فى الدولة المصرية الحديثة، تتكامل المشروعات لتشكل معا «منظومة نجاح» وهذا أمر ضرورى فى ظل تداعيات الأزمات الصحية والاقتصادية المتتالية فى العالم، مما يؤثر على الطاقة- الغذاء- سلاسل الامداد»، ومن هنا كانت تحركات الدولة المصرية الحديثة، والتى وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ توليه قيادة البلاد قبل 10 سنوات، أن يكون لدينا بنى أساسية حديثة ومشروعات عملاقة متنوعة من أجل توفير متطلبات المواطن المصري. . و«الجمهورية» وهى تتابع الإنجازات من خلال زيارات ميدانية والاستماع إلى المسئولين والتعرف على آراء الخبراء وأيضا ردود أفعال المواطن المصرى على ما يحدث من تطور «يومي» فى كافة المجالات تتوقف فى هذا الملف عند محطة «معالجة مياه الصرف» أو إعادة تدوير المياه للاستفادة من كل نقطة مياه فى مواجهة قوية مع نقص المياه وزيادة السكان وتوفير هذه المياه من أجل مشروعات زراعية عملاقة، نتاجها الخير.. وفى السطور التالية «.. تفاصيل كثيرة..».
"الجمهورية"..فى جولة جديدة من إنجازات الدولة المصرية الحديثة .. تتوقف من محطة أكسير حياة الزراعة والمواطن
د. أحمد يوسف رئيس مركز بحوث الصحراء الأسبق للجمهورية
مزارع نموذجية + نباتات تتحمل الملوحة = عوائد اقتصادية + تعزيز الانتاجية
الزراعة الذكية.. ترشيد المياه
الزراعة الذكيّة نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعى والتكنولوجيا المتقدمة وترشيد استخدام الموارد الطبيعية لا سيما المياه، ومن أبرز سماتها اعتمادها على نظم إدارة وتحليل المعلومات لاتخاذ أفضل قرارات الإنتاج الممكنة بأقل التكاليف ومكافحة الآفات، ومراقبة التربة، والمحاصيل وعمليات الرى لتقديم قطاع زراعى أكثر إنتاجية واستدامة استنادًا إلى نهج أكثر كفاءة فى استخدام الموارد فاستصلاح الأراضى الصحراوية وإضافة مساحات زراعية جديدة هدف قومى تعمل الدولة على تحقيقه من خلال إقامة مزارع نموذجية وسط الصحراء لإنتاج محاصيل وإقامة محطات تحلية للمياه ومعالجة لمياه الصرف الصحى واستحداث سلالات جديدة من المحاصيل والأشجار تتحمل الملوحة العالية.
دكتور أحمد يوسف أستاذ الاستكشاف الجيوفيزيائى والمياه الجوفية ورئيس مركز بحوث الصحراء الأسبق قال لـ»الجمهورية«: إن مركز التميز المصرى للزراعة الملحية رائد فى تعظيم الاستفادة من زراعات النباتات المتحملة للملوحة فى إعادة تأهيل الأراضى المتدهورة بتأثير ملوحة التربة والمياه وتحقيق خطة الدولة لاستصلاح وزراعة 4 ملايين فدان جديدة فى المناطق الصحراوية وتأهيل التربة فى زراعة النباتات التى تتحمل الملوحة بدرجات متفاوتة والتى تؤدى إلى تكامل وتطويرالنظم الزراعية والصناعية والاجتماعية فى تلك المناطق الصحراوية لتخفيف حدة الفقر المائى والتقليل من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية ومخاطر التصحر.
أضاف أن مركز بحوث الصحراء يقوم من خلال مركز التميز المصرى للزراعة الملحية بتنفيذ مشروعات الزراعات الملحية بمناطق متدهورة غير منتجة بسبب ارتفاع ملوحة التربة والمياه وتمت إعادة تأهيل هذه المساحات وتحويلها إلى أرض منتجة من خلال زراعة نبات الساليكورنيا وهو من عائلة نباتات الهالوفايت كذلك تتم الاستفادة من بعض المساحات المتدهورة بسبب زيادة ملوحة المياه والتربة بمطروح من خلال زراعة نباتات الدخن والسورجم والبانيكوم كزراعات صيفية وسوف تتم زراعة الكينوا كمحصول شتوى وهى أيضاً متحملة الملوحة وهذه الزراعات لها عائد اقتصادى جيد للزارعين.
أشار د.أحمد يوسف، إلى أن الزراعة الذكية نظام يعتمد التكنولوجيا الحديثة ونظم إدارة وتحليل المعلومات لاتخاذ أفضل القرارات فى الزراعة بطرق مستدامة، عن طريق تطبيقات أجهزة المحمول الخاصة بالمزارعين وأصحاب المزارع تذكرهم بمواعيد الرى والكميات المطلوبة ونسب الأسمدة وخلافه بالإضافة إلى ترشيد استخدام المياه، ومكافحة الآفات ومراقبة التربة والمحاصيل بأقل التكاليف فى ظل التغيرات المناخية، وتمتاز الزراعة الذكية بكونها تقلل مدخلات الإنتاج الزراعى مثل الأسمدة والمبيدات الحشرية وغيرهما إلى أدنى حد نتيجة إجراء معاملات الخدمة فى الحقل بمقننات موضعية مكانية تبعا للحاجة الفعلية المقاسة رقمياً وبصرياً لموقع الإضافة فى الحقل وليس مطلقا كما هو الشائع فى الزراعة التقليدية، تُمكن الزراعة الذكية المحاصيل من الوصول إلى إمكاناتها الوراثية الكاملة دون الاستخدام المفرط للمدخلات الكيميائية.
لافتاً، إلى أن التقدم فى علم البذور جعل المحاصيل أكثر مقاومة للجفاف والآفات، ويعزز الإنتاجية الزراعية والصمود أمام التحديات البيئية كما تؤدى زيادة رقمنة الزراعة إلى تحسين الكفاءة العامة لنظام الأغذية الزراعية، وهو ما يلقى اهتمام الدولة بتوطين صناعة مكونات أنظمة التحكم فى المياه والزراعة، وضرورة الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعى ونظم الإنذار المبكر والابتكار الزراعي.
قال د.»يوسف« لدينا بمركز معلومات تغير المناخ التابع لوزارة الزراعة وحدة لنظام الإنذار المبكر والتى تعد من أساسيات البنية التحتية للزراعة الذكية مناخياً لأن مخرجاتها هى جزء أساسى فى الزراعة مشيراً إلى أنه تم ابتكار وتجريب أكثر من 50 ممارسة زراعية ذكية مناخياًَ ساعدت على زيادة الإنتاج والتكيف مع التغيرات المناخية وتقليل تكاليف الزراعة والتقاوى والأسمدة والمبيدات والعمالة وزيادة المخرجات وبالتالى زيادة ربحية المحاصيل التى تناولتها مدارس المزارعين الحقلية، كما أسهمت هذه المدارس فى توفير المياه بشكل فعال وتغيير قناعة المزارعين بشكل إيجابى نحو استخدام طرق الرى الحديث بما يتفق مع خطط الدولة المصرية لزيادة كفاءة استهلاك المياه فى قطاع الزراعة وتطوير أصناف جديدة من محاصيل الأرز والذرة والقمح، ونجحت بالفعل فى استنباط صنف أرز جديد قادر على التكيف مع زيادة ملوحة التربة نتيجة التغيرات المناخية، ويحتاج كميات أقل من المياه
قيادة واعية تحمل مسئولية وطن غالي: توفير الغذاء + تأمين احتياجات المواطن = مواجهة وعبور الأزمات المستوردة
قطرة المياه.. حياة وخير
يتزايد عدد سكان العالم بنحو ثلاثة أشخاص كل ثانية، أى ما يعادل 250 ألف شخص فى اليوم الواحد، وبحلول عام 2025 سيصل عدد سكان العالم إلى 8 مليارات نسمة يقفز إلى نحو 9.6 مليار نسمة فى عام 2050 بحسب الأرقام الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.. مع هذه الزيادة الكبيرة المتوقعة فى عدد السكان، تزداد المخاوف تجاه توفير الغذاء وتحقيق الأمن الغذائى لسكان الأرض، والحفاظ على الأراضى الصالحة للزراعة، خصوصًا مع تفاقم مشاكل تغير المناخ وتلوث المياه والتربة.
وفى مصر وأمام هذه التحديات الكبيرة والمخيفة التى تهدد العالم كله بدأت أيادى البناء التى لا تعرف الخوف والتى قبلت عن طيب خاطر تحمل مسئولية وطن يستغيث العمل فى هذا الملف الشائك والذى يرتبط بحياة البشر يحتاج قدرات كبيرة وشجاعة وجسارة على حل مشكلات ظلت عشرات السنين دون حلها.
