.. و«أولى جامعة».. الانطلاق نحو المستقبل

ونحن فى استقبال عام جامعى جديد يبدأ كثير من الطلبة الملتحقين حديثاً بالكليات الجامعية مرحلة انتقالية فى حياتهم بمغادرة الحصص المدرسية وجرس الفسحة والدخول والانصراف، والفصل الدراسى، الى ساحة الجامعة وقاعات المحاضرات، بما يشكل عالم جديد اكثر انفتاحية، يلزم دخوله كثير من المفاهيم المصاحبة لتلك المرحلة وذلك حسب خبراء علم النفس والمتخصصين.


ودعت دكتورة ندى نصر الدين الاستشارى النفسى بكلية التربية جامعة عين شمس أولياء امور طلبة الصف الأول الجامعى خاصة من حاملى الشهادات العليا إلى تخصيص جلسة لأبنائهم المقبلين على تلك المرحلة، وتوضيح الاختلاف بين حياة الجامعة وحياة المدرسة من حيث مدة المحاضرة، وطريقة المذاكرة التى تعتمد على نقاط المحاضر الهامة، بالاضافة لاهمية البحث عن المعلومة من خلال مكتبة الجامعة، ايضا عليهم لفت نظرهم لأنشطة الطلبة فى الجامعة من خلال التعرف على اتحاد الطلبة فهو مرشد اساسى ومهم لاول دفعة، والقاء الضوء على فضل هذه الأنشطة فى تنمية مهاراتهم، كذلك لابد من الاشارة اليهم بالتعامل مع الاختلاط سواء للفتاة أو الفتى الى وضع هذا الاحتكاك الدراسى فى اطار الزمالة فقط، على ان يؤجل اى عاطفة قد تخيل الى احدهم الى مرحلة مابعد التخرج حيث بلوغ المسئولية اعلى درجاتها، وبالنسبة للطلبة الجدد الذين لم يحالف آباءهم الدخول للحياة الجامعية، لابد ان يقوموا بالاسترشاد من خلال شخصية صديق أو جار أو قريب سبق له تجاوز هذه المرحلة، أو التعرف على عالم الجامعة من خلال محركات البحث فى الانترنت حتى يصبح لدى الطلبة رؤية مسبقة تعمل على كسر الرهبة والتهيئة النفسية.

ونصحت هدى حمدى استشارى اسرى وتربوى ومدرب مهارات معتمد الآباء والأمهات بالتخطيط الذهبى لاستثمار سنوات الجامعة الذهبية بمعنى ان كل مسئول ذو درجة من القرابة للطالب المقبل على الجامعة يتحدث معه فى وضع خطة للاستفادة من سنوات الجامعة فى تنمية مهارته، بأخذ دورات تنمية ذاتية، أو كورسات الحاسوب واللغات، كل ما ما يدفعه لإدارة موارده الذاتية، حتى يتم تأهيله لمجتمع العمل.

وأضافت أن هناك فئة من الطلبة تم الحاقها بالجامعة نزولا على رغبة الأب أو الأم أو حتى التنسيق، فهؤلاء الطلبة يعانون من فقد الشغف، ولكى لا يكون وجودهم بالجامعة تحصيل حاصل لابد من عمل مجهود اكبر من القائمين عليهم، من اجل تيسير استقبالهم للجامعة ووضع مثل اعلى لهم لكى يحفزهم للاستفادة  والتمتع بالمرحلة الجامعية، ومن الضرورى اعطاء هذه الفئة دورات تطوير الذات حتى يستطيعوا التكيف مع البيئة الجديدة .

وبوجه عام تنصح الوالدين بتربية اولادهم من مرحلة الطفولة ومرورا بالاعدادية والثانوية وصولا للجامعة باعداد برنامج واحد يكون قائماً على حسن ادارة الوقت وتنظيم طريقة المذاكرة لكل مرحلة دون إلزام من احد سوى احساس الابن اوالبنت بالمسئولية الذاتية تجاه الوقت والعمر التى محل سؤال من المولى عز وجل، بزرع هذا الشعور داخلهم سوف نخلق انضباطية ذاتية سيكون مردودها فى الجامعة هو تحمل المسئولية بنجاح.

وحذرت دكتورة رنا رضا مستشار اسرى ومعالج نفسى من عدم الالتزام فعندما يصل الطلبة للجامعة يتحررون من الالتزام بمواعيد المحاضرات أو الحضور ويعتقدون انهم فى رحلة، وقالت: يجب ان يتخذوا من هذه الحرية الالتزام وليس الفوضى، خاصة ان حضور المحاضرات يكون عاملا اساسىاً فى التفوق، وان الانضباط من اليوم الاول سوف يؤثر ايجابيا فى المجموع التراكمى يجب الاهتمام بالتغذية وتناول الاغذية المنزلية، فكثير من الطلبة يتعرضون لامراض وعدوى من اغذية ومشروبات المطاعم ويهدرون صحتهم، ويشعرون بالحرج من اصطحاب ساندوتشات البيت الآمنة معهم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق