«مصر ـ السيسى».. بناء ونماء وعمران

«الجمهورية الأسبوعى» يواصل فتح ملف إنجازات الدولة المصرية فى مجال الطفولة على مدى « ٩» سنوات

الأطفال هم مصدر الثروة فى المجتمع على المدى البعيد فهم جيل المستقبل.. ويعد الاهتمام بهم ورعايتهم من الضروريات الأساسية لخلق جيل منتج قادر على العطاء، خاصة وان عدد الأطفال فى مصر الأقل من 18 عاماً بلغ عام 2022 «41.5» مليون طفل.


الأطفال «ثروة المستقبل» فى الجمهورية الجديدة

الأطفال هم مصدر الثروة فى المجتمع على المدى البعيد فهم جيل المستقبل.. ويعد الاهتمام بهم ورعايتهم من الضروريات الأساسية لخلق جيل منتج قادر على العطاء، خاصة وان عدد الأطفال فى مصر الأقل من 18 عاماً بلغ عام 2022 «41.5» مليون طفل.
وقد عمل الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ توليه الحكم أى منذ 9 سنوات على دعم حقوق الطفل فى التنمية والحماية والمشاركة والدمج فى إطار الأسرة والمجتمع واهتم بالذات بأطفال ذوى الهمم وكانت الانجازات أكثر مما يتصور أى مصرى حتى يشب الطفل قادرا على المشاركة والتفاعل الايجابى مع الحياة متفهما لغيره ومحباً لوطنه.
وكانت تنمية شاملة للطفل معرفياً ووجدانياً وبدنياً وترفيهياً وثقافياً والاهتمام بالمواهب والابداع فى الفنون والعلوم والآداب مع تعديل قوانين الطفل لحمايته من العنف والاستغلال وسوء المعاملة، مع مشاركة الطفل فى كل ما يتصل به ويؤثر فى حياته والتعبير عن آرائه.
ومن حظ الأطفال فى مصر ان لديهم مبادرات للرئيس السيسى من أجل الحفاظ على صحتهم. بينما هناك أطفال فى 18 دولة من العالم يعانون من سوء التغذية والهزال وعددهم 30 مليون طفل كما أعلنت الأمم المتحدة هذا منذ أيام قليلة.
«الجمهورية الاسبوعى» نشر سابقًا الحلقة الأولى من ملف «الأطفال ثروة المستقبل فى الجمهورية الجديدة» وفى هذه الحلقة يواصل تسليط الضوء على اهتمام الدولة بالأطفال وتوفير كافة الامكانيات لهم لأنها تدرك أهمية الطفل وتأثيره على التنمية وهو ما تسعى الحكومة المصرية لتحقيقه من خلال توفير الرعاية الصحية والتعليمية للأطفال فى المحافظات المختلفة كذلك وضع رؤية استراتيجية دورية مستقبلية لصحة أطفالنا تشارك فيها إلى جانب وزارة الصحة والسكان كل الوزارات
والهيئات والمؤسسات المعنية فى الدولة باعتبارها قضية قومية نعمل جميعاً على تحقيقها.. وإلى التفاصيل:

الرئيس السيسى حريص على توفير الرعاية الشاملة للأطفال فى الصحة والتعليم والتثقيف
اهتمام كبير بـ «ذوى الاحتياجات الخاصة».. والتلاميذ الموهوبين


د. عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية:
«صحة الطفل».. تتصدر أولويات القيادة السياسية
المبادرات الرئاسية فى مجال الصحة.. وفرت الرعاية الطبية للمواطنين.. وحافظت على صحة الأهالى


أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية ان ملف صحة الطفل المصرى يأتى فى مقدمة أولويات القيادة السياسية لماله من أهمية بالغة فى تنفيذ استراتيجية بناء الانسان التى تبناها الرئيس عبدالفتاح السيسى مشيرا إلى المبادرات الرئاسية غير المسبوقة التى استفاد منها أطفال مصر فى مجال الكشف المبكر عن الامراض والوقاية منها وعلاجها علاوة على توسيع خطة الرعاية الصحية لجميع المواطنين وفى القلب منهم فئة الاطفال.
وأكد د. عوض تاج الدين حرص الحكومة على صحة الطفل المصرى.. والتى تتضمن رعاية ما قبل الولادة وعمل شهادة الميلاد مشيرا إلى ان شعار «الحمل  الآمن والطفل السليم» من أولويات الدولة وهو جزء من قضية تنظيم الاسرة ومتابعة الاجنة جزء من العملية الصحية حفاظا على أمن ورعاية الجنين ورعاية الاطفال المبتسرين وفحص الطفل عند الولادة وفور الولادة تؤخذ عينة من الدم من كعب الرجل للتأكد من سلامته من الاصابة بالتقزم كما انه توجد عشرة لقاحات اجبارية مجانا.
وأشار د. عوض تاج الدين إلى أنه وقت انتشار شلل الأطفال فى مصر كان يشغل منصب وزير الصحة وكانت مصر بين ضمن ٧ دول ينتشر بها شلل الاطفال.. واجرى حملات مكثفة شملت طرق الابواب فى البيوت للقضاء على شلل الاطفال عام ٦٠٠٢ وتم الاعلان عن القضاء على شلل الاطفال.
وأضاف د. تاج الدين انه حتى الآن ينتشر شلل الاطفال فى بعض الدول المجاورة بينما لايزال الاطفال فى مصر يحصلون على لقاح شلل الاطفال لحماية الطفل المصرى ليكون بكل صحة وعافية من أجل مستقبل مصر.
وقال د. عوض تاج الدين اهتمام الدولة برعاية ذوى الهمم تلك الفئة التى كانت مهمشة لكنها الآن أصبحت فى دائرة الضوء.. وتحرص الدولة على ابراز مواهبهم.. وتقدم لهم الكثير من الرعاية ودائما ترفع شعار «حمل آمن وطفل سليم» باعتباره أهم اهداف الدولة وان هناك مبادرات للأمراض الوراثية والجينية وذلك حفاظا على الطفل المصرى باعتباره مستقبل مصر.

وزارة الصحة والسكان:
المبادرات الرئاسية.. حققت أهدافها فى حماية صحة الأطفال
«الكشف المبكر عن الأنيميا والتقزم».. نفذت برنامجاً علاجياً وغذائياً مناسباً للصغار


