون صحة)، لافتا إلى تقديم العلاج لأكثر من 1000 مريض ضمن المبادرة.
ومن جهته، قال الدكتور وائل عبدالرازق رئيس قطاع الرعاية الصحية والتمريض ونائب المدير التنفيذي للجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، إن إنجازات ملف الفيروسات الكبدية، تم تتويجها بالمبادرة الرئاسية للقضاء على فيروس (سي)، والتي شاركت فيها كل جهات الدولة، تلا ذلك تكثيف الاهتمام بملف فيروس (بي) حيث تم فحص 27 ألفًا و 532 ومتابعة وصرف العلاج للمرضى بالمجان منذ 2020، منوها إلى استمرار المسح للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروسات الكبدية، والعمل على الحفاظ على كل مكتسبات مصر في هذا الملف.
وأضاف الدكتور محمد عبدالله مدير مبادرة الاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الكبد ورئيس الإدارة المركزية للرعاية الصحية المتكاملة، أن الحد من الوفيات الناتجة عن الإصابة بالفيروسات الكبدية ومضاعفاتها يعد من أهم المحاور التي تم استهدافها للحصول على الإشهاد الدولى للقضاء على فيروس C، مشيرا إلى أن الإصابة بسرطان الكبد من أهم أسباب الوفيات الناتجة عن الإصابة بالفيروسات الكبدية، وهو ما استلزم إنشاء برنامج لمتابعة مرضى التليف الكبدي وقد تم تدشين هذا البرنامج فى سبتمبر 2019 ويقوم بخدمات الاكتشاف المبكر لأكثر من 100 ألف مواطن مريض مصاب بالتليف الكبدى، مضيفًا أنه تم دعم البرنامج بمنظومة الكشف المبكر وعلاج سرطان الكبد لتوفير الأدوية الفموية مثبطة الكاينييز لعلاج مرضى سرطان الكبد.
ويوضح الدكتور جمال عصمت مستشار منظمة الصحة العالمية للفيروسات الكبدية ونائب رئيس جامعة القاهرة الاسبق أن مبادرة 100 مليون صحة هي أعظم عمل صحي وطبي في العالم كله حيث لا يوجد فحص ومسح طبي لمثل هذا العدد على مدار البشرية وكان المسح الوحيد الذي حدث في نيجيريا لـ30 مليون شخص على مرض الايدز فقط ولكن المبادرة التي تحدث في مصر لـ70 مليون شخص على فيروس سي والعديد من الأمراض الغير سارية وما يحدث الان من حصول مصر علي الاشهاد الدولي من منظمة الصحة العالمية بخلوها من فيروس يسطره التاريخ من حروف من ذهب.
ويختتم الحديث الدكتور عاطف الشيتانى - مقرر المجلس القومى للسكان السابق اننا شاهدنا عدة مشاريع عملاقة في القطاع الصحي اعادت الحياة مرة اخري للقطاع الصحي في مصر من خلال المبادرات الصحية العملاقة التي انجزت أحلام علي ارض الواقع - تعد حملة 100 مليون صحة من انجح واهم المبادرات في مجال الصحة حيث انه تعد اكبر حملة فحص طبي في تاريخ مصر حيث ان الحملة قامت بالكشف علي ما يقارب 62 مليون مواطن , ولم يقتصر الموضوع علي الكشف فقط بل والعلاج ايضا وطرق التوعية لتقليل احتمالات الاصابة واستمرارية الحملة سوف تجعل من مصر بلد خالية من فيروس سي هذا بجانب أننا نرى للمرة الأولى أن لدينا فرصة حقيقة واقعية للتعرف على مدي انتشار الأمراض غير المعدية وعلاج مرضي فيروس سي التي اظهرت المبادرة حجم المصابين علي ارض الواقع فكم مريضاً انقذته المبادرة من الاصابة بتليف الكبد والورم السرطاني.
اترك تعليق