ان الله هو صاحبُ الفضل والجود والكرم لا يرد سائل وقف لطرق بابه بالدعاء وخاصة اذا كان مُخلصاً خاضعاً خاشعاً مُتوسلاً اليه بأسمائه الحسنى
والدعاء فضلاً عن انه ملاذ النفس الملهوفة التى تستغيث ربها فلا يتسرب اليها اليأس او الحزن فيقوى بُنيانها كذلك فأنه غذاءاً للروح فهو احد ابواب الصلة بين العبد وربه
وقد ورد عن النبى صل الله عليه وسلم انه قال "إنَّ ربَّكم حييٌّ كريمٌ يستحيي من عبدِه أن يرفعَ إليه يدَيْه فيرُدَّهما صِفرًا أو قال خائبتَيْن"
ومن دُعاء اليوم الذى تجد النفس فيه الملاذ "اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُوَّاتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا"
اترك تعليق