يعتبر ملف الصحة من أولويات الدولة المصرية، وفى هذا الشأن، كانت وزارة الصحة حريصة على التنسيق والتعاون مع وزارة التعليم لوضع آلية محددة تستهدف إجراءات المسح الصحى للطلاب المستهدفين بكل مدارس المرحلة الابتدائية بـ ٠٣ مدرسة على مستوى المحافظات.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إنه تم استئناف العمل بمبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن أمراض «الأنيميا والسمنة والتقزم» لدى طلاب المرحلة الابتدائية.
أوضح ان مراحل الكشف بالمبادرة تشمل «قياس الوزن، الطول، تحليل الأنيميا»، وأشار إلى أن كل طالب يحصل على كارت المتابعة الصحية للمبادرة.
وأكد أنه يتم تحويل الأطفال حال ثبوت إيجابية حالتهم لمستشفيات التأمين الصحى، ووضع برنامج علاجى وغذائى مناسب وفقاً للحالة الصحية.
وكانت وزارة الصحة والسكان، قد أعلنت فحص ١٥٣ ألفا و٣٩٧ طالباً، بمختلف مدارس الجمهورية، ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى، للكشف المبكر عن أمراض «الأنيميا والسمنة والتقزم» لدى طلاب المرحلة الابتدائية، وذلك منذ اطلاقها، فى إطار حرص الدولة على صحة وسلامة الطلاب.
ومن جانبه، قال الدكتور محمد ضاحى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحى، إن الحالات المصابة بأى من الأمراض التى تشملها المبادرة يتم تحويلها إلى عيادات التأمين الصحى، لاستكمال الفحوصات اللازمة وصرف العلاج بالمجان، كما يتم تسليم هؤلاء الطلاب «كارت متابعة» يحتوى على بياناتهم الخاصة، وذلك لمتابعتهم دورياً والاطمئنان على حالتهم الصحية باستمرار من خلال ٥٥٢ عيادة تأمين صحى بجميع محافظات الجمهورية.
«السمنة والتقزم»
قالت الدكتورة ياسمين جمال، أستاذ طب الأطفال والتغذية الإكلينيكية بكلية طب عين شمس، ومدير مسستشفى الأطفال الجامعى، فى تصريح خاص خلال مشاركتها بجلسة عن مبادرة التأمين الصحى لمحاربة السمنة والتقزم والأنيميا فى أطفال المدارس، انه تم عرض الجهود التى أجريت خلال ٤ سنوات، والتى حققت نتائج كبيرة فى هذه المبادرة فى تقليل نسب الأنيميا والسمنة فى أطفال المدارس.
وأضافت، ان لدينا نسباً مرتفعة فى سمنة الأطفال، موضحة أن السمنة فى الأطفال أقل من ٥ سنوات فى ازدياد، ووصلنا من عام ٤١٠٢ إلى ٢٢٠٢ إلى ارتفاع معدلات السمنة من ٥١٪ إلى ٠٢٪ لذلك كان هناك مبادرة.
وأوضحت أنه لابد من توعية الأمهات بالسمنة فى الأطفال والتوعية التغذوية فى المدارس لذلك لابد من الوقاية من السمنة وذلك من خلال ممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحى، والإكثار من الخضروات والفواكه، موضحاً، ان المبادرة شملت برامج محددة للأطفال من بداية التحاليل اللازمة، ومنع الاصابة بمضاعفات مثل مرض السكر أو مضاعفات مرض السكر، ومشاكل الكلى ومشاكل الدم.
وأشارت إلى أنه بالنسبة للتقزم تم تخفيض عدد المصابين بالتقزم من ٩٢٪ إلى ٢٢٪ خلال ٠١ سنوات فقط، وهذا يمثل انجازا كبيرا، موضحة ان التقزم من أكبر المشاكل التى تقلل ذكاء الطفل وتحصيله الدراسى، لأن الطفل المتقزم غير المشاكل النفسية التى يعانى منها هناك مشاكل تغذوية تقابله وصحية ويكون غير قادر على العطاء.
الألف يوم الذهبية
وفى نفس السياق تبذل الدولة جهوداً كبيرة لتنمية الأسرة المصرية، وفى هذا الإطار تعلن وزارة الصحة عن التدشين الرسمى لمبادرة الألف يوم الذهبية والتى تشمل فترة الحمل «٠٧٢» يوماً والسنتين الأولى من عمر الطفل «٠٣٧ يوماً».
وتعد هذه الفترة مسئولة عن تكوين ٥٨٪ من القدرات الجسدية والذهنية والنفسية للأطفال ولذلك تم تسميتها بالألف الذهبية، كما تستهدف المبادرة رفع كفاءة مقدمى الخدمة الصحية بمنشآت الرعاية الأولية فى مجال رعاية الألف يوم الأولى من حياة الطفل والصحة الإنجابية والمشورة الأسرية من خلال تدريب الفريق الصحى على مهارات تقديم المشورة الأسرية.
وأوضحت الدكتورة عبلة الألفى مؤسسة المبادرة، أسباباً عدة وراء تدشين المبادرة، مشيرة إلى عدم متابعة الألف يوم تؤدى إلى خسائر صحية ومادية منها ارتفاع نسب الطلاق والتى تحدث عادة فى أول ٣ سنوات من الزواج وخصوصاً فى أول عام، مشيرة كذلك إلى ارتفاع نسب الولادة القيصرية التى تصل إلى «٤٨٪ فى الوجه البحرى» و»٢٧٪ فى الوجه القبلى» كما أن الرضاعة الطبيعية مازالت نسبها ضئيلة والتى تصل فى مصر إلى ٣١٪.
وقالت إن المبادرة تسعى لحفظ حق الطفل فى الاستعداد له من قبل الزواج بتنمية الوعى الأسرى وإجراء الكشف الطبى والنفسى، واستعداد الأم جسدياً ونفسياً قبل سنة من الحمل.
فقدان السمع لدى حديثى الولادة
كانت الوزارة قد أعلنت فى وقت سابق عن تقديم خدمات الفحص السمعى لـ ٤ ملايين و٥١٥ ألف طفل، ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج فقدان السمع لدى الأطفال حديثى الولادة، وذلك منذ انطلاقها فى سبتمبر ٩١٠٢.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان، إلى زيادة أعداد مستشفيات ومراكز الإحالة السمعية لـ ٤٣ بدلاً من ٠٣ مركزاً، بجميع محافظات الجمهورية، وتزويدها بأحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية، لتقديم خدمات مبادرة السمع.
ونوه «عبدالغفار» إلى زيادة عدد مراكز فحص الكشف السمعى للأطفال بدءاً من يوم الولادة وحتى عمر ٨٢ يوماً، إلى ٠٠٥٣ وحدة صحية فى جميع محافظت الجمهورية، موضحاً أن عدم اجتياز الطفل للاختبار الثانى، لا يعنى الإصابة بضعف السمع، ولكنه مؤشر على أن الطفل يحتاج إلى فحوصات متقدمة فى مراكز الإحالة الخاصة بالمبادرة.
أكد الدكتور أحمد مصطفى المدير التنفيذى لمبادرة رئيس الجمهورية، للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال حديثى الولادة، ان الاكتشاف المبكر لضعف السمع يجنب الطفل الاعاقة السمعية ويسهل فرص العلاج، بالاضافة إلى تجنب مشكلات التخاطب التى يمكن أن تتسبب فى أزمات نفسية للطفل.
ومن جانبه، نوه الدكتور محى السيد منسق عام المبادرة بأن الوزارة تستقبل استفسارات المواطنين بخصوص مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى، للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال حديثى الولادة، على الخط الساخن ٥٣٣٥١ الخاص بمبادرات «٠٠١ مليون صحة».


