مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

نجوم ساطعة تعمل على حماية مقدرات الوطن وسلامة أراضيه
دينا يحي الأدهم
دينا يحي الأدهم

بقلم دينا يحي الأدهم

نجوم فريدة بوطنيتها وشرفها النبيل سطرت ملحمة بطولية شهد لها العالم خلال حرب اكتوبر المجيدة ١٩٧٣
إلي العلا فى سبيل المجد شعار مميز سطره رجال القوات الجوية المصرية يدعو إلى التضحية والفداء من أجل إستقرار الوطن وسلامة أراضيه


ودائما وليس أبداً تتميز القوات الجوية المصرية بوجود نسور وحوشا تحلق في مدارات السماء وإلى العالم ينظرون وحين ينقضون لا مفر ولا مهرب منهم وإن تم لمحهم تراهم نسور تدور في فلك البطولة والفداء 
نشأة القوات الجوية المصرية تعود إلى عام ١٩٣٢وتنامت القدرات القتالية. رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه من شهداءه الأبرار.
نسور الجو تدخل في كل الحروب الحديثة التي خاضتها مصر منذ الحرب العالمية الثانية حتى الأن.
ولقد أنشأت القوات الجوية المصرية ممر الأمل للإنتصار في حرب أكتوبر ١٩٧٣.لتعبر ٢٢٢ طائرة مصرية فى طلعة جوية لدك قلاع العدو وتحصيناته ومرابض المدفعية وكل الأهداف وعادوا منتصرين لتتهاوى الأسطورة ويتوالي سقوط الطائرات المعادية وصولاً لأضخم وأطول معركة جوية على مدار التاريخ وهي معركة المنصورة الجوية والتي كانت يوم ١٤ أكتوبر ١٩٧٣وشارك فيها ١٥٠طائرة من الجانبين ؛و إستمرت لمدة ٥٣ دقيقة نجح نسور الجو فى تدمير ١٨طائرة إسرائيلية والتي شهدت سباقا مع الزمن في التزود بالوقود والذخائر ووقتاً قياسياً عالمياً في التحفيز ليتخذ عيدا للقوات الجوية المصرية
عطاء القوات الجوية متواصل ;ليبني نسور السماء مزيداً من قواعد الإنطلاق نحو أفاق جديدة ؛حيث شهدت القوات الجوية نقلة نوعية في منظوماتها القتالية؛من تواجد طائرات إف ١٦؛والطائرة متعددة المهام من طراز رافال ؛والطائرة ميج ٢٩ ؛ومنظومات طائرة وينج لونج الموجهة المسلحة؛طائرات النقل من طراز كاسا واليوشن ؛والهليكوبتر الهجومي مي ٢٤؛ومازال في ترسانة مصر الجوية ما يزيد ويفيض.

ترتب على قيام ثورتى "25 يناير ، 30 يونيو"،  حدوث طفرة فى موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط ، بالأخص دول الجوار، مما فرض على مصر تحديات وتهديدات جديدة لتأمين الدولة داخليًا وخارجيًا وألقى على عاتق القوات الجوية مهامًا إضافية مثل تأمين حدود مصر على جميع المحاور الإستراتيجية على مدار الساعة بالتعاون الوثيق مع باقي أسلحة القوات المسلحة.

وقد حرصت القيادة العامة للقوات المسلحة على التحديث المستمر لقدرات وإمكانيات القوات الجوية، من خلال إمداد القوات الجوية بمنظومات متطورة من الطائرات متعددة المهام والطائرات الموجهة المسلحة وطائرات النقل الكاسا وأيضًا طائرات الإنذار المبكر والاستطلاع والهليكوبتر الهجومى والمسلح والخدمة العامة من مختلف دول العالم، بما يتناسب مع متطلباتنا العملياتية ليصبح لدينا منظومة متكاملة من أحدث الطائرات.

وفى مجال تطوير القوات الجوية، فقد حظيت بدورها باهتمام كبير فى رؤية القيادتين السياسية والعسكرية نظرًا لحيوية دورها فى منظومة الدفاع المصرية ، وارتكز التطوير على تزويد القوات الجوية بطائرات جديدة حديثة ومتطورة ، ومن مصادر متعددة وفق استراتيجية مصر فى تنويع مصادر السلاح.

وتشمل الصفقات التى عقدت مختلف أنواع التسليح والذخائر والاحتياجات الفنية الخاصة بالطائرات ، وفى هذا المجال حصلت مصر على عدد من الطائرات الفرنسية من طراز رافال متعددة المهام، كذا التعاقد على عدد كبير من الطائرات الروسية المقاتلة والمتقدمة من طراز "ميج 29 أم 2 – mig29 m2”.

