طفرة تسليحية غير مسبوقة تشهدها القوات المسلحة فى كافة المجالات مع تنوع مصادر التسليح جعلتها تقف اليوم فى مكانة متميزة بين جيوش العالم المتقدمة وتجعلها قادرة على مواجهة التحديات المتنامية على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، ونجحت القيادة السياسية فى تحقيق طفرة نوعية حقيقية فى التسليح والتدريب والتكنولوجيا والتصنيع من خلال التعاون العسكرى مع دول مختلفة من الشرق والغرب جعلت الجيش المصرى القوة الضاربة فى الشرق الأوسط وهى قوة ردع لكل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر القومى والعربى بما تمتلكه من قيادات مؤهلة ومستويات متفوقة فى العلم العسكرى مع هذا المستوى المتنامى من التسليح الأحدث عالمياً.
قوة تحمى السلام.. وتصون الأمـن القومى
قرار التطوير والتحديث وامتلاك أحــــــــــــــــدث منظومـات التسـليح.. تاريخى
القوة و الردع
القوات المسلحة تواكب التكنولوجيا الحديثة فى التسليح والتصنيع العسكرى
منظومات قتالية متطورة للحفاظ على الأمن القومى المصرى والعربى
قواعد برية وبحرية وجوية لتوفير الحماية والتأمين للمنطقة الاقتصادية
54 مقاتلة من طراز الرافال الجيل الرابع متعددة المهام ..تضمن التفوق الجوى
46 مروحية هجومية من طراز كا-52 للعمل على متن الفرقاطات والكورفيتات
تؤمن القوات البحرية مصالح مصر لأكثر من ألفى كيلومتر على شواطئ البحرين الأبيض والأحمر، ومن هنا جاءت ضرورة زيادة قدرتها وتزويدها بأحدث الأسلحة البحرية فى العالم ، وتم تزويدها بفرقاطة فرنسية من طراز «FREMM»، لدعم أسطول الفرقاطات المصرية فى البحرين الأبيض والأحمر، كما زودت بحاملات الهليكوبتر الفرنسية من طراز «ميسترال»، والتى تمثل قوة هائلة متعددة القدرات ومتنوعة المهام فى المنظومة القتالية للبحرية المصرية.
كما تم تسليح القوات البحرية بالغواصات الألمانية طراز ٩٠٢/٠٠٤١، بالإضافة لعدد من لنشات الصواريخ المتطورة واللنشات السريعة والقوارب «الزودياك» الخاصة بنقل الضفادع البشرية، وكثير من الاحتياجات الفنية والإدارية والتكنولوجية الحديثة والمتطورة، وهو الأمر الذى أتاح لأول مرة تشكيل «أسطولين بحريين « قويين فى البحرين الأبيض والأحمر.
كما تم تزويد القوات البحرية بالفرقاطة الإيطالية «فريم بيرجامينى» وهى من فئة الفرقاطات الثقيلة المعززة فى مهام الدفاع الجوى حتى مدى ٠٢١ كم ومزودة بأحدث أنظمة قيادة وسيطرة وإنذار مبكر بعيد المدى وقد تم التعاقد على قطعتين تم تسليم الفرقاطة الأولى منها وهى تحمل اسم «الجلالة» وسيتم تسليم الثانية هذا العام.
وتم تسليح القوات البحرية بالفرقاطة الشبحية MEK ٠ A-٢٠٠ الألمانية المتوسطة الإزاحة كثيفة التسليح، وستتسلح بـ ١٦ صاروخ سطح-سطح ٢٣ سطح-جو ، وتم التعاقد على ٤ فرقاطات منها وسينتهى تسليم العقد بالكامل فى عام 2024، علاوة على عدد من زوارق الدورية الساحلية السريع TNC 35 ، وذلك ضمن عقد مع الجانب الألمانى تضمن الحصول على ٩ زوارق من هذا النوع و١ من النوع41 FPB ، و٤ غواصات s-44 من الفئة تايب ٩٠٢/٠٠٤١.
واهتمت القيادة السياسية بتطوير الصناعات البحرية الثقيلة متمثلة فى التطوير الذى تم بالفعل لترسانة الإسكندرية التابعة لجهاز الصناعات البحرية للقوات المسلحة لكى تواكب فى معداتها وأجهزتها بأحدث ما وصل إليه العلم والتكنولوجيا والذى أسفر عن بناء وحدة حربية كبرى ذات تكنولوجيا عالية فى مصر والشرق الأوسط، وجاء هذا الحدث كأول خطوة فى بدء تصنيع أول ٣ سفن حربية من طراز (GOWIND) بشركة ترسانة الإسكندرية طبقًا للعقد الذى تم إبرامه مع الجانب الفرنسى.
«القوات الجوية»
واهتمت القوات المسلحة بتطوير وتنويع تسليح القوات الجوية من خلال عدد من الصفقات المهمة وعلى رأسها حصول مصر على ٢٤ من الطائرات الفرنسية من طراز رافال متعددة المهام والتى بدأ توريدها ودخولها فى خدمة القوات الجوية ثم تم التعاقد على ٣٠ مقاتلة رافال جديدة، ليصبح العدد النهائى ٥٤ طائرة، علاوة على التعاقد على عدد كبير من الطائرات الروسية المقاتلة والمتقدمة من طراز ميج ٢٩، إضافة للتعاقد على مقاتلات السيطرة والسيادة الجوية Su-٣٥ .
كما تم التعاقد على عدد كبير من الطائرات الهيل الهجومية من طراز كاموف ٢٥، وطائرات أخرى من طراز كاسا C-٢٩٥، والحصول على عدد من الطائرات الأمريكية من طراز إفـ ١٦ بلوك ٥٢/، وعدد من أنظمة الطائرات الموجهة بدون طيار، كما تم تجهيز عدد من طائرات الجازيل بالصاروخ RED ARROW المضاد للدبابات، بالإضافة لتدبير كافة أنواع الصواريخ والذخائر والمساعدات الفنية والأرضية الخاصة بالطائرات.
كما تم التعاقد على ٢٤ مروحية من طراز AW-١٤٦ الإيطالية، لتعمل على متن الفرقاطات والكورفيتات وتتسلح بصواريخ وطوربيدات مضادة للسفن والغواصات، والتعاقد أيضا على توريد ٨ مروحيات من طرازAW-١٨٩ ، ويواكب هذا، الارتقاء بكفاءة القواعد والمطارات الجوية على مختلف الاتجاهات الإستراتيجية.
«الدفاع الجوى»
تتكون منظومة الدفاع الجوى من عدة عناصر استطلاع وإنذار وعناصر إيجابية تمكن القادة من اتخاذ الإجراءات التى تهدف إلى حرمان العدو من تنفيذ مهامه أو تدميره بوسائل دفاع جوى تنتشر فى جميع ربوع الدولة فى مواقع ثابتة وبعضها يكون متحركًا طبقًا لطبيعة الأهداف الحيوية والتجميعات المطلوب توفير الدفاع الجوى عنها.
ويتطلب تنفيذ مهام الدفاع الجوى اشتراك أنظمة متنوعة لتكوين منظومة متكاملة تشتمل على أجهزة الرادار مختلفة المدى تقوم بأعمال الكشف والإنذار بالإضافة إلى عناصر المراقبة الجوية وعناصر إيجابية من صواريخ متنوعة والمدفعية «م ط» والصواريخ المحمولة على الكتف والمقاتلات وعناصر الحرب الإلكترونية.
واهتمت القيادة السياسة أيضا بتطوير تسليح قوات الدفاع الجوى، من خلال تدبير عدد كبير من الرادارات مختلفة الطرازات والتى تؤمن التغطية الرادارية للأجواء المصرية على مختلف الارتفاعات، وتدبير عدد من كتائب الصواريخ من طراز بوك/ تور إم، وأعداد كبيرة من فصائل الصواريخ المحمولة على الكتف من طراز إيجلا إس، كما تم تدبير منظومات كهروبصرية حديثة لزيادة قدرة الدفاع الجوى على اكتشاف الأهداف وسرعة التعامل معها، فضلًا عن تطوير منظومات التأمين الفنى للصواريخ والرادرات والمعدات الفنية.
