مع دخولنا فصل الخريف واقترابنا من فصل الشتاء، تكثر التقلبات الجوية خاصة مع التغييرات المناخية التى ضربت كل الكرة الأرضية والتى جعلت الظواهر المناخية قد تحدث فجأة وقد تنقلب إلى العكس أيضا فجأة، وأحداث درنة الليبية ليست ببعيدة عنا، حيث بدأت من خلال عاصفة ( دانيال )القادمة من القارة الأوربية فى مشهد غريب وعجيب وتسببت فى إحداث سيول وانهيار سدود وإزالة مساكن وخلفت آلاف القتلى والمصابين.
لذلك لابد أن ندق ناقوس الخطر وجرس الانذار لوضع خطة استباقية للطوارئ لاستقبال موسم التقلبات الجوية تعتمد على عدة محاور أبرزها تطهير جميع مطابق وشبكات الصرف الصحي، والبدء فى تطهير كافة الشنايش وبالوعات الأمطار داخل المحافظات بالإضافة إلى إجراء الاختبارات على جميع الأنفاق والأماكن المنخفضة وتطهير صفايات المطر وخطوط الصرف الصحي ومحطات الرفع في كافة المحافظات للتأكد من كفاءة عملها على الوجه الأمثل لمواجهة أي تجمعات لمياه الأمطار أو أي سيول محتملة استعدادا لموسم الامطار والتقلبات الجوية ..هذا ماأكده الخبراء هنا:
د. علاء الناظر .. استاذ الادارة المحلية: وضع سيناريوهات عديدة لمواجهة الأزمة
قال د. علاء الناظر استاذ الادارة العامة والمحلية أن هناك تغييرات كبييرة فى المناخ والطقس الذى تعودنا عليه خلال العقود الماضية حيث كان يتميز مناخ مصر بأنه دفىء ممطر شتاء حار جاف صيفا، لم يعد الأمر كذلك حيث نرى تغييرات مناخية بموجات حرارة شديدة وشتاء شديد البرودة وأمطار سيول غزيرة فى أماكن متفرقة على مستوى الجمهورية وتتزايد فى المناطق الساحلية والدلتا وشمال وجنوب سيناء وتتسبب فى إغراق بعض الشوارع والأحياء والأسواق وأصبح سقوط الأمطار بغزارة وفى أوقات غير معتادة أمرا متكررا، وتزداد خطورته عندما يكون مصحوبا برياح شديدة مما يعرض حياة المواطنين للخطر من تهدم مبانى قديمة أو سقوط أشجار وأعمدة وسقوط إعلانات فى الشوارع وغرق الشوارع بالمياه وتعطل المرور لساعات طويلة، وأصبح الأمر أكثر تعقيدا بما يحدث من كوارث طبيعية فى دول وأماكن قريبة من مصر مثل ليبيا وما حدث فيها من فيضانات أدت الى كارثة حقيقية بإنهيار المبانى وإزالة أحياء كاملة ووفاة آلاف السكان سواء من تهدم المنازل أو بالغرق فى الفيضانات ومازال معظمهم مفقودا تحت الأنقاض او فى مياه البحر
أضاف، مما لا شك فيه أن الدولة والأجهزة الحكومية والوحدات المحلية والأحياء أصبح لديها الخبرات الكافية لمواجهة الأزمات المختلفة ويجب أن يكون لديها سيناريوهات عديدة لمواجهة الأخطار المحتملة واتخاذ خطوات استباقية للتعامل معها ووجود خطة محكمة للانتشار السريع للمعدات وفرق الطوارئ والتواجد بالشوارع فى حالة حدوث الأزمة وأن يتم عمل تنسيق كامل مع الجهات المعنية مثل شركات المياه والصرف الصحى والكهرباء والغاز فى ظل منظومة كاملة لمواجهة الأزمات المحتملة والتخفيف من أخطار السيول والأمطار الغزيرة وسرعة تطهير المخرات وبالوعات تصريف المياه وشبكات الصرف بالشوارع والطرق وأسفل وأعلى الكبارى والأنفاق وتجهيز سيارات ومعدات وماكينات شفط المياه والعمل على الاستفادة من مياه الأمطار بتخزينها وجعلها مصدر لرى الزراعة وتوفير مياه الشرب وإنشاء مشروعات تنموية
أشار إلى أنه قد حان الوقت لإتخاذ الخطوات الإستباقية وعمل الإستعدادات الكاملة قبل حدوث الأزمة ولا ننتظر حدوث الكوارث والأزمات لكى نتحرك ووقتها يكون قد فات الأوان، منوها إلى أن النشرات التى تصدرها هيئة الأرصاد الجوية تعد الإنذار المبكر الذى يجب الأهتمام به ومتابعته والعمل على أخذ الإحتياطات اللازمة فى حالة عدم استقرار الطقس والتوقع بسقوط أمطار
د. حمدى عرفه .. استاذ الادارة المحلية: قمة النجاح .. ترويض الكوارث الطبيعية وتحويلها لنعمة
قال د. حمدي عرفه استاذ التنمية الإدارية بأكاديمية العلوم الإدارية ونظم المعلومات أن المحافظين وما يتبعهم من قيادات للادارة المحلية في 27 محافظه بالتنسيق مع وزارتى الري والزراعة عليهم ان يتخذوا جميع الاجراءات الكفيله بحمايه املاك الدوله العامة والخاصة وازاله مايقع عليها من تعديات .
اضاف، أن الصرف الصحي المطلوب تسليكه قبل السيول يعد من الخدمات وبنص القانون المسؤول عنه المحافظ من ناحيه الاشراف والمتابعه علاوة علي ان الماده رقم 27 من قانون الإدارة المحلية رقم ٤٣ لسنة ١٩٧٩ المعمول به حاليا تنص علي ( يتولي المحافظ بالنسبه الي جميع المرافق العامه التي تدخل في اختصاص وحدات الاداره المحليه جميع السلطات والاختصاصات التنفيذيه المقرره للوزراء بمقتضي القوانين واللوائح ويكون المحافظ في دائره اختصاصه رئيسا لجميع الاجهزه التنفيذية)
اوضح ان الشركة القابضة لمياة الشرب والصرف الصحى تعد من شركات القطاع العام لمياه الشرب والصرف الصحى شركات تابعة للشركة القابضة خاضعة لأحكام قانون شركات قطاع الأعمال العام الصادر بالقانون رقم 203 لسنة 1991 تخدم 27 محافظة ويوجد 409 محطة وعدد محطات معالجة الصرف الصحى ويوجد 45 ألف كم إجمالى أطوال شبكات الصرف الصحى ولا تشمل محطات المدن الجديدة وعليها أن تكون جاهزة ومستعدة على مدار الساعة لأى طوارئ أو اخطار
طالب د. عرفة بضرورة الاستعداد التام هذا العام للاستفادة من مياه الامطار لانه في العام الماضي تجاوزت كمية الأمطار 670 ألف كيلو متر مكعب من المياه في اقل من ساعتين فيما يمثل 25% فقط من مساحه مدينه القاهره وهو مالم يحدث في تاريخ مصر سابقا مما أحدث اعاقه للمارة والسيارات .
قال، يمكن للمحليات أن تستفيد من مياه السيول والأمطار من خلال عمل هرابات ومصايد للأمطار خاصة على الساحل الشمالي بدءًا من الاسكندرية وصولًا إلى مطروح والسلوم وفي المنطاق الساحليه الاخري ولا بد من إقامة سدود بالأماكن الصحراوية لتخزين المياه مثل سد الروافعة الموجود في سيناء بجانب هرابات ومخرات سيول بمحافظات الصعيد وأنه يمكن ان تتحول مياه الامطار من قبل المحليات التي هي في الاصل نعمه ربانيه ولكن اهمالها سيكون كارثه ادارية ومحلية من اعاقه الماره وتجاوز الأزمة المتوقعه يمكن من خلال عمل شبكة للأمطار في الأماكن الأكثر تعرضًا للسيول والبدء في تحسين شبكة الصرف الصحي في شتي المحافظات وهو مايتم فعلا في عدد من المحافظات
أشار إلى أن وزارة الرى والموارد المائية بالتعاون مع المحافظين هى المسؤولة عن تجميع مياه الأمطار وأن مهام الزراعة هى التحكم فى تصريفها وإستخدامها، مشيرا إلى وجود لجنة تنسيقية عليا بين الوزارتين للإستفادة من مياه الأمطار وتعنى اللجنة ببحث الإحتياجات الخاصة بكل قطاع ومعالجة مشكلات السيول أو انسداد المخرات
اوضح انه يحب مراجعة جميع المصبات الخاصة بتصريف المياه ومناشده جميع النوادي والفنادق المطله علي الكورنيش في المحافظات بعدم اغلاق تلك المصبات استنادا الي توقعات هيئه الارصاد بوقوع الامطار فضلا علي ان المسؤوليه تقع علي مديريه الطرق والكباري في كل محافظه فيجب علي المسؤولين بها مراجعه الطرق غير الصالحه ضمان لعدم تراكم المياه فضلا علي مسؤوليه مدير مديريه الري في كل محافظه لعدم عمله مخرات خاصه لمواجهه السيول وجميع هؤلاء يشرف عليهم كل محافظ من ٢٧ محافظه
أضاف يجب ان يكون هناك تنسيق بين الوزراء والمحافظين بينهم بشكل كافي حيث ان متوسط حجم الأمطار الساقطة في كل محافظه يصل الي (٤ ملايين و٦٠٠ الف متر مكعب كافيه لزراعة ٧٠٠ الف فدان) حيث انها نعمه ولكن بالاهمال يمكن ان تتحول الأمطار الي نقمه فضلا الي انه يوجد مخرات للسيول طبيعية وصناعيه وعدد المخدرات الصناعيه 896 مخر رئيسي تم إنشاءها منذ عقود كان يجب اهتمام وزاره الري بشكل اكبر وفعال، حيث انه يمكن الاستفاده من السيول في الزراعه ومياه الشرب وشحن للمياه الجوفيه .
اضاف مع العلم ان هناك ١٤ محافظة معرضة للسيول سنويا وهي شمال وجنوب سيناء البحر الأحمر و وسوهاج وأسيوط وقنا وأسوان والمنيا وبني سيوف والفيوم والسويس والاسماعيليه والقاهره والأقصر
د. الحسين حسان .. خبير التنمية المستدامة : مشروع تبطين الترع سيكون له دور كبير .. فى تصريف الامطار
قال د. الحسين حسان خبير التنمية المستدامة أن مصر تقوم بثلاثة اجراءات لمقاومة التغيرات المناخية كالسيول والامطار وغيرها أولها محطات الارصاد الجوية التابعة لوزارة الطيران من خلال رصد التغيرات المناخية المرتقبة بالاضافة الى تدريب العاملين بها وقد بدأت بهيئة الارصاد الجوية هناك دورات تدريبية مشتركه برعاية دوله الصين والتى ستبدأ في 28/9/2023الدورة التدريبية الدولية عن بعد حول تطبيقات منتجات الأقمار الصناعية للأرصاد الجوية للدول العربية هذه الدورة الحالية تضم أشقاء من ليبا وتونس والجزائر والسعودية الدورة باستخدام أحدث ما توصلت إليه صور الأقمار الصناعية في الكشف عن الكوارث الطبيعية ورحله تطورها انتقالها من مكان لمكان والزمن المستغرق في تطور الكارثة وزمن انتقالها
وشارك في الدورة الاستشعار عن بعد التابع لهيئة الأرصاد ومركز التحاليل الرئيسي، الدورة أيضا ركزت على دور القمر الصناعى في اكتشاف الكوارث ومهارات عالية الجودة ومتقدمة للقمر الصناعي Fengyun وتعزيز مهنة المتدربين في تطبيق المنتجات في دعم تحليل الطقس والتنبؤ بالطقس ومراقبة كوارث الأرصاد الجوية السطحية والمناخ وما إلى ذلك ومن المتوقع أن يقوم المتدربون بتحسين قدرات الحصول على البيانات واستيعابها وفائدة نظام مراقبة الأقمار الصناعية فضلا عن القدرة على تطبيق الاستشعار عن بعد عبر الأقمار الصناعية
اضاف ان الاجراء الثانى هو مخرات السيول والامطار حيث لدينا 841 مخر سيول في مصر تنقسم مخرات السيول إلى قسمين جزء تابع للإدارة المحلية حوالي 117 مخرا والمتبقي تابع لوزارة الري تعتبر وزارة الري هي العامل الأساسي في تطوير مخرات السيول على مستوى الجمهورية موضحا أن المشاكل التي تواجهها الدولة الخاصة بمخرات السيول هو سلوك المواطن
أشار إلى انه يوجد في مصر دعم 400 مليون جنيه لاكثر من 14 محافظة في تنظيف المخرات ويمكن إنشاء مخرات جديدة بهذا الدعم ولكن تنظيف المخرات والبناء عليها يكون من المبلغ سالف الذكر الذي تدفعه وزارة الري لان المحافظات لا يوجد لها موازنات ومشروعات تبطين الترع ساهمت بشكل كبير فى تصريف مياة الامطار فى قرى وعزب وكفور ونجوع مصر
اضاف أن الاجراء الثالث يكون عن طريق الشركات القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وبها 29 الف موظف وعامل ليصبح عدد الشركات التابعه لها 25 شركة تابعه تخدم 27 محافظة ويوجد 440 محطة معالجة الصرف الصحي و3061 محطة رفع بإجمالى أطوال شبكات 51 ألف كم وتقوم عربات الصرف الصحى بسحب مياة الامطار والسيول
أحمد البيلى .. استشارى التنمية المستدامة : "حياة كريمة " ساهم بشكل غير مباشر .. فى الاستعداد لمواجهة السيول
أفاد المهندس أحمد البيلى استشارى التنمية المستدامة أن الدولة المصرية اتبعت اسلوبا علميا جديدا منذ عام ٢٠١٥ وخاصة بعد برنامج الامم المتحدة الخاص بالتنمية المستدامة وذلك بدايه من تنظيم وإعادة كفاءة السدود والبحيرات وخاصة في ظل تغيرات المناخ وكذلك احتماليات تعرض البلاد لخطر انهيار سد النهضة لذلك تم تهيئة بحيره ناصر وتوشكي وبحيرة المنزله ومنطقه كينج مريوط وكذلك اعمال الصيانة للسد العالى الي جانب انشاء قناطر اسيوط والتي تعتبر سد عالي جديد بالاضافه لتنظيم شبكه الصرف الصحي وصرف مياه الامطار بالاسكندرية والتي طالما عانت من الامطار ووقوف كافه الطرق والانفاق في فصل الامطار
أضاف، كما تم اعداد البنيه التحتية اللازمة لمجرات السيول في محافظة البحر الاحمر وجنوب سيناء والتي تتعرض للسيول وكذلك محافظات الصعيد التي تتعرض للسيول كما ان الدوله اصبحت تستغل كافه المياه المجمعه من الامطار والسيول بواسطه محطات معالجه المياه مثل محطه بحر البقر وكذلك زياده كفاءه البحيرات مثلما حدث في بحيره المنزله
