تمكنت مصر من صناعة عشرات القوارب والمراكب بقرار من الرئيس عبدالفتاح السيسى
السيسى لتحديث أسطول الصيد المصري، وهذا ما أعلنه الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس من انتهاء المرحلة الثانية من مشروع تحديث أسطول الصيد المصرى ببناء 25 مركب صيد و50 قارباً لخدمة نشاط الصيد بالبحيرات المصرية، «الجمهورية الأسبوعي»، نقلت آراء الخبراء حول هذا الإنجاز الجديد الذى يضاف إلى العدد من الإنجازات التى حققتها الدولة على مدار الأعوام السابقة.
د.أحمد فوزى دياب الخبير المائى فى الأمم المتحدة وأستاذ الموارد المائية بمركز بحوث الصحراء، قال إن تطوير أسطول الصيد المصرى يحقق التكامل المنشود مع المشروع القومى العملاق لتطوير البحيرات المصرية والذى قطعت فيه الدولة المصرية شوطاً كبيراً، مضيفاً: ان لدينا مساحة كبيرة من المياه سواء فى بحيرة ناصر أو البحيرات الشمالية، إضافة إلى نهر النيل والبحر المتوسط والبحر الأحمر، ولدينا مسطحات مائية كبيرة وتوجيه هذه المياه ومراكب الصيد لاصطياد أنواع كثيرة من الأسماك فى المياه الإقليمية المصرية من الممكن ان يكون لها مردو قوى على الاقتصاد المصرى فى سد الفجوة الغذائية فى مجال الإنتاج الحيوانى بصفة عامة إلى حين عمل تكثيف فى القاء المزيد من الزريعة فى نهر النيل وفى البحيرات الشمالية وبحيرة ناصر بعد تطهيرها.
أضاف: أن تحديث أسطول الصيد يوفر الكثير من فرص العمل للمجتمعات القريبة من هذه الأماكن وبطبيعة الحال ستقلل الفجوة الاستيرادية من الأسماك، مشيراً إلى اننا فى حاجة إلى تنظيم عمل الصيد فى مصر والتوسع فى عمليات الصيد فى المياه الإقليمية سواء فى البحر الأحمر أو البحر المتوسط.
أوضح: أن ما تقوم به الدولة خطوة على الطريق لتجهيز موانيء صيد وإعدادها الإعداد اللازم لاستقبال المزيد من الأسماك وتجهيزها ونقلها للأسواق داخل وخارج مصر فهى خطوة على الطريق وليست نهاية الأمر، وبصفة عامة أى إضافة لو حتى مركب واحد يمثل الحد من الفجوة الغذائية والاستيرادية فى المنطقة، وكل هذا يدعونا إلى مزيد من التقدم مع تزويدها بمبردات لحفظ الأسماك بعد اصطيادها. قال: د.ضياء القوصى خبير الموارد المائية إن مشروع أسطول الصيد المصرى يعتبر طفرة كبيرة فى مجال الصيد والثروة السمكية، المشروع الحديث من شأنه أن يفتح بيوت ناس كثيرة من الصيادين وكل العاملين فى هذا المجال مشيراً إلى أنه من شأنه الانعكاس بتحسين الثروة السمكية وتنشيط حركة التصدير بها، ما سيجعل مصر فى مصاف الدول المصدرة للأسماك.
أضاف: أن جهود الدولة فى معالجة المياه كانت خطوة مهمة تؤدى إلى زيادة الثروة السمكية وعندما تزيد الثروة السمكية تحتاج إلى الآلات ومعدات وتسهيلات صيد أكبر، ولا شك انها ستحسن من نوعية المياه فى البحيرات الساحلية وهذا بالتالى بيزيد من كفاءة هذه البحيرات وكفاءة الإنتاج السمكى فيها طبعاً، وهذا بالطبع سيكون له تأثير قوى على الاقتصاد والتنمية لأن الإنتاج السمكى الآن يعد أرخص من الإنتاج الحيوانى وبالتالى يعتمد عليه فئات كثيرة من الشعب نظراً لرخص ثمنه بالمقارنة بمصادر البروتين الأخري.
يري: أن اهتمام الدولة بعمل مصانع مثل مصنع فايبر جلاس هام لانعاش هذه الصناعة واليخوت هى رياضة الأغنياء وهذا معناه زيادة فى السياحة سواء كان سياحة داخلية أو خارجية وقد يستعملها أيضاً السائحون بالايجار، ونحن لدينا خبرة قديمة فى صناعة الفايبر جلاس حيث نستعمله فى الاسطح المظلات وإنتاج المواسير ولدينا من الخبرة ما يكفى وهذه بالتأكيد خطوة جيدة.
اترك تعليق