خرج البرتغالى روى فيتوريا المدير الفنى لمنتخبنا الوطنى الأول لكرة القدم عن صمته ورد للمرة الأولى منذ توليه مهمة قيادة الفراعنة على الانباء المغلوطة والشائعات التى أحاطت بمنتخب أبناء النيل خلال الآونة الأخيرة وذلك قبل توجه البعثة الى الامارات خلال الساعات القليلة المقبلة للدخول فى معسكر اعداد هناك يتخلله وديتان أمام زامبيا والجزائر يومى الخميس والاثنين المقبلين استعدادا لانطلاق تصفيات كأس العالم 2026 فى نوفمبر المقبل.
استهل فيتوريا تصريحاته بالرد على الانباء التى ترددت حول تلقيه عروضاً خليجية وأوروبية لتولى قيادة فرق ومنتخبات كبرى وفسخ تعاقده مع الفراعنة مع انتهاء العام الجارى مشددا على احترامه لعقده مع ابناء النيل واستكمال مهمته والتى تستمر حتى انتهاء تصفيات المونديال فى نهاية عام 2025.
كشف البرتغالى عن أنه تعمد تجاهل الرد على تلك الأنباء التى ترددت مع توالى انتصارات الفراعنة تحت قيادته وذلك للتركيز فى تحقيق اول الاهداف المنشودة بحسم بطاقة التأهل لأمم أفريقيا المقرر اقامتها فى كوت ديفوار فى يناير المقبل مشيرا الى انه استغل الانتهاء من اعلان قائمة معسكر اكتوبر الجارى للرد على تلك الشائعات التى تهدف لافساد نجاحات الفراعنة واستقرار مستوى ابناء النيل بنسبة جيدة وذلك لغلق الباب أمام تلك الانباء المغلوطة قبل انطلاق الاستعدادات لتصفيات المونديال.
حسم المدير الفنى شائعات رحيله بالتأكيد على استمراره فى تنفيذ برنامجه مع الفراعنة وتحقيق الأهداف المنشودة قائلا أنه مع انطلاق معسكر اكتوبر غدا سيغلق الأبواب أمام الرد على أى شائعات سواء بالنسبة للجهاز الفنى أو اللاعبين للتركيز على هدف اقتناص بطاقة الوصول لنهائيات كأس العالم 2026.
أما عن اختيار أبو ظبى للمعسكر أجاب فيتوريا «هدفنا من المعسكر المقبل خلق نفس الظروف التى ستواجهنا فى أمم إفريقيا، تجمع المعسكر سيكون خارج مصر».
وأضاف «كما نخوض مباراتين بنفس المستوى الذى قد نواجهه فى البطولة وإقامة المباراتين على ملاعب تستقبل جماهير قد تصل إلى 40 ألف مشجع».
وواصل «آخر مباراة رسمية فى الدورى ستكون يوم 8 هذا الشهر ثم سنلعب مباراتين وديتين الأولى يوم 12 والأخرى 16 وهو نفس نسق مباريات أمم إفريقيا تقريبا بخوض مباراة كل 4 أيام».
وتابع «نريد تجهيز اللاعبين ذهنيا وبدينا وسيكون المعسكر المقبل اختباراً للاعبين لقدرتهم على خوض مباريات صعبة على نفس مستوى أمم إفريقيا».
أما عن قائمة المنتخب «نراقب العديد من اللاعبين المصريين، سعيد بعودة الننى وتريزيجيه، وأيضا إمام عاشور الذى عاد مجددا بعد التعافى من الإصابة والمشاركة فى المباريات».
وشدد «أمم إفريقيا تعتبر من المنافسات الصعبة جدا وهناك منتخبات تمتلك لاعبين يخوضون مستويات عالية جدا، حتى أن المنتخبات التى يقال عليها صغيرة تكون منظمة جدا، وتفاصيل بسيطة تؤثر على النتائج».
وبسؤاله عن سبب اختيار أبو جبل وصبحى والانباء التى ترددت عن شكواه لمعاونيه من عدم وجود عدد كبير من الحراس باستثناء الثلاثى المستمر معه منذ فترة أوضح أن معياره فى اختيار ثلاثى حراسة المرمى هى ثنائى يمتلكون الخبرة والثالث صغير السن.
قال البرتغالي: «صبحى شارك فى كل المباريات باستثناء لقاء وحيد ونحن معجبون به جدا، أعتقد أنه حارس المرمى الوحيد الأقل من 25 عاما ويشارك فى الدورى الممتاز».
واختتم فيتوريا تصريحاته «هناك ستة حراس مرمى أراقبهم ومعجب بمستواهم وقد تتم الاستعانة بهم فى أى وقت لذلك فإن ما تردد عن وجود أزمة فى ذلك المركز غير صحيح فحراس عرين الفراعنة بخير وعلى أعلى درجة من الجاهزية الفنية والبدنية».
اترك تعليق