كما شملت منظومات مراقبة حدود ومنظومات الوعى بالمجال البحرى والمعدات المتعلقة به مع الجانب الأمريكى، رادارات مسح ثابتة ومتحركة والوسائل المساعدة الخاصة بها ومنظومات استشعار كهروبصرية وبالأشعة تحت الحمراء ثابتة ومتحركة ومحمولة جوًا ووسائل اتصالات لاسلكية ونظام توليد طاقة مختلط وكاميرات مراقبة تليفزيونية ووحدات توزيع البيانات والطاقة ونظام تعرف أتوماتيكى ووسائل مراقبة ومسح متنوعة أخرى وبعض الوسائل الخاصة بالدعم الفنى واللوجسيتى للصفقة.
«التصنيع الحربى»
يحظى التصنيع الحربى باهتمام كبير من القيادة السياسية خاصة فى مجال التصنيع المشترك والذى يتركز فى الدبابة إم 1 أ 1 للوفاء باحتياجات القوات المسلحة من الدبابات الحديثة ، ويمتد التصنيع بشركات الإنتاج الحربى ليشمل كذلك العديد من الأسلحة الرئيسية والكثير من المعدات الفنية والصواريخ المضادة للدبابات والذخائر الثقيلة ولنشات المرور السريعة والطائرات الموجهة بدون طيار وكبارى الاقتحام وكبارى المواصلات ومعديات العبور والمركبات والجرارات الخاصة بحمل الدبابات وبعض المعدات الهندسية.
«قاعدة محمد نجيب»
وتقع قاعدة محمد نجيب العسكرية فى مدينة الحمام بمحافظة مرسى مطروح، وشيدت على مساحة ٨١ ألف فدان، وأنشئت بتغييرات كبيرة وإستراتيجية فى التكتيك العسكرى المصرى، وتوفر الحماية للمشروعات القومية، وعلى رأسهم محطة الضبعة النووية، وحقول البترول والحدود، وتمثل قاعدة للتدريب المشترك مع الدول الشقيقة والصديقة، وتتوافر بها جميع الإمكانيات بشكل حضارى متطور.
كما تعتبر قاعدة محمد نجيب خلفا للمدينة العسكرية بمنطقة الحمام التى أُنشئت فى العام ١٩٩٣، وتضم ١١٥٥ مبنى ومنشأة، كما تضم ٤ بوابات رئيسية و٨ بوابات داخلية للوحدات، وتم تطوير وتوسعة الطرق الخارجية والداخلية بالقاعدة بطول ٧٢ كيلو مترا، ومنها وصلة الطريق الساحلى بطول ١١٫٥ كم، وطريق «البرقان» بطول ١٢٫٥ كم، ووصلة تتسع نحو ٤٥١ ناقلة حديثة، لنقل الدبابات الثقيلة.
«قاعدة برنيس»
تعد قاعدة برنيس العسكرية التى تم إنشاؤها فى زمن قياسى خلال أشهر معدودة لتكون إحدى قلاع العسكرية المصرية على الاتجاه الاستراتيجى الجنوبى بقوة عسكرية ضاربة فى البر والبحر والجو، ارتباطًا بمختلف المتغيرات الإقليمية والدولية مما يعزز التصنيف العالمى للقوات المسلحة المصرية بين مختلف الجيوش العالمية.
«قاعدة ٣ يوليو البحرية»
تقع القاعدة على امتداد ساحل البحر الأبيض المتوسط على مساحة تزيد عن 10 ملايين متر مربع وفى موقع جغرافى فريد يتوافق مع كود القواعد البحرية العالمية،ويحقق المزيد من القدرات الإضافية حيث تعد نقطة انطلاق هى الأكثر قرباً لمواجهة أى مخاطر محتملة من اتجاة البحر الأبيض المتوسط .
ويتمثل الهدف الإستراتيجى لإنشاء قاعدة 3 يوليو البحرية فى خلق كيان عسكرى ومركز نقل جديد لمجابهة زيادة التهديدات والعدائيات على الإتجاه الإستراتيجى الغربى وسرعة رد الفعل لتأمين الحدود الإستراتيجية الغربية للدولة وحماية مقدراتها المتمثلة فى تأمين خطوط المواصلات البحرية وحركة النقل البحرى الصديق القادم من وإلى الغرب.
اترك تعليق