كما تم التعاقد على عدد كبير من الطائرات الهيل الهجومية من طراز كاموف 52، ومروحية القتال والنقل متعددة المهام " mi 24”، وطائرات أخرى من طراز كاسا C-295 ، كما تم الحصول على عدد من الطائرات الأمريكية من طراز إفـ 16 بلوك 52، وعدد من أنظمة الطائرات الموجهة بدون طيار، كما تم تجهيز عدد من طائرات الجازيل بالصواريخ المضاد للدبابات، بالإضافة لتدبير كافة أنواع الصواريخ والذخائر والمساعدات الفنية والأرضية الخاصة بالطائرات.

 

ويواكب تلك الجهود الارتقاء بكفاءة القواعد والمطارات الجوية على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية، وقد أعطى اهتمام كبير فى الفترة الأخيرة لتمركز القوات الجوية فى تشكيلات متنوعة لتأمين الاتجاه الغربى لمصر نظرًا لتصاعد التهديدات المؤثرة على مصر من هذا الاتجاه نتيجة للوضع المتردى فى ليبيا وانتشار العناصر الإرهابية فى كثير من قطاعاتها وتهديدهم للأمن القومى المصرى بالعمليات الإرهابية وتسريب المتطرفين والتكفيريين عبر الحدود إلى مصر.

مناورات النجم الساطع.. نقطة الانطلاقة للتنمية المستدامة المستمرة لأمن الشرق الأوسط

أصبحت مناورات النجم الساطع خلال 4 عقود من انطلاقها القناة الرئيسية للتعاون الدفاعي بين دول الشرق الأوسط، وازداد نطاقها في الاتساع عامًا بعد عام حتى أمست واحدة من أكبر فعاليات التدريب العسكري في العالم، يجتمع فيها الشركاء والحلفاء حول هدف يتجاوز الحدود القومية، وهو أمن الشرق الأوسط والدفاع عنه.


ولذلك إنطلقت مناورات "النجم الساطع 2023" في قاعدة محمد نجيب العسكرية، وهي واحدة من أضخم فعاليات التدريب الدفاعي والقتالي في العالم، وتستضيفها مصر طوال أسبوعين في الفترة من 31 أغسطس حتى 14 سبتمبر 2023، وتجمع أكثر من 8000 جندي من 33 شريك دفاع، يشاركون في تدريبات تشمل المجالات الجوية والبرية والبحرية والسيبرانية.

وتهدف مناورات "النجم الساطع 2023" إلى تحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية الدفاعية، بالتوازي مع تحقيق الاهتمامات والأولويات المشتركة بين الدول الشركاء، والتركيز على تطوير وتعزيز القوات المشاركة على التعاون والتكامل العسكري، وفي إطار ذلك، تركز تدريبات "النجم الساطع 2023" على التكتيكات العسكرية لمكافحة الإرهاب وردع التهديدات الهجينة الجوية أو البرية أو البحرية أو السيبرانية.

وقد انطلقت مناورات "النجم الساطع" لأول مرة في 1980، ومنذ ذلك الحين أصبحت دليلا على التزام مصر والقيادة المركزية للولايات المتحدة (سينتكوم) بالحفاظ على أمن الشرق الأوسط، والعمل على تعزيز القدرات الدفاعية للدول الشركاء في المنطقة.


وخلال زيارته لمصر قبل انطلاق التدريبات، قال الجنرال مايكل كوريلا قائد القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم): "المناقشات الصريحة والبناءة التي أجريناها مع مصر هي السمة المميزة للعلاقة القوية بيننا، كما أن رغبتنا المشتركة في استقرار المنطقة هي أساس الدعم العسكري المشترك بيننا لأكثر من 30 عامًا".

وخلال المناورات، أدت قوات الدول الشركاء محاكاة لسلسلة من مهام قتالية تم تصميمها لتطوير التكامل العسكري للقوات المشاركة في التدريب وشحذ قدراتهم.

وتعكس هذه الأجندة المكثفة للتدريبات، الرغبة المشتركة للدول الشركاء في تطوير قدراتها الدفاعية لردع كل أنواع المخاطر المستحدثة والهجينة للقرن الـ21.

وعقدت مناورات "النجم الساطع" في قاعدة محمد نجيب العسكرية، شمال غرب مصر، بمشاركة الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وباكستان وشركاء آخرين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق