قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"،ويسأل البعض عن حمل الحديث على ظاهرة في كل زمان ومكان هل هذا هو الفهم الصحيح؟.
أشار الدكتور مختار مرزوق_العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر_إلى أن الحديث تم تداوله على مواقع التواصل بهدف تحريم الإقامة في بلاد الغرب؛لافتاً إلى أن هذا هو الفهم السطحي عند معظم من ينشرون هذه الصور.
بيّن د.مختار أنه لابد أن نعلم أن العالم أصبح قرية صغيرة وأن مصطلح المواطنة معمول به في معظم البلاد .
وعلى هذا فمصطلح دار الكفر ودار الإيمان لم يعد موجودا كما كان الحال من قبل؛ومن ثم فمن كان يأمن على نفسه وعرضه وماله في بلاد غير مسلمين&Search=" target="_blank">المسلمين فعليه بالبقاء هناك ولا حرج في ذلك بل إنه إن كان يستطيع نفع مسلمين&Search=" target="_blank">المسلمين هناك فوجوده محمود وله أجر عظيم من الله تعالى .
ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺟﺎء ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺃﻱ اﻟﻨﺎﺱ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺣﺐ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺃﻧﻔﻌﻬﻢ ﻟﻠﻨﺎس ﻭﺃﺣﺐ اﻷﻋﻤﺎﻝ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺳﺮﻭﺭ ﺗﺪﺧﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻢ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻨﻪ ﻛﺮﺑﺔ ﺃﻭ ﺗﻘﻀﻲ ﻋﻨﻪ ﺩﻳﻨﺎ ﺃﻭ ﺗﻄﺮﺩ ﻋﻨﻪ ﺟﻮﻋﺎ ﻭﻷﻥ ﺃﻣﺸﻲ ﻣﻊ ﺃﺥ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﻋﺘﻜﻒ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺴﺠﺪ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺷﻬﺮا ﻭﻣﻦ ﻛﻈﻢ ﻏﻴﻈﻪ ﻭﻟﻮ ﺷﺎء ﺃﻥ ﻳﻤﻀﻴﻪ ﺃﻣﻀﺎﻩ ﻣﻸ اﻟﻠﻪ ﻗﻠﺒﻪ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺭﺿﻰ ﻭﻣﻦ ﻣﺸﻰ ﻣﻊ ﺃﺧﻴﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻀﻴﻬﺎ ﻟﻪ ﺛﺒﺖ اﻟﻠﻪ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻳﻮﻡ ﺗﺰﻭﻝ اﻷﻗﺪاﻡ.
اترك تعليق