اوضح انه من اهم المشاريع التي قامت بها الدولة هي الاسكان البديل للعشوائيات والتي حمت المصريين من سكان العشوائيات من اخطار الامطار والسيول والتي كانت تهدد سلامة المواطنين ومشاريع الاسكان البديل في كل محافظات مصر مثل الاسمرات واهالينا وفي القاهره الكبرى وكذلك الكثير من المحافظات تم الغاء الكثير من الانفاق التي كانت تسبب توقف الطرق تماما في وقت الامطار والاستعاضه عنها بكبارى واهم المشاريع التي تقوم بها الدوله مشروع حياه كريمه والذي يستهدف اكثر من ٤٨ مليون نسمه لتحسين اوضاعهم المعيشية والاجتماعية والاقتصادية والصحيه والتي كان فصل الشتاء له تاثير واضح علي حياتهم مثل عدم توافر الطرق الاسفلتيه بين القرى والمدن مما يتعثر معه التنقل بينهم في فصل الامطار والذي يحول مثلا دون ذهاب الطلاب لمدارسهم والمرضي للمستشفيات والمنتجات الزراعية الي الاسواق المركزيه وشبكه الطرق الجديده من افضل المشاريع التي تواجه تغيرات المناخ والامطار
مضيفا من اهم المشاريع التي تخدم المواطن والمجتمع في ظل تغيرات المناخ هو تبطين الترع والتي من شانها تعزيز قيمه المياه المتوفره وعدم ضيعها هباء وسرعة انتقالها لنهايات الترع
أشار إلى ان اقامة الدولة المصرية مصدات للامواج في جميع محافظات مصر المواجهه للبحر المتوسط وخاصه الاسكندرية ودمياط واقامه حواجز عملاقه داخل البحر لحمايه ميناء دمياط بحواجز بعمق اتنين كيلو متر داخل البحر في اتجاهين وكل ذلك لتعرض المحافظتين لخطر كبير جراء تغيرات المناخ والامواج
أضاف انه تم تطوير المباني بالقرى الساحلية مثل قرية الشهابية بكفر لشيخ من قبل الاداره الهندسية بالقوات المسلحه كمثال لبعض القرى الفقيره والمعرضة لخطر الامطار والامواج وبفضل الله لم يعد نسمع عن غرق الاسكندرية مثلما كان يحدث او غلق طريق الغردقه في النهايه هو جهد مشكور من الدولة المصرية وملموس في حياه كريمه للمواطن المصري
أمجد عامر .. خبير التنمية المحلية : المحليات ملزمة برفع الاتربة والقمامة من الشوارع حتي لا تسد مخرات السيول
أكد أمجد عامر خبير التنمية المحلية أن الأمطار تعدت أكتر من 2 مليون متر مكعب فهناك عامل مشترك بين وزارتي الإسكان والتنمية المحلية، وزارة الإسكان تتلخص في جزئين وهما الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وهي المنوطه بالتشغيل والصيانة بمخرات السيول والبلاعات الموجوده في الشوارع وتطهيرها قبل الشتاء على الأقل بشهرين من الاستعداد فيتم عمل مناورات في كل الأحياء بمساعدة المدن استعدادًا لموسم الأمطار والسيول والطقس السيئ.
اضاف أما بالنسبة للمحليات فهى ملزمة برفع الاتربة والقمامه من الشوارع حتي لا تسد مخرات السيول التي تستوعب كميه المياه فقد كانت كميه المياه فوق الاستيعاب للبنية التحية الموجوده نظرا للمباني العشوائية
تابع، أن الموضوع أصبح غير مخطط بسبب المباني العشوائية لكن شركات المياه تقوم بدورها وبكل طاقتها من شفط كميات المياه الكبيرة من الشوارع خاصة فى محافظة الإسكندرية ومن المفترض بدل إهدار المياه في مواسير الصرف الصحي كان لابد من استغلال هذه المياه لأنها غنيه بكل الفيتامينات والبروتينات والطمي المغذي للزرع فمن الضروري أن تستعمل هذه الامطار في الزرع التي تمد التربه الزراعيه بأكثر من الخصوبة لأنها محمله بمواد غنية ربانية تزيد من خصوبة التربة
طالب الدولة بعمل جهاز لتنقية هذه المياه واستخدامها في مياه الشرب ولري الأراضي الخصبة والزراعية وهذا سيكون في المصلحة العامة للدولة وايضا الاستفاده من مياه الامطار بدل من اهدارها
اترك تعليق