78٪
من الأطفال يتأثرون بالرسوم المتحركة


عن الافلام الكرتونية ومدى تأثيرها على الاطفال اصدر مركز معلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تقريرا عن السلوك الاجتماعى للاطفال اثر مشاهدة الرسوم المتحركة.
واشار التقرير ان 78٪ من الاطفال يعانون من آثار نفسية بعد مشاهدة الرسوم المتحركة.. بينما يعانى البعض الآخر من آثار نفسية اقل.
فحينما يولى الاطفال مزيدا من الاهتمام لشخصيات الرسوم المتحركة.. فإن ذلك يؤثر ايضا على العملية المعرفية لديهم.
فحوالى 70٪ من الاطفال يغيرون لغتهم بعد مشاهدة الرسوم المتحركة.. بالاضافة إلى ذلك فقد اثبتت الدراسات ايضا ان 70٪ من الاطفال يتغير سلوكهم بعد مشاهدة الافلام الكرتونية.. حيث يظهرون سلوكا عدوانيا ويستخدمون الاساليب نفسها التى شاهدوها من خلال الرسوم المتحركة.
واوضح المركز فى تحليله انه مع تطور وتنوع تقنيات التواصل والاتصال اصبح الطفل فى مراحل الطفولة المختلفة جمهورا مستهدفا ويعد الكرتون سلاحا ذا حدين حيث يمكن ان يدمر الاطفال من خلال التعرض المفرط لمحتوى العنف وغيره من السلبيات او يمكن ان يساعد فى تربية طفل متوازن بحالة نفسية سليمة.. كما انه يمكن ان تكون الرسوم المتحركة بمثابة مدرسة منزلية لتعليم الطفل تجربة الحياة.


