مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

لـ الجمهورية أون لاين

أبطال "فوى فوي فوي": فخورون بتمثيل مصر في "الأوسكار".. ونتمنى استكمال التصفيات

الفيلم له رسالة "انسانية" ..  والتصوير استغرق 34 يوماً فقط خلال 3 أشهر

كان مفاجأة كبيرة إعلان ترشح فيلم "فوي فوي فوي" لتمثيل مصر ومنافسته على جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي (غير ناطق باللغة الإنجليزية) في الدورة الـ96 لجوائز الأوسكار، وذلك بعدما أحجمت العام الماضي عن ترشيح فيلم للجائزة.


استطاع الفيلم ان يحقق نجاحاً كبيراً في جميع الدول العربية التي تم عرض الفيلم فيها منها الإمارات والسعودية ولبنان، حيث إنه احتل الصدارة في الايرادات سواء في مصر والسعودية، حيث حصل على إشادات مختلفة للقصة والأبطال الذين شكلوا مفاجأة بقدرتهم على الاقناع في تجسيد جميع شخصيات العمل .

"فوي فوي فوي" مستوحاة من أحداث حقيقية، ويحكي قصة شاب اسمه حسن يعمل حارس أمن، يتحايل وينضم إلى فريق كرة القدم للمكفوفين للسفر مع الفريق خارج البلاد، ويقوم ببطولة الفيلم محمد فراج، ونيللي كريم، وبيومي فؤاد، وعدد من الوجوه الشابة ومن تأليف وإخراج عمر هلال .

تحاورت "الجمهورية أون لاين" مع فريق العمل، وكشفوا عن تفاصيل تحضيراتهم وأصعب المشاهد التي مروا بها خلال التصوير، بالاضافة لشعورهم بعد ترشيح الفيلم للأوسكار .


عمر هلال :
الايرادات تهمني لإنني أقدم الفيلم للجمهور .. وسعيدة بالصدارة في مصر والسعودية
لم اتخيل تصدر اسمي بهذا الشكل .. والقصص الواقعية تجذب المشاهدين 
كنت أقوم بمونتاج متواصل خلال الكتابة والتصوير .. وهذه أبرز التحديات
"مشهد المباراة في كينيا" كان الأصعب .. وتصويره تم في يوم واحد

•    بداية .. ما شعورك بعد اختيار "فوي فوي فوي" للمنافسة في الأوسكار؟
سعادتي لا توصف، وأشعر بالفخر بأن اللجنة المسئولة عن الاختيار ونقابة المهن السينمائية اختارت الفيلم لتمثيل مصر، فهذا الأمر وسام على صدري، ولا يوجد شرف أكثر من ذلك في العالم بأكمله، واتمنى ان نصل للمراحل القادمة وجميع التصفيات وارفع اسم بلدي .


•    الفيلم استطاع ان يتصدر الإيرادات ويتفوق على جميع أفلام هذا الموسم.. هل تنشغل بالايرادات ؟
بالتاكيد تهمني، لانني أريد ان يري الجمهور الفيلم، فلم أقدم العمل للنقاد فقط او للمهرجانات، بل إن كان أول عرض له في القاهرة لإنني كنت اريد ان يراه الجمهور وجميع المشاهدين، وسعيد بجميع الاصداء والاراء ، واحتلاله المركز الأول في مصر والسعودية .


•    هل ترى ان دخولك عالم إخراج الأفلام متأخراً، وخاصة إنه أبدعت في مجال الاعلانات ؟
نعم تأخر كثيراً، أنا اريد ان اقدم افلام سينما منذ زمن طويل، ولكنه إرادة ربنا والحياة أخرتني، فبالرغم من إنني كتبت سيناريو منذ عام 2005، ولكن لم يحالفه الخظ، وارى ان كل تأخيره وفيها الخير .


•    كثيرون لا يعلمون معنى اسم الفيلم "فوي فوي فوي" ؟
هي كلمة بالأسبانية وتعني "انا قادم"، يتم استخدامها مع مباريات كرة القدم للمكفوفين، حيث انه يتم استخدام كرة بها جرس، مع هذه الكلمة بين اللاعبين ليعرف اللاعب الاخر ان زميله قادم بالكرة، وهذا الامر حتى يتجنبوا حدوث إصابات


•    كيف جاءت فكرة الفيلم ؟
الفكرة جائتني بمجرد قرأتي خبر على الفيسبوك، يفيد بأن مصريين انتحلوا صفة المكفوفين، وهربوا إلى بولندا بعد وصولهم لمشاركتهم في إحدى المسابقات، صراحة وجدت القصة رهيبة ومهمة في نفس الوقت، لاننا تتحدث عن الهجرة غير الشرعية في إطار مضحك ولذيذ وبه دراما وقصة في نفس الوقت، واستغرقت كتابتها ما يقرب من 4 سنوات.


•    كونك مؤلف ومخرج ومشارك في إنتاج الفيلم.. ما أبرز التحديات التي واجهتها بكل منهم؟
بالفعل كان هذا هو التحدي الأكبر ان أكون منتجاً ومؤلفاً ومخرجاً، لان المؤلف الموجود جوايا يريد ان أصور كل مشهد ولا يتم حذف أي شئ، ولكن المنتج الموجود داخلى يجب ان يتم حذف بعض الاشياء والانتهاء من التصوير في وقت معين، وايضاً المخرج يريد ان يصور كل زاوية، ولكن نظراً لروح المنتج وارتباطنا بسرعة الانتهاء، كل هذه الصعوبات كانت تحديات أمامي، فأنا كنت أقوم بمونتاج متواصل خلال الكتابة والتصوير، بخلاف المونتاج الفعلى للفيلم، فكانت جميع المهام تتصارع ، وهذا بالتاكيد إضافة إلى صعوبة تصوير الفيلم نفسه .


•    الفيلم تم تصويره في 60 لوكيشن، حدثنا عن أصعب المشاهد والصعوبات التي واجتهك ؟
مثلما ذكرت ان الفيلم كان صعباً، حيث إننا صورناه في 34 يوماً فقط خلال 3 أشهر بتنقلات مختلفة، ومعنا فريق عمل كبير، ولكن كانت أصعب المشاهد هو تصوير "مشهد كينيا" لان تصوير أي مشهد رياضي ومباراة يجب ان يكون حقيقياً ومشوقاً، وبالرغم ن مدته 4 دقائق، إلا إن تم تصويره في يوم واحد فقط، والحمد لله الجميع سعيد بالنتيجة النهائية للفيلم .


•    حدثنا عن اختيارك للأبطال ؟
أنا بكتب الاسكريبت كنت أقول لابد ان تكون شخصية البطل، شخص بيعرف يلعب كرة، لان لعب كرة المكفوفين أصعب، وعندما تحدثت مع فراج ، طلبت منه إنه لابد من أخذ  دروس في لعب كرة القدم فقال لي إنه كان بيعرف يلعب كويس، ارتحت جداً، ايضاً صراحة كنت اتخييل نيللي في الدور، كنت اكتب بجانب اسم دورها "انجي"، اكتب نيللي كريم والحمد لله ان ظروفهم سمحت بالمشاركة في الفيلم .


•    ولكن الكاست ضم عدد من الوجوه المبشرة جداً، كيف كان اختيارك لهم ؟
لم أجد مغامرة نهائياً في أي اختيار بالأدوار، جميعهم كانوا ماسكين شخصيتهم بشكل واضح، وهذا ما تعلمتهم من الاعلانات، ان المهم ان يكون الشخص صادق في تقديم الشخصية التي يقدمها، ليس شرطاً ان يكون نفس المواصفات الشكلية، ولكنه لابد ان يكون لامم الكاركتر الذي يقدمه، وانا فخور بكل فريق العمل الذي كان معي، لان الجميع تعب جداً.


•    اثارت نهاية الفيلم الجدل بشكل كبير .. كيف ترى هذا الأمر ؟
نهاية الفيلم ليست سعيدة على الاطلاق، فجميعهم اشتغلوا في مهن متواضعة وبعضها مهين بالنسبة لطموحهم، وهنا كان الهدف من العمل إننا نؤكد أن هؤلاء الشباب الذين هربوا بطريقة غير شرعية ، هم مجرمين  ونصابين ، لانهم خالفوا القانون ، ولا يمكن أن تحتال لكي تصل إلى مكانة ما .


•    من الواضح ان أغلب الاعمال التي تُعرض حاليا مأخوذة من قصص واقعية .. كيف ترى هذا التوجه ؟
بالفعل القصص الحقيقية تجذب الجمهور طوال الوقت، ويكون عليها مردود سريع وشيق، كما ان المشاهدين نفسهم يريدون مشاهدة هذه النوعية من الأعمال وخاصة إذا تم تنفيذها بشكل جيد .


•    لفت انظار الجمهور "مشهد السرقة" .. حدثنا عن كواليسه ؟
هذا المشهد كان صعباً جداً، لاننا كنا نصور في المقابر، وفجأة عند وصولنا وجدا مئات من الأطفال والشباب تجمعوا حولنا، ولكنهم  ساعدونا كثيراً وتم تصوير المشهد "وان تيك" مرة واحدة، وفور الانتهاء منه ظلوا يصرخون وسقفوا لنا واتبسطوا جدا بما شاهدوه .


