يعرف حصى البان (Rosemary) بأسماء كثيرة مختلفة، مثل: الروزماري أو إكليل الجبل، لكن مع تعدد التسميات تبقى الفائدة واحدة. فلنتعرف في ما يأتي على أهم المعولمات المتعلقة بحصى البان:
إليك قائمة بأهم فوائد حصى البان وزيته في ما يأتي:
1- تحسين صحة الجهاز الهضمي
قد يساعد استعماله على علاج أو تخفيف الأعراض المرافقة لبعض الأمراض التي قد تصيب الجهاز الهضمي، أو قد يساهم في الوقاية من هذه الأمراض من الأصل، إذ قد يساعد على الآتي:
- علاج الإمساك.
- علاج النفخة والغازات.
2- تخفيف التهاب المفاصل
قد يساعد استعمال زيت الحصى العطري على تخفيف الألم الذي قد يرافق التهابات المفاصل، إذ يمتلك الزيت خصائص مضادة للالتهاب كما أنه بطبيعته يحفز الدورة الدموية ويعمل على تقويتها في المناطق التي يتم تدليكها باستخدام هذا الزيت.
3- إعادة إنبات الشعر
من الممكن أن يساهم الاستخدام المنتظم لزيت حصى البان على تحسين صحة الشعر وفروة الرأس بعدة طرق، مثل:
- تعزيز نمو شعر الرأس والوقاية من الصلع.
- معالجة قشرة الرأس.
- الحد من تساقط الشعر.
إذ وُجد أن القيام بتدليك فروة الرأس مرة أو مرتين يوميًا ولعدة أشهر بالزيت الممزوج بزيوت حاملة خفيفة، قد يساعد على تخفيف تساقط الشعر بشكل ملحوظ بالإضافة لزيادة عدد الشعر الكلي النامي في فروة الرأس.
4- تحسين صحة الجهاز العصبي
قد يكون لخلاصة ولزيت الحصى تأثير إيجابي ملحوظ على صحة الجهاز العصبي، إذ قد يساعد على:
- تحسين الذاكرة والوقاية من الأمراض المتعلقة بها، مثل: مرض الزهايمر.
- تحسين مستويات التنبه والتركيز، وخاصةً لدى كبار السن.
- حماية الجهاز العصبي من الشوارد الحرة وما قد تسببه من أمراض عصبية مختلفة.
- تحسين عمليات تعافي الأنسجة في الدماغ بعد تعرض الدماغ لضرر أو لإصابة ما.
- تخفيف أعراض الاكتئاب وتقليل مستويات التوتر وتحسين المزاج بشكل عام.
5- المساهمة في تقليل احتمالية الإصابة بالسرطان
يتميز حصى البان الطازج وزيته بغناه بمضادات الأكسدة والمواد المضادة للالتهاب، مما قد يجعل منه عاملًا طبيعيًا يساعد على الحماية من تكون الأورام السرطانية وانتشارها في الجسم.
كما أن استخدامه في طهي اللحوم قد يساعد على خفض فرص تكون مواد مسرطنة أثناء عملية الطهي.
6- امتلاك فوائد أخرى
قد يكون لحصى البان ولزيته العديد من الفوائد المتنوعة الأخرى للصحة والجمال، إذ قد يساعد على الآتي:
- تحسين صحة الكبد.
- حماية العين من الإصابة بالأمراض الناتجة عن تلف الخلايا الذي قد يبدأ بالظهور مع التقدم في العمر.
- إعادة التوازن لهرمونات الجسم.
- تحسين مظهر البشرة وتسريع تعافيها.
- تحفيز خسارة الوزن الزائد وإعادة ضبط عمليات الأيض المختلّفة.
- تخفيف نزيف اللثة أو تخفيف انتفاخ اللثة.
- خفض ضغط الدم المرتفع.
اترك تعليق