د. منى الحديدى عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام:
برامج تليفزيونية لمنع «العنف الأسرى» ضد الأطفال


د. منى الحديدى عضو مجلس تنظيم الإعلام وعميد كلية الإعلام سابقًا، قالت إن استخدام العنف فى تربية الأطفال نوع من أنواع إساءة معاملته بشكل يتنافى معه المرحلة العمرية التى يمر بها، حيث استخدام الأساليب القاسية والعنيفة فى تربية الوالدين للأطفال يؤدى إلى مجموعة من الآثار السلبية على شخصية الطفل والعنف شىء مكتسب ليتعلمه الفرد خلال عملية التنشئة الاجتماعية، فالأفراد الذين يكونون ضحية له فى صغرهم يمارسونه على أفراد أسرهم فى المستقبل.
أضافت أن القيم الثقافية والمعايير الاجتماعية تلعبان دورًا كبيرًا فى تبرير العنف.. إن قيم الشرف والمكانة الاجتماعية تحددها معايير معينة تستخدم العنف أحيانًا كواجب وأمر حتمى.. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأى أحدا من أصحابه لا يرحم أولاده كان يزجره بحزم ويوجهه إلى ما فيه صلاح البيت والأسرة والأبناء.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعدلوا بين أبنائكم» كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا.. ويعرف حق كبيرنا».
وأوضحت أن من أشكال العنف هناك عنف الآباء ضد الأولاد وعنف الأزواج ضد الزوجات وعنف الأبناء ضد الوالدين والعنف ضد كبار السن وعنف يوجهه الطلاب ضد المعلمين، كذلك العنف البدنى، والإساءة  أو الاستغلال أو الحرمان من التعليم أو التمييز بين الجنسين والزواج المبكر وعمالة الأطفال وأطفال والشوارع كل العنف مرفوض ومنبوذ لكن أخطرهم هو العنف الموجه نحو الأطفال.
وقالت إن من أهم أسباب العنف ترجع إلى مطالبة الطفل برؤية أحد أفراد أسرته أو لتبوله اللاإرادى أو نتيجة الشك فى السلوك أو التخلص من النفقة، أو انقطاع الطفل عن العمل أو الزوجة الثانية أو الخروج من المنزل بدون إذن أو بسبب الغيرة من الطفل أو الزواج من رجل آخر أو بسبب مرض نفسى لأحد الوالدين أو رفض الأب إثبات النسب.
أكدت أن الإعلام يلعب دورًا كبيرًا فى مشاهدات العنف سواء الحوادث التى تنشر يوميًا ويعتبر التليفزيون من أهم وأخطر وسائل الاتصال الجماهيرى وسلاحًا ذا حدين على الرغم من الإيجابيات الكثيرة بوصفه وسيلة إعلامية ووسيلة للترفيه والتثقيف تربويًا وتعليميًا، ولكن سلبياته كثيرة حيث يساعد على انتشار العنف.
وأكثر الدراسات أكدت أن ٠٧٪ من الآباء يلقون باللوم فى سلوك العنف لدى أبنائهم على قصص الجريمة فى التليفزيون وكذلك فى الصحف.. وتبين أن الأطفال الذين يقضون وقتًا طويلاً فى مشاهدة برامج العنف فى التليفزيون لديهم ميول عدوانية بنسبة أكبر من الأطفال الذين لا يشاهدون العنف فيه.
وذكرت أن للإعلام دورا مهما فى توجيه السلوكيات وتقديمها، ودور إيجابى فى مقاومة العنف أو سلبى فى إشاعة العنف، مشيرة إلى أن لإبراز دور الإعلام فى مقاومة العنف يتعين نشر الوعى بحقوق الطفل.. وتغيير السلوكيات مع التزام القنوات الفضائية بإنتاج برامج تسهم فى تمكين الأطفال من التمتع بحياة خالية من العنف.. مع الاستفادة من الفواصل الإعلانية لبث رسائل توعية عن الآثار السلبية لظاهرة العنف ضد الأطفال مع عمل مسلسلات وأفلام تبرز مساوئ العنف ضد الأطفال.
وقالت إن المطلوب أيضا إنتاج برامج تثقيفية وتربوية يتعاون على إنتاجها رجال التربية والدين والفكر وغيرهم حتى يتحسن الأداء التليفزيونى ضد موجة العنف التى تتخلل الأفلام الأجنبية المبثوثة عبر الأقمار الصناعية سواء كان بالطرق المباشرة أو غير المباشرة، .كذلك هناك واجب على الإعلام مناقشة ظاهرة العنف بشكل منتظم ومستمر والعمل على نشر ثقافة الحوار وشجب العنف ضد الأطفال.

