أعرب نواب البرلمان عن رفضهم القاطع لقرار البرلمان الأوروبى ووصفوه بأنه قرار مشبوه ومسيس وغير مقبول، مؤكدين استنكاره وإدانته لما ورد فيه من هجوم ضد مصر مبنى على معلومات مغلوطة وأكاذيب لا أساس لها من الصحة.
وشددوا على رفض أى محاولة للتدخل فى شئون مصر الداخلية، و التدخل فى أحكام القضاء، وقالوا إن مصر دولة مستقلة ذات سيادة ولا تقبل أى إملاءات وتدخلات خارجية، والدولة المصرية تحرص على تطبيق القانون واحترام أحكام القضاء.
قال الدكتور نبيل دعبس رئيس لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ، إن القضاء المصرى مستقل والسلطة التنفيذية لا تتدخل فى أحكامه التى تتم فى إطار ما نظمه وقرره الدستور والقانون، وبالتالى غير مقبول من أى جهة خارجية أن تتدخل فى شئون مصر الداخلية وأحكام القضاء المصري.
وأكد أنه يرفض أى محاولات للاستقواء بالخارج، مشيراً إلى أن هناك من لا يروق له أن تجرى فى مصر انتخابات رئاسية نزيهة، والجماعة الإرهابية وقوى الشر يروجون الشائعات والأكاذيب والأخبار غير الصحيحة للتشكيك فى العملية الانتخابية، مشددا على أن الهيئة الوطنية للانتخابات مشكلة من أعضاء من الجهات والهيئات القضائية، وتدير اجراءات الانتخابات الرئاسية بحيدة وعدالة ونزاهة القاضي، كما توفر كافة الضمانات لشفافية ونزاهة وسلامة العملية الانتخابية من توفير إشراف قضائى كامل على الانتخابات، بالإضافة إلى المتابعة والرقابة على الانتخابات من قبل منظمات المجتمع المدنى المصرية والأجنبية، ومتابعة الانتخابات وتغطيتها إعلاميا من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، لافتاً إلى أن الهيئة تقف على مسافة واحدة من كافة المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية.
قال النائب أحمد عثمان أحمد عثمان رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الاسماعيلية إن بيان البرلمان الأوروبى الذى ينتقد أوضاع حقوق الإنسان فى مصر، مغلوط و ملئ بالادعاءات الكاذبة والشائعات التى لا أساس لها من الصحة.
وأعرب عن رفضه لهذا البيان، وقال غير مقبول أى محاولات للمساس بالشأن الداخلى المصري، مشيرا إلى أن هذه المحاولات لها أغراض خبيثة ومشبوهة، تستهدف زعزعة أمن واستقرار الدولة المصرية.
وأشار إلى أن هذه الإدعاءات المليئة بالمغالطات الغرض منها الإساءة لمصر وقيادتها وللشعب المصرى الذى يصطف ويقف خلف الدولة المصرية ضد أية محاولات للنيل منها، لافتا إلى أن البرلمان الأوروبى دائما ما يسعى من خلال ملف حقوق الإنسان إلصاق التهم بمصر لتشويه صورتها الدولية.
قالت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي، إن البيانات الصادرة عن البرلمان الأوروبى تؤكد استمراره على النهج الخاطئ فى تقييم الأمور، لا سيما فى ظل التعمد الملحوظ فى تشويه الحقائق والإصرار على التدخل فى الشأن المصرى تدخلا سافرا لا يليق أن يحدث بدولة بحجم مصر.
وأكدت الهريدى أن محاولات التشكيك من جانب البرلمان الأوروبى والجهات الممولة له، فى الإجراءات المتبعة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، تستهدف تشويه مسار العملية الإنتخابية أمام العالم ووضع مصر فى صورة مخزية، فضلا عن أن بعثة الاتحاد الأوروبى الموجودة فى مصر حتى الآن لم ترصد أى ملاحظات تجاه مسار العملية الانتخابية.
صناعة الشيوخ : المصريون يرفضون تدخل البرلمان الاوروبى فى شئون مصر الداخلية
اعتبر محمد سعيد الدابى عضو مجلس الشيوخ بيان البرلمان الأوروبى بمثابة تدخل سافر وفج فى الشئون الداخلية لمصر وهذا الامر مرفوض من كل المصريين
وقال إن بيان البرلمان الاوروبى كله اكاذيب وادعاءات لا أساس لها من الصحة معرباً عن اسفه الشديد لاعتماد البرلمان الاوروبى على التقارير المسيسة والصادرة عن قوى الشر والظلام والارهاب التى لاهدف لها سوى تشويه صورة مصر خارجياً وجميع محاولاتها على مدار السنوات الماضية باءت بالفشل .
وأكد أن مثل هذه الأمور تدخل سافر فى الشأن الداخلى المصري، وفى شئون القضاء المصرى الشامخ والنزيه مؤكداً أنه لاتوجد أى مخالفات وتضييق على بعض المرشحين وأنصارهم خاصة أن الانتخابات الرئاسية تشرف عليها هيئة وطنية مستقلة ولايتدخل أحد فى شئونها وهى الهيئة الوطنية للانتخابات التى تحظى بثقة كبيرة من كل المصريين
أعلنت النائبة أية فوزى فتى عضو مجلس النواب رفضها التام لبيان البرلمان الأوروبى بشأن انتخابات رئاسة الجمهورية ومطالبته بالتوقف عن ملاحقة المعارضة السلمية مؤكدة أن مصر دولة مستقلة وترفض أى تدخل فى شئونها الداخلية أو فى شئون القضاء المصرى الشامخ كما أن مصر ترفض أى إملاءات خارجية
وأعربت عن أسفها الشديد لاعتماد البرلمان الأوروبى فى جميع بياناته التى أصدرها ضد مصر على معلومات واكاذيب وافتراءات تبثها القوى الكارهة لمصر مؤكدة أن مواقف البرلمان الأوروبى فى التعامل مع مصر مشبوهة وله أهداف خبيثة تتمثل فى تشويه سمعة مصر خارجياً
وقالت إنه على الرغم من أن جميع محاولات البرلمان الاوروبى للتدخل فى شئون مصر الداخلية وتشويه صورتها خارجياً باءت بالفشل الا أن هذه المؤسسة للاسف الشديد لاتزال تستمر فى مثل هذه المحاولات.
اضافت أن البرلمان الاوروبى فقد مصداقيته عالمياً وأكبر دليل على ذلك أن المؤسسات العالمية لاتعطى أى اهتمام للبيانات الكاذبة والمشبوهة التى تصدر من البرلمان الاوروبى ضد مصر
أعلنت النائبة رحاب موسى عضو مجلس النواب رفضها التام لبيان البرلمان الأوروبى وتدخله الأخير فى الشأن المصرى مشيراً الى ما اثير من بعض المعارضين بمثابة استقواء بالخارج ضد الدولة المصرية وسيادتها
وقالت إن بيان البرلمان الأوروبى كله كذب فى كذب لأنه احتوى على معلومات وافتراءات لا أساس لها على أرض الواقع وهى مجرد ادعاءات ترددها قوى الشر والظلام والارهاب التى تعمل ضد مصر فى محاولات فاشلة للاساءة لمصر خارجياً معرباً عن اسفها الشديد لاعتماد البرلمان الاوروبى بصورة مستمرة على ادعاءات واكاذيب تروج لها قوى كارهة لمصر.
وأكدت أن الشعب المصرى لن يقبل بأن يكون أحد وصيا عليه أو يتدخل فى شئون القضاء المصرى الشامخ والنزيه مشيرة الى أن مثل هذه البيانات الكاذبة الصادرة عن البرلمان الاوروبى يرفضها وبشدة كل المصريين وكل ما يصدر من تقارير خارجية بشأن حالة حقوق الإنسان فى مصر مرفوض تمامًا.
وصف النائب عبد السلام خضراوى بيان البرلمان الأوروبى تجاه مصر بأنه كاذب واعتمد على معلومات مغلوطة ولا أساس لها على أرض الواقع معتبراً ما جاء فى هذا البيان بمثابة تدخل فج وغير مقبول فى الشأن المصري
وأعرب الخضراوى عن أسفه الشديد لاستمرار البرلمان الاوروبى فى نهجه المرفوض من مصر وشعبها باصدار بيانات ضد مصر كلها أكاذيب وافتراءات معتبراً بيان البرلمان الاوروبى عن الانتخابات الرئاسية بمصر بمثابة سقطة كبيرة لا تغتفر خاصة أن مصر تشهد حالة من المناخ الديمقراطى المتنوع ورفيع المستوى فى ظل الدعوة لانتخابات رئاسية تشهد أطيافًا من المرشحين المحتملين.
وقال إن البرلمان الاوروبى فقد مصداقيته عالمياً لعدة اسباب فى مقدمتها اعتماده على معلومات واكاذيب تبثها قوى كارهة لمصر وجميع محاولتها للاستقواء بالخارج، وأطراف خارجية مثل البرلمان الاوروبى باءت بالفشل مؤكداً أن المصريين بجميع انتماءاتهم واتجاهاتهم السياسية والشعبية والحزبية سيلقتون البرلمان الاوروبى درساً قاسياً وسيبهرون العالم كله بمشاركتهم الايجابية والكبيرة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وصف النائب محمد عبد العليم الشيخ ، عضو مجلس الشيوخ ، بيان البرلمان الأوروبى الأخير، بأنه «مضلل وضد العقل والمنطق»مشددًا على أنه يعد تعديا على الشأن الداخلى المصرى واستمرارًا لنهج غير مقبول من البيانات المشابهة التى يصدرها البرلمان الأوروبى بشأن حقوق الإنسان.
وأشار الشيخ إلى أن بيان البرلمان الأوروبى طالب بانتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية، معقبًا: «أين الجديد فى هذه النقطة فالقيادة السياسية المصرية بنفسها تؤكد ذلك ونحن أمام إشراف قضائى كامل وأمام مرشحين متنوعين ومختلفين فى التوجهات والإيدلوجيات، ولكن يجمعهم حب الوطن».
وذكر أن بيان البرلمان الأوروبي، تضمن مغالطات وادعاءات باطلة تستند إلى تقارير مشبوهة معلناً رفضه وبشكل قاطع لكل ما جاء فى بيان البرلمان الاوروبي
اترك تعليق