طه أبورابيه
لاشك أن الدولة المصرية حريصه دائما منذ أن تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة البلاد على مساندة الدول العربية بصفة مستمرة وتقديم كل مالديها من دعم ومساندة لهم وقت الأزمات والكوارث وذلك بكل الطرق والوسائل المتاحة وذلك من أجل تخطي المحن الصعبة التي تمر بها تلك الدول الشقيقه، حيث أن مصر ستظل الداعم الأكبر للأشقاء العرب،
ويعتبر الموقف المصري تجاه الدول العربية ليس بجديد على الدولة المصرية التى تقف دائما فى دعم أشقائها، وهو ما يؤكد صلابة الدور الذى تقوم به مصر إقليميا باعتبارها الشقيقة الكبرى لكل العرب، وشعورها الدائم بالمسئولية تجاهها، لذلك تكون دائما أول من يقدم يد العون والدعم للأشقاء، ليبيا والمغرب بحاجة الى الدعم والمساعدة من كل الدول الشقيقة والصديقة لإنقاذ العالقين وتوفير المأوى لبعض الأسر التى تهدمت منازلها وتوفير سبل إعاشة لهم، ومدها بفرق الإنقاذ التى تملك الخبرة لمواجهة هذه الكارثة الطبيعية، فى ظل الإمكانات المحدودة الي تتمتع بها تلك الدول التي حدث بها تلك الكوارث..وهذا يؤكد ان الجمهورية الجديدة نجحت في إعادة مصر لدورها الريادي بالمنطقة وذلك من خلال الإحترافية في إدارة علاقاتها الدولية.. ومشاركتها الاشقاء وقت الازمات ..خاصة ما حدث فى ليبيا والمغرب ..
مواقف مصر دائما تشعرنا بالفخر في الوقوف بجانب الأشقاء العرب عند الشدائد فمصر دائما على قدر المسئولية الوطنية تجاه المنطقة ودعم وحماية العرب في مقدمة أولوياتها..و تدخل مصر وقت الازمات مثلما حدث من دعم شعبي ليبيا والمغرب وحرص الرئيس السيسى على تقديم جميع صور الإغاثة والمساندة لهم بكافة السبل والوسائل من أطقم إغاثة ومعدات إنقاذ ومعسكرات إيواء للمتضررين بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة والمؤسسات الليبية والمغربية تؤكد دور مصر المحورى .. مثل هذه المواقف المشرفة ترسخ من عمق الدور الذي تقوم به مصر في محيطها الإقليمي والعربي ومن ثم ينعكس على توطيد العلاقات بين الشعوب..
طالما كانت مصر داعما لأشقائها في وقت الأزمات و عمود خيمتهم فإذا أردت أن تعرف القائد في أي مجموعة أنظر وقت الأزمات...
اترك تعليق