ومع توجيهات القيادة السياسية فى «الجمهورية الجديدة»، نجحت الدولة المصرية بشكل غير مسبوق فى إحداث طفرات مذهلة فى قطاع الزراعة اعتمدت على حل المشكلات التى تواجه زيادة مساحة الرقعة الزراعية والاستعانة بأحدث طرق الزراعة وفق التكنولوجيا الحديثة ولأن قطرة المياه أحد أهم الموارد التى يجب الحفاظ عليها وتنميتها كان الاتجاه نحو إعادة استخدام مياه الرى مرة أخرى وعندما عملت مصر فى هذا الاتجاه كان الابهار وكان الإنجاز الأول على مستوى العالم بافتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى عام 2021 لمحطة معالجة مياه مصرف بحر البقر التى تعد الأضخم من نوعها على مستوى العالم، بتكلفة 18 مليار جنيه وبطاقة إنتاجية 5.6 مليون متر مكعب فى اليوم من المياه المعالجة ثلاثياً تساهم فى استصلاح 476 ألف فدان فى إطار المشروع القومى لتنمية سيناء.. وهل انتهى الإنجاز عند هذا الحد؟ بالطبع لا وكان المزيد من خطوات معالجة مياه الصرف الزراعى من بينها محطة الحمام التى يقدر إنتاجها بـ7 ملايين و500 ألف متر مكعب يومياً بهدف استصلاح وزراعة 500 ألف فدان غرب الدلتا وبهذا الإنجاز تمتلك مصر أكبر محطتى معالجة مياه صرف زراعى على مستوى العالم .. وفى ظل هذا الأداء الذى يدعو للفخر يتوجب على المزارعين والمهندسين الزراعيين زيادة إنتاج الغذاء مع الحفاظ على البيئة وبدأت بالفعل دول كثيرة ومنها مصر تسعى إلى الطرق الزراعية الحديثة ونظام الزراعة الذكية والتمكن من استحداث سلالات جديدة تتحمل ملوحة المياه وإعادة تدوير مياه الصرف الزراعى وإضافة الملايين من الأفدنة المستصلحة إلى الرقعة الزراعية.
د.على عبدالحميد.. الأستاذ فى مركز البحوث الزراعية:
حلول غير تقليدية+رفع كفاءة الأراضى= محاصيل مناسبة
الرى الحديث..
يعالج الأراضى المالحة
ونحن نتحول بين ملف توفير وتدبير وترشيد المياه، كان سؤالنا: هل يمكن زراعة الأراضى الصحراوية والملحمية، باستخدام تقنيات حديثة، وأساليب رى متطورة؟ وكانت الإجابة نعم، من أحد العلماء المصريين.
الدكتور على عبدالحميد الأستاذ بمركز البحوث الزراعية، قال إن التملح هو أحد التهديدات الرئيسية لمجال الزراعة فهناك 63 مليون هكتار من الأراضى الصالحة للزراعة على مستوى العالم متضررة من الأملاح، بالإضافة إلى التملح، ويتكرر وقوع الجفاف بسبب تغير المناخ فى جميع أنحاء العالم مما يؤدى إلى زيادة الفقر وفقدان سبل كسب الرزق لكثير من صغار المزارعين ويبلغ الفاقد السنوى فى المحاصيل الزراعية بسبب التملح 27.3 مليار دولار.
أضاف فى تصريحات لـ»الجمهورية» أن اعتقاد الناس أن الأراضى المتضررة من الأملاح غير صالحة للزراعة ليس صحيحا فنتيجة البحث العلمى المتواصل أثبت أنه يمكن زراعة المحاصيل فى الأراضى المتضررة من الأملاح واستصلاح الأراضى الزراعية المتأثرة بالأملاح عن طريق استخدام المحاصيل المناسبة التى تتحمل الملوحة، وتقنيات الرى المناسبة، وإدارة المياه، والأسمدة، وتحليل الظروف المناخية فى المنطقة المعنية وبذل مزيد من الجهد والبحث عن أفكار خلاقة وحلول غير تقليدية من أجل مجابهتها.
لفت إلى أن لمركز بحوث الصحراء باعاً كبيراً فى هذا المجال حيث تستخدم معظم محطات المركز البحثية مياه رى اما متوسطة الملوحة أو عالية الملوحة فعلى سبيل المثال أمكن زراعة حاصلات عديدة فى محطة بحوث وادى سدر «قمح، شعير، ذرة رفيعة، دخن، وبرسيم حجازي» تحت ظروف الرى بمياه مالحة تصل إلى 6 آلاف جزء فى المليون وأرض ملحية 9 آلاف جزء فى المليون عن طريق معالجة التربة بنظم الزراعة العضوية والذى تضمن إضافة أسمدة عضوية مخصبة كيميائياً وحيوياً مع استخدام المخصبات الحيوية خارجياً للنباتات مع البذرة وخلال مراحل النمو حققت التجارب نتائج إيجابية كبيرة.
وقال د.»عبدالحميد» إن الزراعة الملحة تقنية تعمل علي تنمية الأراضى الهامشية والاستغلال الأمثل لكفاءة الموارد الطبيعية المتاحة والاستفادة من مساحات هائلة من الأراضى المتأثرة بالملوحة والمياه المالحة فى زيادة الإنتاجية الزراعية وايجاد فرص عمل وتحقيق الأمن الغذائى مشيراً إلى جهود الدولة فى سياسات زراعية بديلة وغير تقليدية لتطبيق تقنيات الزراعة الملحية فى إنتاج محاصيل متحملة لدرجات الملوحة العالية ما يعد سبيل جيد لتحقيق الأمن الغذائى والحفاظ على المياه العذبة من الاستنزاف ورفع كفاءة استخدام الأراضى الزراعية المتأثرة بالأملاح.
لافتاً إلى وجود كنز حقيقى يسمى نبات الجوجوبا يتحمل درجة الملوحة الشديدة والذى يدخل زيته فى تصنيع زيت الطائرات والسيارات والمستحضرات التجميلية لأنه أحد النباتات الملحية التى تصلح كمحصول زيتى وأعلاف، حيث إن الجوجوبا علاوة على استخدامه فى الصناعات الغذائية والأدوية، يمكن أن يحل محل الوقود ويستخدم فى تنقية مياه الصرف الصحى للتخلص من المعادن الثقيلة وجعلها صالحة للرى كما يستخدم 90٪ من الإنتاج العالمى لزيت الجوجوبا فى صناعة مستحضرات التجميل والأدوية البيطرية وإضافته لعلف الدواجن والحيوانات للقضاء على البكتريا والفطريات ومرشح بقوة لحلول الطاقة الخضراء الجديدة.
ثاني أكبر مكان فى مصر: حفاظ على صحة المواطن + حماية البيئة= توفير مياه نظيفة
محطة أبورواش.. نموذج لـ "التنمية المستدامة"
بين مشروعات »إعادة تدوير المياه«، التي أهتمت الدولة المصرية بها نصل إلي محطة أبو رواش لمعالجة مياه الصرف الصحي، وهي نموذج للتنمية المستدامة.
وهي نموذج للاستدامة البيئية الذي يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وأيضاً سند لمشروعات التنمية والحفاظ علي البيئة.
وقال موقع الأمم المتحدة إن باكينام محمد، الحاصلة على شهادة في الهندسة المدنية من جامعة عين شمس، والمسئولة عن الإشراف على بناء منشآت المحطة، «إنها تتشرف» بأن تكون جزءًا من هذا المشروع الكبير. وهنا، نحن نحمي صحة المصريين، ونتأكد من عدم تلوث النيل، ونحافظ على التنوع البيولوجي، ونوفر المياه النظيفة للمزارعين».
وأضاف الموقع أنه في إطار إستراتيجية الحكومة المصرية للتنمية المستدامة «رؤية 2030»، التي أطلقت في مارس 2015، حددت الحكومة إعادة استخدام مياه الصرف الصحي كأولوية استراتيجية في محاولة لتأمين موارد المياه في البلاد. وستمكّن معالجة مياه الصرف الصحي بشكل خاص من الاستفادة منها للري (زراعة الأشجار) وتوفير المياه للاحتياجات الصناعية، ولتحقيق ذلك، ومع التقيد باحترام البيئة، أطلقت مصر، وهي البلد المضيف لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (مؤتمر الأطراف كوب 27) في عام 2022، مشروعًا ضخمًا يتمثل في محطة معالجة أبورواش. وقام البنك الأفريقي للتنمية بتدعيم بنائها بقيمة تصل إلى 150 مليون دولار.
وتعد محطة أبورواش، هى ثاني أكبر محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي في مصر وواحدة من العشرة الأوائل في العالم. واليوم، توفر المحطة مياهًا أنظف بعشر مرات مما كانت عليه من قبل، وتغطي حاجات الصرف الصحي لتسعة ملايين نسمة في القاهرة الكبرى، وتعالج 1.6 مليون متر مكعب من المياه المستعملة يومياً اضافة إلي أنها توفر نحو 150 فرصة عمل دائمة.
وتعد مصر من أسرع الدول نموًا في أفريقيا، مما يعني أن تدفق المياه العادمة المراد معالجتها آخذة في الازدياد، خاصة في منطقة القاهرة. وقد تجاوزت كمية المياه العادمة، التي تخص محطة أبورواش، 1.6 مليون متر مكعب في اليوم، ومن المتوقع أن تصل إلى مليوني متر مكعب في السنوات المقبلة. ووفقًا لدراسة الأثر البيئي والاجتماعي التي نشرها البنك الأفريقي للتنمية، هناك حاجة لزيادة متوسط قدرة محطة أبو رواش لمعالجة مياه الصرف الصحي بمقدار 400 ألف متر مكعب يوميًا في أنشطة المعالجة المسبقة والمعالجة الأولية والثانوية وأنشطة معالجة مياه الصرف الصحي بالكلور.
وقال موقع البنك الأفريقي للتنمية أن مشروع أبو رواش يتماشى مع الإطار الاستراتيجي للبنك الأفريقي للتنمية لتحقيق تنمية فعالة وعادلة ومستدامة من خلال الإدارة المتكاملة للموارد المائية.
اترك تعليق