بقلم ليلى جوهر
وطنى وأفتخر بانتمائى لهذا الوطن جذوره وثوابته وحضارته وعقيدته وفنونه وعلومه والأعراف والتقاليد التى بنيت عليها الدولة المصرية وشكلت شخصية شعبه الأصيل ..
فمصر دولة ثوابت وقيم ومبادئ قبلة و ملاذ الشعوب دولة ذات عقيدة راسخة ومبادئ أصيلة تظل تنتهجها مهما مر الزمن وتعاقبت حقب التاريخ تظل مصر ملاذ الشعوب..
هذا حديث من القلب عن الدولة المصرية الأصيلة التى نفتخر بالإنتماء اليها وشرف جنسيتها وجذورنا المصرية..
ولو لم أكن مصريا لتمنيت أن انتسب لهذا الوطن وأرضه وشعبه..
ولننظر معا ما من دولة فى العالم العربى فى أزمة ومحنة الا وفتحت مصر احضانها..
لمن قدم إليها لاجئا فوجد فى مصر الأمان والسلام.
منذ قدم التاريخ وتعاقب الأجيال كانت مصر قبلة العرب وملاذهم وكم خاضت حروب للدفاع عن الأمة العربية فهذه سياستها ومبادئها وثوابتها وعقيدتها وأصالتها .
فى العصر الحالى بداية من أزمة حرب العراق ومصر تستقبل ضيوفها ليحيوا على أرضها وسط أهلها فقدم إليها أهل العراق وسوريا وليبيا واليمن والسودان لاجئين فلم تقيم لهم مصر معسكرات ومخيمات ،بل عاشوا بين أهلها وتمتعوا بخيراتها حتى تنتهى محنتهم ويعودوا إلى بلادهم مكرمين فهم ضيوف على أرض مصر المحروسة وعلى الضيوف إحترام حق الضيافة والالتزام بالقوانين المصرية حتى يعودوا إلى بلادهم أمنين ..
فبالرغم من الأزمات العالمية والاقتصادية والصحية والصراعات السياسية التى القت بظلالها على العالم عامة و الدولة المصرية خاصة وأثرت بالسلب على الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية إلا أن مصر لم تقفل بابها فى وجه أى لاجئ اليها بل فتحت أبوابها لهم ليعيشوا وسط أهلها الذين يعانوا من الاثار السلببة للازمة الاقتصادية ولكن الشعب المصرى مضياف كريم شهم يحتمل الصعاب ويقتسم غذائه مع ضيوفه المكرمين فهذا الشعب نفتخربه وبجيناته الاصيلة الفريدة مهما واجه من تغيرات يظل اصيلا وثابتا وعريقا..
فى هذه الأيام العصيبة التى تمر بالعالم من صراع وحروب وأوبئة وكوارث فما حدث فى المغرب من زلازل قوى وإعصار درنة فى ليبيا وموت ضحايا وشهداء مما يشيب له الرأس شيبا درسا وموعظة ودرس للبشر ليتوبوا إلى الله ويعبدوه حق عبادته ويطيعوه فالمحن درس للبشر ..
وقد أعلنت الدولة المصرية الحداد ثلاثة أيام على أرواح الشهداء فى ليبيا والمغرب وفى ساعات قليلة كان الجيش المصرى هناك بجسر جوى وبرى وبحرى لتقديم الدعم السريع للاشقاء فى ليبيا .
فقد دخلت قوات الجيش المصري إلى الأراضي الليبية عبر منفذ السلوم الحدودي في قافلة كبيرة للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ التي تجري في المناطق المنكوبة جراء العاصفة "دانيال" شرق البلاد..
وتضم القافلة فرق إنقاذ وعناصر طبية وهندسية، بالإضافة إلى معدات ثقيلة ومستلزمات لوجستية ومساعدات إغاثة إنسانية.
بالاضافة الى الدعم الجوى بحاملة الطائرات المسيترال لتقديم ما يلزم من دعم للاخوة للاشقاء..
فهذه هى مصر التى نعشقها ونعرفها وجيشها الابى ذو العقيدة العسكرية خير اجناد الارض لا يتوانون عن مساعدة الاخوة فى المحن والأزمات...
وستظل مصر كما هى دولة ثوابت ومبادئ راسخة معلمة البشرية معنى الاغاثة والمساعدة والوقوف فى الشدة والمحنة والأزمات فمن مثل وطنى أبى وأصيل .
وسؤال لدول العالم..
أين منظمات حقوق الانسان والاغاثة و القوى العالمية مما حدث فى درنة والمغرب ،اليست حقوق الانسان سواسية فى المساعدة الانسانية..
واليست هذه ليبيا التى كانت مصدرا للثروات التى تنازعت الدول على أرضها وثرواتها فهم فى محنة وكارثة فتقديم الدعم حق وهذا يتفق مع مبادئ حقوق الإنسان وما اقرته المبادئ التى أقرتها المنظمات الدولية والأعراف التى أستقرت عليها الشعوب.
يا أمة العرب تعاونوا وقفوا صفا واحدا مع أخواتكم فى كل مكان فى المحن والأزمات فهم الأولى بالرعاية والعناية والتبرع بالمال والجهد فهذا حق ثابت أقرته الشعوب ودعت إليه الأديان وما أستقرت عليه الأعراف والتقاليد العربية..
يا أمة العرب اعلموا قدر مصر وقيمتها وحضارتها ودورها الاقليمى والدولى وقفوا معها صفا واحدا،
فلا لاختلاف المصالح التى تفرق الاشقاء ونعم لوحدة المصالح..
فليس هناك اختيار سوى وحدة الامة العربية ووقوفها صفا واحدا ضد الاعداء فقوتنا فى وحدتنا فى جميع المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية والعلمية والاعلامية والدينية وهكذا نصبح قوة فى عالم لا يعترف الا بالاقوياء..
فى ظل هذا العالم الذى يدعو لهدم القيم والثوايت الله جعلنا حملة الرسالة وكرمنا بخاتم الرسالات وعاش على أرض العرب الانبياء فيا له من فضل عظيم ويجب علينا التمسك بديننا وعقيدتنا وثوابتنا فهى الملاذ الامن لشعوبنا وأوطاننا فالحفاظ على الأديان وقاية وحماية وثبات.
يا أهل مصر يا شعبا ذو حضارة وريادة حافظوا على هذا الوطن فالمؤامرات تحوطنا من كل جانب من الخارج وأزمات متعددة ووعينا وعملنا السبيل للقضاء عليها فلن يبنى وطننا سوانا ولن يدافع عنه سوى أبنائه ..
فلنعمل جميعا ونتسلح بالعلم والثقافة والمعرفة نبنى الإنسان وندير ترس مصانعنا ونزرع أرضنا لنحصد ثمرنا ونتعاون ونتكافل كأبناء شعب واحد ونحب وطننا ونعمل من أجل بنائه وتقدمه ورخائه..
فهذا الوطن يستحق السيادة والريادة فهو جوهرة التاريخ وتاج الشرق وطن ذو تاريخ وحضارة وشعب أصيل
مصرية وأفتخر بانتمائى للأرض المصرية
وطنى وافتخر
اترك تعليق