مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دياثة الزوج ..هل تكون حاجباً لطاعته المقررة بالشرع

اكد الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المقارن بجامعة الازهر الشريف _ان الالتزامات التي تخاطب بها الزوجة ،ويجب أن تؤديها لزوجها طاعته فقد قال النبى ﷺ"لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها ،من عظم حقه عليها "


وقال الى ان الزوج مخلوق ،والذي أوجب على المرأة أن تطيعه الله ،وذلك معناه أن طاعة الخالق مقدمة على طاعة المخلوق أيا كان ولو كان زوجا أو أبا أو غيرهما فطاعة الخالق طاعة أصلية ،وطاعة غيره طاعة تبعية فيجب أن تكون غير متعارضة مع طاعة الله عز وجل ،والله أوجب على الجميع طاعته وعبادته ،وعدم معصيته ،فإذا ترتب على طاعة غير الله معصيته سبحانه وتعالى قدمت طاعة الله على طاعة من سواه ولو كان زوجا طالما ترتب على طاعته معصية الله 

وفى اجابته على سؤال جاء فيه "زوجي رجل أعمال ،ويطلب مني القيام بأعمال محرمة مع الرجال الأجانب بحجة أن ذلك يسهل أعماله ويتمم صفقاته فهل يقره الشرع على ذلك "

وقد بين ان إلزام الزوج رجل الأعمال زوجته بالمعصية بحجة أن ذلك داخل في البيزنس ويسهله من أمره لها بارتداء ثياب غير شرعي ،أو أن تتناول معهم المسكرات التي حرمتها الشريعة الإسلامية تحريما قطعيا ،وغير ذلك مما لا يرضي رب البرية فإن هذا لا يجوز ،ويعتبر من كبائر الذنوب وانحراف عن تعاليم الدين ،وبعدا عن الطريق المستقيم كما أنه يفقد الزوج إنسانيته ،ويهدر كرامته ،ويعدمه نخوته ومروءته 

 ولفت الى انه على من يفعل ذلك ان يتقى الله فما عند الله لا يطلب بمعصية الله ،ولن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها ،ثم أترضى نفسه أن يكون ديوثا لا يغار على أهله 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق