وُلد ونشأ فى القاهرة وعاش بين ميامى وهامبورغ ودبي.. تتسم موسيقاه بالالهام والرقى ويميل نحو التجريب وكسر المألوف وقد قدم العديد من الحفلات الموسيقية والفعاليات الدولية المهمة فى
فى مواقع أثرية وتاريخية مثل الأهرامات والقلعة كما قدم المقطوعة الرئيسية الأساسية والتيمة الموسيقية الرسمية لفعاليات مؤتمر المناخ Cop27 فى شرم الشيخ، كذلك موسيقى النسخة الأولى من مهرجان القاهرة للدراما، بالإضافة إلى الأغنية الرسمية لبطولة العالم فى الشيش وموسيقى افتتاح كأس العالم للجمباز، وحفل افتتاح بطولة العالم للمياه المفتوحة أنه الموسيقار هشام خرما الذي فتح قلبه لـ»الجمهورية» خلال هذا الحوار:
- فى البداية نشأت فى القاهرة وعشت بين ميامى وهامبورغ ودبي.. كيف أثرت عليك تلك الثقافات المختلفة فى مسيرتك الفنية؟
فكرة ان يعيش أى شخص فى دول مختلفة ويرى ثقافات مختلفة تؤدى إلى توسع الافق والوجدان الفكرى والثقافى لديه.. ما عايشته بالفعل فلقد فرق معى للغاية استماعى لأنواع الموسيقى المختلفة الذى جعلنى أهوى فكرة المزج ما بين الأصوات والثقافات والاتجاهات الموسيقية المتنوعة والحمد لله أن ذلك قد وصل إلى الناس وأشعر به وينعكس على العمل.
- هل تجد نفسك أسعد حظاً من العديد من الموسيقيين المصريين الذين لم يستطيعوا الوصول للعالمية مثلك؟ وبما تنصح جيل الشباب منهم للوصول؟
لا أفكر فيمن هو سعيد الحظ ومن هو العالمى ولا أنظر للأمر بتلك الزاوية.. وإنما أرى أن كل شخص له رؤيته الفنية التى يسير خلالها ويحاول ايصالها لأكبر جمهور ممكن وانا سعيد بعملى وما زالت لديّ أحلام وطموحات أخرى أكبر ونصيحتى لكل شخص هى الاستمرار واستكمال المسيرة لأن تحقيق الطموح ليس سهلاً فيجب عليك أن تظل متمسكاً بحلمك وبرؤيتك وتستمر حتى لو أحسست بالفشل فى إحدى الفترات فمن الممكن أن يكون هذا الفشل بسبب عامل الحظ أو أن هناك شيء ما فى حاجة إلى التغيير فيجب عليك ها هنا أن تحاول تناول الشيء من زاوية أخري.. أو أن تجرب تعاونات جديدة بشكل أكبر.. وبالنهاية فإن كل شيء يحدث نتلقن منه درساً والأهم أن نستكمل المشوار ولا نتوقف.
- عملت فى البدء كمخرج إبداعى لإعلانات.. كيف استقررت على العمل بمجال التأليف الموسيقي؟
لقد استفدت وتعلمت الكثير من عملى كمخرج إبداعى للإعلانات فإن مجال الإعلانات يحمل الكثير من الأجواء الإبداعية فإنه مبنى على أساس فكرة إبداعية وتتعامل خلاله مع عوامل تصوير وإخراج وموسيقى وتصميم جرافيك.. فكان العمل بهذا المجال بالنسية لى فن ووظيفة فى الوقت ذاته ولقد أفادنى ذلك إلى الآن فإنه عند إقامتى أى حفل اركز فى التفاصيل الإخراجية والإضاءة الخاصة به وأنظر إليه من جميع الزوايا كعمل متكامل.. ولقد استمررت فى مجال الإعلانات حتى تشبعت منه وأحسست اننى اريد التركيز على ما أحبه بالفعل وهو التأليف الموسيقي.
- تعاونت مع موسيقيين من مختلف أنحاء العالم.
هل هناك موسيقار بعينه لم تتعاون معه بعد وترغب فى التعاون معه؟
أحب التعاون مع أي. أر رحمان و هو من أكبر الموسيقيين فى الهند وأعشق فنه وكنت وما زلت أحب التعاون مع.
- حدثنا عن تعاونك مع الموسيقار عمر خيرت؟
الموسيقار عمر خيرت له معزة خاصة لديّ ومن الموسيقيين الذين منحونى إلهاما فى حب الموسيقى وكان تعاونى معه خلال مشروعاً خيرياً وكان عبارة عن نصب تذكارى يجمع مابين الموسيقى والفن والتكنولوجيا وتعزف خلال الحدث مقطوعتان موسيقيتان وهما «الشروق والغروب» ولقد قدم عمر خيرت مقطوعة الشروق وقدمت أنا مقطوعة الغروب.
- كيف ترى الاختلاف فيما بين جمهور حفلات الموسيقى وجمهور حفلات الغناء؟ وهل ترى ان جمهور حفلات الموسيقى أقل كثافة؟
بالطبع حفلات الغناء تتسم بجمهور أكبر ولكن من خلال تجربتى وخبرتى أرى أن حفلات الموسيقى لها جمهور كبير وليست هناك قاعدة ثابتة بهذا الصدد فإن الشخص يبذل ما عليه من مجهود ولو كان فنه يصل للناس فإن جمهوره يكبر.. ودليل على ذلك حفلات الموسيقار عمر خيرت التى لها جمهور فإن كثيراً من الناس يتذوق الموسيقى وحدها.
- ما رأيك فى لون موسيقى المهرجانات الشعبية؟ وهل توافق على تقديمها؟
لست ضد أى لون موسيقى سواء أكان مهرجانات أو راب أو أياً كان فإن تقييمى وقرارى بالنهاية يتوقف على الكلمات هل هى مسفة؟ وهل أحب أن يسمعها أولادي؟
أما الموسيقى نفسها فلا يوجد شيء يسمى موسيقى صح أم خطأ.
- من هو المطرب الذى تحب التعاون معه بتقديم لحن موسيقى له؟
قدمت تعاونات كثيرة مختلفة مع العديد من المطربين.. وأنا أحب التعاون مع الكثيرين خاصة الكينج محمد منير وبهاء سلطان فأنا أحبهم جداً.
- قدمت العديد من الموسيقى التصويريه لأعمال فنية فما هو أكثر عمل درامى تعتز بموسيقاه التصويرية؟
كل عمل قدمته كان له طابع خاص مثل مسلسل «النهاية» الذى له معزة خاصة لديّ لأنه كان اول عمل موسيقى أقدمه للدراما ولأنه حمل فكرة المزج ما بين موسيقى الاوركسترا والآلات الشرقية والإلكترونيك ميوزك.. أيضاً مسلسل «سوتس بالعربي» اعتز به كثيراً لأنه كان تحدياً أن نقدم فورمات عالمياً ونضع عليه بصمتنا كموسيقى شرقية ويظل بطابع عالمى فى الوقت ذاته.
- أيضاً قمت بتأليف الموسيقى الخاصة بالعديد من الأحداث المهمه مثل مؤتمر المناخ.. كيف تحرص على اختيار مقطوعات لتوائم كل حدث؟
مقطوعة مؤتمر المناخ كانت الأساسية والرئيسية الخاصة بالمؤتمر فكنت اريد ايصال طابع شرقى مصرى فى الآلات بداخل ايقاع عالمى وتوزيع غربى عالمى لأنه مقام على أرض مصر وهناك ضيوف من خارجها فهو يعد حدثاً عالمياً مقام على أرض مصرية فكنت اريد ايصال هذا الاحساس.
- ما أكثر مقطوعة موسيقية قدمتها قريبة لقلبك وتتأثر بها؟
اكل مقطوعة موسيقية قدمتها لها معزة خاصه لديّ ولكن أقربها لقلبى هما مقطوعتا «اندلس» و»البداية» فأحس خلالهما بشعور احبه وتواصل جميل يحدث مع الجمهور.
- ما جديد ألبوماتك الموسيقية؟
أجهز حالياً الألبوم الموسيقى الخامس لى وأنا شبه متيقن من الرؤية الموسيقية التى سأسير عليها خلاله وبعد شهرين بمشيئة الله سوف انتهى من وضع ثمانين بالمائة من الأفكار الموجودة لديّ وسوف أكون بمنطقة أكثر وضوحاً وسأتخذ القرار حول اسم الألبوم والهيئة التى سوف أطرحه بها.
اترك تعليق