قال العلماء ان الذكر رأس الشكر فمن انقطع عن ذكر الله تعالى لم يشكره وكذلك من اراد ان يسكن جنة الدنيا فليستوطن مجالس الذكر
وقد ثبت عن النبى صل الله عليه وسلم انه كان يذكر الله على كل احواله فقد ورد فى الحديث الصحيح عن عائشة رضى الله عنها قولها "كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَذْكُرُ اللَّهَ علَى كُلِّ أحْيَانِهِ"
وبين العلماء ان كل احوال النبى صل الله عليه وسلم كانت ذكرا الا الحالات التى كان يمتنعُ فيها عن الذكر "كقضاء الحاجة_والجماع"
وكان من ذكره صل الله عليه وسلم التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد وغيرها من الاذكارُ الثابتة عنه ﷺوالتى منها ما هو مطلق يصلح لجميع الاوقات ومنها ما هو مُقيد بوقت او مكان كما ان منها مايختص بعدد ومنها غيرُ ذلك
قال : ” اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، ومُدِّنَا، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ، وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ وَإِنِّي أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ مِثْلِ مَا دَعَاكَ بِهِ لِمَكَّةَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ “
اترك تعليق