فى محطة جديدة، من محطات الإنجازات فى الجمهورية الجديدة نتوقف عند محطة أولاها ويوليها الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ قيادته الوطن إلى الخير ،
أهمية خاصة ومبادرات مؤثرة وقرارات شاملة وسؤال دائم» انه ملف أصحاب الهمم أو قادرون باختلاف.
وهذه المحطة تحديداً هى «محطة سعادة» ، وفى فكرة مبتكرة تقدم مدينة دمياط الجديدة «درة المدن الجديدة» ، هدية خاصة وهى شاطئ خاص على مياه البحر المتوسط «بلاج قادرون » تقدم خدمات متنوعة لأصحاب الحق ومن خلال التعاون مع الجهات المعنية والمجتمع المدنى والهدف خدمة شاملة وجودة عالية.
«الجمهورية» وهى فى جولة داخل مدينة دمياط الجديدة تصل إلى «شاطئ قادرون» الذى يتم حاليا تجهيزه بشكل حديث.. والتفاصيل فى السطور التالية.
-**
البداية.. من المبادرة الرئاسية «قادرون باختلاف»: مساحة كبيرة + خدمات متنوعة = فرحة أبناء دمياط ومحافظات الدلتا
شاطىء السعادة..
على المتوسط
مجموعة من الاختبارات تفرضها علينا الحياة وتجاوزها ليس بالأمر السهل وهذا كان حال الكثير من الأسر الذين مروا باختبار صعب عندما رزقوا بطفل من ذوى الهمم.. أنه مشوار طويل ليس بالسهل على الكثيرين قطعه ليصلوا بأطفالهم لبر الأمان وهو ما لم يتحقق لحالات كثيرة لم تجد الدعم والمساندة قبل اطلاق الجمهورية الجديدة التى نجحت فى تغيير نظرتنا جميعًا لذوى الهمم.
«جمهورية جديدة» قادرة على احتضان أحلام الجميع، مهما كانت التحديات واقع عشنا فيه أيضا ونحقق معه المستحيل الذى بدأ مع اطلاق المبادرة الرئاسية «قادرون باختلاف» والتى كانت سببًا فى إنشاء صندوق مختص بدعم ذوى الهمم من خلال ٥١ ملفًا أهمها دمجهم فى المجتمع ليعيشوا مثلهم مثل الأصحاء ومن هنا بدأ الطريق لرسم سعادتهم.
ومع المبادرة الرئاسية بات الدمج فى المجتمع والتأهيل وتكافؤ الفرص فى التعليم والحصول على منح فى الجامعات الحكومية وغيرها من الأمور بعد أن كانت حلمًا لأصحاب الطموح من ذوى الهمم أصبحت واقعًا مع مبادرة قادرون باختلاف التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى عام ٨١٠٢ ونجحت فى إقرار حقوقهم فى الحياة بعدما منحتهم فرصة التعبير عن أمانيهم فى الحياة لكن سيظل حقهم فى الشعور بالسعادة والاستمتاع بالحياة أهم حق حققته الدولة من خلال إنشاء «شاطىء قادرون» أول شاطىء لذوى الهمم تم تنفيذه بمدينة دمياط الجديدة فى تجربة مميزة وفريدة من نوعها والأهم أنها كانت إنسانية بعد ما شهدته محافظة الإسكندرية وتحديدًا منطقة المندرة التى احتضنت أول شاطىء يتم تخصيص جزء منه لذوى الهمم العام الماضى.
وهذا الشاطىء الخاص تم تنفيذه على مساحة ١١ ألف متر مربع فى شكل ناد شاطئى متكامل لذوى الهمم وأسرهم ليس فى محافظة دمياط فقط ولكن بمنطقة الدلتا بالكامل بتكلفة تتجاوز ٥ ملايين جنيه بدعم وتكاتف من المجتمع المدنى الذى رحب بالفكرة لإسعاد أبطال الحياة.
*****
صبرى المرعى.. رئيس جمعية متحدى الإعاقة والمسئول عن تشغيل الشاطئ:
إنجاز كبير.. وخدمات متكاملة
قال رئيس جمعية متحدى الإعاقة ومدرب منتخب مصر للكرة الطائرة.. سيدات من أصحاب ـ الهمم ـ والمسئول عن تشغيل «قادرون بلاج».. كابتن صبرى المرعى أكد أن : تكريم الرئيس لى بعد حصولى على الميدالية البرونزية حملنى رسالة مساعد أقرانى و٠٥٪ من قوة تشغيل الشاطئ من ذوى الهمم تشجيعاً على دمجهم فى المجتمع.
وأضاف فى تصريحات لـ «الجمهورية» إن شاطئ خاص بذوى الهمم يفرض آليات مختلفة فى تشغيل الشاطئ وهو ما يتم من خلالنا ومجموعة حديثة.
مضيفاً أن ما حدث هو إنجاز كبير له وأقرانه حيث كان الأمر مجرد ممر فى أحد شواطئ الإسكندرية لذوى الإعاقة واليوم الحديث عن شاطئ متكامل يعد صرحاً كبيراً تم تنفيذه على أرض مدينة دمياط الجديدة.
أوضح كابتن صبرى المرعى أن الشاطئ يسمح بدخول ذوى الهمم بصحبة اثنين مرافقين سواء من أسرته أو أصدقائه، وهذا الأمر يعطى إحساساً جميلاً لأنه أصبح يتعامل مثله مثل الشخص الصحيح ويستضيف رفاقه فى شاطئ خاص به.
***
م.محمد خلف الله.. رئيس جهاز مدينة دمياط الجديدة لـ «الجمهورية»:
إنسانية الرئيس..
تدعم أصحاب الهمم
قال المهندس محمد خلف الله رئيس جهاز مدينة دمياط الجديدة إن «قادرون بلاج» هو أول شاطئ من نوعه يتيح لأصحاب الإعاقات البصرية والحركية والذهنية النزول للبحر من خلال ممرات آمنة والاستمتاع بالعديد من الأنشطة التى تتكامل لترسم سعادة على وجوه من حقها علينا أن نفرحها.
أضاف فى تصريحات لـ «الجمهورية» أن رعاية ذوى الهمم من أكثر الملفات التى حظيت باهتمام الدولة والقيادة السياسية خلال السنوات الماضية لرعايتهم صحياً واجتماعياً لكن فكرة إنشاء شاطئ خاص بهم هى بلاشك أمر إنسانى ليس لهم بمفردهم ولكن لأسرهم التى تحملت الكثير من أجل رعايتهم وتسهيل الحياة عليهم وآن الأوان أن نرد لهم الجميل.
أوضح م.محمد خلف الله فتمتع مدينة دمياط الجديدة بشاطئ ساحلى بطول ٩ كيلو مترات على شاطئ البحر المتوسط ومن هنا كان لابد من التفكير فى تخصيص شاطئ خاص بذوى الهمم فى ضوء سعى وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية لتوفير كافة أوجه الرعاية لهم وهو الأمر الذى لاقى تعاوناً من كافة الجهات مع اعتماد قطاع التنمية وتخطيط المدن لفكرة إنشاء نادٍ شاطئى لهم.. وعلى رأسها وزارات التضامن الاجتماعى والصحة والداخلية والقوات المسلحة بدعم ومشاركة المجتمع المدنى كذلك كلية الهندسة، وفى جامعة المنصورة للاستفادة من استشاراتهم الهندسية لتطوير الفكرة ليتم إنشاء وتجهيز الشاطئ خلال شهرين من إطلاق الفكرة.
وعن تشغيل الشاطئ أكد المهندس محمد خلف الله أنه تم التنسيق مع جمعية متحدى الإعاقة حتى يكون تقديم الخدمة داخل الشاطئ أيضاً من قبل ذوى الهمم ليكونوا ألطف فى التعامل مع أقرانهم بجانب التنسيق مع الصحة لإنشاء غرف خدمات تتوافر فيها الرعاية الطبية.
أضاف أن الشاطئ يضم ثلاثة ممرات آمنة داخل البحر تتناسب مع كل الإعاقات بجانب حمام سباحة مجهز لهم لتمكينهم من الاستمتاع بالمياه ومنطقة شاطئية وأخرى رياضية وحديقة أطفال ومسرح مكشوف ومسجد والشاطئ بالكامل مراقب بالكاميرات بجانب وجود إدارة للأمن.
أوضح رئيس جهاز دمياط الجديدة: أن ما حدث كان بالأمس حلماً تحول اليوم إلى حقيقة بما يليق باهتمام ورعاية القيادة السياسية لأبنائنا من ذوى الهمم بتنفيذ أول شاطئ متكامل لهم، مشيراً إلى أنه مع طرح الفكرة على مواقع التواصل الاجتماعى لاختيار الاسم الذى جاء كجزء منهم لاقى الأمر تفاعلاً غير عادى بهذا الشاطئ الذى يمكن أصحاب الهمم من الاستمتاع بالحياة ونيل درجات خدمة متميزة.
****
محمود عونى.. بطل ألعاب القوى الذى عبر عن سعادته.. وفرحة أصدقائه:
شكراً.. من القلب
دمج ذوى الهمم فى المجتمع، من أكثر الملفات التى اهتمت بها الدولة فى السنوات الاخيرة والتى شهدت اطلاق العديد من المبادرات لتغيير نظرة المجتمع لهم من خلال اتاحة الفرصة لهم للحديث والتعبير عن انفسهم بكلمات بسيطة فى معناها لكن كبيرة فى تأثيرها لانها كانت صادقة واستطاعت لمس مشاعرنا جميعاً وتخلق داخلنا حالة تجعل لدينا الرغبة لرسم ضحكة على وجوههم وهو ما تحقق لمحمود عونى واحد من ابطال قادرن باختلاف.
محمود الذى لم يشعر يوماً انه يعانى من اعاقة نجح فى تحدى ظروفه والتخرج فى كلية التجارة منذ ايام ليس هذا فقط بل بات واحداً من ابطال العاب القوى وقد رصدت «الجمهورية» سعادته حال تواجده بصحبة والده داخل «قادرون بلاج».
سعادة محمود التى ترجمها والده عونى سليمان لعدم قدرته على الحديث بقوله هذا المشروع اعطانا احساساً جميلاً باهتمام الدولة بذوى القدرات الخاصة، والحرص على سعادتهم من خلال توفير عناصر الترفيه لهم وهو ما كان من الصعب توفيره فى شاطئ مفتوح، أما الأمر هنا مختلف فهو لتجهيزه بما يراعى اعاقات المترددين عليه ووجود رعاية متكاملة لهم.
اكد ان ابنه لا يشعر بأنه معاق وكان يذهب للجامعة بمفرده وهو من لديه الاصرار على التعلم وممارسة الرياضة وشىء عظيم ان تنظر له الدولة هو واقرانه وترعى شأنهم وتهتم به، ولهذا يقولون: «شكراً من القلب» وهذه رسالة محمود واصدقائه، الذين وجدوا رعاية فائقة.
إيهاب الشاذلى.. رئيس منطقة دمياط للسباحة:
فكرة الشاطئ..
عبقرية
حالات خاصة تستدعى اجراءات احترازية لكل حالة على حده الأمر الذى لابد ان يتم من خلال المتخصصين ومن هنا كان لابد من التعاون مع العديد من الجهات القادرة على تحديد احتياجات ذوى الهمم لتمكينهم من قضاء اوقات ممتعة دون التمييز بينهم وبين الاصحاء مثل اتحادات السباحة والغطس.
ايهاب الشاذلى رئيس منطقة دمياط للسباحة واحد من الذين اشرفوا على تنفيذ وتشغيل شاطئ قادرون اكد ان الفكرة رائعة بل عبقرية وهو ما يأتى ترجمته من خلال تكاتف الجميع ليكون له دور فى المشروع ومن ضمنهم منطقة سباحة دمياط حيث بذل الجميع كل جهوده لانجاحه حتى يخرج بالشكل الرائع.
اوضح فى تصريحات لـ «الجمهورية» ان منطقة سباحة دمياط لديها العديد من الكوادر القادرة على التعامل مع ذوى الهمم بشكل يأمن تواجده فى الممرات المخصصة لهم أو حمام السباحة الذى تم الاشراف على تنفيذه بمقاييس محددة تراعى احتياجات ذوى الهمم.
وأشار إلى ان المشروع فرصة رائعة لاتاحة الفرصة لذوى الهمم للتدريب على السباحة من خلال مجموعة من المدربين تم تأهيلهم للتعامل معهم وتوسيع قاعدة المستفيدين داخل منطقة الدلتا.
اترك تعليق