د.نيفين عثمان رئيس المجلس القومى للطفولة والأمومة:
حريصون على حماية حقوق الطفل.. وفق مواد الدستور و«رؤية 2030»

قالت د.نيفين عثمان رئيس المجلس القومى للطفولة والامومة ان حقوق الطفل الصحية من اهم اولويات المجلس خاصة وان اطفالنا هم مستقبلنا وصحة الطفل المصرى اولوية..مشيرة إلى ان المجلس القومى للطفولة والامومة يحمى حقوق الطفل والام من خلال الدستور المصرى لسنة 2014 لقانون الطفل لسنة 1996 والمعدل بقانون 126 لسنة 2008 ورؤية مصر سنة 2030 ضمنت الاتفاقيات والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الطفل والأم.
كما يعمل المجلس على دعم وتنفيذ جهود الجهات الحكومية والاهلية العاملة فى اطار البرامج والمبادرات الرئاسية بحياة كريمة والمشروع القومى لتنمية الاسرة متبنيا نظاماً متكاملاً لحماية الطفل من خلال جهود الوزارات والجمعيات الاهلية لضمان تمتع الطفل بحقوقه وتحقيق مصلحته الفضلى..واشارت د.نيفين عثمان إلى ان الاطار الاستراتيجية للطفولة والامومة والخطة الوطنية و20230-2018 تضمن مكونا مخصصا لحق الطفل فى الصحة والذى يبدأ بأهمية حصول الامهات على الرعاية الصحية اثناء الحمل والولادة وما بعد الولادة وضمان حصول كل الاطفال على الرعاية الصحية الكاملة والتغذية المناسبة دون تيميز مبنى على النوع او محل الاقامة او المستوى الاقتصادى.
وتؤكد د.نيفين اهمية التنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعى فى تنفيذ مشروطية برنامج تكامل وكرامة.
اكدت رئيس المجلس القومى للطفولة والامومة اهمية الـ 100 يوم الاولى. ودور المجلس فى دعم الجهود الدولية لتنمية الطفولة المبكرة بالتعاون مع منظمة اليونسيف والتى سيتم تنفيذها بالتنسيق مع الوزارات المعنية والجهات الشريكة لتقديم الرعاية السليمة لاطفالنا منذ ولادتهم وتنمية قدراتهم.
بالاضافة إلى الحقوق الصحية يوجه المجلس اهمية قصوى لمكافحة الممارسات الضارة التى قد يتعرض لها الاطفال والنشء مثل ختان الاناث والعنف المبنى على النوع والعنف ضد الاطفال التى من شأنها الاضرار بصحة الطفل الجسدية والنفسية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق