مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

لماذا يؤيد أصحاب الهمم الرئيس السيسي؟
أ.د. حاتم سلامة أستاذ الأدب الإنجليزي ووكيل اَداب العريش
أ.د. حاتم سلامة أستاذ الأدب الإنجليزي ووكيل اَداب العريش

بقلم/أ.د. حاتم سلامة

أستاذ الأدب الإنجليزي، رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها ووكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية  البيئة جامعة العريش وأمين متحدي الإعاقة بحزب حماة الوطن بشمال سيناء.

لماذا يؤيد أصحاب الهمم الرئيس السيسي؟

سؤال الواقع أفصح لسانًا في الإجابة عليه؛ فعهد الرئيس السيسي هو العصر الذهبي لأصحاب الهمم حيث أعلن الرئيس السيسي 2018 عامًا لأصحاب الهمم مُتوّجًا إعلانه بإصدار قانون 10 لسنة 2018 -- قانون حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كما أرسى الرئيس السيسي تقليدًا سنويًا للتعبير عن دعم القيادة السياسية المستمر لأصحاب الهمم مُمثًلا في إقامة احتفالية في ديسمبر من كل عام تحت مسمى "قادرون باختلاف".

 


وللرئيس السيسي العديد من المقولات التي تبلور فلسفته الإنسانية ورعايته ودعمه المستمر لأصحاب الهمم منها: "وأنا كمان بحبكم،" و"إن المجتمع الذي يقدر قيمة أبنائه وبناته من ذوي الاحتياجات الخاصة ولاسيما المتفوقين والأبطال منهم فيرفع من شأنهم ويثمن إنجازاتهم ويعمل على تمكينهم ودمجهم في شتى مجالات الحياة لهو المجتمع الأقرب لتحقيق آماله وبلوغ ما يصبو إليه من نهضة شاملة في جميع المجالات،" و"إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن نرى بناتنا وأبناءنا من ذوي القدرات الخاصة يحققون العديد من النتائج غير المسبوقة في مختلف المجالات وهو ما يثبت مدى قدرتهم على تحدي الصعوبات والتغلب عليها، كما أن الدولة تولي عناية خاصة بأبنائها من ذوي القدرات الخاصة إيمانًا بقدراتهم وإمكاناتهم،" و"أود أن أعرب عن بالغ تقديري لكل الجهود المخلصة التي تُبذل في سبيل خدمة هذا الوطن وأخص منها تلك الجهود المتعلقة برعاية وتمكين بناتنا وأبنائنا من ذوي القدرات الخاصة أصحاب الهمم والعزيمة،" و"على صعيد نشر الوعي بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة فإنه من مسئولية وسائل الإعلام المختلفة أن تعمل على زيادة الوعي بقضاياهم ومشكلاتهم مع الحرص على تقديم خدمات إعلامية تناسبهم وتتفق مع طبيعة كل إعاقة فضًلا عن تسليط الضوء على الفعاليات والأحداث الخاصة بهم والنماذج الناجحة منهم،" و" أطالب جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص بالعمل على مكافحة ظاهرة التنمر،" و"اقبلوا اعتذاري أنا (للمُتنمَر عليهم من أصحاب الهمم)،" مقولات تعكس الصورة الجديدة لأصحاب الهمم والوجهة الإنسانية الراقية للقيادة السياسية التي جعلت هذه الفئة مهمة بعد أن كانت مُهمشة، فهل أحسنّا الإجابة على هذا السؤال؟





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق