جنايات‭ ‬شمال‭ ‬القاهرة‭ ‬بالعباسية‭:‬

إحالة‭ ‬أوراق‭ ‬المتهمين‭ ‬الثلاثة‭ ‬بقتل‭ ‬طبيب‭ ‬الساحل‭.. ‬للمفتى

قررت‭ ‬محكمة‭ ‬جنايات‭ ‬شمال‭ ‬القاهرة‭ ‬المنعقدة‭ ‬بالعباسية‭ ‬إحالة‭ ‬أوراق‭ ‬المتهمين‭ ‬الثلاثة‭ ‬وهم‭ ‬طبيب‭ ‬عظام‭ ‬زميل‭ ‬المجنى‭ ‬عليه‭ ‬وممرض‭ ‬ومحامية‭ ‬ذات‭ ‬صلة‭ ‬بالمتهم‭ ‬الاول‭ ‬فى‭ ‬قضية‭ ‬مقتل‭ ‬طبيب‭ ‬الساحل‭ ‬الى‭ ‬فضيلة‭ ‬المفتي،‭ ‬وذلك‭ ‬لإبداء‭ ‬الرأى‭ ‬الشرعى‭ ‬فيهم‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬ارتكابهم‭ ‬جريمة‭ ‬القتل‭ ‬العمد‭ ‬مع‭ ‬سبق‭ ‬الاصرار‭ ‬والترصد‭ ‬بقصد‭ ‬السرقة،‭ ‬وحددت‭ ‬جلسة‭ ‬6‭ ‬ديسمبر‭ ‬للنطق‭ ‬بالحكم‭ .‬
 



صدر‭ ‬القرار‭ ‬برئاسة‭ ‬المستشار‭ ‬مجدى‭ ‬عبد‭ ‬الغفار‭ ‬جاد‭ ‬الله‮ ‬‭ ‬رئيس‭ ‬المحكمة‭.‬،‭ ‬وعضوية‭ ‬المستشارين‮ ‬‭ ‬علاء‭ ‬روؤف‭ ‬وهشام‭ ‬ممدوح‭ ‬عبد‭ ‬الظاهر،‭ ‬وأمانة‭ ‬سر‭ ‬محمد‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬ومحمد‭ ‬علاء‭ ‬فرج‭ .‬
جاء‭ ‬القرار‭ ‬بعد‭ ‬ثانى‭ ‬جلسات‭ ‬المحاكمة‭ ‬والاستماع‭ ‬لدفاع‭ ‬المتهمين‭ ‬وسماع‭ ‬أقوالهم،‭ ‬وذكر‭ ‬فى‭ ‬التحقيقات‭ ‬أن‭ ‬المتهم‭ ‬الأول‭ ‬صديق‭ ‬المجنى‭ ‬عليه‭ ‬‮«‬طبيب‮»‬‭ ‬قرر‭ ‬هو‭ ‬والسيدة‭ ‬المتهمة‭ ‬الثانية‭ ‬فى‭ ‬القضية‭ ‬أن‭ ‬يستدرجا‭ ‬الطبيب‭ ‬القتيل،‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬مبالغ‭ ‬مالية‭ ‬منه‭ ‬بأى‭ ‬وسيلة‭ ‬كانت،‭ ‬فقامت‭ ‬على‭ ‬أثر‭ ‬ذلك‭ ‬المتهمة‭ ‬بتحضير‭ ‬مشروب‭ ‬للضحية‭ ‬ووضعت‭ ‬به‭ ‬كمية‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬أحد‭ ‬العقاقير‭ ‬المخدرة‭ ‬له،‭ ‬وعقب‭ ‬تناوله‭ ‬المشروب‭ ‬سقط‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬مغشيا‭ ‬عليه‭ ‬وأصيب‭ ‬بحالة‭ ‬هبوط‭ ‬حاد‭ ‬فى‭ ‬الدورة‭ ‬الدموية‭ ‬بسبب‭ ‬كمية‭ ‬المخدر‭ ‬التى‭ ‬تناولها،‭ ‬وفارق‭ ‬الحياة‭ ‬فى‭ ‬الحال‭ ‬ما‭ ‬أثار‭ ‬تخوف‭ ‬المتهم‭ ‬الأول‭ ‬والمتهمة‭ ‬الثانية،‭ ‬فقاما‭ ‬بالاتصال‭ ‬بشخص‭ ‬آخر‭ ‬‮«‬تمورجي‮»‬‭ ‬يعمل‭ ‬مع‭ ‬المتهم‭ ‬الأول،‭ ‬وطلبا‭ ‬منه‭ ‬أن‭ ‬يساعدهما‭ ‬فى‭ ‬إخفاء‭ ‬جثة‭ ‬الطبيب‭ ‬القتيل‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أخبراه‭ ‬بأنهما‭ ‬لم‭ ‬يقتلاه،‭ ‬وأنه‭ ‬توفى‭ ‬نتيجة‭ ‬جرعة‭ ‬مخدرات‭ ‬زائدة‭.‬
وأشارت‭ ‬التحقيقات‭ ‬أيضا،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المتهمين‭ ‬الثلاثة‭ ‬حفروا‭ ‬حفر‭ ‬كبيرة‭ ‬داخل‭ ‬العيادة‭ ‬التى‭ ‬شهدت‭ ‬الواقعة،‭ ‬حيث‭ ‬تبين‭ ‬أن‭ ‬المتهم‭ ‬الأول‭ ‬عرض‭ ‬عليهم‭ ‬تقطيع‭ ‬جثة‭ ‬المجنى‭ ‬عليه‭ ‬حتى‭ ‬يمكن‭ ‬إخفائها‭ ‬بسهولة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المتهمة‭ ‬الثانية‭ ‬والمتهم‭ ‬الثالث‭ ‬رفضا‭ ‬فكرته‭ ‬وتخوفا‭ ‬منها‭ ‬بسبب‭ ‬كثرة‭ ‬الدماء،‭ ‬واكتفيا‭ ‬بوضع‭ ‬الجثة‭ ‬فى‭ ‬الحفرة‭ ‬وردمها‭ ‬مرة‭ ‬آخرى‭ ‬ووضع‭ ‬بلاط‭ ‬عليها‭ ‬وإنهاء‭ ‬الأمر‭ ‬عند‭ ‬هذا‭ ‬الحد،‭ ‬اعتقادا‭ ‬منهم‭ ‬أنهم‭ ‬تمكنوا‭ ‬من‭ ‬الخلاص‭ ‬منه‭ ‬ولن‭ ‬يكتشف‭ ‬أحد‭ ‬أمرهم‭.‬


 

نقلا عن الجمهورية الورقي




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق