يختتم منتخبنا الوطنى الأول لكرة القدم بقيادة مديره الفنى البرتغالى روى فيتوريا تدريباته اليوم استعدادًا للمواجهة الودية الأولى خلال معسكر أكتوبر الجارى بالإمارات أمام زامبيا غدًا والتى تليها مواجهة ودية نارية أمام منتخب الجزائر يوم الإثنين المقبل فى إطار استعدادات الفراعنة لمستهل تصفيات كأس العالم 2026، والتى تنطلق فى نوفمبر المقبل وكذلك الاستعداد لخوض منافسات أمم أفريقيا بكوت ديفوار فى يناير القادم.
اكتملت صفوف منتخبنا أمس بانضمام باقى اللاعبين المحترفين إلى المعسكر المقام بمدينة العين فى إمارة أبوظبى وحرص فيتوريا على الاجتماع باللاعبين قبل انطلاق التدريبات الصباحية لشرح أهدافه المنشودة من الوديتين ومعالجة السلبيات التى ظهرت خلال المباريات الأخيرة وأبرزها إهدار الفرص التهديفية المحققة بغزارة تتسبب فى فقدان العديد من الأهداف وهو ما يسعى البرتغالى لعلاجه قبل انطلاق تصفيات المونديال وكذلك قبل المشاركة فى أمم أفريقيا التى كشف عن تمسكه باقتناص لقبها الغائب عن أبناء النيل منذ 13 عاماً.
تضم قائمة منتخبنا لوديتى زامبيا والجزائر كل من: فى حراسة المرمى محمد الشناوي- محمد صبحي- محمد أبوجبل.
فى خط الدفاع: محمد هاني- عمر كمال- ياسر إبراهيم- على جبر- محمد عبدالمنعم- أحمد سامي- محمد حمدي- أحمد فتوح.
فى خط الوسط: طارق حامد- مروان عطية- محمد النني- حمدى فتحي- محمود حمادة- أحمد نبيل «كوكا»- أحمد سيد «زيزو».
فى الهجوم: محمد صلاح- مصطفى فتحي- عمر مرموش- محمود حسن تريزيجيه- مصطفى محمد- حسين الشحات - مروان حمدي.
حرص البرتغالى على تخصيص فقرة كاملة من المران للتدريب على الكرات الثابتة واستغلالها لهز شباك المنافسين بمشاركة لاعبى خط الدفاع الذين يجيدون التعامل مع الكرات العالية مثل محمد عبدالمنعم وعلى جير وياسر إبراهيم كذلك التدريب على الارتكاز الجيد للاعبى وسط الملعب أثناء الهجمات وعند الحصول على الكرات الثابتة.
كما اطمأن فيتوريا على جاهزية الثنائى مرموش وسامى من الناحية الطبية والبدنية للمشاركة فى الوديتين بعد ان هددت الإصابات الخفيفة مشاركتهما فى المعسكر لكن التقارير الطبية والفحوصات أثبتت إمكانية الدفع بأى منهما أمام زامبيا أو الجزائر بصورة طبيعية.
تحدث فيتوريا مع معاونيه عن مواجهة الجزائر بشكل خاص لما ستحمله من أهمية كبيرة فى ظل متابعتها من عشاق الساحرة المستديرة فى مصر وشمال أفريقيا مشيراً إلى أهمية تحقيق اقصى استفادة ممكنة من قوة تلك الودية تحديدًا والتحضير لها من خلال مواجهة زامبيا غدًا على ان يتم الحفاظ على روح الانتصار والفوز بالمواجهتين لرفع الروح المعنوية لدى أبناء النيل أقصاها وهو ما سيعود بالنفع والفائدة عند انطلاق تصفيات المونديال.
فى المقابل أكد محمد أبوالعلا طبيب منتخبنا الوطنى الأول لكرة القدم فشل محاولات لحاق نجم الأهلى إمام عاشور بالمعسكر الحالى بعد التواصل المستمر خلال الساعات القليلة الماضية مع طبيب الشياطين الحمر أحمد جاب الله الذى أكد احتياج اللاعب لعشرة أيام على الأقل للتعافى من كدمة الساق التى أصيب بها خلال مباراة فريقه أمام الإسماعيلى فى حين يستمر معسكر الفراعنة لمدة ٨ أيام منذ انطلاقه الإثنين الماضى وحتى انتهائه الإثنين المقبل والعودة إلى القاهرة وتم اخطار فيتوريا بفشل محاولات انضمام عاشور واستكمال علاجه على هامش المعسكر بناءً على رغبة المدير الفنى الذى كان يرغب فى مشاهدة اللاعب خلال وديتى زامبيا والجزائر.
من جانبه حرص فيتوريا خلال حديثه مع اللاعبين على التشديد على أهمية الوديتين من ناحية التعود على خوض مباريات قوية خارج الديار كذلك الاطمئنان على جاهزية نجوم الفراعنة الفنية والبدنية ودرجة الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق تصفيات المونديال وكذلك قبل انطلاق منافسات أمم أفريقيا بكوت ديفوار.
كشف البرتغالى عن أبرز السلبيات التى يعانى منها منتخبنا مثل إضاعة الأهداف المحققة وانخفاض مستوى اللعب عند ضمان الفوز بفارق هدف أو اثنين وهو ما شدد على خطورته خاصة فى المواجهات التى لا تحتمل التعويض مثل مباريات أمم أفريقيا والجولات الحاسمة لبطاقات التأهل لكأس العالم.
اختتم فيتوريا حديثه مع اللاعبين بالإشارة إلى أن معسكر أكتوبر الجارى يعد الفرصة الأخيرة للاستعداد لتصفيات المونديال حيث يقام التجمع المقبل قبل مواجهة جيبوتى وسيراليون فى منتصف نوفمبر المقبل مباشرة مشددًا على أهمية تنفيذ التعليمات التى تم توجيهها خلال الوديتين للقضاء على أى سلبيات تهدد استكمال الانتصارات فى تصفيات المونديال أو أمم أفريقيا.
اترك تعليق