•    كانت موسيقى الفيلم مميزة، وخاصة إنها انتمت لبعض ألحان الثمانينات و السبعينيات ؟
بالرغم من ان الفيلم مصري جداً، ولكنني أردت ان أضيف فيه بعض الموسيقي التصويرية وصوت الجيتار، لتكون به لمسة أميريكانية توحي بالعبث، وهذا ما طلبته من الفنان الموسيقي ساري هاني الذي نفذ الموسيقي الخاص بالفيلم.

•    واخيراً .. اسمك تصدر العناوين بالفترة الأخيرة .. هل كنت تتوقع هذا الأمر وكيف استقبلته؟
"عمر ما تخيلت ان يتصدر اسمى بهذا الشكل"، ولكنني سعيداً بنجاح الفيلم، وجميع الصحف ومنصات العالم تتواصل معايا من أجل العمل،  وفخور برد فعل الجمهور الذين مازالوا يشاركوا عبر صفحاتهم البوستر والتريلر ، وأكثر التعليقات التي تلمس قلبي، عندما أرسلت لى أحد الامهات رسالة ان "ابنها كان يحب السينما وبعد مشاهدته الفيلم، قرر ان يفكر في مشروع سينمائي جدي"، هذه الأمور تسعدني كثيراً.

محمد فراج :
الفيلم تجربة جديدة على العين المصرية .. وهذا سر انجذابي له
شخصية "حسن " بسيطة وموجودة في العالم بأكمله ليس مصر فقط
لم أكن اعلم برياضة كرة القدم للمكوفين قبل الفيلم .. وشاهدت فيديوهات عن اللعبة لتسجيد الدور

•    ما الذي جذبك في الفيلم ؟
"فوي فوي فوي" جديد على العين والدراما المصرية بشكل عام، وانا أحب المشاركة في كل جديد، وهذا لتجربة كان باين اختلافها منذ قرأتي للورق والسيناريو، حيث إن الفيلم يناقش موضوعاً مهماً وشخصيتي فيه مختلفة، وكان التحدي الأكبر لي فيها هو تقديم الشخص "الكفيف"، لان الانسان إمام ان يولد مبصر أو يتعرض لحادث في حياته يفقده البعصر، إنما هنا في الفيلم كانت حالة ثالثة اخري وهو شخص "مصبر" ولكنه يوهم الاخرين إنه "كفيف" لينصب عليهم ويستطيع تحقيق أحلامه وأهدافه وطموحاته، لذلك كانت الشخصية مغرية جداً بالنسبة لي .


•    ما أبرز الصعوبات التي لمستها من هذا العالم الذي دخلت فيه ؟
الانسان العادي في الطبيعي يعيش حياة صعبة، فمابالك بشخص كفيف لا يبصر، وايضاً يعيش ياة الرياضي المليئة بالتعب ليحافظ على صحته، فكنت أشعر باحاسيس ومشاعر عديدة كلما تقربت أكثر من تفاصيلهم ، وصراحة أنا كنت متفائل بالعمل وفكرته في توصيل الرسالة بشكل دقيق، وخاصة إننا قمنا بمجهود كبير .


•    كيف كان استعدادك لهذه الشخصية؟
في أي دور يكون هناك أنواع من الشخصيات، أحدهما المركب الذي يحتاج جزء كبير من الدراسة والتحليل قبل أي شئ ، وهناك شخصيات بسيطة لا تحتاج للدراسة، لذلك كان من وجهه نظري ان  شخصية "حسن" في الفيلم هو بني ادم عادى جداً، يوجد مثله كثيرون حولنا، لديه حلم وطموح وجياته مليئة بالمصاعب والتخبطات، فهذا النموذج موجود على مستوي العالم وليس في مصر فقط، لذلك مثلما قولت كان من الصعب تجسيد "فقدان البصر" فقط.


•    هل تقابلت مع أحد المكوفين لتدخل هذا العالم؟
لم التقى بلاعبين مكفوفين، ولكنني شاهدت فيديوهات عديدة عبر الانترنت، لهؤلاء اللاعبية أثناء لعبهم وتعاملاتهم، وشاهدت الرياضة بشكل عام، لانني لم أكن اعلم عنها نهائياً .


•    ألم ترى ان تركيزك الدرامي الفترة الاخيرة أكبر من السينمائي؟
صراحة، أوقات كثيرة ليس بالضرورة ان يكون الممثل متوازن بين الشقين، ولإن الفنان يكون مهموماً بشخصيات معينة يريد ان يقدمها، سواء جائته في السينما أو الدراما، كما إنني أن الخبرة التي اكتسبتها مع كل دور يغير في طريقة تفكيري في الاختيارات القادمة، وبالنهاية الاهم هو الاستمتاع بالعمل الذي أقدمه. 


•    وما سر غيابك عن المسرح ؟
اتمنى ان اقدم عمل مسرحي، واتمنى ان أجد الحالة التي اريد تقديمها على أرض الواقع حتى استطيع خوض التجربة، فأنا اشتغلت في مسرح عربي عالمي وفرق حرة وثقافة جماهيرية ومسرح حكي وانواع عديدة من المسرحيات، وبالفعل كنت سأشارك في مسرحية" الملك لير" مع النجم الكبير يحيي الفخراني، وبعد بروفات استمرت 4 شهور، إلا إنه حدثت لي ظروف ولم استطع ان أعرض معهم المسرحية.


نجوم برزوا في العمل :
أمجد الحجار : مشاهد "الغابة" كانت الأصعب .. وتصويرها استغرق 12 ساعة
محمد مغربي : أصبت في "أنفي" بأول يوم تصوير .. و"المصداقية" سر النجاح

برز خلال أحداث الفيلم عدد من الشباب المشاركين به، والذين استطاعوا ان يتركوا بصمة واضحة في كل شخصية قاموا بها، حيث اختارهم المخرج عمر هلال بعناية كبيرة، فكان كل شخص منهم يقدم دوره بشكل واقعي ومن قلبه، وهذا ما ظهر على الشاشة ونال إعجاب عدد كبير من الجمهور، تحدث هؤلاء الأبطال عن مشاركتهم في الفيلم وقالوا ....

•    أوضح الفنان أمجد الحجار ان تصوير مشاهد "الغابة" التي تم تصويرها في لبنان كانت الأصعب، حيث استغرق تصويرها ما يقرب من 12 ساعة، قائلاً:" كان هذا المشهد صعب جداً على المستوي البدني و وصعب علي الفنان بيومي فؤاد من الجري، حيث ظل يجري ولم يلاحظ نداءات طاقم الاخراج بوقف الجري، وكانت لحظة مضحكة وصعبة في نفس الوقت ". 

•    أشاد الفنان محمد مغربي بمصداقية مخرج الفيلم عمر هلال في التحضيرات والتصوير، حيث قال:" من أهم الاشياء في هذا العمل هو ان المخرج عمر هلال كان حقيقياً، فطلب منا جميعاً الذهاب لمدرسة كرة قدم مكفوفين قبل التصوير، وظللنا فيها لمدة أسبوع يومياً، لمشاهدة كل تفاصيل هذه الرياضة واللاعبين والمدرب".
أضاف:" كما حدث موقف لن أنساه، وهو أول مشهد لي ، حيث كنا نلبس "الغمامة" كما يتم في اللعبة الحقيقية، واتصدمت مع أحد زملائي وصبت في أنفى بشكل كبير وكانت صعبة جداً، وهذا يعود لمصداقية المخرج في كل شئ أثناء العمل ".

المنتج محمد حفظى :
العمل ضخم إنتاجياً .. والتصوير تم في 60 لوكيشن بـ 3 دول مختلفة
حافظنا على رؤية المخرج .. وقدمنا القصة بشكل سينمائي سلس و إنساني

•    ما الذي جذبك في الفيلم للمشاركة في إنتاجه ؟
صراحة بعدما عرض علي المخرج عمر هلال الفيلم، كنت أفكر في الاعتذار له، فبالرغم إنه صديقي، إلا ان تخصصه في مجال الاعلانات لسنوات طويلة، ولكنني بمجرد ان قرأت السيناريو لم استطع الرفض، وخاصة إنه يتناقش قصة العالم بأكمله تتحدث عنها بجدية وهي " الهرجة غير الشرعية"، ولكنه قدمها بشكل سينمائي سلس وبسيط وبه متعة بصرية وفنية، وايضاً قدر من الانسانية والعمق .
•    هل كان الفيلم ضخم إنتاجياً ؟
نعم .. الفيلم تم تصويره في 60 لوكيشن، وبين 3 دول وهم مصر ولبنان ورومانيا، فهو بالفعل ضخم إنتاجياً، حتي يظهر بهضا الشكل الذي أعجب به الجمهور، إذ إننا كجهة إنتاج حافظنا ان يظهر الفيلم بشكل جيد يحافظ على رؤية المخرج التي كانت واضحة بشكل قوي في السيناريو .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق